شهر العسل عليهم وكان شهر مليء بالمفاجآت. تنزهوا كثيرا وتجولوا في شوارع روما جميعها. ولأن باران وديلان يحبون الثقافة ومعرفة المعلومات، استطاعوا أن يتفهموا في اختيار الأماكن التي كانوا يذهبون إليها. تمتعوا كثيرا وأكلوا من جميع أنواع الأكلات وذهبوا الكثير من المطاعم وعرفوا معلومات سياحية كثيرة.
واليوم هو اليوم الأخير لهم وقرروا أن ينزلوا ويشتروا أشياء للعائلة. نزل باران إلى المطبخ وجد ديلان تحضر الطعام وتستمع إلى القرآن وتردد خلف الشيخ. كان صوتها في التلاوة حقًا رائع. ابتسم باران عليها وحمد ربه على نعمتها وأنها زوجة صالحة له وستنفع أم لأولاده في المستقبل ولن تفسد أطفاله. انتهت ديلان من تحضير الفطار وأيضًا انتهت السورة التي كانت تسمعها. وكل هذا وباران على الباب ينظر لها.
باران: احم احم ديلان هانم ماذا تفعلين؟ ديلان: أفعل الفطار لزوجي. هل لديك مانع؟ باران: بالطبع لا. أنتي الآن ارتاحي وأنا أحضر الطاولة. ديلان: تمام. بعد فترة جلسوا وفطروا ونظفت ديلان مكانهم وغسلت الصحون، وفعل باران الشاي لهم وجلسوا في حديقة المنزل قليلاً. ديلان: باران. باران: أفندم جميلتي. ديلان: بما أن اليوم آخر يوم لنا، ما رأيك أن نشتري هدايا للعائلة؟ باران: تمام كما تريدين. هيا الأن انهضي وتجهزي حتى نذهب.
ديلان: تمام. حالاً سأكون جاهزة. صعدت ديلان وارتدت ملابس خروج ونزلت. ديلان: ما رأيك؟ باران: جميلة في كل حالاتك. ابتسمت له ديلان. ديلان: إيه هيا اصعد وبدل ملابسك. أنا جهزت لك ملابس في الأعلى. باران: سلمت وقبلها من جبينها وصعد تجهز ونزل. ذهبا هما الاثنان إلى مول كبير واشتروا لكل فرد من العائلة شيء، حتى اشترت ديلان لداريا شيئًا حتى لا يشعر باران بشيء.
انتهوا من عملهم وذهبوا إلى منزلهم. دخلت ديلان ووضعت الحقائب على الطاولة وذهبت جري إلى المطبخ. باران: ديلان لا تتعبي نفسك. نطلب من الخارج. ديلان: باران لا أريد. أريد أن أفعله بنفسي. باران: تمام. لكن دعيني أساعدك. ديلان: تمام. لكن بما أنك ستساعدني، دعنا نبدل ملابسنا أولاً. باران: تمام. هيا. صعدوا وبدلوا ملابسهم. ديلان ارتدت بيجامة (بنطلون وبلوزة وفوقهم روب قصير) . وارتدى باران طقم مكون من تيشرت وبنطلون أسود.
نزلوا بدأوا في تحضير الغداء معا. فعلوا (مكرونة بشاميل) . جلسوا وتغدوا وجلسوا يشاهدوا فيلم معًا بعد أن فعلت ديلان الفشار حتى الصباح. في الصباح تجهزوا ونزلوا حتى يلحقوا الطائرة. ديلان: حقاً كان أجمل في حياتي. شكراً لك استمتعت كثيراً. باران: كل شيء أفعله من أجل أن أرى سعادتك. عانقته ديلان. ديلان: هيا بنا حتى لا نتأخر. ومنه مشتاقة للجميع بشكل. باران: هيا بنا. أنا كمان اشتقت.
ذهبوا إلى المطار وركبوا الطائرة. بعد ساعات وصلوا وذهبوا تجاه القصر مباشرةً. كان أهل باران وأهل ديلان في استقبالهم. سلموا عليهم جميعًا ودخلوا إلى الداخل. وأعطوا كل منهم هديته. هدية أزاده عبارة عن شال. أزاده: أووو ماهذا. أنا لا أحب مثل هذه الأشياء وأيضاً لونه سيء للغاية وقماشته ليست جيدة. ورمته على الأرض وجلست مكانها. اغروقت عيون ديلان بالدموع ثم وضعت يداها على فمها وصعدت إلى الأعلى جري.
باران: جدتي حباً بالله ماذا فعلتي؟ لماذا فعلتي هكذا؟ ثم صعد وراء ديلان. باران: ديلان لا تحزني منها أرجوكي. لا أتحمل دموعك. ارتمت ديلان في حضنه وبدأت تبكي حتى هدأت ونامت. تركها باران بعد أن غطاها جيدًا ثم ذهب بدل ملابسه وذهب وأستلقى على السرير بجانبها وناما. بعد يومين حدث الكثير من الأشياء في هذه الفترة. هيا سنعرف بعض من التغيرات التي حدثت. كانوا على الفطار ماعدا باران وداريا. أيتن: ابنتي أين باران؟
ديلان: والله أمي لا أعرف. لم أراه بالأمس. أيتن: لتقاطع حديثهم نزول باران وداريا وهما ممسكين بأيدي بعض. استغرب الجميع ماعدا أزاده وهاجر. في نفسهم: بدأت تنجح الخطة. ديلان: أين كنت أمس؟ باران: أنتي ما شأنك؟ ديلان: ماذا تقصد كيف ما شأنك؟ باران: لا تصعديني. أنا اليوم مزاجي جيد لا تخربيها. إيه بالمناسبة انهضي. ديلان: لماذا؟ باران: حتى تجلس داريا بجانبي. ديلان: ماذا؟ باران: ماذا؟ ألم تسمعي؟ ديلان: بل سمعت لكن متعجبة.
باران: من ماذا؟ ثم رفع صوته ووجه كلامه للجميع: من الآن فصاعداً ستجلس داريا بجانبي. ديلان: تمام. ونهضت بدون قول كلمة. ثم جلس باران وداريا بجانب بعضهم. وضع باران الطعام في صحن داريا. قدرت: ابني ألن تلحق بزوجتك؟ باران: أبي من الأفضل أن لا تذكرني طيلة الوقت أني متزوج وهذه زوجتي. قدرت بصدمة: ماذا تقول أنت؟ وهذه التي تتحدث عنها أسمعها زوجتك وابنتي. باران: تمام تمام أبي. هيا دعونا نكمل فطارنا.
طيلة الطعام كان باران وداريا يتهامسون ويضحكون لا يسمع إلا صوت ضحكاتهم. نهضت أيتن لأنها لم تتحمل. ونهضت أليزا أيضاً لأنها كادت لن ترجع من المنظر. خرج كل من أيتن واليزا إلى الحديقة وجدوا ديلان جالسة على العشب وهي تبكي وصوت شهقاتها يتعالى. أيتن: ابنتي لا تحزني. دموعك غالية. ارتمت ديلان في حضنها تبكي فقط. وسط دموعها تقول: منذ يومان وهو متغير معي ويتكلم معي بطريقة سيئة ويشتم في وأنا لا أعلم لماذا. ماذا فعلت أنا؟
ماذا فعلت؟ أيتن: ماذا لم أفهم. ديلان:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!