تحميل رواية «حب من الصغر» PDF
بقلم محبة للروايات
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الحقوا بنتي هتروح مني. قمر: ماما مش قادرة امسك. أم قمر: اوعي تسيبي ايدك، حد يلحقنا. بعد قليل، يد قمر فلتت. أم قمر: قمر! ركان شاب يطلع السلم بأقصى سرعته ووصل للدور العاشر. ركان: امسك يد قمر وشدها بأقصى قوته. آدم: اهدي، اهدي. قمر بعياط وعدم استيعاب: أنا كنت هموت. آدم: متقوليش كده، انتي كويسة. ثم وقعت مغمى عليها. آدم: حملها وادخلها غرفتها واتصل بالدكتور. أم قمر: شكراً يا ابني، انقذت بنتي، كانت هتروح مني، مش عارفة أوفيك معروفك ده إزاي. آدم: جوزهالي، أنا بطلب أيدها. آدم: أنا همشي دلوقتي، وبكرة كتب ال...
رواية حب من الصغر الفصل الأول 1 - بقلم محبة للروايات
الحقوا بنتي هتروح مني.
قمر: ماما مش قادرة امسك.
أم قمر: اوعي تسيبي ايدك، حد يلحقنا.
بعد قليل، يد قمر فلتت.
أم قمر: قمر!
ركان شاب يطلع السلم بأقصى سرعته ووصل للدور العاشر.
ركان: امسك يد قمر وشدها بأقصى قوته.
آدم: اهدي، اهدي.
قمر بعياط وعدم استيعاب: أنا كنت هموت.
آدم: متقوليش كده، انتي كويسة.
ثم وقعت مغمى عليها.
آدم: حملها وادخلها غرفتها واتصل بالدكتور.
أم قمر: شكراً يا ابني، انقذت بنتي، كانت هتروح مني، مش عارفة أوفيك معروفك ده إزاي.
آدم: جوزهالي، أنا بطلب أيدها.
آدم: أنا همشي دلوقتي، وبكرة كتب الكتاب. وغادر المنزل.
أم قمر بعدم استيعاب: ده مجنون ده ولا إيه.
في مكان آخر.
مجهول: البنت ماتت.
مجهول: لأ يا باشا، فيه حد ييجي في اللحظة الأخيرة وينقذها.
مجهول: مين اللي أنقذها؟
مجهول: الرائد آدم، وسمعته أنه بيقول هيكتب كتابه عليها بكرة.
مجهول بخبث: يا محاسن الصدف. هندمك عليها، زي ما خلصت على عيلتك كلها، هخلص عليها، بس الصبر يا آدم باشا.
آدم: الو، زين، كتب كتابي بكرة، مستنيك.
زين: مين اللي أمها داعية عليها دي؟ ألف مبروك يا قلبي، متشف لنا واحدة صحبتها ولا حاجة.
زين: روّق أعصابك يا باشا، وبعدين هتبقى عريس وهيصة ونخربها بكرة.
آدم: مستنيك بكرة. سلام.
عند قمر.
الأم: إيه اللي حصل يا قمر؟ ووقعتي إزاي؟
قمر: فيه حد أيجي زقني.
أم قمر: حد؟ متأكدة يا قمر؟ انتي شفتي وشه؟
قمر: لأ، كان لابس قناع.
أم قمر: ربنا يستر، يا خوفى عليكي يا بنتي.
بعد قليل.
أم قمر: الشاب اللي أنقذك باين اتجنن وبيقول هيكتب كتابه عليكي بكرة.
قمر: ده مجنون ولا اتهبل في عقله، ده واحد متخلف.
آدم من وراها: قمررر! كتب كتابنا بكرة ومفيش اعتراض. وده الفستان البسيه وهبعتلك الميكب ارتست، وده رقمي لو احتجتي حاجة ابقي رني.
قمر: انت أهبل.
آدم: متعليش صوتك، أصلي هتشوف وش تاني. وكتب كتابنا بكرة غصب عنك.
ثم تركهم في حالة صدمة ومشي.
رواية حب من الصغر الفصل الثاني 2 - بقلم محبة للروايات
رواية حب من الصغر الفصل الثالث 3 - بقلم محبة للروايات
أدهم: قمررر اصحي يقمر.
ثم حملها ووضعها في السيارة.
أدهم: قمر اصحي وصلنا اهو. مش هيحصلك حاجة وحياتك عندي. لاندمه* على اللي عملوه ده.
أم قمر: بنتي هتروح مني.
زين: اهدي يخالة. قمر هتكون كويسة. أنا رايح ليهم.
في طلوع زين من الباب، خبط في واحدة.
أمنية: مش تحاسب يمتخل*ف.
زين: مين المتخلف يبت انت.
زين: هو انتي بتعملي أي هنا.
أمنية: جاية لقمر. النهاردة المفروض كتب كتابها.
زين: قمر في المستشفى.
أمنية: بتقول أي. قمر قمر.
زين: اهدي. هي هتكون كويسة.
أمنية بعياط: خدني ليها.
زين: يلا.
أم قمر بعياط: خدني معاك لبنتي.
عند قمر.
أدهم: دكتور بسرعة. هتروح مني يبهاي*.
الدكتور: اهدي يا أدهم باشا. حطها هنا.
في العمليات.
الدكتور: نبضات قلبها بطيئة. يلا على العمليات.
دخلت قمر العمليات.
وبعد ساعة خرج الدكتور.
