الفصل 14 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زوزو

المشاهدات
19
كلمة
1,563
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

دخل باران مكتبه وصعدت أليزا. وهي في الطريق إلى غرفتها سمعت ما لم تكن تتوقع أن تسمعه. أخرجت هاتفها وسجلت ما سمعته، ثم نزلت إلى باران سريعاً لكي تخبره. دخلت على باران المكتب وهي تنهج. باران: اختي، ما بك؟ ماذا حدث؟ تكلمي. أليزا: باران، أنا عرفت من الذي سمم ديلان وماذا يخطط ليفعل بها. باران: أليزا، ماذا تقولين؟ أليزا: فلاش باك. عندما كانت أليزا ذاهبة إلى غرفتها، سمعت زمرد. زمرد: أنا أيضاً أريد أن أفرقهم.

أصلان: تمام، لدي خطة. زمرد: أنا معك. أصلان: متى موعد حفل إطلاق التصاميم؟ زمرد: بعد أسبوع. أصلان: جيد، سوف نرسل رجاله من عندي بعد الحفل لكي يخطفوا ديلان وأنا سأهرب بها وأتزوجها، وأنتِ ابقي مع باران. زمرد: تمام أصلان، لكن أخشى أن باران يعلم وبالتالي سوف يعلم أنني أنا من سممت ديلان. أصلان: لا تقلقي زمرد، باران لن يعلم شيء.

زمرد: تمام، سوف أثق بك، لكن سأقول لك شيئاً، لا تقترب من ديلان الفترة دي مرة أخرى حتى لا يقتلك باران. أصلان: نعم، لاحظت باران كاد أن يقتلني، لكن لن أسامحه على اللكمة التي لكمها لي. زمرد: نحن نسعى لتدمير ديلان، ليس باران، إياك أن تلمسها. أصلان: كنت لن أسامح ديلان، الآن لن أسامح باران وديلان معاً، وسوف أنهيهم. زمرد: لا، باران لا، أرجوك. أصلان: تمام، إذا سأقول لباران أن أنتِ من سممتي ديلان. زمرد: لا، تمام، سأكون معك.

أصلان: تمام. ثم أغلق الهاتف. عودة للحاضر. أليزا: هذا ما حدث، لكن أنا سجلت المكالمة. باران: اعترفت بنفسها، لكن أصلان، ما عداوته مع ديلان؟ شكر أليزا وأخذ التسجيل منها وقال لها أن تصعد وتتعامل كأن شيئاً لم يكن. وافقت وصعد كل منها غرفته وظلوا يفكرون حتى غلبهم النوم. في صباح اليوم التالي، استيقظ جميع من في القصر للفطار، ما عدا أليزا وباران. ذهبوا لعملهم. اتجهت أليزا إلى مكتبها، بدأت عملها، لكن كان تفكيرها فيما حدث.

اتجه باران لمكتبه، وجد كرم. حكى لهم عما حدث. باران: ماذا أفعل؟ أنا حقاً لا أعلم. كرم: بلغ الشرطة وارفع عليها قضية هي وأصلان، لكن أولاً يجب أن تخبر ديلان بكل شيء. باران: معك حق، هيا بنا. كرم: إلى أين؟ باران: إلى ديلان. كرم: تمام، هيا. انطلقوا ناحية ديلان. بعد نصف ساعة وصلوا. ودخل باران وكرم. وما إن رأتهم السكرتيرة أدخلتهم فوراً. ديلان: مساء الخير، تفضلوا. باران وكرم: مساء الخير. نادت ديلان على جول حتى تبقى معه.

باران: ديلان، أريد أن أتحدث معك في موضوع يخصك. ديلان: يخصني أنا؟ باران: نعم. ديلان: ما هو؟ تفضل، أنا أسمعك. باران: ديلان، في الحقيقة حادث التسمم الذي حصل معك كان مقصوداً. ديلان: ماذااا! مقصوداً؟ من من؟ باران: ديلان، أولاً اهدي، لأن إذا تعبتي لن أقول لك شيئاً. ديلان: باران، أرجوك تكلم. باران: ديلان، زمرد وأصلان من فعلوا بك هذا. ديلان: نيييييه! أصلان وزمرد؟ لكن زمرد ما شأنها؟ باران: عشان بتحبك. ديلان: تمام، تحبك؟

أنا ما شأني؟ باران: لا، لأنها هي مفكرة أني أحبك وأنتِ تحبيني. ديلان بتوتر: لماذا لم توضح لها أنك أنت أيضاً تحبها؟ باران: لأني ببساطة لا أحبها. ديلان: حقاً؟ باران: حقاً، لا أحبها لأني أحب واحدة غيرها.

