الفصل 6 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل السادس 6 - بقلم زوزو

المشاهدات
19
كلمة
1,906
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ذهبت ديلان لتقبل جول وتوجهوا معًا إلى الشركة على الموعد. عندما لمح باران ديلان، برغم من أنها مرتدية فستانًا بسيطًا مع حجابها، إلا أنها أصبحت أجمل. شرُد في ملامحها، والتقَت أعينهما للمرة الأولى. ظلوا ناظرين، وأحست ديلان أن قلبها ينبض بشدة، لا تعلم لماذا، وقد جذبتها عيونه أيضًا. لبعضهم عده دقائق، حتى قال كرم: "تفضلن بالجلوس." تداركت ديلان وباران الوضع، ثم جلست ديلان وجول. أعطت ديلان التصاميم لباران وقالت له: "ما رأيك؟

إذا كان هناك تعديلات، بإمكانك أن تقول لي." لا ننكر أن باران وكرم اندهشوا من براعة ديلان ودقتها، حتى قال باران: "حقا، إنه جميل جدًا." كرم: "أنا منبهر حقًا، تسلم ايدك." ديلان: "فرحت جدًا أنه أعجبكم." وابتسمت. ظل باران شاردًا في ابتسامتها، حتى دخلت زمرد في هذه اللحظة. والتي رأت كيف ينظر باران لديلان، وبدأت تشتعل الغيرة في قلبها. وما أن لمحتها ديلان، انزعجت وتذكرت أنها خطيبة باران.

زمرد: "حبيبي، أنت قلت أن لديك موعد، لذا لو توصلني؟ لماذا أنت هنا الآن؟ هل كنت تكذب علي؟ " وكانت تقول هذا الكلام وهي تحاول التقرب منه. انزعجت ديلان ونهضت، ثم نهض جول. ديلان: "يبدو أن حضرتك لديك ضيف، وأنا يجب علي أن أذهب." زمرد: "أنا لست ضيفة، أنا خطيبته، وأيضًا أعمل معه هنا." ديلان: "أنا لا أريد أن أعرف من تكون." شعر باران بتوتر الجو، فقال: "زمرد، اصمتي الآن." أحست زمرد بالإهانة والانتصار بنفس الوقت.

ديلان: "هل تود سيد باران أن تقول شيئًا آخر بخصوص العمل؟ باران: "لا، تسلم ايديكي على هذا العمل، وسعدت بالعمل معكِ كثيرًا." ديلان: "وأنا أيضًا استمتعت بالعمل معكم." باران: "نلتقي بعد أن أنفذ التصميمات لكي نحدد موعد لحفلة إطلاقه." ديلان: "تمام، سيد باران." استأذنت جول وديلان وذهبوا. *** في مكتب باران. نظر باران لكرم لكي يخرج. باران: "ما هذا الذي قلتيه لديلان، والطريقة التي تكلمتي بها معها؟

واقتحمتِ المكتب علينا، ومن أين خرجتِ؟ أنتِ خطيبتي، ولماذا قلتِ حبيبي؟ أريد إجابات على أسئلتي، وبسرعة قبل أن ينفذ صبري." زمرد: "ما بها طريقتي؟ وأنت تعلم أني أحبك، لهذا قلت إنني خطيبتك. وأيضًا ديلان هذه لست مرتاحة لها، ونظراتها لك، إنها تريد أن توقعك في حبها لكي تأخذ مالك." باران: "ما شأنك أنتِ؟ بأي صفة تقولين هذا الكلام؟

وأنا لست بيني وبين ديلان أي شيء، هي مجرد شريكتي في الشركة. وأنا لا أحب أن أرى أحدًا في شركتي يُهان أو يتزعزع بالشكل هذا. سأقول للمرة الأخيرة، إن لم تلتزمي حدك، لن تبقي هنا أو في القصر. أنا وافقت على جلوسك في القصر وعملك معي من أجل جدتي، وأنا لا أحبك. زمرد، أنتِ مثل أختي، ولا ولن أفكر فيكِ بشكل آخر، يجب أن تفهمي هذا." شعرت زمرد بالإهانة، وأخذت تبكي وخرجت من المكتب. ورجعت البيت وهي في حالة انهيار مما سمعته من باران.