أدهم: قمر عاملة أي يدكتور.
الدكتور: البقاء لله.
أدهم: قمر كويسة. انت بتقول أي. دخلوني ليه.
مجهول: عملتو اللي قلتلكو عليه.
أيوا يباشا. والدكتور قال ليهم زي ما قلنالهم.
مجهول: هتهوها لهنا. وعايز كل حاجة تمشي كويس. ومحدش يحس بحاجة.
حاضر يباشا.
أدهم: أنا عايز ادخل أشوفها.
الدكتور: هنجهز كل حاجة للدفنة.
أدهم: أنا قلت أنا عايز أشوفها.
الدكتور بتوتر: بس يا أدهم باشا.
أدهم بغضب. أبعد الدكتور ودخل.
أدهم: قمر قمر. هي فين.
الدكتور بخوف: ق م ر.
أدهم: ضرب الدكتور. وجاء الحرس وابعدوه.
أدهم: فين قمر يحيوا*ن.
الدكتور: فيه ناس أيجو خدوها. وقالو إنها ماتت.
أدهم: هقتل*كو. وحيات قمر لاقتلكو.
مجهول: أخيرا بقيتي في أيدي. وحياتي لاندمه.
رواية حب من الصغر الفصل الرابع 4 - بقلم محبة للروايات
ادهم كان ذاهب بسرعه جنونيه الي المكان اللي فيه قمر.
مجهول: النهارده آخر يوم في حياتك يا حلوه.
قمر: ادهم هييجي وينقذني ويموتكم.
المجهول ضرب قمر قلم ثم اغمي عليها.
ادهم بعد أن وصل دخل للمكان وظل يبحث عن قمر. بعد قليل وجد قمر مربوطة في كرسي ومغمي عليها. وقبل ان يتحرك لها سمع صوت ضحك بسخرية وشخص بيتكلم.
ادهم: ابعد عنها.
مجهول: هههه النهارده آخر يوم هتشوفها فيها.
ادهم: لو اتمس شعره منها او حصلها حاجه هقتل*ك.
المجهول ضغط علي زناد المسدس.
ادهم: ابعد عنها يا حيوا*ن انت مين وعايز منها ايه؟
نزل الشخص الشال الذي علي وجهه.
ادهم بصدمه: انت انت ازاي عايش؟
مجهول: مكنتش متوقع اني اعيش بعد ما قتلتني انا وعيلتي.
ادهم: انا مقتلتش حد انا مكنتش اعرف ان فيه قنبله وانت اللي سبتنا عشان تنقذ نفسك وفي الاخر ده اللي حصل.
مجهول: لا انت اللي قتلتهم انت اللي جبتنا المكان ده.
ادهم بعصبية: قلتلك انا معرفشي ان المكان ده كان فيه قنابل.
مجهول: اترحم عليها بقى.
ادهم: لو قتلتها هخليك تتمني المو*ت ومش تلاقيه.
قمر فاقت وقعدت تصرخ.
قمر: ادهم الحقني.
ادهم: اهدي هو ميقدرشي يعمل حاجه.
سليم: مقدرشي ليه؟
ادهم: عشان مراتك لسه عايشه بس هي في غيبوبه من ساعه الحادثه.
سليم: ازاي وانا معرفشي.
ادهم: لو مش مصدق تعالي معايا وانا هوديك ليها.
عند امنيه: كانت بتعيط هي وام قمر وزين كان معاهم.
زين: تعالي يا انسه اوديكي البيت عشان الوقت اتاخر ويلا يا خاله اوصلك انتي كمان.
ذهبو معاه ووصل ام قمر وذهب بيوصل امنيه.
امنيه بعياط: تتوقع قمر فين؟
زين: ادهم راح ليها اتمني يكون انقذها.
امنيه: يارب ابقي اتصل عليا لو عرفت حاجه.
زين: حاضر بطلي عياط.
ادهم وسليم وقمر وصلو المستشفي وسليم دخل لمريم.
سليم: مريم انتي لسه عايشه سامحيني انا السبب في اللي حصلكو وادهم مش ليه ذنب.
وحصل شيء لم يتوقعه.
رواية حب من الصغر الفصل الخامس 5 - بقلم محبة للروايات
سليم بصدمة بعد كل اللي سمعه:
أبويا إزاي يعمل كدا؟ مستحيل يأذيني. أنا عارف إنه مش بيحبني، بس يأذيني مستحيل.
أدهم:
لأنك مش ابنه.
سليم:
إزاي؟
أدهم:
هو بيعمل كل ده عشان اكتشف خيانة أمك ليه، وهو مش متأكد إنك ابنه.
سليم بصدمة أكبر:
إيه؟ إزاي؟ إنت بتقول إيه؟ مستحيل.
ثم نزلت دمعة من عينه، ثم قام بيأس وقال بحزن:
أدهم، أنا عايز أروح لمريم.
أدهم:
لأ، لأ مش دلوقتي، مش ينفع.
سليم بغضب:
ليه؟ أنا عايز أروح أشوفها ودلوقتي يا أدهم.
أدهم بحزن:
ما ينفعش يا سليم، حالتها مش كويسة.
سليم بغضب:
أنا عايز أروح لها دلوقتي، وبعدين إنت مالك بمراتي؟ إنت هتعرف مصلحتها أكتر مني؟
أدهم:
مراتك دي تبقى أختي. يلا فوق كدا وصحصح. الظاهر إن عقلك حصل له حاجة. وبعدين أنا سكت لك بس عشان عارف اللي إنت فيه، إنما كنت ممكن أقتلك.
