استيقظ باران باكرًا وذهب إلى غرفة أليزا وحكى لها عما يريد أن يفعله، فوافقت وتجهزت وذهبا إلى ديلان. كانت ديلان تتجهز لكي تذهب إلى شركتها، سمعت صوت طرقات الباب، ذهبت لكي تفتح، وجدت باران واليزا. ديلان: باران! أليزا! هل حدث شيء؟ أليزا: ديلان لا يوجد، لكن لكن أردنا أن نتحدث معكِ بموضوع. ديلان: تفضلوا، ادخلوا الصالون. ديلان: ما هو الموضوع؟ أليزا: الأول قولي لي، ما موعد طائرتك؟ ديلان: لم أحجز بعد.
أليزا: جئنا اليوم لكي نقول لكِ، ما رأيك أن نذهب معكِ أنا وباران؟ ديلان: حقًا لا يوجد داعي، أنا سوف أذهب أنا وأبي وأمي. أليزا: ديلان، أنا وباران جئنا لكي نقول لكِ، ليس لكي نأخذ رأيك. ديلان: أرجوكم، أنا قبلت بإجراء العملية غصب، يكفيني هذا. باران: ديلان، أرجوكِ. هنا قاطعهم صوت رنة هاتف ديلان. وجدتها داملا. فتحت ديلان الهاتف. ديلان: ألو، داملا صباح الخير. داملا: ألو، ديلان صباح الخير. ديلان: هل حدث شيء؟ داملا: نعم.
ديلان: ماذا حدث؟ داملا: لا تقلقي، لكن الطبيبة التي كانت سوف تفعل لكِ العملية وجدناها مشغولة ومسافرة، سوف تأتي بعد أسبوعين. وقالت لي على دواء لكي تتناوليه حتى تأتي. ديلان: تمام، ابعثي لي اسم الدواء. داملا: تمام، إلى اللقاء. ديلان: إلى اللقاء. أليزا: ماذا يوجد ديلان؟ هل حدث شيء؟ حكت لهم ديلان عما حدث. أليزا: تمام، جيد. نحن أساسًا سوف نذهب معكِ. ديلان: لكن...
باران: لا يوجد لكن يا ديلان، وسوف نؤجل حفلة إطلاق التصاميم بعد أن تشفي. ديلان: لا تلغي شيئًا، أساسًا الموعد الذي اتفقنا عليه سوف يكون قبل سفري بأسبوع. باران: متأكدة؟ ديلان: نعم، لكن علينا أن نعمل أكثر التصاميم وتنظيمات الحفلة حتى نلحق. باران: تمام، لا تؤاخذينا، عطلناكِ عن شغلك. ديلان: لا توجد مشكلة، أنا أساسًا ذاهبة. أخذت ديلان حقيبتها وخرجت معهم. باران: إذا تعبانة، يمكنني إيصالك.
ديلان: لا، أنت أوصل أليزا، أنا سأذهب بسيارتي. أليزا: لا يصح، ديلان تعالي معنا. ديلان: لكن... أليزا: هيا يا ديلان، وأول ما تنتهي كلميني، أنا أو باران لناخذك. ديلان: أليزا، أرجوكِ. أخذت أليزا ديلان ولم تعطها فرصة لكي تتكلم. ضحك باران على تصرفها، ثم دخل السيارة متجهًا إلى شركة ديلان. وصلوا بعد نصف ساعة. أليزا: هيا يا آنسة ديلان، الشركة في انتظارك. ضحكت ديلان، وكان باران ينظر لها من المرآة. ديلان: شكرًا لكم حقًا.
أليزا: ديلان، بعد أن ينتهي كل منا عمله، سنذهب ثلاثتنا لكي نتعشى. ديلان: لا، أليزا اذهبوا أنتم، ليس لدي رغبة. باران: لن نذهب من دونك. شعرت ديلان بالفرحة. أليزا: نعم ديلان، هيا لكي لا تتأخري، ونتقابل في المساء. صعدت ديلان إلى مكتبها، وجدت جول. سلمت عليها وقالت لها عما حدث في البيت وكيف جاءت. ضحكت جول وقالت لها: أنتِ تستحقين كل شيء جميل. شكرتها ديلان، ثم بدأوا عملهم. في سيارة باران.
باران: أليزا، حقيقي لا أعرف ماذا أقول لكِ. أليزا: لا ينفع أن أعرف أن أخي يريد مساعدة ولا أقف بجانبه. فلاش باك. ذهب باران لغرفة أليزا. باران: أليزا، هل عندك عمل اليوم؟ أليزا: لا يا أخي، هل يوجد شيء؟ باران: نعم، أريدك في خدمة. أليزا: أمرك باران كارابي، قل. باران: أنا بحب يا أختي العزيزة. أليزا: لا تقل، من هي سعيدة الحظ؟ باران: ديلان. أليزا: ديلان! لا تقل، ربنا يسعدكم. لكن هي لن توافق. باران: لماذا؟
أليزا: بسبب مرضها. باران، هي لن تريد أن تظلم أحد. باران: وإن قلت لكِ أنها أيضًا تحبني، لكن كما قلتِ، لا تريد أن تظلمني معها. أليزا: وكيف عرفت وتأكدت؟ باران: عندما حكت أمي أمس عما حدث مع ديلان ومرضها، قالت أنها سمعت ديلان كانت تقول لطبيبتها أنها تحبني، ولكن سوف تدفن حبها في قلبها حتى لا تظلمني معها. وأنا لا أريد أن أحرجها وأقول لها أني عرفت. أليزا: اممممم، تذكرت، تمام، أنا سأساعدك.
