تصدمت حياة ووضعت يدها على فمها. وسهير عمالة تصرخ بألم. العيلة دخلت واتصدمت من منظر سهير. سعاد بعصبية: -أنتي عملتييي إيه!!! نظرت لها حياة، ولسانها اتشل، مش عارفة تنطق... رجعت بخطواتها للخلف بصدمة وخوف. قرب عصام من سهير، وسعير عيطت وبصتله بألم. شالها وخرج بيها بسرعة. اسماء بعصبية: -ميجيش من البنت دي خير أبداااا. حياة: -أنا وله ما كنت أقصد، هي هي ال... قاطعتها سعاد بعصبية: -هي إيه بس يا شيخة، حرام عليكيي...
هي عملتلك إيه بسسس. زيدلن بحدة: -روحي شوفي مرت ولدك يا سعاد، مش وقت كلامك دا. سعاد بضيق: -هاتيلي طرحتي يا بت يا شهد، خليني أروح أطمن على البت. وخرجت هي وشهد، واسماء بصت لها بشامتة، وخرجت تمشي معاهم. حافظ: -أنا رايح المستشفى، هتيجي معايا يا بوي؟! زيدان: -يلا يا ولدي، ابقي اتصلي برعد يا خديجة، خليه يعرف. أومأت ليه خديجة، وخرج هو وحافظ.
نظرت خديجة لحياة، الواقفة منكمشة وخايفة، مش مستوعبة اللي عملته، رغم قلة أدب سهير معاها، إلا إنها خايفة على الجنين. اتنهدت خديجة، وخرجت عشان تمشي معاهم، واتصلت برعد تحكيله. في فيلا رعد في القاهرة. كان قاعد في الصالة معاه الإب توب بتاعه وبيشوف شغله، ويرتدي بنطال بيشي واسع وتيشرت أسود يبرز عضلاته... وجمبه أيمن بيشتغل على الإب توب التاني. أيمن: -أنا بعتلك الإيميل، وصل من أمريكا.
نزلت روز وكانت ترتدي قميص نوم قصير، ومعاه الروب بتاعه. قربت من رعد ونظرت له وهي تحاول إغرائه. شافها أيمن وبلع ريقه بإحراج. روز: -طب اطلع أنت بقى نام يا أيمن. قام أيمن وقف، ورعد لف وشه وشافها، قام وقف بحدة وقال: -استني يا أيمن. وقف أيمن وسكت. نظر رعد لها وقال بحدة: -إيه العبط اللي لبساه دا! اتحرجت وقالت: -إيه يا حبيبي، دا... قال بغضب: -اطلعي غيريه، أنتي مش عايشة في زريبة. سكتت قليلاً بضيق وقالت:
-أنت غيران يعني عشان أيمن موجود؟! قال بغضب: -بلا أيمن بلا زفت، اطلعييي. نظر له أيمن بصدمة، دا شتمه من شوية. بصتله بحدة وقالت: -رعد. قرب منها ونظر لها قائلاً بحدة: -متنسيش، أنا جايبك هنا ليه... مش هنكدب الكدبة وأنتي تصدقيها يعني. نظرت له بحدة وضيق، ولفت طلعت على فوق بسرعة. أيمن: -تقوم تشتمني أنا! لف بحدة وقعد تاني قائلاً: -كمل شغلك. قعد أيمن بسرعة ومسك الإب توب. فجأة تلفون رعد رن وكانت والدته. رد قائلاً: -ألو؟! ...
... قال وهو يعقد حواجبه: -دا حصل إزاي؟! ... ... اتنهد وقال: -أنا جاي. قفل وقام وقف. نظر له أيمن باستغراب وقال: -في إيه؟! قام رعد وقال: -خلي بالك أنت من الشغل، مش هتأخر. أيمن: -طب أجي معاك. قال بهدوء: -لا. وخرج من الفيلا بهدوء، واتجه لعربيته، كان الحراس هيمشوا وراه لكنه شاورلهم بكف يده إنهم يبقوا. وركب سيارته وانطلق بها. في المستشفى. الكل واقف برا وسهير بغرفة العمليات. سعاد بعصبية:
-كله بسبب البت حياة، كله بسببها البت دي سماوية والغل بيطق من عينها كدا. زيدان ضرب بعصايته على الأرض بحدة وقال: -التزمي حدودك، وخلي بالك من لسانك. نظرت لحافظ وقالت: -مرات ابنك وحفيدك بيموتوا جوا وابوك لسة بيقولي التزمي حدودك. خديجة: -خلاص يا سعاد، اللي حصل قدّاء وقدر... دا نصيب. بصتلها سعاد بعصبية: -متجننيش أنتي كمان، البت بتموت جوا بسبب الزفتة اللي هناك، وأنتي تقوليلي كدا... ما أنتي مش بتحسي أص... قاطعها حافظ بغضب:
-سعااااد، متخلنيش أتغابا عليكي، اتكتمي خالص. نظرت له بعصبية وقالت: -أيوا دافع عنهااا، دا ولا كأني أنا مراتك، تقولشي هي عشيقتك. الكل اتصدم وبصتلها خديجة بحدة: -أخرسي قطع لسانك، إيه العبط اللي بتقوليه دا... لو رعد كان هنا كان ندمك على كلامك دا. حافظ بغضب: -عليا الطلاق إن ما سكتي خالص يا سعاد، لتكوني طالبة. سكتت سعاد بضيق. واتحركت خديجة وبعدت عنهم بضيق. الدكتور خرج. وعصام قرب منه بسرعة وقال: -ها يا دكتور، ابني ماله؟!
