الفصل 26 | من 35 فصل

رواية حب من اول رسمة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مني احمد

المشاهدات
16
كلمة
1,588
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

روح بتعب، صقر مجاش لي لحد دلوقتي، هستنى كتير ولا أمشي؟ صقر كان في البيت وبص في الساعة وهو بيقول: نهار أبيض، أنا نسيتها خالص. ركب عربيته. صقر: كبرت. ركبت روح، وكانت طول الطريق ساكتة. عند نور: نور: يعني متأكد إن ده بيته؟ زياد: أيوه. وفعلاً، اتجوز. نور: شكراً لك كتير يا زياد. وصلت روح البيت. صقر: انجزي، عايزة أدخل، تعبانة. صقر بابتسامة: ممكن تغمضي عيونك؟ روح: أهو. روح: إنت واخدني فين؟

صقر: افتحي عيونك وافتحي البلكونة دي. روح: إنت بتبقى قافلها لي؟ أول مرة أشوف بلكونة بمفتاح. صقر: افتحي. فتحت روح، وكان المرسم غاية في الجمال. الورد الأحمر والشموع في كل مكان، وكان في لوحة كبيرة صقر كان خافيها بقماش حرير أحمر. روح بدموع: إيه ده؟ الله! المرسم جميل أوي وكمان ورد. صقر: إنتي مبسوطة؟ بتعيطي؟ زعلانة؟ بتعيطي؟ شيلي القماش من على اللوحة. روح: إيه ده؟ رسمتني؟ شكلك بقالك كتير أوي بترسم فيها.

صقر: فعلاً، من زمان أوي برسم فيها. لو مرسمتكيش هرسم مين؟ وجبت تورته كمان عشان لما زعلتك امبارح ونمتي، هنحتفل أنا وإنتي دلوقتي. وهاتي راسك أبوسها، حقك عليا، بس فعلاً كان عندي مشاكل في الشغل وكنت مضايق. روح بابتسامة: ولا يهمك، الرسمة عجبتني أوي. صقر: هتشارك فيها في معرض السنة دي؟ صقر: لا طبعاً، دي حاجة خاصة. أعلق صورتك للي رايح واللي جاي وكله يصور فيها؟ مستحيل. وبعدين أنا لو عليا أخبيكي من عيون كل العالم.

روح: ثواني هجيب لك هديتك. دخلت روح، طلعت اللوحة اللي رسماها لصقر. روح: ده اللي قدرت أقدمه لك. صقر: وده أجمل حاجة بالنسبالي إنك افتكرتيني. ربنا يخليكي ليا يا أجمل روح في الدنيا. عدى الوقت، وكانت أجمل لحظة وأجمل يوم في حياة روح كلها، وهيبدأ من بعد اليوم حياة زوجية جديدة وقصة جديدة. تاني يوم الصبح. صحي صقر بدري، أخد دش وجهز للشركة. روح بفوقان: صقر وهو بيرش البيرفيوم الفرنسي وبيعدل الكرافاته: صباح الخير.

روح بخجل: صباح النور. صقر: أنا هنزل الشركة، عندي شغل كتير واحتمال أتأخر. قومي اجهزي عشان آخدك في طريقي للجامعة، ولا مش هتروحي؟ روح: لا، حاسة بصداع شديد. صقر: خلاص، أنا هروح وهبقى أكلمك. عند وسام في المستشفى. وكالعادة، ندا كانت أول حد عنده هناك ومعاها أكل. ندا: إيه الأخبار؟ وسام: كويس. ندا: إيه اللي حصل؟ وسام بانزعاج: ندا، مش وقته، إنتي شايفة حالتي. ندا: خلاص. وقبل ما تكمل كلامها، كانت دخلت نانسي.

نانسي: أخبارك إيه يا وسام؟ ندا: زي ما إنت شايف، اقعدي على الكرسي وأنا هقعد جنبه. ابتسم وسام. وسام: الحمد لله، أحسن. نانسي: أكلت؟ ندا: آه، جبته أكل خفيف من بره، وهروح البيت أجيب له أكل مغذي. نانسي: أنا همشي ي وسام دلوقتي، مشغولة. أعدي عليك في أي وقت تاني. ندا في سرها: مع السلامة يا أختي، اتكلي. ندا: سلام. وسام: قلت لك دي أختي يا ندا. ندا: أنا قلت لك حاجة؟ ارتاح، أنا هروح أعملك غدا وأجي. وسام: متتعبيش نفسك.

ندا: تعب إيه؟ وسام: أحم، أنا آسف يا ندا، معلش، كان لازم أقولك قبل كده. ندا: أنا اللي آسفة، اتسرعت ومكنتش أعرف، وده ابن خالتي هو اللي حب يضايقك وحصل خير. وسام: أخف وأقوم بالسلامة ونحدد ميعاد الفرح. ندا: مش بدري؟ وسام: بدري من عمرك، أنا عجزت، وخير البر عاجله. ندا: الشباب شباب القلب. سلام، أنا رايحة. خرجت ندا وروحت البيت وهي في قمة حزنها على وسام. وأول ما دخلت البيت. أم ندا: إنتي كل يوم تروحي له؟

