الفصل 7 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل السابع 7 - بقلم زوزو

المشاهدات
25
كلمة
1,126
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

انننتيي ديلان: انننتت قدرت وحكمت: هل انتم تعرفون بعض؟ ديلان: ابي هذا سيد باران الذي اشتريناه أنا وجوليا. قدرت: نعم ابي، مثلما قالت آنسة ديلان. ايتن: يا لها من صدفة جميلة. صبيحة: معك حق ايتن، أنا الآن مطمئنة على ابنتي. هنا تذكر باران طفولته وأن من كانت تلعب معه هي ديلان، كانت جميلة جداً في صغرها وأصبحت الآن أجمل. وتذكرت ديلان أن من كان يلعب معها في طفولتها هو باران، وتذكرت أيضاً أنها كانت معجبة به في صغرها.

ابتسم باران وديلان. باران: فرصة سعيدة آنسة ديلان. ديلان: أنا أسعد سيد باران. قدرت: تفضلوا إلى الداخل، هل سنظل واقفين هكذا؟ دخلوا جميعاً. ديلان: أين أليسا؟ اشتقت إليها، منذ كنا أطفال لم أراها. أليسا: أنا هنا يا فتاة، وأنا أيضاً اشتقت إليكِ كثيراً. ثم عانقا بعضهما. قالت قدر: دقائق وتجهز السفرة. ديلان: هل أساعدكِ أختي؟ قدر: لا أريد أن أتعبكِ. ديلان: لا يوجد تعب، لكن أين المطبخ؟ قدر: من هنا يا ابنتي. أخذت قدر ديلان.

هنا أعجبت ايتن بديلان كثيراً، وازداد إعجابها عندما رأت باران ينظر لها بنظرات إعجاب. قامت ديلان تساعد قدر. وفي هذه الأثناء نزلت زمرد بكامل أناقتها، وطبعاً وجهها مليء بمساحيق التجميل، وفستانها قصير وبدون أكمام، ويوجد به فتحة في الظهر. نظر لها باران بقرف. أليسا: زمرد، أنتِ قلتي أنكِ لن تحضري اليوم. تلعثمت زمرد، لم تستطع قول أنها جاءت لكي تراقب باران وديلان. زمرد: شعرت أني بحال أفضل، فنزلتا. زاده: ماذا تقولين أليسا؟

هذا بيت زمرد، تفعل ما تشاء، وأنا سعيدة أنها نزلت وتغير مزاجها. أليسا: الله الله، ماذا قلتِ جدتي! انتهزت زمرد أن ديلان غير متواجدة، وقربت من باران. في هذه اللحظة خرجت ديلان من المطبخ ورأت زمرد وهي تحاول التقرب من باران، فانزعجت، ثم قالت لهم: الغداء جاهز، يمكنكم الجلوس على الطاولة الآن. أبعد باران زمرد عنه. انزعجت زمرد من تصرفه، ثم قالت في نفسها: سأنتقم منكِ يا ديلان اليوم، أنا لدي خطة. ونظرت لديلان بشر.

جلسوا على طاولة الغداء التي لم تخلُ من نظرات باران لديلان. انتهوا، ثم اجلسوا في الصالون. زاده: بعد إذنكم، سوف أصعد لكي أرتاح، أكملوا أنتم سهرتكم. كانت زمرد تفكر في تنفيذ خطتها. تحدث قدرت وحكمت عن العمل، و ايتن تحدثت صبيحة عن ما لاحظته من نظرات باران لديلان، واتفقوا على أن يقربوا بينهم. وجلس الشباب مع بعض (باران وديلان وزمرد واليزا وجيهان وفرات) . وكانوا يتذكرون أيام طفولتهم ويضحكون بصوت عالٍ. زمرد تستشيط غضباً.

جاءت قدر: ماذا تشربون؟ الجميع: شا. ديلان: لكن أختي قدر، ممكن تحضري لي في هذا الكوب لأني لم أستطع شرب الشاي إلا فيه. قدر: تمام ابنتي. ديلان: شكراً، سأتعبكِ معي. قدر: ولا يهمك ابنتي. قالت زمرد في نفسها: أنتِ يا ديلان من حكمتِ على نفسكِ. وضحكت ضحكة شريرة، ثم قالت: بعد إذنكم سأذهب لغرفتي، دقائق وأكون هنا. صعدت زمرد وجلبت علبة صغيرة معها. وقالت: باران لي لي أنا فقط. ديلان في نفسها: أريد أن أعرف كيف باران يحب هذه...

ديلان عودي لوعيك، أنتِ ما شأنك... ثم لمحت يدي باران وأنه لم يرتدي دبله. تشوش عقلها ولم تفهم شيئاً، هل هو خاطب أم زمرد تكذب؟ نزلت زمرد، ثم توجهت للمطبخ بحجة أنها تريد ماء. زمرد: أختي قدر، هل تجلبين لي كوب ماء؟ قدر: تمام ابنتي. انتهزت زمرد أن قدر مشغولة، ووضعت شيئاً في كوب ديلان ولم تنتبه قدر. قدر: زمرد ابنتي، خذي الماء. زمرد: سلمتِ أختي قدر. وخرجت تجلس مع الشباب. جاءت قدر بالشاي، قدمت للجميع،

ثم قالت: ابنتي ديلان، جلبت لكِ في الكوب الذي أعطتيه إياه. ديلان: شكراً جداً أختي قدر. شربت ديلان كوبها، وزمرد تنظر لها بانتصار. ثم قال فرات: ما رأيكم أن نلعب لعبة؟ الجميع: تمام، ما هي؟ فرات: بدون كلام، هل تعرفونها؟ نعم نعرفها، هيا لنتقسم لفريقين. جلبوا أوراقاً وكتبوا أسماءهم. واختار باران وفرات عشوائياً. كان يوجد فريقين. فريق باران: ديلان، اليزا. فريق فرات: چيهان، زمرد. بدأوا اللعب، كسب فريق باران ٥ -٤.

قال باران: لولا ديلان ما كنا كسبنا. ديلان: أنا لم أفعل شيئاً. انزعجت زمرد. وقرروا يلعبوا سؤال أم حكم. جلبوا إزازه، وقد جاء الدور على فرات أن يسأل ديلان. فرات: ديلان، سؤال أم حكم؟ ديلان: حكم. فرات: غني أغنية. ديلان: تمام.. ماذا تريد أن أغني؟ فرات: على ذوقك. بدأت ديلان بالغناء، وانهدش الجميع من صوتها الجميل، خاصةً باران. انتهت ديلان، صفق لها الجميع. كانت زمرد تستشيط غضباً، تنتظر أن يفعل السم مفعوله على ديلان.

الدور الثاني. أليسا تسأل باران. أليسا: أخي، سؤال أم حكم؟ باران: سؤال. أليسا: هل توجد فتاة في حياتك؟ باران بعفوية: تقدري تقولي آه. أليسا: تمام. (لم تريد أن تسأله أكثر لكي لا تحرجه) هنا شعرت ديلان بألم شديد، لم تستطع أن تتحمله، نهضت فجأة. أليسا: ديلان، هل أنتِ بخير؟ ديلان: لا أعلم. هنا باران قام مفزوعاً: آنسة ديلان، هل أنتِ بخير؟ هنا بدأت ديلان تتعرق بشدة، وشرعت بثقل، ثم وقعت على الأرض فاقدة الوعي. يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...