سليم:
عايز تأذي مراتي يا أهبل وتقتلها؟
سليم بحزن:
أنا آسف يا صاحبي، والله الغضب عمّاني. إنت مش متخيل حالتي كانت عاملة إزاي لما عرفت إن مريم ماتت. بس أنا محاولتش أقتلها يا أدهم، مش أنا اللي عملت كده.
أدهم:
إيه؟ أمال مين اللي عمل كده؟ مين اللي عايز يأذيها؟
ثم نظر إليها وقال:
تعالي معايا.
قمر بكت وقالت:
كفاية والنبي، أنا مبقتش عايزة أفضل معاك. أرجوك يا أدهم، والنبي متحاول تأذي أمي.
وبعدها بدأت شهقاتها تبقى عالية.
سليم:
أنا طالع هستناك برا يا أدهم.
أدهم اقترب من قمر ثم قال:
قمر، قمر اهدي.
قمر وشها أزرق وجسمها بدأ يرجف ومبقتش قادرة تاخد نفسها.
أدهم مسك إيديها لقاها تلج.
أدهم بخوف:
قمر، مالك؟ فوقي معايا. اهدي، اهدي. خدي نفس يلا يا قمر. معلشي يا حبيبتي.
قمر أغمى عليها. حملها ونزل تحت، قال لسليم يروح يجيب دكتورة.
خرجت الدكتورة من عند قمر ثم قالت لأدهم:
أنا شاكة في حاجة. لو ينفع حضرتك تجيبها المستشفى في أقرب وقت عشان أعمل لها تحاليل لازمة، ويا ريت متقلقش عشان الموضوع خطير.
أدهم بقلق:
خير يا دكتورة.
الدكتورة:
للأسف، أنا شاكة إن المدام عندها كانسر، بس مش متأكدة. ممكن تجيبها نعمل لها تحاليل، وإن شاء الله يكون خير.
أدهم بخوف وحزن:
حاضر.
ثم طلع وجلس جنب قمر ودموعه نزلت وقال:
أنا خايف عليكي يا قمري. أنا مش هقدر يحصل لك حاجة. أنا والله هعمل لك اللي أنتِ عايزاه، بس يارب ما يطلع المرض ده عندك. قومي يا حبيبتي قومي، متقلقنيش عليكي.
عند أمينة، كانت قاعدة وقلقانة. اتصل عليها زين.
زين:
السلام عليكم.
أمينة باستغراب:
وعليكم السلام. مين معايا؟
زين:
أنا اللي كنت في المستشفى، زين صاحب أدهم.
أمينة:
إنت جبت رقمي منين؟ وقمر عاملة إيه؟
زين:
لقيتها هي عاملة إيه دلوقتي.
أمينة:
اهدي، هي كويسة. أنا حبيت أطمنك بدل ما تقعدي زعلانة.
أمينة:
شكراً.
زين:
العفو يا آنسة.
وقفل.
زين في نفسه:
يخربيتك يا زين. يعني دلوقتي هقول إيه؟ كنت استنى شوية. وبعدين يعني أنا مغلطتش، كنت بطمنها. ثم تحدث: بتطمنها إيه؟ إنت كنت عايز تسمع صوتها. فوق يا زين، شكلك وقعت.
أمينة كانت قاعدة مبسوطة والضحكة على وشها. دخلت شهد صاحبتها في السكن وصاحبة قمر.
شهد:
إيه الضحكة دي؟ اللهم افرجها. شكل فيه عريس ولا إيه؟
أمينة ضربتها:
هو إنت دماغك مفيش فيها غير كدا بس؟
شهد:
طب أراهنك لو طلع شكي غلط، يا عبيطة. دا أنا حفظاكي. محدش بيخلي الأبلة أمينة بالفرحة دي إلا حد بتحبه.
أمينة:
وربنا هبلة. إنتي بتختلقي كلام وبس. قومي يا شهد، الله يهديكِ.
عند أدهم، فضل قاعد جنب قمر لحد لما صحيت.
قمر بصت له ومتكلمتش.
أدهم:
إنتي عاملة إيه يا حبيبتي؟
قمر:
حبيبتك؟ إذا مكنتش إنت متجوزني غصب، ابعد عني يا أدهم أحسن أعمل حاجة مش تعجبك.
أدهم سابها بحزن ثم قال:
أنا آسف.
وخرج.
سليم كان راح بيته. اتصل عليه أدهم وقاله إنه هيقابله عشان يروحوا يزوروا مريم. راحوا هناك ودخل سليم ليها. مكنش مصدق إن دي مريم اللي مشافهاش من تلت سنين. والفرحة مكنتش سايعاه، بس لما شافها في الوضع ده زعل جدا.
ذهب أدهم للدكتور اللي متابع حالتها وكلمه عن حالة مريم.
الدكتور بابتسامة:
أنا ملاحظ إن حالة المدام مريم بتتحسن. حركت إيدها النهاردة، ممكن تقوم قريب. ادعولها.
أدهم بفرح:
شكراً يا دكتور، شكراً.
وذهب بفرح ليخبر سليم، ولكن ما وجده صدمة.
أدهم دخل بصدمة. دخل وجد سليم حاطط إيده على راسه اللي بتجيب دم وقاعد على الأرض، ووجد ما لم يتوقعه إطلاقاً.
