دخل باران وديلان انصدم باران عندما رأي داريا. ديلان: باران من هؤلاء؟ باران: تعالي معي وأنا أعرفك. ديلان: تمام… لكن هل أنت بخير؟ باران: بخير. أنا بخير جداً. استغربت ديلان من طريقة كلامه لكن لم تهتم كثيراً. دخلوا وسلموا عليهم وعرف باران ديلان على حسن وهاجر وداريا. داريا: أوووه ديلان عزيزتي، أنصحك أن تخلعي حجابك لسببين. الأول أن باران لا يحب الفلاحين، والثانية لأن شكلك سيء للغاية.
انصدمت ديلان من كلامها وكيف تتكلم معها هكذا، لكن باران ظل ساكتاً وهذا ما زاد جنونها أكثر. ديلان: حبيبتي داريا، الحجاب فرض علينا جميعاً كبنات، لكن أنتِ لا ترين هذا. أنتِ حرة، وإذا لم يعجب باران بحجابي فيطلقني، ولا إيه؟ باران بيه؟ انصدم باران مما سمعه. نهضت ديلان ما إن خطت بضع خطوات، التفتت إلى داريا وقالت: أه بالمناسبة، أنتِ كنتِ تقولين لي أني فلاحة. أنا ابنة حكمت يلماز. داريا هانم. انصدمت داريا مما سمعته.
صعدت ديلان وهي تتأفف. بعد فترة… ديلان: لماذا لم يصعد خلفي؟ لماذا؟ هل أنا كيس جوافة؟ ثم فجأة سمعت صوت قدم آتية وعرفت أنه باران فأغلقت عيناها بسرعة. (ديلان تنام على الأريكة وباران على السرير) دخل باران. باران: أووه ديلان، لماذا تعاندين؟ حملها ووضعها على السرير ثم نام هو على الأريكة. في الصباح استيقظت ديلان قبل باران. ابتسمت عندما رأت نفسها على السرير وهو على الأريكة.
ثم نهضت وخلت الحمام. أخذت شاور سريع وتجهزت وارتدت حجابها وجيب وبلوزة بيج. دخلت الغرفة كان باران مستيقظاً. باران: صباح الخير يا جميلتي. ديلان بتجاهل حتى لم تنظر إليه: صباح الخير. باران: لماذا لا تنظرين لي؟ ديلان بتجاهل أيضاً: ألم تري أنني أضع أكسسواراتي؟ باران: إذا تمام. وتركها ودخل الحمام وأخذ شاور سريع وارتدى ملابسه ونزل. وجد ديلان في الأسفل تساعد قدر في إعداد الفطار. قدر: الفطار جاهز، تفضلوا إلى الطاولة.
ذهبوا جميعهم للطاولة لكي يفطروا ما عدا ديلان. ديلان: لا تؤاخذوني، أنا سوف أفطر مع جول في الشركة. ذهبت ديلان وتركت الذي كاد أن ينفجر من تصرفاتها. ذهبت ديلان شركتها وفطرت هي وجول ثم بدأوا في العمل. أما باران لم يكمل فطاره واستأذن منهم وذهب. أزاده: ذهبت وأغضبت حفيدي، تلك الأفعى. قدر: أمي، ماذا تقولين؟ إنها كنة هذا البيت وستظل هكذا. ثم أكمل قائلاً: هيا بالعافية لكم. ونهض ولم يكمل طعامه.
ثم نهض جيهان وفرات وأيتن وهم أيضاً لم يكملوا فطارهم. أما حسن وأزاده وهاجر وداريا أكملوا فطارهم كأن شيئاً لم يكن. باران دخل شركته وهو متعصب جداً. ثم دخل مكتبه ودخل بعده كرم. كرم: ما بك اليوم؟ باران: داريا رجعت أمس. كرم: نييييه كيف هذا؟ باران: لا أعلم. كرم: هل ديلان عرفت شيء؟ باران: لا، لكن يبدو أن ديلان أعلنت الحرب مع داريا. كرم: بالطبع داريا لن تصمت وستقول لها على كل شيء وتخرب علاقتكم.
