اليوم هو يوم العملية. استيقظت ديلان على صوت المنبه، كانت خائفة ومتوترة جداً. أخذت حماماً سريعاً وجهزت حقيبتها وتوضأت وصلت، وبدأت تدعو ربها أن يسهل عليها العملية. "اللهم يا من تعيد للمريض صحته، ويا من تستجيب دعاء البائس الضعيف، أسألك أن تشفيني وتلطف بجسدي وتكتب لي الشفاء العاجل يا أكرم الأكرمين." تجهزت ديلان وأخذت حقيبتها وخرجت من غرفتها، وجدت باران ينتظرها. ديلان: أعتقد أنك ما زلت نائم لأنك لم ترن علي.
باران: لا، أنا استيقظت مبكراً، لكن أردت أن لا أزعجك وأرن عليك وأستعجلك. ديلان: شكراً كثيراً، لأني حقاً متوترة جداً. باران: لا تتوتري، لن أدعك تذهبين بسهولة. ديلان (محاولة لتغيير الموضوع) : هيا سنتأخر على الطبيبة نسليان. باران: تمام، هيا. وصلوا بعد ساعة، كانت نسليان هناك، استقبلتهم وأدخلتهم في الغرفة التي ستجلس فيها ديلان بعد العملية، وطلبت من ديلان أن تغير ملابسها وترتدي ملابس المستشفى.
خرج باران لكي لا يحرجها. تجهزت ديلان وندت على نسليان. أخذها الممرضون على الترولي وخرجوا من الغرفة متوجهين لغرفة العمليات. باران كان معهم. تركهم الممرضون خمس دقائق يتحدثون مع ديلان. ديلان: باران، أنا خائفة جداً، لا أعلم ماذا أفعل. باران: لا تخافي، أنا معك، وأمك وأبوك أيضاً، ويوجد عائلتي بالكامل، جميعهم يدعون لكِ حتى لو لم يتواجدوا هنا. ديلان: باران، قل لماما وبابا أني أحبهم كثيراً.
باران: لا، ستخرجين من هنا وستقولين هذا بنفسك، وأريد أن أخبرك بشيء. ديلان: ما هو؟ باران: خالتو صبيحة وعمو حكمت، فقط أمامهم نصف ساعة ويكونون هنا، حتى ستخرجين تلاقيهم هنا. ديلان: حقاً؟ باران: حقاً. جاءت الممرضة وهي تقول: هيا ديلان هانم. باران: فكري في أشياء جميلة. ديلان: تمام. وأدخلوها.
نسليان وهي تتحدث مع ديلان عن حياتها الشخصية، كان يوجد ممرضة تعطي ديلان مخدر من الجهة الأخرى حتى نامت ديلان وهي تتكلم مع نسليان، ثم بدأوا في العملية. بعد نصف ساعة، وصل حكمت وصبيحة. دخلوا المستشفى وهم يجرون وسألوا أحد موظفين الاستقبال عن غرفة العمليات، فوجههم لها. صبيحة: باران ابني، أين ديلان الآن؟ باران: هي الآن في العمليات. حكمت: هل أحد قال شيئاً؟ باران: لا، إلى الآن لم يقولوا...
اجلسوا أنتم ارتاحوا، وأنا سأجلب لكم مياه. خرج باران لأنه لم يستطع مسك نفسه أمامهم، خرج إلى حديقة المستشفى وبدأ يقول: يارب لا تختبرني بها، كن معها ولا تدعها تروح مني، لأني لا أتحمل العيش بدونها، ما زال أمامنا أيام جميلة لم نعشها، وأنا من صغري أبحث عنها ووجدتها أخيراً، لا تحرمني منها يارب. نزلت دموعه ثم مسحها وقال: لا لا، باران، لا تفقد أملك، هي ستكون بخير، وعندما تستيقظ لا تريد أن تراك هكذا.
جلب المياه وبعض الطعام ثم صعد عليهم. باران: تفضلي خالتو. صبيحة: لا أريد يا ابني. باران: لا ينفع يا خالتو، ديلان عندما تستيقظ لا تريد أن ترانا هكذا، حتى لا تتعب. حكمت: باران عنده حق، صبيحة هيا تناولي شيئاً، وأنتِ أكثر من ستحتاجينه ديلان بعد خروجها. أكلوا جميعهم شيئاً بسيطاً، وفي هذا الأثناء رأوا جول تدخل عليهم. صبيحة: جول، أنتِ متى أتيتِ؟ جول: لا تشغلي بالك يا خالتو، ابن خالتي يملك طائرة خاصة وكلف رجاله بتوصيلي.
صبيحة: لما أتعبتي نفسك؟ جول: تعب ماذا، ديلان أختي. حكمت: رضي الله عنكِ يا ابنتي. جول: إيه، هل يوجد أي خبر عنها؟ باران: لا، حتى الآن. عند ديلان في حلمها، كانت ترتدي فستاناً أبيض وترى مجموعة فتيات من عمر الثلاثين، وهم أيضاً يرتدون أبيض ويتجهون ناحية نور. جائت فتاة وأخذت ديلان من يدها حتى تذهب معهم. في العمليات، نسليان: المريضة لن تتحمل، إنها نزفت كمية كبيرة وتريد دم، وإلا سنفقدها. الممرضة: سنسأل أقاربها.
خرجت الممرضة وهي ترجّي: نريد نقل دم للمريضة. حكمت وصبيحة: نحن نتبرع لها. الممرضة: إنكم كبار في السن وأنا لا يمكنني المخاطرة بكم، هل أحد منكم زمرة دمه مثلها؟ وشاورت على باران وجول. باران: ما زمرة دمها؟ الممرضة: زمرة دمها AB باران: إنها مثلي، أنا أتبرع لها. الممرضة: هيا تعال معي. يذهب معها باران وتبرع لديلان بثلاث أكياس دم، ثم خرج. الممرضة: باران بيه، اشرب سوائل كثيرة حتى تعوض ما أخذ منها منك من دم.
في العمليات، بعد ساعتين من تبرع باران، نسليان: من الواضح أنها استسلمت للموت، إن قلبها توقف ولا ينبض. نسليان: أحضروا جهاز إنعاش القلب. الممرضة: حالاً. جلبت الجهاز وبدأت نسليان بإنعاش قلب ديلان. المرة الأولى لا ينجح. المرة الثانية لا ينجح. المرة الثالثة... ديلان في حلمها، بعد أن أخذتها الفتاة المرتدية أبيض إلى باقي الفتيات، أحست بصوت يناديها. التفتت لكي ترى من يناديها، إنه صوت تعرفه. ديلان: باران!
باران: ديلاااان، ديلاااان، لا تتركيني أرجوكي، بعد أن وجدتك أنا أبحث عنكِ منذ صغري، لا تذهبي أرجوك. ديلان لا تعرف مع من تروح لأنها تود أن تذهب مع الفتيات ولديها فضول تعرف إلى أين يذهبون. قالت فتاة من الفتيات: اذهبي له، يبدو أنه يحبك وبشدة، ونحن سنتقابل مرة أخرى. ابتسمت لها ديلان. باران: ديلااان، هيا تعالي إلي. ذهبت له ديلان وأمسكوا يد بعض. في العمليات، المرة الثالثة رجع لها النبض.
نسليان: أخيراً قدرنا أن نسيطر على الوضع. خيطت نسليان الجرح بسرعة حتى لا تتعب مرة أخرى. خرجت نسليان والكل جري عليها وسألوها. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!