تاني يوم صحيت روح على صوت صقر وهو بيصرخ وبيوجعه. قامت لعنده بسرعة وبتقوله: "مالك؟ في إيه يا صقر؟ "سيبيني في حاااااالي! "روح: يلا نروح ع المستشفى بسرعة." "صقر: ابعدي عني! لبس هدومه وهو بيتألم وهيموت من الوجع، ومسك تليفونه كلم حد من أصدقائه إنه يجي ياخده. "روح بعياط: البس وأجي معاك." "صقر: لا، متتعبيش نفسك." بعد دقايق راح صقر المستشفى وكشف عند دكتور. "الدكتور: عمليات بسرعة، لازم نعمل عملية الزايدة دلوقتي، أحسن تنفجر."
دخل صقر العمليات. روح في البيت وهي منهارة من العياط وخايفة عليه ومش عارفة تعمل إيه. كلمت ندا تكلم وسام وتشوفه فين. "وسام بقلق: أكيد ف أقرب مستشفى ليه." "ندا: تمام." "وسام: أنا هروحله." "ندا: لا، أنت لسه تعبان، هتروح إزاي؟ مش هتقدر تمشي. اهدي يا وسام، لما نعرف في إيه. هات العنوان وأنا هروح آخد روح ونروح." وصلت ندا عند روح وكانت روح منهارة من العياط وهي بتقول والدموع في عينيها:
"يارب ميجرالوش حاجة. يارب أنا مقدرش أستحمل أشوفه تعبان." "ندا: يلا يا روح." "روح بدموع: أنا خايفة أوووي." "ندا: يلا بس نروح." وصلوا المستشفى وبدأوا يسألوا عليه، وفعلاً كان في أقرب مستشفى زي ما قال وسام. دخلت روح بخوف ودموعها في عيونها. "الممرضة: في العمليات حالياً." "روح بانهيار: ماله؟ طمنيني، فيه إيه؟ "الممرضة: اهدي، بيعمل عملية الزايدة." "روح: هو كويس؟ "الممرضة: لحقناه في الوقت المناسب."
وبعد أربعين دقيقة خرج صقر من العمليات. "ندا: يا دكتور، هو كويس؟ "الدكتور: اه، لحقناه في الوقت المناسب، بس البنج يفك عشان هو تحت تأثير البنج." وبعد ما صقر خرج من العمليات وروح كانت قاعدة جنبه والدموع بتنزل من عيونها ندم وبتقول:
"يارب قومه بالسلامة، مش قادرة أشوفه نايم تعبان، هو كل حاجة في حياتي، كل حاجة، مليش غيره، هو اللي عملني بني آدمة، انتشلني من العذاب، بس أنا مبغلطش، لو حد غيره مكنش صبر على واحدة زيي، تعبته في حياته أوي." "صقر بتعب وهو بيهلوس: روح... روح فين؟ فين حبيبتي؟ هاتولي رووووح! "روح بدموع: أنا اهو." "صقر: اولاد ال........ ااااااه يدمااغي! "روح: اهدي، أنا جنبك اهو، مش هسيبك." "صقر: ااااه." وبدأ يعيط ويقول: "أمي...
سبتيني لوحدي ليه؟ مصعبتش عليكي؟ كنت محتاجك بس مصعبتش عليكي. مفكرتيش إني تعبان، جعان، شبعان، لي كدا؟ اااااه مصدعععع." "روح: اهدي." "صقر: كلهم سابوني، كلهم، اولاد ..... اااااه ي بطني! روح خرجت من الأوضة وهي بتعيط وصقر بيهلوس. خرجت روح للدكتور. "الدكتور: دا طبيعي، هيفوق أكيد." قعدت روح وحطت إيديها على وشها وبدأت تنهار. "ندا: اهدي... اهدي يا روح." "ندا: الو." "وسام: إيه؟ طمنيني." "ندا: عمل عملية الزايدة وطلع."
"وسام: أنا هاجي." "ندا: خليك، أنت تعبان، اهدي." "وسام: يعني إيه؟ "ندا: يعني الدكتور محرج عليك." "وسام: هترجعي امتى؟ الوقت اتأخر." "ندا: مروحة دلوقتي." أخدت ندا روح بالحضن. "روح: ربنا معاكي." مشيت ندا. روح بدأت في العياط، شعور ندم بخوف وأنها قد إيه قصرت في حقه. وبعد مرور الوقت، فاق صقر وكان تعبان ومصدع وبيتألم من دماغه وحاسس بغثيان. "روح: ألف سلامة عليك." "صقر بتعب: الله يسلمك." دخل الدكتور يطمن عليه.
"روح: هيخرج امتى يا دكتور؟ "الدكتور: بكرة أو بعد بكرة. مياكلش أي حاجة دسمة أو سكريات. وأنا هتابع معاه." عند رحمه كانت قاعدة ماسكة تليفونها. وجت رسالة. "السلام عليكم." "رحمه بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "خالد: أخبارك إيه؟ "رحمه: الحمد لله." "خالد: صليتي؟ "رحمه: اه." "خالد: هنبدأ حفظ قرآن من امتى؟ أنتي قريب هتكوني مراتي وعايزك تكوني حافظة القرآن وتتحديني في كل حاجة وتتفوقي عليا كمان."
