الفصل 24 | من 35 فصل

رواية حب من النظرة الاولى و التحميل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زوزو

المشاهدات
22
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

المره الثالثه رجع لها النبض. نسليهان: اخيرا قدرنا نسيطر على الوضع. خيطت نسليهان الجرح بسرعة حتى لا تتعب مرة أخرى. *** خرجت نسليهان والكل جري عليها وسألوها. باران: زوجتي هل زوجتي بخير؟ صبيحه وحكمت: ابنتنا ديلان هل هي بخير؟ جول: اختي بخير تكلمي يا حضرة الطبيبة. نسليهان: لا تقلقوا هي الآن تحت تأثير المخدر. باران: هل يمكننا أن نراها؟

نسليهان: لا للأسف، ممكن بعد يومين تروها. سننقلها الآن لغرفة العناية، وعند نقلها لغرفة عادية يمكنكم أن تروها. لأنها للأسف تعبت كثيرا في هذه العملية وقلبها وقف في العملية. وأنا قمت بإنعاشه حتى رجع لها نبضها مرة. من الواضح أنه يوجد سبب قوي تعيش من أجله. زال البأس لكما. صبيحه بدموع: كل هذا حصل مع ابنتي في داخل هذه الغرفة اللعينة. حكمت: اهدئي صبيحه، ابنتنا قوية وستتحمل وستتجاوز كل هذا. جول: عمو معه حق، ديلان قوية.

باران: نعم خالتو، وأيضا ديلان ستحتاجك أنتِ أكثر حد ولا يجب أن ترآكِ هكذا عندما تستيقظ. *** خرج الممرضون من غرفة العمليات بديلان على الترولي وأخذوها إلى غرفة العناية. جول: ديلان... ديلان خرجت من العمليات. حاولوا أن يقربوا منها لكن الممرضين منعوهم. ديلان كان وجهها شاحب وباين عليها التعب، وكانت كالجسد من غير روح. باران انصدم من شكلها لكنه حاول التماسك أمامهم على الأقل.

أدخل الممرضون ديلان إلى غرفة العناية. سمحوا لهم أن يروها من خلف الزجاج. وقفوا جميعا خلف الجهاز يبكون على الحالة التي وصلت لها ديلان. لكن باران كان ثابت ثبات شديد حتى استأذن لكي يخرجوا. ما إن خرج من المستشفى سالت دموعه حتى ابتل قميصه وافتكر شكل ديلان وجميع الأجهزة التي كانت تحيط بها من جميع الجهات. ثم دعا ربه أن يعيدها له ولا يأخذها الآن لأنه لا يستطيع أن يعيش بدونها. قاطعه رنين هاتفه، كانت أمه.

ايتن: باران كيف حال ديلان؟ باران وسط شهقاته: ليست بخير أمي، ادعي لها لأنها متعبة كثيرا. ايتن: لماذا؟ ماذا حدث لها؟ حكى له باران كم عانت ديلان في العملية. ايتن محاولة مواساة باران: ابني هي الآن تحتاجك جانبها، لا تبكي أمامها، هي تحتاجك أنت الآن. يجب أن تقف في ظهرها وتكون سند لها، أنت زوجها. هدأ باران قليلا بعد كلام أمه واقتنع أن ديلان فعلا ستحتاجه فعلا بجانبها. مسح دموعه. باران: معك حق أمي، أنا يجب أن أساندها.

ايتن: هذا هو ابني، لا أريد أن أراك تبكي مرة أخرى. باران: أمي سأغلق الآن وأذهب أراها وأرى خالتي وعمي لأن نفسيتهم مدمرة. ايتن: تمام، وأنا سأتكلم صبيحه. باران: نعم، لأنها ستحتاجكم. وأغلقوا. *** ثم صعد باران وبدأ يهدأ فيهم. وتحدث ايتن مع صبيحه حتى هدأت قليلا. *** بعد يومان استقرت حالة ديلان ونقلوها لغرفة عادية لكن لم تفق بعد. دخلوا جميعهم يطمئنوا عليها وباران ذهب لنسليهان. باران: أريد سبب مقنع لماذا لم تفق حتى الآن؟

هل حدث لها شيء وأنتم تخفون علي؟ نسليهان: لا يوجد شيء بها، لكن جميع أجهزتها الحيوية تعمل بشكل جيد جدا ومستقر، لكن حقا لا نعلم لماذا لا تفق حتى الآن. باران: إذا ما المطلوب منا أن نفعله حتى تفيق؟ نسليهان: لا يوجد حل للأسف غير الانتظار. إذا لم تفق خلال 24 ساعة القادمين ستدخل في غيبوبة ولا نعرف متى تستيقظ. باران: ماذا... لا لا هي ستفيق، أنا متأكد. خرج من غرفتها وذهب ل ديلان.

ظلوا جالسين بجانبها حتى المساء وباقي 10 ساعات على 24 ساعة. طلب باران منهم أن يذهبوا يرتاحوا لكن رفضوا جميعا. باران: أنتم وجودكم هنا لا ينفعها، اذهبوا اجلبوا لها ملابس نظيفة وارتاحوا قليلا. بعد إصرار دام وقت طويل وافقوا وذهبوا جميعا. (باران أجر لهم منزل) مرت سبع ساعات أخرى وباران جالس مع ديلان وباقي 3 ساعات على 24 ساعة. جلس باران بجانب ديلان وبدون إدراك

مسك يدها وقبل كف يداها: ديلان ارجوكي استيقظي، هيا أنا أعلم أنك قوية وستفعلينها، هيا افتحي عيونك. يارب لا تختبرني بها. ثم وضع رأسه على يدها. (زي ما باران كان تعبان في المسلسل وديلان نامت على يده) ظل هكذا فترة حتى بدأت ديلان بفتح عيونها. وما إن رأت باران هكذا ابتسمت ووضعت يدها الأخرى على شعره وبدأت تداعب شعره. باران عندما أحس بشيء على رأسه رفع رأسه بسرعة يتأكد أنها ديلان. باران: ديلان...

ديلان أنتِ استيقظتي أخيرا. قلقتيني عليكي جدا. هل أنتِ بخير؟ هل تشعرين بألم؟ ديلان بتعب: باران ما بك؟ اهدأ قليلا، أنا بخير. جري باران لكي ينادي نسليهان تفحصها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...