سليم بوجع:
آه.
مريم:
إنت مين إنت كمان؟ والله لو قربت مني...
ولم ينظر إليها ليكمل.
أدهم بصدمة:
مريم، إنتي قمتي؟
مريم:
مريم مين؟ قلت لكم أنا مش مريم. أنا معرفش أنا مين. مين اللي جابني لهنا؟ أنا مين؟ قولوا. ومريم مين دي؟
أدهم:
مريم، إنتي مش عارفانا؟ أنا أخوكي وده جوزك.
مريم مسكت دماغها بوجع، وسليم قام وحاول يقرب منها.
سليم:
اهدي، اهدي. إنتي مش عارفاني يا مريم.
مريم بتحذير:
ابعد.
سليم:
ماشي، خلاص. أنا بعدت أهو.
مريم قعدت بهدوء وحاولت تتذكر أي حاجة عنها، بس مكنتش متذكرة.
مريم بعصبية قامت كسرت كل اللي حواليها. وأدهم وسليم كانوا بيحاولوا يتحكموا فيها. دخل الدكتور وممرضتين حاولوا يمسكوها، وأعطاها الدكتور حقنة مهدئة ونامت.
سليم:
دكتور، إيه اللي حصل لها؟ هي مش فكراها ليه؟
الدكتور:
الظاهر إنها فقدت الذاكرة. لما تفوق هفهم إيه اللي حصل. هنعمل لها أشعة وهنشوف.
سليم قعد بحزن:
يوم ما أعرف إنها لسه عايشة، تبقى مش متذاكراني بعد المدة دي كلها. بس للحظة حس بفرحة إنها لسه عايشة ومعاه.
أدهم:
قوم يا سليم، روح اعقم جرحك. وأنا هفضل قاعد معاها.
سليم:
لأ، أنا هفضل. روح إنت لقمر، زمانها محتاجاك.
أدهم:
آه، أنا نسيتها. طيب، أنا هبقى أجيلكم أنا وهي عشان هنعمل شوية فحوصات هنا.
عند قمر، كانت قاعدة بتفكر هتعمل إيه. عقلها بيروح وييجي، بس حست نفسها مش كويسة. كل لما تمشي خطوتين تحس بدوخة جامدة.
وصل أدهم لباب القصر وهو داخل، كانت قمر واقفة ولسه هتقع. راح مسكها.
أدهم بقلق:
قمر، مالك؟
حاول يسندها وهي كانت بتحاول تبعد عنه.
أدهم:
امشي معايا بس، إنتي مش كويسة. يلا، هنروح المستشفى.
قمر:
هنروح ليه؟ دي شوية دوخة بس. وأنا هبقى كويسة. وابعد كدا، معتش عايزك قريب مني، فاهم؟
أدهم:
طيب، اهدي.
قمر قعدت وهو راح جاب لها كوباية عصير.
أدهم قعد جنبها:
بس أنا بحبك.
قمر:
فوق يا أدهم. فين الحب؟ إنت غصبتني أتجوزك وهددتني إنك تقتل أمي. فين الحب في كدا؟ أرجوك خليك بعيد عني لحد لما كل واحد فينا يروح لطريقه.
أدهم بحدة وبعصبية:
ومين قال لك إن إني هخليكي تبعدي عني؟ قومي يلا عشان هنروح نعمل لك شوية فحوصات.
قمر باستغراب:
ليه؟ أنا كويسة، قلت لك.
أدهم:
قومي يا قمر وبلاش عناد. مفيش هزار في كدا. قومي، وأنا هبقى أعرفك. يلا.
عند سليم، كان قاعد جنب مريم وماسك إيدها ودموعه بتنزل. مش مصدق إنها ليه عايشة، وإنه عمل كدا وكان هيأذي صاحبه، وإنه مكنش يقصد ينقذ نفسه. هو عمل كدا عشان واحد هددّه إنه لو منزلش من العربية وكان مصوب على مراته إنه هيقتلها، ومكنش يعرف إن فيه قنبلة تحت العربية، وإنه لو نزل هتتفجر.
سليم قعد يعيط ونام مكانه على الكرسي وساند راسه على إيد مريم.
عند زين، لما عرف اللي حصل مع أدهم وإن سليم عايش، خد نفسه وراح له. وهو رايح وداخل من باب القصر، خبط في حد.
زين:
إنتي.
أمينة:
يا محاسن الصدف. أهو اليوم اتعكر من أوله.
زين:
نينيني. كمية لطافة خارجة منك. ابعدي كدا.
ودخل.
أمينة:
إيه البرود ده يا جدع.
ودخلت هي كمان وراحت لقمر. وزين بص عليها بشوق وتحدث مع نفسه:
يخربيتك. فوق. تفكيرك راح فين؟
و
راح هو لأدهم. كان أدهم وقمر نازلين على السلم، وقتها أمينة راحت لقمر وحضنتها وطمنت عليها. وأدهم قال لزين على اللي حصل مع سليم وإنه هيروح على هناك. وكلهم خرجوا وراحوا المستشفى. راحوا ودخلوا، ووقتها حصل هجوم في المستشفى.
رواية حب من الصغر الفصل السادس 6 - بقلم محبة للروايات
فيه ناس دخلت المستشفى كانوا متنكرين وكان معاهم واحد مصاب.
دخلوا عند الدكتور وكان الباقي محاوط المستشفى.
