الفصل 25 | من 35 فصل

رواية حب من اول رسمة الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مني احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,733
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

صقر بيه. واحدة بتسأل عليك وعايزاك ضروري، وقلبة الشركة وبتزعق. صقر: متعرفيش مين؟ السكرتارية: للأسف مش عايز تقولنا هويتها، بس شكلها واحدة مريضة أو مجنونة، حاجة زي كده. صقر: خلال الطريق هكون في الشركة. ركب صقر عربيته ووصل الشركة. صقر: هي فين؟ السكرتارية: أهي هناك. صقر: (بجنون) للسكرتارية، اطلعي برااا! ورزع الباب. صقر: عايزة مني إيه؟ هاااا؟ عايزة مني إيه؟ مش كفاية اللي عملتيه؟

نور: أنا بحبك يا صقر، بحبك. سبت أهلي وبلدي وجيت عشانك. صقر: بطلي كذب بقى، بطلي. سبتيني عشان مكنش عندي المقدرة؟ سبتيني عشان إنتي واحدة... روحتي جري ع الفلوس، مفكرتيش فيا؟ اديتك من مشاعري وطاقتي ست سنين، ست سنين يا نور، وفي الآخر عملتي إيه؟ دوستي ع قلبي؟

قال مسافرة كرمال أشوف أهلي، وبعد ما تسافري تقوليلي إنك هتتجوزي، ومسبتيش مجال للتواصل. إنتي واحدة متعرفيش إيه يعني حب، إنتي واحدة كلك كذب وخداع. أنا قرفان لما بفتكر إني حبيت واحدة شبهك، حقيقي. نور: (بعياط وانهيار) نسيت إني سبت أهلي وجيت مصر عشان حبيتك، نسيت كل ده. صقر: (بزعيق) لا، إنتي سبتيني عشان الفلوس زي الكلبه بالظبط. ملكيش تمن ولا سعر، بعتي نفسك عشان الفلوس. جاية تعملي إيه دلوقتي؟ ها؟ جاية ليه؟

آه طبعاً، لما شفتي الفلوس والشهره قلتي تيجي. بس أنا متجوز يا نور وبحبها أوي، على الأقل واحدة نضيفة. بكرهك أوي أوي أوي. كل الحب اللي حبيتهولك اتحول لكره. تعرفي ده ولا لأ؟ تعرفي؟ أنا حقيقي مشمئز من واحدة رخيصة زيك. اطلعي براااااااااااا، غوري بره. نور: (بعياط) مشان خاطري يا صقر، اسمعني. حرام تعذبني هيك. أنا والله بموت من القهر. صقر: هتطلعي ولا أناديلك الأمن؟ أخدت شنطتها وخرجت وعيونها مليانة دموع. وقفت تاكسي. نور:

(بعياط) لو سمحت وديني ع البحر. صاحب التاكسي (وكان باين عليه إنه شاب وسيم نوعاً ما) : مالك يا آنسة؟ بتعيطي ليه؟ شكلك مش من هنا. اتكلمي وأنا هساعدك. نور: (بغضب) شو دخلك إنت؟ الشاب: كنت عايز أساعدك بس... نور: (والدموع في عينها) صقر شايفني بشعة كتير؟

متركليش المجال إني أوضحله. إني كنت مريضة بكانسر وكدبت عليه، خفت يتعب أو يدمر لإن كتير عرفاه كان عشقاني عشق. بس كل ده اتحول لكره. ياريتني كنت مت من المرض، ياريتني ما ضحيت عشانه. وهو شايفني واحدة رخيصة. حب واتجوز ونساني وأنا هناك بتعالج. نجيت من الموت، تركته يعيش حياته. وآخرتها شو؟ اتزوج وبيقولي بحبها. تركت أهلي وناسي وجيت ع مصر. ااااااه ياقلبي اااااه. وفجأة انهارت من البكاء الهستيري. الشاب: اهدي، اهدي.

