الفصل 10 | من 35 فصل

رواية حب من اول رسمة الفصل العاشر 10 - بقلم مني احمد

المشاهدات
18
كلمة
1,349
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

صقر: مالك في أي، روحي؟ روح: مااليش بس الرسمة اللي برسمها عايزة أبعتهالك هدية. صقر: بتردي حق الأدوات؟ روح: لأ أبداً والله، كذكرى يمكن يكون آخر ظهور ليا أو آخر رسمة ليا. صقر بغضب: انتي بتتكلمي بالألغاز ليه؟ إيه الكلام الأهبل اللي بتقوليه ده؟ روح: أنا هتجوز كمان أسبوعين يا صقر. صقر: إيه ده؟ انتي مخطوبة أصلاً وهتتجوزي؟ روح: لأ أبداً. صقر: أمال إيه اللي هتتجوز بعد أسبوعين؟

روح: عايزين يجوزوني ابن عمي، مرات عمي قامت الفكرة في راس جدي عشان عايزاني لابنها عشان يسودوا عيشتي أكتر. صقر: وانتي موافقة على المهزلة دي؟ روح: لأ، ولما عارضت اتضربت واتهانت، مش عارفة أعمل إيه، مش عارفة. صقر وصل لقمه غضبه، لكن محبش يحسسها بكده. صقر: اهدي اهدي، كل حاجة وليها حل. روح: حل إيه بس؟ مفيش حل غير الموت، أبقى خسرت دنيا وآخرة. صقر: اخرسي متقوليش كده، موت إيه وبتاع إيه؟ يجي وقتها يحلها ألف حلال.

روح: هي مبقتش فارقة خلاص يعني. صقر: طيب، اللوحة أبعتهالك إزاي بعد ما تخلص؟ روح: هاخدها منك بنفسي فيس تو فيس. روح: ههههههه. صقر: إيه النكتة عجبتك؟ روح: شبيه بالخيال. صقر: يلا قومي نامي. روح: أنام إيه؟ ده هيبدأ الصراع دلوقتي والتلزيق. صقر: تلزيق من مين؟ روح: من العريس. روح: آخر مرة حاول يلمسني ضربته بالقلم. روح: مسكني من شعري وجرجني وأنا بصرخ، ولكن محدش دافع عني.

صقر شعر فجأة أنه عايز يخلص على عيلتها كلها ويقتلهم واحد واحد، الحيوان ابن الحيوان دا ابن... صقر: أنا أقدر يا روح أخلص لك عليهم كلهم وأقتلهم واحد واحد. صقر: ومتطلعيش من أوضتك دي، فاهمة؟ روح: مش هينفع، لأن أنا دلوقتي هدخل أعمل فطار وأروق وأغسل وكل حاجة، وهخرج أجيب الفستان. صقر: خلي بالك من نفسك، والحيوان ده اتجنبيه خالص، فاهمة؟ روح باستغراب: إيه الانفعال ده؟

صقر: ميغركيش الفن وإني فنان مرهف، وحياتك يا روح لو وقع حد منهم تحت إيدي لـ أوريه الرعب. صقر: أنا من فترة كانت معايا مديرة أعمالي وحد بص لها بصة معجبتنيش، كسرته، حقيقي محجوز في المستشفى لحد دلوقتي بيعالجوه. روح: نهار أحوس. صقر: أحوس؟ روح: هههه، كلمة بقولها، الأرياف لهجتهم مختلفة شوية. روح: إحنا في إيه ولا إيه؟ روح: أوقات والله مش بكون عايزة النهار يطلع عليا من اللي بيشوفه الواحد.

صقر: كله بوقته يا روح، كله بوقته. أنا دلوقتي هقوم أجهز عشان الشغل. صقر: أه صح، أنا مبعتلكيش الصور. صقر: هبعتهالك دلوقتي. بدأت روح تشوف الصور، وكانت منبهرة من شكل المعرض واللوحات اللي فيه. وهي بتقلب لقت صورته. أول ما شافتها حست بخفقان، وفجأة شعرت بالغضب. مين البنات اللي معاه في الصورة؟ وإيه اللبس ده؟ قلة حياة. صقر: ساكتة ليه؟ روح: احم، لا ولا حاجة، اللوح عجبتني. روح: بس هو انت عادي كده تتصور مع بنات زي كده؟

صقر: فيها إيه ده شغلي. روح: مفيهاش حاجة، مستغربة بس. صقر: طب أنا مروح الشغل دلوقتي. روح: ممكن تغنيلي حاجة بصوتك؟ صقر: عايزة تسمعي إيه؟ روح: أي حاجة منك حلوة. صقر: في ريك. صقر: على حسب وداب جلبي يابوي، راح أجول للزين سلمات سلمات سلمات سلمات. صقر: على حسب وداب جلبي يابوي، ضيعت عليه العمر يابوي، وأنا ليا معاه حكايات حكايات حكايات حكايات. صقر: على حسب وداب جلبي يابوي. روح: جميل جداً صوتك، كده حاجة تانية.