دخلوا لغرفة الدكتور وطلع واحد منهم مسدس وطلق طلقة في الهوا.
كل اللي كان في الدور وقتها صوت، وفيه منهم كان بيتدارى.
واحد من العصابة للدكتور: عالجه. عارف لو جراله حاجة هفجر المستشفى دي كلها فوق راسك.
الدكتور بخوف قرب من المصاب وقال: جهزوا غرفة عمليات.
خرجوا، وكانت حور وقتها طالعة من حمام المستشفى هي وأمينة وزين وأدهم.
كانوا مع سليم في الدور اللي تحتهم.
واحد من العصابة بغضب لحور: تعالي هنا.
حور كانت بترجع لورا.
زعق بغضب فيها ووجه المسدس عليها.
صوتت هي وأمينة.
راح مسكها من إيدها شدها جامد وحط المسدس على راسها.
وهي كانت بتعيط وكل جسمها بيرجف.
أدهم كان سمع صوت ضرب نار، خاف على حور.
راح هو وزين قعدوا يدوروا عليهم.
حور كانت واقفة بتعيط وكان الشخص ده كاتم بقها ولسه حاطط المسدس على دماغها.
قال بصوت فحيح: لو سمعت صوتك هفضي المسدس ده كله في راسك.
وحرام الجمال ده يموت.
كملت حور عياطها بشهقات.
هو بزعيق: اخرسي.
جسم حور كله اتنفض ورجلها اتلبشت في الأرض.
كان أدهم وقتها وصل وكان بينادي عليها.
كانت لسه هتتكلم، كان الشخص ده شدها ونبه أمينة إنها لو اتكلمت هيقت*ل حور.
وصل أدهم هو وزين ولقوا أمينة واقفة مش على بعضها.
قربوا منها.
أدهم: فين حور يا أمينة؟
أمينة بعياط ومش قادرة تتكلم وجسمها بيرجف: واحد من العصابة خدها. الحقها يا أدهم.
أدهم بقلق ورعب: طب هو راح من أنهي ناحية؟ إيه اللي حصل؟
أمينة بعياط: كان معاه مسدس وهددني إني لو صوتت هيقت*لها وشدها ومشي لما سمع صوتك.
أدهم سابهم وطلع يجري وقعد يدور عليها.
كان الشخص ده قفل على نفسه الباب من جوا وهدد حور مطلعش صوت.
أدهم من بره: حووور.
حور بعياط وفي نفسها: أنا هنا يا أدهم، تعالي الحقني.
بعد شوية كان صوت أدهم اختفى.
عند زين خد أمينة وحاول يهديها وقالها تعالي هندور مع أدهم وأهدي هننقذها.
سليم: معاك مس*دس؟
زين خرجه من جيبه.
أمينة بشهقة: أنت شايل مسدس في جيبك ليه؟
زين: أنا رائد بس يعني بشتغل مع أدهم في الشركة. يلا.
خدوا سليم وقعدوا يدوروا على حور.
كانت الشرطة ساعتها حاصرت المستشفى وكانت كل المداخل اتقفلت من واسطة العصابة.
شخص من العصابة للشخص اللي مع حور: الو يباشا نص ساعة والقنب*لة تنفجر، بس الشرطة محوطانا. هنطلع من هنا قبل ما تنفجر إزاي؟
بص الشخص ده لحور بخبث ثم قاله: اقفل وأنا عارف إيه اللي هعمله. استنى أوامري.
حور بخوف من بصته قامت ومسكت مشرط كان جمبها ولسه هتقرب منه.
مسك إيدها ووقعه منها وكسر إيديها.
حور بصراخ: ااااه.
رواية حب من الصغر الفصل السابع 7 - بقلم محبة للروايات
حور: ااااه.
ثم أكملت بصوت عالٍ: أدهم الحقني!
أدهم سمع صوتها وطلع جري على الغرفة اللي صوتها كان جاي منها، وقعد يخبط جامد على الباب. الشخص ده كان كاتم نفس حور.
أدهم قعد يكسر في الباب، وزين وسليم وقتها شافوه وجوا، وقعدوا يكسروا معاه الباب لحد ما اتفتح.
كانت حور نفسها اتكتم. جري أدهم عليها عشان يضربه. مسك المسدس وحطه على رأس حور تاني.
أدهم: حور، حور فوقي، متخافيش أنا معاكي.
مجهول: سيبني أطلع من هنا. معدتش غير دقايق وتنفجر بينا كلنا.
الكل بصدمة: إيه؟
خرج زين من الغرفة بسرعة واتصل على القوة اللي برا.
زين: الو، يباشا فيه قنبلة في المستشفى، بسرعة، معدتش غير دقايق، اهجموا دلوقتي.
شخص آخر: حضرة الرائد، ركز معايا، لازم تعرفلي مكان القنبلة دي فين وأنا هبعت فريق قنابل يفكها. ركز معايا ومتفلش التليفون، خليك معانا على تواصل.
راحت أمينة ناحية زين بخوف.
أمينة بعياط: هنموت هنا.
زين برغم قلقه مسك وشها وقالها: اهدي، اهدي، هعمل اللي في إيدي، خليكي هنا.
وسابها ومشي.
أمينة بصراخ من وراه: رايح فين؟
وراحت وراه.
وصل زين للدور الأرضي ووجد القنبلة، ولسه تلت دقايق وتنفجر. اتصل على القوة.