الدكتور: -للأسف، مقدرناش ننقذ الجنين و... سكت، والكل اتصدم. زيدان: -وإيه يا دكتور، كمل. الدكتور: -الرحم بتاع المدام، حصله هبوط... وهنتضطر نشيله، يا إما حالتها هتسوء أوي. اتنهد زيدان وقال: -اعمل اللي عليك يا دكتور. قربت سعاد من عصام وقالت بحدة: -هي اللي قتلت ابنك يا عصام، البت اليتيمة هي اللي قتلته... لازم تدفعها التمن. نظر لها عصام بعيون حمراء، وخرج بسرعة وغضب من المستشفى. زيدان خاف يعمل حاجة في حياة، ومشي وراه.
وباقي العيلة برضو ما عدا حافظ وخديجة وشهد. في قصر الجبالي. دخل رعد، واستغرب لما لقى حياة قاعدة على السلم بتعيط، وجمبها سعدية. قرب منها بهدوء ووقف قدامها قائلاً: -اهدي. رفعت رأسها ونظرت له. فجأة قامت وحضنته بقوة وهي تلف يدها على خصره، وتدفن رأسها في صدره وهي تبكي بانهايار. قالت بدموع: -والله ما كان قصدي، هي هي ال... قاطعها بهدوء وهو يضع يده على شعرها: -ششش، اهدي... مش محتاجة تبرري. سكتت وهي لسة بتعيط. نظر لسعدية وقال:
-مشيوا إمتى؟! سعدية: -دول بقالهم ساعات يا بيه، أكيد راجعين دلوقتي. قال بهدوء: -طب اطلعي هاتيلها طرحتها. أومأت له وطلعت لفوق. وهو وضع يده على خد حياة وبعد وشها وهو يحاوط وجهها بيديه قائلاً بهدوء وهو ينظر لها: -احكي براحة... إيه اللي حصل؟ كانت تشهق كالأطفال وترتعش وتقول: -هي جت، وقالتلي كلام وحش كتير... وجت مسكتني من شعري، وكانت عايزة تضربني... حاولت أبعدها كتير من غير ما أذيها عشان هي...
حامل، بس هي.. هي وقعت، بس أنا.... قال بهدوء: -خلاص، اهدي. رفعت نظرها وبصتله بدموع وقالت: -أنا خايفة. قال بصوته الرجولي الهادئ: -أنا معاكي. كانت عيونه هادية، لكن بها قوة أمان ثقة... كانت تنظر لعيونه وهي ترى كل هذا. نزلت سعدية ومعاها الطرحة، مسكها ووضعها على شعرها وهي ما زالت تنظر له. نزل بأنظاره لها، وتقابلت أعينهم. كانت سعدية واقفة ومبتسمة عليهم بخفة. فجأة دخل عصام بغضب قائلاً: -حيااااه. اتخضت وانكمشت في رعد.
وعصام شافها وقرب منها بغضب، لكن لقى إيد بتتحط قدامه. نظر لرعد الذي كان ينظر له بحدة قائلاً: -إياك. نظر له عصام بغضب: -دي قتلت ابني. قال رعد بحدة: -مراتك هي اللي عملت كدا، هي ملهاش ذنب. عصام بغضب: -ملهاش ذنب إزاي بس، احنا دخلنا عليها ولقينا سهير واقعة على الأرض سايحة في دمها. قال بحدة: -بس مشوفتش اللي حصل، يبقى متتكلمش. عصام بغضب: -أنت إزاي كدا، المفروض تقف معايا أنا ولا هي؟ قال بجمود: -معاها.