إنتي مش خايفة الناس تتكلم؟ دي خطوبة، آه، يقولوا تربية ست ويغلطوا في أبوكي وهو ميت. ندا: مين اللي يستجرأ يغلط فيا؟ وبعدين يا ماما، ده حالته صعبة جداً، وبعدين مش بعمل حاجة غلط، ده خطيبي، وقال لي النهارده أخف ونحدد ميعاد كتب الكتاب، فبلاش كلامك الجارح ده كفاية. روح كانت في البيت، أخدت دش وكانت رايقة جداً ومبسوطة. حضرت أدواتها وشغلت الشاشة ولبست مريلة الرسم وبدأت ترسم. عند نور. نور: ألو زياد، كيفك؟

زياد: بخير يا نور، إنتي أخبارك إيه؟ نور: الحمد لله منيحة. زياد: عملتي إيه؟ نور: بشكرك جداً على مساعدتك، كنت عايزة توصلني بيته وتراقب البيت من الخارج. زياد: أنا سداد، بس إنتي ناوي تعملي إيه؟ نور: بحكي مع مرته وبتعرف عليها. زياد: خلاص، إنتي في نفس المكان اللي إنتي فيه؟ نور: أيوه، عند قرايبي. زياد: خلاص، هعدي عليكي، ربك ساعة وأكون عندك. نور: خليها نص ساعة مشان ألحق أجهز. زياد: اللي تشوفيه، سلام.

نور: والله بندمك يا صقر، بندمك. عند صقر في الشغل. صقر: يا الله على الشغل ده كله، هخلص إمتى؟ ولسه تنظيم المعرض، ولسه اللوحة اللي لازم أخلصها، يارب. ووسام حلني وتعبان وعايز أزوره. عند نور، جهزت. نور: الو زياد، ليش اتأخرت كل هاد الوقت؟ زياد: في الطريق أهو، اطلعي برا. نور: أوك، باي باي. بعد دقائق. زياد: اركبي يلا. نور: يلا بينا. نزلت نور من العربية وكانت بتبص على البيت وجماله. نور: واو!

كل هالبيت والجمال، أنا المفروض أكون عايشة بهلبيت. دخلت نور وكان زياد واقف برا يراقب كل حاجة. دخلت نور وخبطت. روح: معقولة ندا؟ وبتفتح الباب. روح في عقلها: دي طالعة من التليفزيون ولا إيه؟ في جمال بالشكل ده؟ نور: يييي، بيئة! فرشة في شعرها وألوان في تيابها وسواد في إيديها، يييي. روح: مين حضرتك؟ نور: إنتي زوجة صقر ولا الشغالة؟ روح: نعم؟ إنتي مين؟ نور: معقول صقر ما حكالك عني؟ أنا حبيبته نور.

روح حست إن حد كب عليها جردل ميه باردة. نور: لو سمحتي، ممكن أتكلم معك؟ هنوقف كتير ع الباب. روح باستغراب: اتفضل.

دخلت نور وهي بتقول لها: حرام عليكي تتجوزي واحد بيحب واحدة تانية. أنا وصقر حبينا بعض ست سنين، ضحيت مشانه وتركت بلدي. وفتحت فونها. شوفي هي صورنا مع بعض، كنا 24 ساعة مع بعض، نخرج ونضحك ونسهر، كان عاشقاني عشق. شوفي هالصورة، اجاني تحت البيت اتنين الليل مشان يصالحني لأني زعلت منه. إنتي لخبطي حياتنا. قابلته من يومين في الشركة، عيط علي وطردني، كل هاد بسببك. أنا بحبه، مش متخيلة حدا غيره معي. سافرت وتركتو لأني كنت بعاني من الكانسر، وبعد ما اتعالجت وحبيت نرجع لحياتنا، اتفاجأت إنه اتزوج وتركني. طب وأنا؟

روح: أولاً، أنا مش مهتمة أشوف كل ده، ميخصنيش. صقر اتجوزني بإرادته وأنا حالياً مراته. نور: صقر بيحبني أنا وبس، وعدني بكل شيء حلو، عشنا مع بعض أجمل أيام حياتنا. ومسكت روح بقوة وبصراخ: بقولك صقر إللي بس، وعمري ما كرهته. صقر لـ... إنتي فاهمة ولا لأ؟ روح بألم ودموع: سيبيني، صقر كده هيكرهك أكتر وأكتر لما يعرف اللي عملتيه. نور بعصبية وبتضغط على دراع روح ومسكتها من شعرها وبقوة خبطت دماغها في الطربيزة الإزاز.

بدأ يطلع دم من دماغ روح والأزاز عورها. نور بخوف ودموع خرجت من البيت وبتقول لـ زياد وبتعيط: في دم! لك خبطها في الإزاز. زياد: يا نهارك أسود! يلا قبل ما تموت ونروح في داهية منك لله، دبستينيرك. ركبت نور مع زياد ومشوا. نور انفجرت من العياط. زياد: أهدي، أهدي، روّقي. هاخد مكان هادي. نور: هي جبرتني أسوي فيها هيك. عند صقر، وكان في الشركة وفجأة ابتسم ومسك فونه ورن على روح. صقر بقلق: دي ساكتة رنة ومش عايزة ترد.

فضل يحاول تاني وتالت. صقر: لا، كده كتير، أنا لازم أروح لها دلوقتي. أخد مفاتيح عربيته وخرج بسرعة. وبعد دقائق وصل صقر واستغرب إزاي البيت مفتوح. جرى صقر دخل البيت. صقر بصدمة: رووووووووووووووووح!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...