الفصل 10 | من 11 فصل

رواية حب من الصغر الفصل العاشر 10 - بقلم محبة للروايات

المشاهدات
18
كلمة
780
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

زين كان قاعد وحاطط إيده على دماغه، وأمينة كانت بتعيط جنبه. أمينة بانهيار: زين، هموت. زين، اتصرف، اعمل حاجة. زين مكنش عارف يعمل إيه. مسك الموبايل وصور القنبلة وبعتها لخبير القنابل اللي بره. مكنش فيه حاجة والقنبلة هتنفجر. بدأ العد التنازلي. أمينة بصراخ: زين، لسه ٩ ثواني. زين: اهدي، اهدي. مسك المشرط اللي كان معاه وكان هيقطع أي سلك. مكنش فاضل غير ٣ ثواني. : اقطع الأصفر. الأصفر.

زين قطعه بسرعة وتوقفت القنبلة. كان قلب أمينة وقتها وقف، وزين مكنش قادر. فضلوا لمدة دقيقة مش مستوعبين اللي حصل. أمينة بدأت تعيط. زين والعرق بيصب منه حضنها ثم قال: اهدي، اهدي، مفيش حاجة. وقعد يهدي فيها لحد لما حس إن جسمها تقل. لقاها اغمي عليها. قعد يفوق فيها وطلع جاب مية ورش عليها لحد لما فاقت. قعدت تعيط تاني وفضلوا واقفين في مكانهم.

كانت ساعتها القوات هاجمت وقبضت على كل العصابة، ما عدا واحد اللي هرب واللي كان معاهم وبيتعالج. في مكان آخر. أم حور كانت قاعدة بتتصل عليها وملقتهاش بترد. راحت للقصر ملقتش حد واتصلت على أمينة لأن أمينة معرفاها إنها هتروح لها. مردتش. قلقت عليهم وكانت مروحة بقلق وهي مش واخده بالها عربية خبطتها. اتلم عليها الناس وودوها المستشفى. عند أدهم وحور.

أدهم خدها ومشيو براحة. ونزل تحت. قعدوا يدوروا على أمينة وزين مكنوش لقينهم. القائد بتاعهم قال لأدهم على اللي حصل. وصل أدهم وحور لتحت ولقوهم قاعدين محدش فيهم بيتكلم وحضنين بعض. أدهم: زين، زين. زين بص له وقام بسرعة. وأمينة مكنتش قادرة تقوم. سندتها حور وفضلوا يعيطوا سوا. أدهم بهزار: خلاص بقي، إيه النكد اللي انتو فيه ده. حور بصت له بغضب. أدهم مثل الخوف وقال: خلاص يعمي. الكل ضحك وقتها برغم التعب اللي فيهم.

أدهم خد زين بعيد شوية: إنت كويس يازين؟ كان أدهم عارف إن زين نفسه بيروح لما يكون فيه أمر جدي. عشان كده بيشتغل معاه في الشركة ومبقاش يروح الشرطة. زين: أنا كويس، مش تقلق. أمينة عرفت تتصرف كويس وأهو أنا قدامك كويس. أدهم بغمزة: اللي نسيت أسألك، إيه الحضن ده؟ يعني وقعنا ولا إيه؟ زين ضربه في كتفه: خف يا أدهم، فايق يعم، دا إحنا كنا هنموت. أدهم حضنه: بعد الشر عليك يصحبي، تعالي يلا.

خرجوا كلهم من المستشفى وراحوا كلهم لغرفة مريم وسليم كان مستنيهم هو ومريم. أدهم: يلا كلكو هتيجوا القصر معايا، مفيش داعي للنقاش. فيه موضوع مهم لازم أعرفهولكم. مريم: حيلك حيلك، نروح فين؟ هو أنا أعرفكم؟ مش يمكن تكونوا بتكذبوا. سليم: إممم، بإمارة دماغي اللي انفتحت. يلا يمريم، والله ياستي ما بنكدب. هجبلك دليل كمان بس يلا. أدهم: حتى وإنتي مش فاكرة حاجة، هبل. مريم صغرت له بغيظ.

راحوا كلهم للقصر وكانوا قاعدين مستنين أدهم هيقول إيه. أدهم: أنا عارف إن ده مش وقته، بس حياتنا كلنا في خطر. وفيه حراسة بره. مفيش حد منكم يخرج من القصر من غير إذني. ياريت تلتزموا بكلامي. حور: حياتنا خطر ليه؟ ومين اللي هياذينا؟ أدهم: اللي عرفته إن العصابة دي تبع حد بيكرهنا وكانوا عايزين يموتونا. ثم بص لزين بتنبيه: إنت بالذات متخرجش. زين طلع شكه في محله. قام بغضب وقال: إيه؟ إنت بتقول إيه؟

إنت ناسي اللي عملوه في أهلي ولا ناسي اللي عملوه فينا؟ لا يا أدهم، أنا مش هسكت ولا حد هيقدر يمنعني. أدهم اقترب منه ومسك إيده: ورحمة أمك يازين، متتدخلشي في الأمر ده. زين بص له بحده ونفض إيده وسبهم ودخل أوضته. ساعة لما دخل قعد على الأرض وبدأ يعيط جامد لما افتكر اللي حصل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...