ديلان بغضب: خلاص تمام، اذهب لزمرد وقول عن من هي التي تحبها، وأنا ما شأني بكم. لكن كان يجب أن تسألك زمرد قبل أن تفعل أشياء لناس مظلومة. من الممكن أن كان هذا السم أن يقتلني، وأنت أصلاً تحب واحدة ثانية، كل هذا بسبب ظنونها الخاطئة. باران بخبث: لماذا ظنونها خاطئة؟ ديلان: ماذا تقصد؟ باران: فكري. ديلان: لماذا أفكر؟ أنا ما شأني بكم؟ افرض أنت متزوج، مخطوب، بتحب، أنا ما شأني. باران: أنا ماذا قلت؟ ضحك كرم وجول.

ديلان: لماذا تضحكون؟ هااا، تكلموا. لكن أعلموا أني سأنتقم منها على ما فعلته وسأرفع عليها قضية، لكن حينما أجد دليل قوياً. حب باران جرأتها وقوته. باران: إذا، ماذا ستفعلين إذا قلت لك أن الدليل معي؟ ديلان: ماذا تقول؟ أين هو الدليل؟ باران أعطاها التسجيل. أخذته ديلان وسمعته وانصدمت حقاً. ديلان: لا أصدق حقاً، لكن أصلان، لماذا فعل هذا بي؟ هنا ذكرت ديلان الماضي. فلاش باك.

أصلان: ديلان، أنا أحبك جداً ومستعد أفعل أي شيء عشانك، بس أنتِ توافقي تكملي معي. ديلان: انظر أصلان، أنت مليون بنت تتمناك، لكن أنا عندي دراستي ومستقبلي وأنا مازلت صغيرة. وأقفلي موضوع الحب والجواز ده. أصلان: لماذا ديلان؟ لماذا؟ هااا، قولي، هل يوجد أحد آخر في حياتك؟ ديلان: لا، صدقني لا يوجد. أصلان بصراخ: لماذاااااااا ااااااه! سوف تندمين، وسأنتقم منك على قلبي الذي تحطم بسببك. عودة للحاضر. نزلت دموع من ديلان.

جول: ديلان، ديلان، أين أنتم؟ مسحت ديلان دموعها. ديلان: أنا هنا. باران بلهفة: لماذا؟ حكت له ديلان عما حدث في الماضي. باران: حقير، وأنت وقتها كان لديك مستقبلك، ماذا كنتِ ستفعلين يعني؟ ديلان باستغراب من طريقة كلامه: اهدأ يا باران، لماذا كل هذه العصبية؟ أنا سوف أرفع عليهم قضية بتهمة محاولة قتل عمداً وسآخذ حقي. باران: لا، ديلان، أنا سوف أكون معك. كرم: ونعم، أنا سأتولى هذه القضية.

ديلان: لا يا جماعة، لا أريد أتعابكم أو تعبكم معي. باران: إزعاج ماذا وتعب ماذا؟ نحن من عرضنا عليك. نظرت ديلان لجول لكي تأخذ رأيها، فهزت رأسها بالموافقة. ديلان: تمام، موافقة. كرم: تمام، سوف نبدأ في الإجراءات من الغد. ديلان: حقاً أشكركم من قلبي. باران: لا شكر على واجب يا ديلان. ديلان: لا تشغلوا بالكم بالحفلة، أنا سأتدبر أمره. باران: تمام، اتفقنا. ديلان: اتفقنا.

كرم: سأتصل بك من أجل القضية وسأبلغك إذا احتجتك الضابط أو احتجناك في المحكمة. ديلان: تمام، كرم، سلم. استأذن باران وكرم وخرجوا. ذهب كل من ديلان وجول وباران وكرم إلى منزلهم. دخل باران عند أخته وحكى لها عما حدث. أليزا: تمام أخي، إذا احتجتم شيئاً، أنا موجودة. قبل باران رأسها وذهب لغرفته ونام. دخلت ديلان منزلها وحكت لوالديها عما حدث. حكمت: ليسلموا باران وكرم، لكن أنا سأتحدث مع باران لاحقاً. ديلان: تمام يا أبي.

ديلان: ليلة سعيدة لكما. أصبيحة وحكمت: ولكِ أيضاً. صعدت ديلان غرفتها، صلت ونامت. أصبيحة: تلك الحقيرة وزمرد، ماذا تريد من ابنتي؟ ماذا كنت أفعل إذا حدث لها شيء؟ حكمت: اهدئي عزيزتي، حمداً لله على ما حدث وأنه لم يكن شيئاً كبيراً ولم يضر ابنتنا. أصبيحة: الحمدلله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...