"رحمه: إن شاء الله." قفلت تليفونها رحمه وهي بتفكر وبتقول: "هو شخص كويس، وأنا مش عايزة أخزله، لازم أنسى التاني، لازم." كانت روح جنب صقر وبتفوق جنبه، بس بتفوق تاني بسرعة. تاني يوم صحيت روح على أنين صقر وهو متألم من معدته. "روح: أنت كويس؟ "صقر وهو بيجز على أسنانه: كوووويس." قامت روح كلمت الدكتور. "الدكتور: دا طبيعي في أول أسبوع، والوجع هيخف، متقلقيش."
عدى الوقت وروح قاعدة جنب صقر وهي بتفكر في الكلام اللي كان بيقوله وهو نايم. عند بسمة راحت الجامعة وفضلت تدور على روح بس ملقتهاش. مسكت تليفونها ورنت عليها. "روح بصوت تعبان: أهلاً." "بسمة: فينك؟ مالك؟ إيه؟ صوتك ماله؟ ومجيتيش الجامعة لي؟ "روح: معلش تعبانة شوية." "بسمة بخوف: لي؟ مالك؟ "روح: هبقى أقولك بعدين. سلام دلوقتي."
قفلت بسمة وعقلها بيودي ويجيب. فتحت الواتساب لقت رسالة من خطيبها خالد بيقول إنها عازمهم بكرة على الغداء، وأمها وأبوها عارفين من يومين. "بسمة: إزاي مقالوليش؟ "خالد: يمكن نسوا. متتأخروش." "بسمة بضيق: تمام. سلام، عندي محاضرة دلوقتي." "خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." عند ندا أول ما صحيت جهزت وراحت لروح المستشفى تطمن على صقر. دخلت ندا كانت روح قاعدة وصقر نايم في السرير.
"ندا: طمنا عليك. وسام كان عايز يجيلك بس تعبان لسه مش قادر يمشي." "صقر: الحمد لله." حطت ندا الحاجة اللي في إيدها وقعدت جنب روح، ومكنش في كلام بينهم غير تبادل نظرات. "ندا: هقوم أستأذن أنا بقي عشان متأخرش." "روح: خلي بالك من نفسك." مشيت ندا. "روح ل صقر: حمد الله على سلامتك."
صقر مردش عليها. روح والدموع اتراكمت في عيونها وسابت الأوضة وطلعت منها وهي شعور الندم بياكل فيها، قد إيه الشخص ده قدملها كل حاجة حلوة، بس هي بتقف على حاجات مش مستاهلة. "روح لنفسها: أنتِ لي مش مقدرة الظروف اللي عدى بيها؟ أنا مستاهلوش، هو يستاهل حد أحسن مني."
عدى الوقت والليل حل، ورحمة لسه في الجامعة عشان كان في مشروع. خالد بدأ يرن ويبعت، بس رحمة لما بتكون مشغولة مش بتمسك تليفونها. خلصت ومسكت تليفونها لقت كم رسالة ومكالمات. "بسمة: أهلاً." "خالد: اسمها السلام عليكم. وبعدين مبترديش لي؟ "بسمة: لسه خارجة من الجامعة." "خالد: جامعة لحد دلوقتي؟ روحتي ولا لسه؟ "بسمة: هروح." "خالد: أنا جاي أوديكي بعربيتي عشان مفيش أمان تروحي لوحدك دلوقتي. خليكي عندك." "بسمة ببرود: ملوش لزوم."
"خالد: إزاي يعني؟ "بسمة: حابة أتمشى، مخنوقة شوية." "خالد: لي؟ "رحمه: عشان... وبعدين اتراجعت في الكتابة: (لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه، لا يعرف الجرح إلا من به ألم💔😓.) "بسمة: عادي، ضغط جامعة." "خالد: طب اقفي مكانك، أنا جاي." خرج خالد وأول ما شافها قالها: "إيه دا؟ "بسمة: إيه؟ "خالد بعصبية: فيه بنت محترمة تبين شعرها من الطرحة؟ بسمة متكلمتش. "خالد بعصبية: ردي، مش بكلمك! "بسمة بدموع: متزعقش فيا، أنت مين عشان تكلمني كدا؟
"خالد: أنا مين عشان أكلمك، تمام، ماشي. اركبي يلا عشان أروحك." ركبت بسمة وركب خالد وزع الباب جامد، ووصلها. نزلت بسمة بدون مقدمات ومعزمتش عليه إنه ينزل حتى. دخلت رحمه وهي متضايقة، ولما دخلت اتصدمت، حبيبها اللي كانوا خلاص هيتخطبوا ماسك إيدين صحبتها وبيتكلموا وبيضحكوا. آه، هي عارفة كل دا. "بسمة في سرها: إيه البجاحة دي؟ دخلت بسمة بثقة وكأنها ولا فارقين معاها وسابتهم وهتدخل. "أم بسمة: بسمة!