زين بسرعة: معدتش غير تلت دقايق يباشا، ودلوقتي هي موجودة في الدور الأرضي.
زين: مفيش وقت، مش هنعرف نهجم، ممكن يفجروها هما. اتصرف يا زين.
زين بخوف وقلق: اتصرف إزاي يباشا، أنا معرفش.
واحد من خبير القنابل قاله: ركز معايا واعمل اللي أقولك عليه. عندك كام سلك؟
زين: تلاتة.
خبير القنابل: طب قولي لونهم إيه وركز، متوصلين منين.
زين: فيه لون أحمر خارج من جوه، وأبيض برضه من جوه، وأصفر مش عارف، مش عارف.
خبير القنابل: ركز يا حضرة الرائد، معدش وقت.
أمينة كانت بتعيط من الناحية التانية وجسمها كله بيترعش.
زين: الأصفر لافف حوالين الأحمر.
زين: آه، والأبيض بعيد عنهم.
زين: طب أقطع الأصفر.
زين مسك مشرط كان واخده وهو نازل، كانت إيده بترجف وقطعه. ومحصلش حاجة، اطمن وقعد براحته، بس قامت القنبلة شغالة تاني.
زين بصدمة: الحق يا فندم، القنبلة اشتغلت تاني، معدتش غير ١٠ ثواني.
خبير القنابل: اقطع الأبيض، اقطعه.
زين كان متوتر ومفيهوش أعصاب، بس على آخر ثانيتين قطعه. كان على وشك إنه يغمى عليه.
جاله ضيق تنفس والتليفون وقع منه على الأرض.
قربت منه أمينة بخوف: زين، زين مالك؟
زين مكنش قادر ياخد نفسه. جريت أمينة لجوه وقعدت تدور على دكتور أو ممرضة. برغم العصابة اللي جوه لسه موجودة، لحد لما لقت دكتورة.
أمينة بعياط: تعالي معايا، زين مش قادر يتنفس، تعالي.
راحت معاها الدكتورة واتصدمت من وجود قنبلة، ولسه هتصرخ. أمينة قالت لها: متخافيش، وقفتها بسرعة. ساعديه.
سندوه الاتنين ودخلوا أوضة ووضعوه على جهاز تنفس.
عند حور، دخل أدهم بهدوء وشاور لسليم. حاولوا يشتتوا تركيز الشخص اللي ماسك حور. وسليم ضربه طلقة في إيده.
الشخص: آآآه.
ووقع على الأرض وإيده نزفت. قرب أدهم وشد حور وخرجوا.
وقعت منه وهما خارجين، حملها وراحوا لأوضة مريم. وسليم مسك الشخص ده ربطه وهو بيتوجع وإيده بتنزف.
رواية حب من الصغر الفصل الثامن 8 - بقلم محبة للروايات
أدهم بخوف: حور فوقي يا حبيبتي.
حور كان جسمها تلج ونبضات قلبها بطيئة.
أدهم سابها في أوضة مريم، وكانت مريم ساعتها صاحية ومستغربة اللي بيحصل.
خرج بعياط ينادي لأي حد يساعده، مكنش لاقي ولا دكتورة.
قعد على الأرض بضعف وحط إيده على وشه وقعد يعيط.
بعد لحظات، أدهم لنفسه: أقوم أعمل أي حاجة، هتروح منك.
قام ونزل تحت.
كانت العصابة محوطة كل مكان، وجامعة كل الدكاترة والناس اللي كانت في المستشفى ومحوطاهم.
أدهم كان بيستخبى ووقف ورا سور محدش كان شايفه.
كانت فيه واحدة من الدكاترة اللي شيفاه.
أدهم وهو بيحط إيده على بقه بمعنى اسكتي.
الدكتورة كانت متوترة ولاحظ واحد من العصابة كدا، راح ناحيتها وقال بعصبية: انتي بتكلمي مين؟
الدكتورة بخوف وتوتر: مش بكلم حد.
راح الشخص ده ولقى حد، كان أدهم وقتها لف من الناحية التانية وشد الدكتورة معاه وخرجوا من السلم التاني.
رجع الشخص ده للدكتورة ملقاهاش، قام بصوت عالي: يا ولاد الـ*ـلـ*ـب.
ثم نادى على كام واحد من معاه: هاتوهم ليا عايشين أو ميتين، بس يكونوا قدامي، فاهمين؟
حاضر يا باشا.
راحوا وقعدوا يدوروا عليهم.
راح أدهم للغرفة وخد الدكتورة ودخلها.
الدكتورة دخلت وقعدت تفحص حور، ثم قالت بسرعة: لازم تروح العناية المركزة دلوقتي، حالتها مش مطمئنة، ممعناش وقت.
أدهم فتح الباب بهدوء وبص لقاهم في الطرقة، قفل الباب تاني وتكلم بصوت واطي: هما برا، إزاي هنخرج؟
الدكتورة: مش معانا وقت، لازم تتصرف.
أدهم: تمام، أنا هتصرف، متطلعوش صوت.
أدهم خرج يستخبى بهدوء.
مسك واحد من رقبته ووقع منه المسدس.
كان التاني ساعتها حس بحاجة، راح لقاه بيضرب فيها.
مسك المسدس ولسه هيطلق على أدهم.
رفع أدهم مسدسه وحطها على رقبة التاني: أدهم لو فكرت تعمل حاجة هقتله.