باران: لا أعلم شيئاً الآن، أريد أن أنشغل بالعمل حتى لا أفكر كثيراً. كرم: تمام. في القصر… داريا: أمي جدتي، ماذا سنفعل مع تلك التي تدعي ديلان؟ أزاده وهاجر: لا نعلم. صمتوا قليلاً ثم قالت داريا: أنا لدي فكرة. أزاده وهاجر: ما هي؟ داريا: …………………………………………. أزاده: أحسنتِ، لكن احذري أن تكتشفي مثل زمرد. داريا: لا تقلقي، لا أضع لا سم هذا المرة.
بعد مرور خمس ساعات كانت ديلان وصلت وبدلت ملابسها وارتدت بيجامة وظلت تنتظر باران حتى تتكلم معه. ثم بعد نصف ساعة سمعت ديلان صوت سيارة باران تدخل الحديقة. صعد باران بعد أن ركن سيارته. ديلان: مساء الخير. باران: مساء النور. ديلان: هل يمكننا أن نتحدث قليلاً؟ باران: بالطبع، أنا أسمعك. ديلان: متى سنفعل حفل زفاف؟ باران: كنت أفكر في هذا وأنا في السيارة. ديلان: أيه تمام، هل وصلت لقرار؟ باران: نعم. ديلان: ما هو؟
باران: ما رأيك آخر الأسبوع؟ يعني بعد خمسة أيام، بما أننا فعلنا حنة وخطوبة، فتجهيزات الفرح لا تستغرق وقت. ديلان: تمام. ذهب باران وبدل ملابسه وناما مثل الأمس، هو على الأريكة وهي على السرير. استيقظت ديلان على الفجر لأنها شعرت بالعطش. وضعت حجابها ونزلت. دخلت المطبخ لكن ظن سوء حظها راتها داريا وهي تدخل. داريا: حان وقت تنفيذ خطتي. وصعدت جلبت شي ودخلت وراء ديلان. داريا: هل ممكن أن تصبي لي معك كوب ماء؟
ديلان لكي لا تفعل مشاكل: تمام. التفتت ديلان لكي تجلب كوب. انتهزت داريا الفرصة ووضعت شي في كوب ديلان. (بصوا داريا محطتش سم حطت حاجة هتخلي ديلان ترجع وبطنها تقلب وكده) ديلان: تفضلي. أخذت داريا كوبها وتأكدت من شرب ديلان كوبها أيضاً ثم ذهبت إلى غرفتها. داريا: هههه أريني كيف ستكملي أنتِ وباران؟ كما قلت، مال باران من حقي أنا وبس.
ذهبت ديلان ل غرفتها ولم تستطع النوم. فلم تخلع حجابها وفتحت النافذة وقررت تشاهد شروق الشمس لأنها أحست بشيء سيء سيحدث ولم تعرف تنام بسبب التفكير. جلبت كتاب الأحاديث وبدأت تقرأ. جاء أمامها حديث: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَار، جَعَلَ اللَّه لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مخْرجًا، ومنْ كُلِّ هَمٍّ فَرجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ. رواه أبو داود. صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم.
ابتسمت ديلان وقالت يا رب: أنا أثق فيك. استيقظ باران ولمحها وظل جالس يشاهدها. ثم ذهب لها وقال: ماذا تفعلين يا أميرتي هنا؟ ديلان: لا شيء، أشاهد شروق الشمس. طلب منها باران المكوث معها فوافقت. بعد فترة أحست ديلان بوجع شديد في معدتها وأحست أنها تريد الاستفراغ فذهبت سريعاً للحمام من ما أثار خوف باران عليها. نهض مسرعاً ورآها لكنها أغلقت الباب. انتظرها. خرجت بعد عشر دقائق لكن كانت تبدو ليس بخير.
باران: بدون نقاش، بدلي ملابسك. هيا سنذهب حالا للمستشفى. انتظرك في السيارة. وذهب بدل ملابسه وانتظرها في السيارة. بدلت ديلان ملابسها ونزلت. انطلقوا ناحية المستشفى. طلبت منهم الدكتورة إجراء بعض التحاليل وستظهر نتيجتها بعد يومين. فعلت ديلان التحاليل. وذهبوا للقصر. بعد مرور يومان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!