بدل ديلان وباران ملابسهم ثم توجها نحو المطار لقضاء شهر العسل في إيطاليا. بعد عدة ساعات، هبطت الطائرة معلنة وصولها لإيطاليا. ديلان كانت نائمة على كتف باران. باران: ديلان، هيا يا جميلتي، وصلنا. ديلان: حقًا؟ باران: أجل، هيا يا حبيبتي. نزلا من الطائرة وكان يوجد سائق ينتظرهما حتى يوصلهما. ركبا معه ثم توقف عند منزل غاية في الجمال. ديلان: باران، ما هذا؟ أم يكون! باران: أجل.
ديلان: هذا منزل رائع باران، أشكرك جدًا، أنا أحبك جدًا حقًا. باران: أنا أيضًا أحبك جدًا. دخلا المنزل وانبهرت به ديلان. بعد أن أفرغا حقائبهما، ناما حتى يزيلا تعب الرحلة ثم يتجولا في إيطاليا. بعد ساعتين، استيقظا وتناولا شيئًا خفيفًا. ثم تجهزت ديلان وارتدت ملابس مريحة مناسبة للمشي. باران: أنتِ جميلة جدًا. ديلان: شكرًا لك، أنت أيضًا وسيم. باران: ماذا؟ ديلان: بارااااان. باران: تمام، اسكتي.
أمسكا بأيدي بعض ثم نزلا وقررا أن يذهبا إلى الكولوسيوم. وكان يوجد معهما مرشد سياحي. بدأ المرشد بالتحدث وهو يقول معلومات عن هذا المكان.
المرشد: الكولوسيوم أو الكوليسيوم أو الكلوسيم أو ما يسمى المدرج الفلافي، هو مدرج روماني عملاق يقع في وسط مدينة روما، تم تشييده إلى شرق المنتدى الروماني، ويرجع تاريخ بنائه إلى عهد الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول فيما بين عامي 70 و 72 بعد الميلاد تحت حكم الإمبراطور فلافيو فسبازيان، وتم الانتهاء منه بشكل أساسي عام 80 في عهد تيتوس، إلا أنه قد أضيفت له بعض التعديلات في عهد دوميتيان. تم بناء المدرج الأكبر في العالم من الخرسانة والحجارة، ويعد المدرج بمثابة العمل الأكبر الذي شيدته الإمبراطورية الرومانية، حيث يعتبر واحدًا من أعظم الأعمال المعمارية والهندسية الرومانية. وطُبعت صورة الكولوسيوم على قطعة الخمس سنتات من النسخة الإيطالية.
سمي الكولوسيوم بالمدرج الفلافي تكريمًا لسلالة الأباطرة الفلافية التي أنشئت هذا المدرج، وأطلق عليه فيما بعد اسم الكولوسيوم نسبة إلى تمثال نيرون الضخم الذي كان يقع بجانبه، والمسمى باللاتينية “كولوسوس” تيمنًا بعملاق رودس. انتقلت هذه التسمية من اللاتينية إلى مختلف اللغات الأوروبية خلال العصور الوسطى، ومنها وصلت اللغة العربية خلال فترة الأخذ والنقل عن المؤلفات والكتب الغربية أواخر القرن التاسع عشر وخلال فترة الاحتلالات والانتدابات البريطانية والفرنسية على البلدان العربية المختلفة.
ديلان كانت تسجل كل هذا في دفتر صغير معها. وبعد أن التقطا صورًا في المكان، انطلقا إلى مكان آخر وهو نافورة تريفي. أحبت ديلان هذه النافورة جدًا وكانت متحمسة جدًا لمعرفة معلومات عنها. بدأ المرشد بالتكلم. المرشد: نافورة تريفي (بالإيطالي: Fontana di Trevi، فونتانا دي تريفي)
هي أكبر نافورة باروكية في روما وواحدة من أشهر النوافير في العالم. ويبلغ ارتفاعها 26 مترًا، ويصل اتساعها إلى 20 مترًا. يقصدها ملايين السياح سنويًا أملًا منهم بأن تتحقق أمنياتهم وفقًا للأسطورة القديمة. وقد قام بتصميمها المعماري الإيطالي نيكولا سالفي ولكنه توفي قبل أن ينهي عمله، فأكمله النحات Giuseppe Pannini. التقطت ديلان صورًا من جميع الزوايا من حبها في المكان.
انطلقا إلى مكان آخر وهو برج بيزا المائل. أعجب باران به وقرر تسجيل معلومات عنه على هاتفه. المرشد: برج بيزا المائل (بالإيطالي: Torre pendente di Pisa) هو برج جرس كاتدرائية مدينة بيزا الإيطالية، كان من المفترض أن يكون البرج عموديًا ولكنه بدأ بالميلان بعد البدء ببنائه في أغسطس 1173م بمُدّةٍ وجيزة. يقع بجانب كاتدرائية بيزا «ساحة المعجزات» piazza dei Miracoli. التقطا أيضًا بعض الصور ثم ذهبا واشتريا بعض الأشياء.
وأخيرًا، توجها إلى المنزل. لكن ديلان نامت في الطريق. عندما وصلا، أمر باران السائق بإدخال الحقائب وهو سوف يحمل ديلان. أدخل باران ديلان إلى الغرفة وأنزلها على السرير. ثم بعد فترة، بدأت ديلان بالاستيقاظ. ديلان: باران، أنا جائعة جدًا. باران بضحك: ديلان، قولي مساء الخير أولًا. ديلان: لا أريد أن آكل. باران: تمام، تمام، سكت. ماذا تريدين قبل أن تأكلين؟ ديلان: بارااااان. باران: ماذا؟
ديلان: بما أننا في إيطاليا، أريد بيتزا وبسرعة. باران: تمام، تمام، سأكلم المطعم ويجلبوا لنا. ديلان: تمام، سأبدل ملابسي يكون الغداء وصل. باران: تمام. دخلت ديلان تغير ملابسها وارتدت بيجامة من ستايل أول مرة ترتديه. وخرجت، كان الطعام قد وصل. بلع باران ريقه عندما لمحها وحاول السيطرة على نفسه حتى لا يتهور.
جلسا على الطاولة وبدأوا بالطعام، وكانت ديلان في قمة خجلها. أنهوا الطعام ثم نظفت ديلان المكان وصعدت. وجدت باران خارجًا من الحمام بعد أن أخذ حمامًا سريعًا. ثم حتى هنا لم يستطع السيطرة على نفسه ووو…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!