لمحتها آزاده وعلمت من حالتها أن باران هو من سبب لها هذا. صعدت زمرد غرفتها وهي تتوعد لديلان، وتقول: "أنتِ لي فقط، باران، وستحبني أنا فقط." أكمل باران عمله ورجع إلى المنزل. كان الجميع نائمًا. اطمأن على أخيه وأخته، وأكل شيئًا، ثم صعد إلى غرفته وحاول أن ينام، لكن دون جدوى. كلما حاول يتذكر ديلان، ظل يفكر حتى أذن الفجر. صلى ونام. *** في غرفة ديلان.

كانت تشعر بالإرهاق من العمل. أخذت حمامًا سريعًا وارتدت بيجامتها، ونزلت لكي تتعشى مع والديها. حكمت: "ديلان ابنتي، لا تنسي موعد غد." ديلان: "أي موعد؟ حكمت: "غدًا الجمعة، ومثلما قلت لك، عمك قدرت عزمنا غدًا على الغداء، ويود أن يراكِ." ديلان: "آسفة يا أبي، نسيت. من الجيد أنك ذكرتني. أيضًا اشتقت لعمو قدرت وطَنط آيتن." صبيحة: "وأنا أيضًا اشتقت لآيتن كثيرًا."

ديلان: "لن أذهب للشركة غدًا، سأقول لجول أن تذهب هي غدًا، وسوف آتي معكم." حكمت: "تمام ابنتي." أكملوا العشاء، ثم استأذنت ديلان لكي تصعد من أجل أن ترتاح. صعدت، وكلما تحاول أن تنام، تتذكر زمرد وهي تقول إنها خطيبة باران، وتتذكر أيضًا عندما قالت "حبيبي" وقلدته. ديلان: "عودي لوعيك ديلان، أنتِ ما شأنك؟ خطيبته أم زوجته حتى؟ ظلت تفكر حتى أذن الفجر، صلت ونامت. ***

في الصباح، استيقظ كل من في القصر. تذكر باران أن اليوم الجمعة، وأن حكمت وأسرته معزومون عندهم على الغداء. اتصل بكرم. باران: "أهلًا وسهلًا كرم، كيف حالك؟ كرم: "أهلًا بك، أنا بخير، أنت كيف حالك؟ باران: "أنا بخير... كرم، لن أتمكن من المجيء اليوم، سوف يأتي إلينا ضيوف، لذا كن مكاني اليوم، وإذا حدث شيء أخبرني." كرم: "تمام، لا تشيل هم." باران: "شكرًا لك كرم." كرم: "ماذا تقول باران؟ أنا وأنت واحد." وأغلقا.

نزل باران لكي يفطر مع عائلته، وهو يتجاهل زمرد طيلة الوقت، وكانت زمرد تشعر بالانزعاج. أليزا: "أخي باران، أريد أن تختار معي ماذا أرتدي اليوم." باران: "تمام، اختي." قدرت: "چيهان، هل يوجد لديك جامعة اليوم؟ چيهان: "لا يا أبي." قدرت: "جيد، أريدك معنا اليوم." چيهان: "تمام أبي." آزاده: "زمرد ابنتي، لماذا لا تأكلين؟ زمرد: "ليس لدي شهية، جدتي، عن إذنكم سأصعد إلى غرفتي." آزاده: "أريدكِ معنا اليوم ابنتي."