باران: شكرًا لكِ. سوف تجهزين الآن وتذهبين معي عند ديلان ونقول لها أننا ذاهبين معها إلى ألمانيا. أنتِ سوف تأتين معي لها، لأني لا ينفع أن أذهب لها وحدي. وسوف تذهبين عندما ننتهي. أليزا: تمام. عودة للحاضر. باران: أما الآن، أنتِ سوف تذهبين معي الشركة، لأنكِ ليس لديكِ عمل اليوم، ولأنكِ سوف تذهبين معنا لكي نتناول العشاء بعد العمل. أليزا: تمام، أخي.
بعد فترة وصلوا للشركة. دخل باران وأليزا إلى مكتب باران، وجدوا كرم. عندما وجد كرم أليزا، لمعت عيناه، وهي أيضًا دق قلبها بقوة. جلسوا معًا. حكى باران لكرم ماذا حدث منذ أن فاق. كرم: ماذا تريد أن تفعل الآن؟ باران: سوف أعترف لها يوم الحفلة ونتزوج على الورق، ثم نذهب لكي تجري العملية، وعندما نعود سوف نفعل حفل زفاف كبير. كرم: فكرة... لكن ديلان ممكن أن تفهم أنك تشفق عليها. باران: لا تقلق، سوف أوضح لها. دخلت زمرد عليهم.
زمرد: باران، لماذا تأخرت اليوم؟ صمت باران ولم يجب عليها. جلست معهم، لكن الجميع لا يطيقوها. أنهوا عملهم، ثم قال باران: كرم، تعال معنا. كرم: لكن... باران: هيا يا كرم. كرم: تمام، هيا. باران: وأنتِ وزمرد اذهبي للبيت، لأنه يبدو أنكِ متعبة. ثم ذهبوا. قررت زمرد أن تتعقبهم لترى أين هم ذاهبون. بعد نصف ساعة وصلوا إلى ديلان. صعدوا ثلاثتهم إلى مكتبها وقالوا لها إذا انتهت يمكنهم الذهاب. عندما وجد باران جول.
باران: جول، أنتِ أيضًا تعالي معنا. ديلان: نعم، جول هيا. جول: لا، أنتم اذهبوا. أليزا: لا يا جول، لا تكوني سخيفة، هيا تعالي معنا. نزلوا جميعًا معًا في سيارة باران. (باران وكرم جلسين في الأمام، وجول واليزا وديلان جالسين في الخلف) وصلوا إلى المطعم. طلبوا الطعام، وكل هذا تحت أنظار زمرد، التي كانت تستشيط غضبًا، خصوصًا عندما رأت ديلان وجول معهم. باران: ديلان، جول، إحساسكم إيه وحفلة إطلاق التصاميم بعد أسبوع؟
ديلان: أنا عن نفسي متحمسة جدًا، وفي نفس الوقت خائفة ومتوترة، برغم من أنها ليست أول مرة لي. جول: وأنا أيضًا مثل ديلان. كرم: سننجح، لا تقلقوا. أليزا: نعم، أنا واثقة فيكم جميعًا. جاء الطعام، وكان المطعم لم يخلُ من ضحكاتهم ومشاكساتهم لبعض. حتى انتهوا وهموا بالذهاب. أوصل باران جول، ثم كرم، ثم ديلان. ديلان: باران، أشكرك حقيقي على هذا اليوم، استمتعت كثيرًا. باران: أنا أيضًا استمتعت. أليزا: سنكررها.
ديلان: أتمنى. هيا، ليلة سعيدة لكم. باران واليزا: ولكِ أيضًا. دخلت ديلان منزلها وحكت لوالديها ما حدث معها اليوم وما قالت داملا لها، ثم صعدت تبدل ملابسها. وصلت ونامت. أما باران، فانطلق بسيارته، ثم وصل بيته. دخل هو وأخته. باران: يبدو أن الجميع نائم، أنا سوف أنهي بعض الأعمال في المكتب، وأنتِ اصعدي. أليزا: تمام، أخي.
دخل باران مكتبه، وصعدت أليزا. وهي في الطريق إلى غرفتها، سمعت ما لم تكن تتوقع أن تسمعه. أخرجت هاتفها وسجلت ما سمعته، ثم نزلت لباران سريعًا لكي تخبره. دخلت على باران المكتب وهي تنهج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!