الفصل 5 | من 25 فصل

رواية حب منكسر الفصل الخامس 5 - بقلم ايه عيد

المشاهدات
54
كلمة
2,855
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

شد علي خصرها أكتر وهو يضمها له. شعرت به، ونظرت له، عينها بقت قدام عينه. اتوّترت وقلبها بقي بينبض بسرعة، لفت وشها وبصت لقدام. اتنهد ونظر للامام بهدوء. بدأ يدخل وسط الزرع، تحت ضوء القمر الأبيض. وضعت يدها الصغيرة علي الحصان مبتسمة بخفة وقالت: بقالي خمس شهور بحاول معاه، وعمره ما كان بيهدا. قال بصوته الرجولي: شكلك كنتي بتهتمي بيه أوي. سكتت بخجل. وأكمل هو: مين اللي قالك على اسمه؟ قالت بتوتر: جـ جدو. سكت،

بعدها نظرت له وقالت بضيق: هو انت كنت مضايق ليه لما كنت قاعدة معاه؟ أوقف الحصان ونظر لها قائلاً: انتي كبرتي، مينفعش تقربي منه كده. قالت بسرعة: بس دا جدي. اتوّترت ونظرت للاسفل وقالت بشبه حزن: اـ أقصد، زي جدي. اتنهد ونزل من على الحصان وهي خافت تقـع، لكنه رفع يده كي يحملها. نظرت له واتوّترت، بل احمرّت خدودها. وضعت يديها على كتفه المعضّل، وهو وضع يده على وسطها ونزلها. نظرت له، كانوا قريبين جداً من بعضهم.

نزلت رأسها وهو ابتعد بهدوء. أمسك حبل الحصان، وبدأ يمشي بهدوء وهي جنبه. قال: مشوفكيش تاني قاعدة مع جدي كده... مينفعش معاه هو. نظرت له باستغراب وقالت: اومال ينفع مع مين؟ نظر لها وهو هادئ جداً وقال: مع جوزك. اتصدمت ونظرت له. وهو ابتسم بخفة ونظر أمامه. أصبح وجهها أحمر بشدة، وهي تكتم أنفاسها كي لا تبتسم، ونظرت للأمام... وهي تفكر، وهل يقصد نفسه، أم يمزح. قال بهدوء: عندك إيه بكرة؟ أتنهدت وقالت بتوتر: مـ مدرسة. قال:

ابقي استنيني برا، هوصلك. نظرت له بدهشة وقالت: ليه؟ قال: دا طبيعي، انتي بقيتي مسؤوليتي، ولازم أطمن عليكي. وكأن قلبها أخذ نفس من هذا الهواء، من مجرد كلماته فقط... نظرت أمامها وسكتت. شعرت ببعض البرودة، وقعدت ذراعيها. شافها، وقلع جاكته ووضعه على كتفها. نظرت له باحراج وقالت: لـ لا، أنا مش بردانة، شكراً... خليه معاك إنت هتبـ... قاطعها وهو ينظر أمامه: بس ياحياة. سكتت، ونظرت أمامها وقالت بتردد لكن ابتسامة خفيفة:

أول مرة تناديني باسمي. رفع حاجبه وقال بهدوء: بجد! أومأت بخجل وسكتت. قال: وياترى انتي نطقتي اسمي قبل كده؟ قالت بسرعة وعفوية: كتـتير، بس مكنتش موجـ... سكتت عندما استوعبت ما قالته. ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة وقال: وانا مش موجود! نظرت الناحية الأخرى بأحراج وهي تضع يدها على وجهها. نظر لها وتوقف، وهي استغربت وبصتله. قال بهدوء: عايز اسمعه منك... وانا موجود. نظرت له بشبه صدمة وسكتت. تقدم خطوة ناحيتها قائلاً: قولي.

عادت للخلف بخطوات بطيئة وهي تنظر له بدهشة وخجل. قال بصوته الرجولي الهادئ وهو مازال يتقدم ناحيتها: يلا. وهي عادت للخلف، حتى شعرت بتزحلق قدمها اليمين للخلف وكادت تقع، لكنها صرخت بقوة: رااااعد. فجأة حاوط خصرها بذراع واحد وقربها منه بقوة حتى اصدمت بصدره الصلب. كانت ماسكة في تيشرته، وتضع رأسها على صدره ومغمضة عينها بخوف. ابتسم بخفة قائلاً: هو الوقوع ده شيء طبيعي في حياتك! فتحت عينها ورفعت رأسها تنظر له.