روح: بس مين اللي ضيعت عليه العمر يابوي؟ فجأة صقر سكت. روح: بهزر بهزر، روح على شغلك عشان متتأخرش، سلام. صقر: لا عادي، جت ع الجرح بس. روح: اممم. صقر: هروح عشان اتاخرت ع الشركة، ولما أجي هبعتلك. روح في عقلها: يا ترى إيه اللي جه ع الجرح؟ وقبل ما تكمل كلامها: ربيع: انتي يابت يا روح انتي، يااااابت! ربيع: قومي جهزي الفطار عشان رايحين الشغل. روح: جاية جاية، بوووه، مفيش صبر. ربيع: لخصي في الكلام وقومي. روح: الهي تقوم قيامتك.

ربيع: إيه القمر ده ع الصبح؟ كلها أسبوعين وتبقي في حضني. روح: لم نفسك، إيه مفيش أدب ولا إيه؟ اللي اختشوا ماتوا. ربيع: فقر ياناس فقر، وربنا ما هرحمك. وبعد شغل وترتيب في البيت: مرات أبوها: يلا يابت مش هنخرج نجيب الفستان. روح: ومين قالك إنك تخرجي معايا؟ أنا هاخد أم العريس تنقيه. وابتسمت روح ابتسامة مستفزة خلت مرات أبوها في شرار بيطقوا من عيونها. مرات أبوها في سرها: وربنا ما هخليكي تنفعي تاني يا روح.

روح: يلا يا أم ربيع، مش هتروحي تجيبي معايا الفستان؟ مرات عمها: تعبانة يابنتي ومش بقدر أطلع، ألفي روحي انتي وعريسك. مرات أبوها: إزاي هي وعريسها؟ يعني هو في كتب كتاب عشان تخرج معاه؟ تخرج معاه بإيه صفة؟ مرات عمها: في إيه يا صباح؟ وبعدين ما كله عارف إن ربيع لـ روح، وده ابن عمها. روح: أيوا يامرات دادي، هي معاها حق، ربيع ابن عمي. روح كانت مبسوطة من جواها إنها بتكيدها عشان اللي عملته فيها. صباح: والله تستأذن جدها.

الجد: روحي يا روح، مفيهاش حاجة، ده هيكون جوزها. صباح بغيظ: رقعت الباب. روح من جواها: شوية من اللي عليا. ربيع: يلا اجهزي عشان نروح. روح بابتسامة صفرا: دقيقة وهجهز. ربيع: ده إيه ده اللي لبساه؟ غيري. روح: لي حبيبي؟ وقت لما أبقى في بيتك ابقى اتحكم براحتك، ملكش حق دلوقتي تقولي تلبسي إيه ومتلبسيش إيه. ربيع: وحياة أبوكي، لهوريكي، امشي قدامي يلا. وبعد لف كتير: ربيع: انتي وخدانا على فين؟

روح: هي القرية المخروبة دي فيها حاجة عدلة؟ هنروح على مكان كبير وفيه استايلات جميلة شوفتها ع الفيس. ربيع: أنا سكتلك كتير، من عند أي محل واخلصي، مش شغلانة هي. روح: والله ده ليلة العمر، ومن غير الفستان اللي عايزاه مش هتجوز. ربيع: لا والله، أنا مبتدأش. روح: اهو في آخر الشارع.

دخلت روح محل الهدوم، وأول ما دخلت شافت فستان قدام عينيها جميل جداً، فستان دانتيل واسع أبيض زي فستان الأميرات. كانت متخيلة الفستان وهي لبساه وكأنها أميرة، بس مكنتش قادرة تتخيل ربيع معاه. ربيع بصوت عالي: خلصي هاتي الزفت عشان نمشي. روح: متتكلمش عدل، كل حاجة بتكروتوها، ده أنا لو عاملة عملة مش هتعملوا معايا... وقبل ما تكمل كلامها كان ربيع مناولها بالقلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...