نور: مش ههدي. والله بنتقم منه، هندمه على كل لحظة. الشاب: استني، هجبلك حاجة تشربيها وهاجي على طول. وقال في سره: والله تبقي حمار لو ضيعتها من إيدك يا زياد. بعد دقائق. زياد: اتفضلي. نور: شكراً. زياد: هتعملي إيه؟ نور: مابعرف. هرجع عند قرايبي. زياد: هتسافري؟ نور: لا لا، عندي قرايب ساكنين بمصر، كنت عندهم من قبل. زياد: أها. نور: شكراً كتير ليك. كام حقو لهادا؟ زياد: عيب عليكي، مقولتش ليكي عايز فلوس.

عند صقر، كان غضبان جداً وأي حاجة قدامه كان بيكسرها. خلص الشغل وأخد الجاكت وخرج. روح كانت في البيت وكانت مبسوطة جداً وهي بتنفخ البلالين وعملت تورتة لصقر وورد أحمر وأجواء رومانسية. روح: هدخل أجهز. دخلت روح لبست أجمل فستان عندها في الدولاب وحطت مكياج وفلتت شعرها ع ضهرها واتعطرت وقعدت تستنى صقر. وبعد ساعات رنت روح على صقر بس مردش عليها. عدت ساعات. روح: (بحزن) الساعة ١ الليل دلوقتي ومجاش ليه؟ ومش عايز يرد عليا.

وقبل ما تكمل سمعت باب الشقة بيتفتح. روح: (بفرح) إنت جيت؟ دخل صقر من غير أي رد فعل، اترمي ع السرير. روح: (بدموع) إيه يا صقر؟ النهاردة عيد ميلادك. ليه مقولتش إنك سهران برا؟ استنيتك كل ده وجاي كمان تنام؟ من الصبح وأنا أجهز ليك. صقر: (بزعيق) تعرفي تسكتي شوية؟ تعبان وهنام. وشيلي الحاجات اللي إنتي عاملاها دي. روح: (والدموع بتنزل من عينيها)

قامت شالت كل حاجة تعبت فيها وعملتها وطفت النور. وخرجت من الأوضة وطلعت الصالون. وهي عيونها مليانة دموع، وكل ما تمسحها تنزل على وشها تاني. طلعت البورتريه اللي رسمتهوله وتعبت فيه وهي بتحضر للمناسبة دي. وفضلت تعيط وراحت في النوم. تاني يوم عند ندى. صحت ندا ولبست واخدت ورد. وراحت عند وسام المستشفى. خبطت ندا ع الباب ودخلت. حطت الورد جنب منه. وقربت الكرسي من السرير وقعدت ودموعها في عيونها. وسام كان صاحي بس متظاهر بالنوم.

ندا: ياااارب قومه بالسلامة يارب. أنا عايزاه. لو محدش عايزه أنا بحبه وعايزاه. مش هستحمل لو جراله أي حاجة. وسام: (بتعب) وأي كمان؟ ندا: (بدموع) إنت كويس؟ وسام: أيوا. ندا: ألف سلامة عليك. وسام: طلعتي بتحسي أهو. ابقي كويس بس عشان أعرف أجلدك كويس. ندا: اعمل اللي إنت عايزه. ابقي بس كويس. أهم حاجة إنت. متشغلش دماغك بأي حاجة تاني. ندا: بتاكل ولا لا؟ وسام: الدكتور متوصي، متقلقيش.

عند صقر. صحي من النوم وبص جنبه ملقاش روح. قام من مكانه وخرج لقاها نايمة متكمشة في الصالة وجنبها لوحة. مسكها واتفاجأ إنها رسمته ومتعوب عليها. دخل لبس وجهز للشغل. روح: (بتعب) جسمي واجع كدا ليه؟ قامت ودخلت الحمام وجهزت من غير ما تتكلم مع صقر ولا حتى تبصله. صقر: أوديكي في طريقي؟ روح: طريقك أخضر. أنا أعرف أروح لوحدي. صقر: يلا يا روح عشان مش ناقصاكي. روح: مش جديدة يعني. صقر: طيب يلا.