الشخص ضحك ثم أكمل: اللي يتمسك ميلزمناش.
وطلق طلقة في الراجل اللي معاه، وقع على الأرض.
أدهم ساعتها ضربه طلقة في رجله، وقرب منه وضربه بالمسدس على راسه، اغمى عليه.
راح للأوضة وحمل حور وراح ورا الدكتورة.
الدكتورة عملتلها اللازم ورجعت هي ومريم للغرفة تاني، وأدهم فضل مع حور.
عند زين.
بقى كويس وأمامه كان وشها بهتان وباين عليه العياط.
زين: إيه اللي حصل؟
أمينة: معرفش، مكنتش قادرة تاخد نفسك.
والدكتورة ساعدتنا.
زين للدكتورة: شكراً، أرجوكم خليكم هنا، محدش يتحرك.
أنا لازم أكون تحت، لازم أعرفهم باللي بيحصل.
خرج هو واتصل على قائده.
زين: الو باشا، أسف على التأخير، وقفت القنبلة.
ومكملش كلامه ولاقي حد بيشد في الدكتورة وأمينة للخارج.
زين بغضب: يا ولاد الـ*ـلــ*ـب.
رواية حب من الصغر الفصل التاسع 9 - بقلم محبة للروايات
زين بغضب:
يولاد ال*ب،،،، فين الدكتورة مش هما دول يا أغبية، فيه حد تاني متخبي جوة، دورولي في كل مكان في المستشفى.
اتنين من العصابة:
حاضر يباشا.
وخرجو.
طلعو للدور اللي فوقهم.
وزين كان بيحاول ما يبينش ليهم.
زعيم العصابة:
خدوا دي.
راح واحد منهم وشد أمينة ودخلو لأوضة في المستشفى من تحت.
زين خبط إيده في الحيطة بغضب.
وراح وراه الشخص ده، بس معرفش يدخل لأنه قفل الباب.
بعد شوية، طلعت هي والشخص ده.
وأمينة كانت بترجف ومكنتش ماشية على بعضها.
زين شك إن فيه حاجة ومش طبيعية، ومكنتش كدا ساعة لما مسكوها.
أمينة كانت قاعدة وبتعيط بعد ما رجعت مكانها تاني.
وكل جسمها بيرجف.
وشافت زين واقف بعيد.
أمينة عملت حركة بإيدها ليه، عرفته إن فيه قنبلة.
زين بصدمة:
إيه، مستحيل. طيب هي فين القنبلة دي؟
شاورلها بمعني هي هنا.
أمينة:
بصتله وبصت لبطنها.
زين اتوقع اللي تقصده، بس نفض الفكرة.
أمينة حركت الجاكيت اللي هي لبساه شوية.
زين اتأكد إن فيه حاجة غلط، وكان قلبه بيدق جامد.
اتصل على مديره.
زين بخوف:
الو يباشا، تقريبا فيه قنبلة تانية بين الموجودين. لازم تهجم.
وبعد لحظات، ضرب النار اشتغل.
وكل العصابة وقفت على المدخل وبيضربوا هما كمان.
زين استغل الفرصة دي وخد أمينة.
ومشيو براحة من المدخل اللي ورا.
بص لقي اتنين واقفين هناك.
مكنش عارف هيطلع إزاي ولا هينقذ أمينة إزاي.
أمينة بانهيار:
هنموت، الحقني يزين، أرجوك اعمل حاجة.
زين مسك وشها:
اهدي، اهدي، هتصرف.
خدها في مكان بعيد عن الكل وقعد.
بص لقي القنبلة دي مش زي اللي فكها.
اتوتر أكتر، مكنش عارف يتصرف إزاي.
اتصل على اللي برا وبلغهم خبير القنابل.
بعد ما زين وصفله القنبلة، قاله إنه مش هيعرف يتصرف غير لما تكون قدامه لأنها معقدة.
عند حور، كانت بدأت تفوق.
أدهم قرب منها بخوف:
إنتي عاملة إيه، حاسة بإيه؟
حور بدموع، مكنتش قادرة تتكلم.
أدهم خدها في حضنه وقعد يهدي فيها.
حور بعد ما فاقت شوية، قالتله:
أمينة فين.
أدهم:
مش عارف راحت ورا زين. المهم دلوقتي تكوني كويسة.
خرج الموبايل بتاعه واتصل على قائده.
أدهم:
الو يباشا، إنت عارف باللي بيحصل.
:
أدهم باشا، إنت فين دلوقتي، إحنا دلوقتي محاصرين المستشفى. وزين بيعرفنا باللي بيحصل بس مش عارفين ندخل، محاصرين كل المداخل وفيه حد من اللي جوة محاوط بقنبلة.
أدهم:
إيه، إحنا لازم نتصرف بسرعة، ممعناش وقت.
أدهم لحور:
خليكي هنا، هنادي مريم والدكتورة يفضلوا معاكي، وأنا هروح أشوف إيه اللي بيحصل.
في مكان آخر:
عملتو اللي قلتلكو عليه، لازم أدهم وزين يموتو، فاهمين، متطلعوش إلا لما تقضو عليهم.
:
حاضر يباشا، إحنا دلوقتي مسيطرين على الوضع، بس لازم نخرج بسرعة قبل ما القنبلة دي تنفجر. إحنا حطيناها.
ودخل يشوف أمينة، ملقاهاش.
اتكلم بغضب للي جوة:
راحت فين يبها*ي.
