في الصباح دخلت صبيحه وحكمت وأيضًا جول. بعد أن رأوا أن ديلان وباران نائمين، وضعوا فطار باران وديلان وخرجوا بهدوء. نزلوا في كافتيريا قريبة لكي يفطروا. صبيحه: ربنا يسعدهم ويفرحهم. حكمت: معك حق، ربنا يسعدهم. في الجانب الآخر، في القصر. جلس الجميع في الصالون بعد أن أنهوا فطارهم. تفاجئوا بطرق الباب. فتحت قدر الباب وجدت حسن وهاجر، جاءوا من السفر. قدر: تفضلوا. هاجر: خذي معطفي ونظفيه كويس. داريا
(داريا دي بقي نسيت أقولكم عليها، دي بنت حسن وهاجر، أخت فرات، تعشق شي اسمه باران وفلوس باران) : خذي أيضًا معطفي نظفيه جيدا لأنكم لا تعلمون كيف تنظفوا. قدر بزعل: تمام، لا تقلقوا. حسن: وأنا أيضًا، خذي معطفي وتحضري طعام الغداء على حسب ما أحب. قدر: لكن أزاده هانم قالت لي على الغداء وأنا فعلته. غدا نفعل ما تحبه حضرتك، لا تقلق. حسن: ارمي هذا الطعام في القمامة وافعلي جديد، فهمتي؟ وإن لم تفعلي ما أقوله لكِ سأطردك.
قدر: تمام، سأفعل. ذهبت قدر تفعل ما قيل لها. ودخل حسن وكرم وداريا إلى الصالون. أزاده: ابني حسن، اشتقت إليك كثيراً. حسن: وأنا أيضاً يا أمي. عندما رأهم فرات هنا، انصدم لأنه لا يحبهم لأنهم مش بيحسسوه أنه له عائلة. سلموا على الجميع (سلمت هاجر على أيتن بقرف، وسلم حسن على قدر بقرف برضو) داريا: أين باران وزمرد؟ حكوا لها عن ما فعلت زمرد. داريا: ومن ديلان تلك؟ قدر: إنها زوجة باران. داريا: نيييه، زوجته؟ كيف ومتى؟
أيتن: من حوالي أسبوع تجوزا وذهبوا لألمانيا لكي تفعل ديلان عمليتها، وعندما يأتوا سيقيمون حفل زفاف. داريا: وما بها ديلان؟ أيتن: إنها مريضة قلب، الله يشفيها ويقومها بالسلامة. امتلأت عيون داريا بالدموع، ثم صعدت غرفتها وبدأت تبكي وتصرخ بحرقة وتقول: "إنه لي، لي أنا فقط، من يجب أن تعشقه ويعشقها". وبدأت تكسر في أشياءها. عند باران وديلان. كانوا استيقظوا من فترة. وأيضًا صعد حكمت وصبيحه وجول.
وهم الآن مع ديلان في غرفتها يتحدثون. حتى أذن العصر. ديلان: أريد أن أصلي. ساعدها باران في الوضوء. وساعدها أيضًا في ارتداء أسدالها (باران ساعدها في الأسدال ولبسته فوق هدوم المستشفى هااا) بدأت صلاتها بالدعاء. افتتاح الصلاة: (اللهم باعد بيني وبين خطايايا كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقيني من خطايايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني بالماء والثلج والبرد) أنهت ديلان صلاتها.
وخرج باران لينهي إجراءات خروج ديلان. ثم صعد وقال لها: "يمكننا الذهاب". ديلان: هااا، وأخيراً سأخرج من هنا. ساعدتها جول وصبيحه في ارتداء ملابسها وخرجت. نزلت وقالت لباران: "أنت من ستقود". (عربية باران في تركيا) باران: أنا تحت أمرك. ابتسمت له ديلان. ركبوا السيارة. (باران وحكمت في الأمام، وديلان وجول وصبيحه في الخلف) ديلان: هيا قولوا دعاء الركوب. (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مسلمين، وإن إلى ربنا لمنقلبون)
حكمت: الله يرضى عنكِ يا ابنتي، دائماً أنتِ من تذكريننا بهذه الأشياء. ديلان: يجب أن نتذكرها لأنها حقاً أشياء مهمة. حكمت: معكِ حق. وصلوا للبيت الذي استأجره باران. وهم في المشفى. فدخلوا جميعاً. وقام باران بحجز خمس تذاكر راجعة لتركيا وقال لهم: "بعد غد في المساء الطائرة". الجميع: تمام. جاء موعد سفرهم. تجهزوا جميعاً. وألقت ديلان نظرة أخيرة على الشركة. وذهبوا. ركبوا الطائرة. وظلت ديلان طيلة الوقت شاردة.
وكانت تحس أن شيئاً ما سيحدث. وتعبت من الجرح فنامت. وظل باران ينظر لها. حتى جاء موعد نزولهم من الطائرة. أيقظها باران. باران: ديلان، هيا استيقظي، وصلنا. ديلان: فقط خمس دقائق. باران: ديلان، نحن في الطائرة، ليس في بيتنا. ديلان بتذمر: تمام، استيقظ. ضحك باران عليها. ثم قال: "أولاً، ظبطي الحجاب لأن شعرك باين". ديلان: حقاً. ضبطت ديلان نفسها ونزلوا من الطائرة. وصى حكمت باران على ديلان. باران: لا تقلق يا عمي، هي في عيني.
حكمت: أنا أثق فيك. عانقت صبيحه ديلان. وعانقها أيضاً جول وحكمت. وودعوا بعض. ثم انطلق أبطالنا إلى القصر. وما أن دخلوا القصر انصدم باران وتفاجأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!