شدها ورجع للخلف، وهي ابتعدت باحراج وتوتر. أردت جاكته الذي كان واسع عليها جداً وهي تقول: بقيت بقع كتير من وقت ما انت جيت. ابتسم بخفة، واتحرك. نظرت له وقالت بتردد: ممكن تطلعني على جبل تاني، مش قادرة أمشي... حـ حاسة اني رجلي اتلوت. لف ونظر لها بهدوء، وقرب منها، نظرت له مجدداً وهو شالها تاني وقعدها على جبل. وهي أمسكت في الحصان كي لا تقع. أما هو أمسك حبل الحصان واكمل مشي، وهي تنظر له من فوق مبتسمة ببراءة.

كان صمت قاتم، لا يوجد غير صوت نسمات الهواء، وصوت الجراد في الزرع. فضلوا كدا، لحد ما وصلوا القصر، نزلها وهي نظرت له مبتسمة بخجل. الغفير أخذ الحصان ليأخذه للاسطبل. نظرت له بخجل وقالت: تصبح على خير. نظر لها بهدوء: وانتي من أهله. لفت وهي تلف وتنظر له وتشاور بيدها بتوتر وخجل. كادت تقع مجدداً لكنها لحقت نفسها ووقفت وبصتله باحراج قائلة: هه، الأرض... مش عارفة إيه حكاياتها معايا اليومين دول؟!

ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة، وهي ابتسمت ومشيت، دخلت للداخل وطلعت على أوضتها فوراً. وهو رن هاتفه وكانت روز، نظر للأعلى بهدوء، ولقاها واقفة في البلكونة. اتنهد ودخل وطلع لفوق، لكنها وقفت في وشه وقالت بالانجليزي: أين كنت؟ نظر لها ووضع يده في جيبه وقال: مش متضطر أقولك. أخذت نفس وبصتله وقالت وهي تقترب منه: يابيبي، أنا مش قصدي... بس أنا كنت خايفة وأنا قاعدة لوحدي في القصر، دي أول ليلة ليا هنا.

وضعت يديها على صدره واقتربت منه، امسك معصمها بحده وقال: قلتلك مبحبش كده. نظرت له وقالت بضيق: أنا خطيبتك على فكرة. قال بحده: ولو، أنا معنديش كده، غير بعد الجواز. نظرت للااسفل بضيق وسكتت. نظر لها وللبسها، كانت ترتدي بيجامة صفراء بحمالات وشورت. لف وقال لها بحده: تاني مرة متطلعيش كده، في رجالة في البيت... احنا مش في أمريكا. واتحرك وطلع ناحية غرفته، وهي تنظر له بضيق. في غرفة عصام وسهير.

كان مستلقي على السرير ممسك هاتفه ويبتسم بقذارة. خرجت سهير بتعب من الحمام ونظرت له وقالت: بتعمل إيه يا عصام. نظر لها بضيق، وبعدين نظر للهاتف وسكت. قربت منه وقعدت على حرف السرير وقالت: الحمل ده تاعبني أوي، ده أنا لسة في الشهر الخامس وكده.... أومال لو في التامن هعمل إيه؟! مردش عليها. وهي نظرت له باستغراب: هو أنا مش بكلمك؟ نظر لها بحده: أنا مش ناقص بقى، نامي وانتي ساكتة. نظرت للهاتف وشدته بسرعة وشافت محتواه واتصدمت.

قامت وقفت وبصتله بصدمة: إيه اللي بتشوفه ده!!! قرب منها بحده وأخد منها التلفون، وطلع من الموقع الذي كان يشاهده. ونظر لها بغضب وفجأة، ضربها بالقلم بقوة. نظرت له بصدمة ودموعها بتتجمع في عينها، وايدها على خدها. قال بغضب: أياكي تعملي الحركة دي تاني... فاهممممة. سكتت بخوف وحزن، وهو قام قائلاً: بلا قرف وغم. واتجه للبلكونة وجلس بها. وهي نظرت له بحزن، ووضعت يديها على بطنها، واستلقت على السرير، ونامت بحزن.

في الصباح، في غرفة حياة. صحت وكانت نشيطة بشدة، لبست هدومها المدرسية. ونظرت في المرآة وهي مبتسمة، نظرت لشعرها، وتذكرت كلامه. "البسيه... هيبقي حلو عليكي." خجلت واتجهت لدولابها، وجابت طرحة مختلطة باللون الرمادي والابيض. لبستها بطريقة حلوة جداً، وكانت جميلة، وكان كلامه صحيح، ستكون جميلة عليها. لبستها وابتسمت واخدت حقيبة صغيرة وامسكت كتبها، وترتدي كوتش أبيض، وبعدين خرجت. خرجت وكانت هتنزل، لكن نظرت للأعلى...