زمرد: "ليس لدي مزاج، أنتم استمتعوا، أنا سأبقى في غرفتي." آزاده: "لكن... زمرد: "أرجوكي جدتي." آزاده: "كما تريدين ابنتي." صعدت زمرد، وانتهوا من الفطار. *** عند ديلان. استيقظت وأخذت هاتفها، تحدثت جول. ديلان: "جول، صباح الخير، كيف حالك؟ جول: "صباح الخير، أنا بخير." ديلان: "أعتذر، اليوم لن أتمكن من المجيء إلى الشركة اليوم." جول: "تمام... لكن حدث شيء سيء؟ ديلان: "لا، لكن سنذهب اليوم عند صديق أبي."

جول: "آه، تمام، لا تحملي هم، أنا هنا." ديلان: "تسلمي يا جول." أغلقت ديلان ودخلت الحمام، غسلت وجهها ونزلت لكي تفطر مع والديها. *** مرت أربع ساعات. عند باران، في غرفته. دخلت عليه أخته. أليزا: "أخي، أريدك أن تساعدني في اختيار ما أرتديه اليوم." باران: "اذهبي إلى غرفتكِ، وأنا قادم." دخل باران بعد أليزا واختار معها شيئًا ترتديه. *** عند ديلان. ديلان: "أبي، سأصعد لكي أجهز ونذهب." حكمت: "تمام ابنتي."

صعدت ديلان غرفتها، ولكنها محتارة بين فستانين. نادت ديلان على والدتها. ديلان: "ماما، هل يمكنكِ المجيء؟ صبيحة: "تمام ابنتي." بعد دقائق. صبيحة: "ماذا يوجد ابنتي؟ ديلان: "لا أعرف أي منهما أرتدي، هل تساعديني؟ صبيحة: "تمام ابنتي." استقرت ديلان على فستان. كان فستان أسود ذو أكمام طويلة، وكعب أسود مع حجابها. صبيحة: "ما شاء الله، ابنتي أصبحت جميلة جدًا." وضعت ديلان يديها في خصرها وتقول: "هل كنت قبيحة من قبل أم ماذا؟

صبيحة: "لا ابنتي، استغفر الله، أنا أمزح معكِ، أنتِ في كل أحوالك جميلة." ديلان: "تسلمي يا أحلى أم في الدنيا." فتجهز كل من ديلان وصبيحة وحكمت، واتجهوا إلى قصر كارابي. *** في الطرف الآخر، كان باران قد جهز. كان يرتدي بدلة كحليه وقميص أبيض. دخلت عليه آيتن. آيتن: "ابني، أصبحت وسيماً جداً." باران قبل رأسها وقال: "وأنتِ أصبحتي مثل الأميرات." دخلت أليزا وقالت: "وأنا لست أميرتك؟

باران: "أمي أميرتي الكبيرة، أنتِ أميرتي الصغيرة." وضحكوا ثلاثتهم، ثم نزلوا. (ملاحظة: باران يعامل أليزا مثل طفلته برغم من أنها كبيرة وواعية، وأيضًا محبوبة ومدللة، وأليزا تعتبر باران كل شيء بالنسبة لها وتتعامل معه كأخته.) وصلت ديلان ووالداها ونزلوا من السيارة. وهناك من لاحظهم من النافذة، واتصدمت، وقررت النزول لكي تراقب باران وديلان، بالرغم من أنها قالت لن تنزل. دق دق دق دق. (لا عادي، ده تخبيط الباب بس، انفعلت شوية.)

آزاده: "قدر، افتحي الباب." قدر: "تمام، آزاده هانم." فتحت قدر الباب، وكان الجميع على باب الاستقبال. سلم حكمت على قدرت، وصبيحة على آيتن، ثم ديلان على قدرت. قدرت: "ديلان ابنتي، اشتقت إليك." (ما إن سمع باران اسم ديلان، افتكر ديلان -لسه ما شافهاش.) ديلان: "وأنا أيضًا يا عمو قدرت." سلمت ديلان على آيتن. ما إن لمح باران ديلان. باران: "أنتِ... ديلان: "أنتَ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...