لسة واحد منهم هيتكلم، ضربه بالنار.
:
ده عقاب للي ميركزشي، غورو دوروا عليها، لو مجتش هنا دلوقتي، هخلص عليكو كلكم، فاهمين.
رواية حب من الصغر الفصل العاشر 10 - بقلم محبة للروايات
زين كان قاعد وحاطط إيده على دماغه، وأمينة كانت بتعيط جنبه.
أمينة بانهيار: زين، هموت. زين، اتصرف، اعمل حاجة.
زين مكنش عارف يعمل إيه. مسك الموبايل وصور القنبلة وبعتها لخبير القنابل اللي بره. مكنش فيه حاجة والقنبلة هتنفجر.
بدأ العد التنازلي.
أمينة بصراخ: زين، لسه ٩ ثواني.
زين: اهدي، اهدي.
مسك المشرط اللي كان معاه وكان هيقطع أي سلك. مكنش فاضل غير ٣ ثواني.
: اقطع الأصفر.
الأصفر.
زين قطعه بسرعة وتوقفت القنبلة. كان قلب أمينة وقتها وقف، وزين مكنش قادر.
فضلوا لمدة دقيقة مش مستوعبين اللي حصل. أمينة بدأت تعيط.
زين والعرق بيصب منه حضنها ثم قال: اهدي، اهدي، مفيش حاجة.
وقعد يهدي فيها لحد لما حس إن جسمها تقل. لقاها اغمي عليها. قعد يفوق فيها وطلع جاب مية ورش عليها لحد لما فاقت. قعدت تعيط تاني وفضلوا واقفين في مكانهم.
كانت ساعتها القوات هاجمت وقبضت على كل العصابة، ما عدا واحد اللي هرب واللي كان معاهم وبيتعالج.
في مكان آخر.
أم حور كانت قاعدة بتتصل عليها وملقتهاش بترد. راحت للقصر ملقتش حد واتصلت على أمينة لأن أمينة معرفاها إنها هتروح لها. مردتش. قلقت عليهم وكانت مروحة بقلق وهي مش واخده بالها عربية خبطتها. اتلم عليها الناس وودوها المستشفى.
عند أدهم وحور.
أدهم خدها ومشيو براحة. ونزل تحت. قعدوا يدوروا على أمينة وزين مكنوش لقينهم. القائد بتاعهم قال لأدهم على اللي حصل. وصل أدهم وحور لتحت ولقوهم قاعدين محدش فيهم بيتكلم وحضنين بعض.
أدهم: زين، زين.
زين بص له وقام بسرعة. وأمينة مكنتش قادرة تقوم. سندتها حور وفضلوا يعيطوا سوا.
أدهم بهزار: خلاص بقي، إيه النكد اللي انتو فيه ده.
حور بصت له بغضب.
أدهم مثل الخوف وقال: خلاص يعمي.
الكل ضحك وقتها برغم التعب اللي فيهم.
أدهم خد زين بعيد شوية: إنت كويس يازين؟
كان أدهم عارف إن زين نفسه بيروح لما يكون فيه أمر جدي. عشان كده بيشتغل معاه في الشركة ومبقاش يروح الشرطة.
زين: أنا كويس، مش تقلق. أمينة عرفت تتصرف كويس وأهو أنا قدامك كويس.
أدهم بغمزة: اللي نسيت أسألك، إيه الحضن ده؟ يعني وقعنا ولا إيه؟
زين ضربه في كتفه: خف يا أدهم، فايق يعم، دا إحنا كنا هنموت.
أدهم حضنه: بعد الشر عليك يصحبي، تعالي يلا.
خرجوا كلهم من المستشفى وراحوا كلهم لغرفة مريم وسليم كان مستنيهم هو ومريم.
أدهم: يلا كلكو هتيجوا القصر معايا، مفيش داعي للنقاش. فيه موضوع مهم لازم أعرفهولكم.
مريم: حيلك حيلك، نروح فين؟ هو أنا أعرفكم؟ مش يمكن تكونوا بتكذبوا.
سليم: إممم، بإمارة دماغي اللي انفتحت. يلا يمريم، والله ياستي ما بنكدب. هجبلك دليل كمان بس يلا.
أدهم: حتى وإنتي مش فاكرة حاجة، هبل.
مريم صغرت له بغيظ.
راحوا كلهم للقصر وكانوا قاعدين مستنين أدهم هيقول إيه.
أدهم: أنا عارف إن ده مش وقته، بس حياتنا كلنا في خطر. وفيه حراسة بره. مفيش حد منكم يخرج من القصر من غير إذني. ياريت تلتزموا بكلامي.
حور: حياتنا خطر ليه؟ ومين اللي هياذينا؟
أدهم: اللي عرفته إن العصابة دي تبع حد بيكرهنا وكانوا عايزين يموتونا.
ثم بص لزين بتنبيه: إنت بالذات متخرجش.
زين طلع شكه في محله. قام بغضب وقال: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ إنت ناسي اللي عملوه في أهلي ولا ناسي اللي عملوه فينا؟ لا يا أدهم، أنا مش هسكت ولا حد هيقدر يمنعني.
أدهم اقترب منه ومسك إيده: ورحمة أمك يازين، متتدخلشي في الأمر ده.
زين بص له بحده ونفض إيده وسبهم ودخل أوضته.
ساعة لما دخل قعد على الأرض وبدأ يعيط جامد لما افتكر اللي حصل.