بصت حواليها وبعدين طلعت لفوق عنده، لم ترا تلك الأعين الذي تراقبها. طلعت وخبطت على باب غرفته، بعد تفكير طويل وتردد. لم تجد أي رد. فجأة لقت صوت وراها، لفت ولقت روز. روز بابتسامة: بتعملي إيه؟ سكتت حياة بتوتر. مدت روز ايدها بابتسامة هادية: أهلاً، أنا روز... متعرفناش على بعض كويس. اتنهدت حياة، ومدت ايدها وسلمت عليها قائلة: حياة. روز: أظن إننا ممكن نكون صحاب صح؟! ، الباقي هنا مختلف عني، ومش من النوع المتعاون أوي.

ابتسمت حياة بخفة، فا هي تعرفهم جميعاً. روز: انتي في مدرسة؟ أومأت لها بـراء. روز: شكلك حلو بالحجاب، أنا بفكر أتحجب لكن مش دلوقتي، في سن الـ 60 مثلاً. حياة: ياااه، بس ده كتير أوي. روز بابتسامة ثقة: أنا عندي الشغل أهم، لازم أكون بيزنس ومن مجتهدة، ومحدش يكون زيي. سكتت حياة. قالت روز: انتي تعرفي رعد من زمان؟ حياة بتردد: لـ لا، مـ مش أوي يعني. روز بابتسامة هادية:

أنا اتعرفت عليه لما جه أمريكا، كان طموح أوي عمل مشروع رائع، وحقق بيه كل ثروته دي دلوقتي. ابتسمت حياة بخفة. أكملت روز: كنا قريبين جداً من بعض، كنت زي دراعه اليمين واكتر، كنت جنبه على طول. اختفت ابتسامة حياة بضيق، ونظرت للاسفل. كادت روز أن تتحدث، لكن الباب اتفتح، وخرج رعد وهو يرتدي بزّته الرسمية السوداء، ومعها ساعته الحديثة المصممة له خصيصاً، مع رائحة عطره الرجولي، وتصفيفة شعره الناعم. نظروا له.

وهو نظر لهم برفعة حاجب قائلاً: في إيه؟ روز قربت منه بابتسامة: ولا حاجة يابيبي، أنا جيت عشان نمشي الشركة ونشوف التجهيزات... بس لقيت حياة هنا. نظر لحياة، التي أنزلت أنظارها فوراً.... جاء نظره على حجابها، لقد ازدادت جمالاً بالفعل. اتنهد وقال: يلا. واتحرك، والاتنين وراه. نزلوا للاسفل وشافهم زيدان. زيدان: رايحة المدرسة ياحياة. نظرت له وقالت: أيوة يا جدو. نظر لها وابتسم: شكلك قمر بالحجاب. ابتسمت بخفة وسكتت. زيدان:

قولي للسواق يوصلك. رعد بهدوء: مفيش داعي، أنا هوصلها في طريقي. نظر له زيدان قليلاً ثم قال: ماشي، روحي معاه يا حياة. أومأت حياة بهدوء، واتحركت للخارج. نظر لها رعد واتحرك وراها، ووراه روز. خرجت أمام القصر، ولقت عربيات سودة كتير وفي المنتصف سيارته الفخمة. نظرت له وقالت باستغراب: مين دول؟ أخرج مفاتيحه قائلاً: حراس. قالت باستغراب: مش مستاهلة كل دول يعني، انت رجل أعمال عادي، مش زعيم عصابة.

نظر لها قليلاً بهدوء وسكت، وبعدها لف وركب سيارته، وهي كادت تركب بجانبه لكن جت روز وفتحت الباب ونطرت لها قائلة: انتي صغيرة، المفروض تركبي ورا. نظرت لها بضيق، ورجعت للخلف وفتحت الباب وركبت، وكانت خلف الكرسي الذي هو يجلس عليه ويقود. عدل المرآة ونظر لها من خلالها. وهي كانت تنظر من النافذة، تحرك بالسيارة... كانت مدرستها بعيدة شوية، كانت أفضل مدرسة وغالية جداً، حرص زيدان بأن تتعلم حفيدته أفضل تعليم......... بعد وقت.

أمام المدرسة. نزلت حياة، ونظر لها رعد نزل هو أيضاً، بصتله روز باستغراب وقالت: انت رايح فين؟ نظر لها قائلاً: انزلي، والحرس هيوصلوكي الشركة، هتلاقي أيمن هنا، أنا عندي شغل. نظرت باستغراب: شغل إيه في المدرسة؟ اتنهد بحدة قائلاً: روز. سكتت بضيق، ومسكت شنطتها ونزلت ورجعت للخلف وركبت أحد السيارات وانطلق بها السائق. نظر رعد لحياة، اللي نزلت رأسها بسرعة. قال: فين مكتب المدير؟

اتحركت وهو ذهب وراها، كل الطلاب شافوهم، خاصة هو، وهو يتحرك بهيبة بنظارته الشمسية، وعضلاته الضخمة كان رجل، ووجهه الحاد الرجولي... انظار البنات عليه بطريقة غريبة نظراتهم اندهاش واعجاب من اول نظرة. اتجهت لمكتب المدير، وخبطت، ودخلت ووراها رعد. المدير شافه ودقق في ملامحه شوية، وكأنه شافه قبل كده، وبعدها اتصدم وقال: رعد بيه، حضرتك رعد الجبالي..! يا أهلاً بحضرتك اتفضل.