انتي يبت مش تسلمي على ابن عمتك وخطيبته؟ جاين يعزمونا على الفرح." "بسمة بابتسامة: هدخل أغير وأجي." بعد دقائق خرجت بسمة وقعدت بهدوء وهي بتقول بضحك: "ألف مبروك يا صحبتي." واتكت عليها: "بصراحة، أنتم أولاد حلال وتستاهلوا بعض، شبه بعض بالظبط." صاحبتها بصتلها بغضب وكره. "طب نستأذن يا خالي، متنسوش تشرفونا." قالوا لازم نيجي بنفسنا. "صاحبتها بابتسامة: متنسيش تيجي يا بسمة." "بسمة بابتسامة: أكيد طبعاً، دا أنا أول واحدة هشرف."
مشوا ودخلت بسمة أوضتها، قفلت الباب وفضلت تنهار من العياط وقلبها واجعها جداً. صحبت عمرها خانتها هي وابن عمتها. "بسمة لنفسها: متعيطيش، متعيطيش، اهدي، هما ميستاهلوكيش، أنتِ ليكي الأحسن." بس مع ذلك فضلت تبكي أكتر. "هناك جرح كبير يختفي دائمًا خلف الابتسامة الجميلة.😄💔"
تاني يوم الدكتور أدى تصريح لصقر بالخروج مع كل التعليمات والعلاج وكل حاجة. وأصر الدكتور إنه يوصلهم لأنه من متابعين صقر وبحبه جداً. وصلوا البيت وصقر أصر إنه يدخل يشرب حاجة، بس الدكتور كان مشغول وأجلها لما يبقى كويس. دخلت روح المطبخ تجهزله الأكل. عند بسمة كانت نايمة ومراحتش الجامعة. دخلت أمها وهي بتصيح وبتقولها: "اصحيي! النهارده معزومين! "بسمة: أنا مش رايحة مكان." "أم بسمة: نعم؟ إحنا أصلاً معزومين عشانك وتقولي مش رايحة؟
قومي وإلا هناديلك على أبوكي، قوووومي! "بسمة: ياما، مش عايزة، قلتلك." "أم بسمة: طب ثواني بقي أنادي على أبوكي." قامت بسمة بتأفف: "حاضر، حاضر، يوووه." وبعد دقائق جهزت بسمة. لبست دريس بسيط وطرحة وغطت شعرها. خرجوا من البيت بدري عشان هو بيتهم بعيد شوية. وبعد نص ساعة وصلوا عندهم. كان خالد مستنيهم واستقبلهم أهله بترحاب. "أم خالد: إيه الجمال دا؟ ما شاء الله. اتفضلوا."
دخلت أمها وبسمة وأبوها. وخالد وأبو خالد وأخوه كانوا قاعدين في مكان تاني، ودا عندهم مينفعش، كله يقعد مع بعض، رجالة وستات. دخلت بسمة وأمها مع أمه. "أم خالد: هدخل بقي أغرف الأكل." "أم بسمة: لكزتها. قومي ساعديها." دخلت بسمة معاها المطبخ وهي بتقول: "سيبيني أساعدك." دخل خالد أخد الأكل للرجالة وهو مش بيكلمها، بس ابتسم لما لقاها مغطية شعرها. خلصوا أكل وحلوا. الوقت عدى واستأذنوا أبو بسمة ووالدتها ومشوا. في العربية. "أم
بسمة: أنا استغربت لما الرجالة لوحدها والستات لوحدها، مش زي عندنا كلنا على سفرة واحدة." "يعدي يومين وعايزين نعزمهم نحج." "أبو بسمة: ماشي." بسمة كانت طول الطريق ساكتة، وأول ما وصلوا دخلت نامت. عند روح جهزت الأكل اللي قال عليه الدكتور والعلاج وحطته على السرير. "روح: كل." "صقر: مش جعان." "روح: إزاي يعني؟ لازم تاكل. حرام عليكي بقي، بلاش توجع في قلبي كدا، أنا تعبت." صقر بص لها ومتكلمش. فجأة روح حضنته
بخفة وفضلت تعيط وهي بتقول: "حقك عليا، أنا عارفة إن كلامي دبش بس مش بكون قصدي. آخر وآخر مرة، أنا بحبك يا صقر ومش متخيلة أيامي من غيرك. خلاص بقي، كل عشان خاطري، مش قادرة أشوفك تعبان كدا." صقر كان هيطبطب عليها وهو نفسه يقول مش عايز أشوف دموعك، بس مظهرهوش أي رد فعل كعقاب ليها. قامت روح وهي بتمسح دموعها وهو بدأ ياكل. ابتسمت روح وسابته وراحت للمطبخ.
عند بسمة أبوها رن وعزم خالد وأخواته وأبوه وأمه. جه يوم العزومة وكانت بسمة ملهوفة مع أمها في المطبخ. جه خالد هو وأهله، وكلهم كانوا على سفرة واحدة. "خالد: عايزك في موضوع يا عمي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!