طول الطريق روح كانت ساكتة ودموعها في عيونها. بس أول ما نزلت لقت اللي بينادي عليها. روح: (بابتسامة) نسمة. نسمة: (حضنتها) فينك مجيتيش امبارح ليه؟ روح: هبقى أحكيلك. يلا ندخل. عند نور. قريبتها: صقر يقولك كدا؟ معقولة؟ اللي كان يشوف حبه ليكي مكنش بيرفضلك طلب، مع إنه كان كحيان ومكنش بيرفضلك طلب. فاكرة لما زعلتي منه وكنتو متخانقين؟ جالك الساعة ١ الليل تحت البيت وصالحك؟

نور: خلص، خلص. هو آذاني وأنا هوريه له. هخليه يندم ندامة على كل لحظة عاشها معايا. قريبتها: خلاص سيبك منه وشوفي حياتك. ولو هتسافري... نور: إنتي بتطرديني بالذوق ي ياسمين؟ ياسمين: لا مش بطردك ولا أي حاجة يا حبيبتي، إنتي تقعدي زي ما إنتي عايزة. بس خليكي في الأمان. صقر دلوقتي غني جداً ومشهور، فمش هتقدري تعملي أي حاجة. فـ سيبك منه. نور: كيف أسيبه؟ والله بخليه يجيلي زحف. قال رخيصة؟

يشوف أمو اللي تركته وياعالم شو بتسوي. والله لفرّجيه. صقر مش هيكون لغيري. عند روح في الجامعة كانت حزينة جداً. نسمة: مالك يا روح؟ روح: (بعياط) مضايقة أوي يا نسمة، مضايقة. وبدأت تحكيلها كل حاجة. نسمة: (حضنتها وطبطبت عليها) اهدي، اهدي. متعيطيش. أنا معاكي. بس يمكن في مشاكل في الشغل أو حصل حاجة. اعذريه. روح: وأنا ذنبي إيه؟

أنا الحيطة المايلة ديما. اللي مدايق، اللي عنده مشاكل يجي ينفجر فيا، ومليش حق أزعل ولا أضايق. لا مينفعش أبقى بنت ستين كل*ب. نسمة: عندي عملي دلوقتي هطلع وبعدين نبقى نتكلم. دخلت روح وكان عندها محاضرة. كانت قاعدة والدكتور بيشرح وهي دموعها في عينيها. الدكتور كان واخد باله منها، بس مرضاش يحرجها وسابها. بعد المحاضرة. الدكتور: روح. روح: أنا... الدكتور: حد غيرك اسمه روح؟ تعالي. روح: نعم. الدكتور: مالك؟

إيه امبارح مجيتيش المحاضرة؟ والنهاردة في عالم تاني؟ إنتي فنانة شاطرة يا روح وذكية جداً. اثبتي نفسك في الكلية دي. روح: شكراً لحضرتك. عندي شوية مشاكل بس وهفوق. وإن شاء الله أكون عند حسن ظن حضرتك. الدكتور: تمام. وسابها ومشي. وبعد يوم متعب خلصت روح. روح: (بتعب) صقر مجاش ليه لحد دلوقتي؟ هستنى كتير ولا أمشي؟ صقر كان في البيت وبص في الساعة. وهو بيقول: نهار أبيض! أنا نسيتها خالص. ركب عربيته. روح: ركبت.

وكانت طول الطريق ساكتة. عند نور. نور: يعني متأكد إن دا بيته؟ زياد: أيوا، وفعلاً متجوز. نور: شكراً لك كتير يا زياد. وصلت روح البيت. صقر: انجزي عايزة أدخل، تعبانة. صقر: بابتسامة: ممكن تغمضي عيونك. روح: اهو. روح: إنتي واخداني فين؟ صقر: افتحي عيونك وافتحي البلكونة دي. روح: إنت بتبقى قافلها ليه؟ أول مرة أشوف بلكونة بمفتاح. صقر: افتحي. فتحت روح. روح:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...