دخل رعد وجلس على الكنبة، والمدير قام وقعد قدامه على الكرسي. نظر المدير لحياة وقال: رعد الجبالي يقربلك؟ أومأت بخفة وسكتت. رعد بجمود: خلينا ندخل في المهم. ونظر لحياة وقال: استنيني برا. خرجت بدون حديث، وانتظرته بالخارج. فضلت واقفة لحد ما قربت منها صاحبتها هدير قائلة بدهشة: بت يا حياة، المز اللي بيتكلموا عنه ده يبقى مين؟ حياة: أيوا ياستي، ده رعد. هدير بصوت عالي: رعععد. براء حطت ايدها على فمها بسرعة وخوف قائلة:

هنتفضح، اسكتي. بعدت حياة ايدها، ونظرت لها هديل بابتسامة حماشية: هو ده اللي بتحب.... قاطعتها حياة بحده: لا، مفيش الكلام ده، اسكتي بقى. هدير بخبث: ماشي ياختي، خليكي كده لحد ما يطير منك، بصراحة هو مز اوي. ضربتها حياة على كتفها قائلة: بطلي بقى. هدير بضحك: أيوا يا جدع، بقينا بنغير. ابتسمت غصب عنها، ونظرت للاسفل بسرعة وسكتت. بعد وقت، خرج رعد وهو يضع يده في جيبه. نظرت له هدير، ورجعت خطوتين للخلف بفضول قوي.

نظر رعد لحياة وقال: روحي حصتك دلوقتي، لو احتاجتي حاجة اتصلي عليا. رفعت رأسها ونطرت له وقالت بخجل: حاضر. نظر لها جيدا، وشاف شعره خارجة من طرحتها، قرب منها، واعاد الخصلة للداخل قائلا: بما إنك اتحجبتي، يبقى التزمي بيه. قالت بخجل كبير: حـ حاضر، لـ لما هروح هاخد من جدو فلوس، و وهروح أشتري شوية هدوم واسعة. نظر لها بهدوء قائلاً: انتي بقيتي مسؤولة مني، يعني مشوفكيش تاخدي فلوس من جدك تاني... اللي انتي عايزاه تطلبيه مني.

نظرت له بتوتر: بـ بس... لقيته بيطلع محفظته السوداء، وبيأخد منها كارت، امسك يدها وحطه في كفها قائلا بصوت لا يسمح للنقاش: اشتري اللي انتي عايزاه، ومش عايز مناهدة كتير. سكتت ونظرت له، خافاخذت الكارت ونظرت له قائلة بصوت خافت: شكراً. ادخل محفظته قائلا: مفيش شكر بينا. نظر لها، وقال: عايزة حاجة؟ حركت رأسها بمعني لا، وهو لف واتحرك، بوقار وهيبة، وخرج من المدرسة. قربت منها هدير بابتسامة: يـ بنت المحظوظة.

كانت تنظر له وهو يختفي من امامها، مبتسمة بخفة ابتسامة بها شعور غريب. في القصر. دخلا شهد بالسر بغرفة أيمن، وهي مبتسمة فتحت دولابه واخذت تيشرت له وبدأت تشم فيه بحب. فجأة سمعت صوت الباب بيتفتح، واتصدمت ممن يقف خلفها قائلاً بحده: بتعملي إيه هنا؟ اتصدمت وبصت له بخوف قائلة: عصام. نظر لها بغضب وقرب منها قائلاً: بتعملي إيه هنا يا بنت****. نظرت له بخوف وقالت: مـ مبعملش حاجة، أنا... أنا. قرب منها ومسكها من شعرها وقال بغضب:

ولله لأقت*لك على عملتك دي يا قليلة الرباية. نظرت له بحده وقالت: ولله لو ما بعدت لأقول لجدي على اللي بتعمله في حياة. نظر لها بصدمة ورجع للخلف. وقالت بحده: أيوا، أنا عارفة وعارفة إنك بتلف وراها وكل شوية تقرب منها وهي مش راضية. فجأة سمعوا صوت خلفهم يقول: انتي بتقولي إيه.؟! اتصدموا وبصوا لها بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...