بصله عصام بصدمة وعصبية قائلاً: -هي لفت عليك أنت كمان، ما هي متعودة على كدا وبتلف ورا الرجال. فجأة تحدث رعد بغضب وصوت رجولي يخوف: -كلمة كمان وهنسي إنك من دمييي. بصله عصام بحدة وسكت. كل دا وحياة واقفة وراه وماسكة في ذراعه المعضل وهي ترى وتستمع لهذا الحديث. دخل زيدان وسعاد واسماء. وسعاد قربت منها بغضب وقالت: -تعالي يا بت. لكن لقت من يصدها ويقف في وجهها. قالت بتوتر: -رعد، أنت متعرفش البت دي عملت إيه. قال بجمود:
-عارف، مش محتاج تعيدي. قالت سعاد بعصبية: -دي قتلت حفيدي. قال بحدة: -ابقي اسألي مرات ابنك كانت بتعمل عندها إيه الأول، والكل عارف إنها بتكرهها. الكل سكت، وبصتله حياة باستغراب: دا عرف إزاي إن سهير بتكرهها، هي مقالتش ليه. اسماء بعصبية: -دي قتلة قتلة... البت دي لازم تغور من هنا. بصلها رعد بحدة أخرسها قائلاً: -وطي صوتك. عصام بحدة: -أنت أخويا أنا، المفروض تقف معايا أنا. قال بجمود: -مش دايما لازم أقف مع الغلط.
سكت عصام بضيق كبير، وهو غاضب. سعاد بغل: -بقى كدا يا بن عادل. عيونه احمرت ونظر لها بحدة مخيفة. وهي خافت واستوعبت هي قالت إيه، ورجعت خطوتين للخلف. زيدان بغضب: -اطلعي أوضتك يا سعاااد، اخلصي. طلعت لغرفتها بسرعة، وعيون رعد عليها لسة حادة وسودة. زيدان: -يلا يا عصام، روح شوف مراتك. سكت عصام واتحرك، لكن ليس للخارج، بل اتجه للعلي لغرفته وهو ينظر لحياة بحدة، اللي شافت نظراته اللي متبشرش على الخير.
اتنهد رعد، وحاول يهدأ ونظر لجده قائلاً: -الدكتور قال إيه. نظر للأسفل بحزن وقال: -قفدت الجنين يا ولدي، والدكتور قال لازم تشيل الرحم. اتصدمت حياة ووضعت يدها على فمها. رعد: -طب روح ارتاح أنت. أومأ زيدان ونظر لحياة: -اطلعي أوضتك يا بنتي. واتجه لغرفته. نظر رعد لحياة بهدوء: -اطلعي ارتاحي. نظرت له بخوف وقالت: -لا، أنا خايفة أقعد لوحدي... معاهم. نظر لها قليلاً، ومسك إيدها وطلع لفوق وهي معاه. اتجه لغرفته هو ودخل،
قعدها على السرير وقال: -يلا نامي، متنسيش عليكي امتحان بكرا. سكتت بحزن وإحراج، فا هي الآن في غرفته هو ويجب عليها أيضاً إن تنام بها! قالت بعيون دامعة: -أنا السبب، فقدت الجنين والرحم.. بسببي. اتنهد وقال بهدوء: -متلوميش نفسك في حاجة أنتي ملكيش ذنب فيها... يلا ارتاحي. سكتت وقعدت على السرير بحزن وقلعت طرحتها، وهو غطى رجلها، ولسة بيلف، مسكت إيده قائلة: -رايح فين؟ نظر لها واستغرب خوفها، لكنه قال بهدوء:
-متقلقيش، هقف في البلكونة شوية. اتحرجت، وسابت إيده بتوتر. وهو اتجه للنافذة فعلاً وأخرج هاتفه يجري مكالمة. وهي نظرت له، وبعدها بصت ناحية الباب، خائفة وتتخيل دخول عصام لها، لا أحد يعلم ما فعله بها طوال الخمس سنوات. لكنها نظرت ناحية النافذة ونظرت له، رغم إنه يعطيها ظهره، إلا إنها ارتاحت وكأنه حارس أو منقذ لها، يخرجها من بحر الأفكار. استلقت وهي توجه وجهها له وتنظر له، بدأت تغمض عينيها ببطيء وتستسلم للنوم.
وهو خلص مكالمته، ودخل نظر لها قليلاً ولوجهها البريء وهي نائمة. اتجه وقعد على الكنبة قصادها وعينه عليها. في غرفة حياة، دخل عصام وهو بيفتح الباب بغضب وسرعة، نظر في الغرفة وملقهاش. فجأة اختفت علامات الغضب من ملامحه وابتسم بخبث قائلاً: -كنت جاي أشكرك بس. اتحرك في الغرفة، وهو بيبتسم وظن إنها ذهبت تنام في غرفة جده... وكأنها عارفة إنه هيجي، لو مش من الباب من طريقة تانية.
ابتسم بخبث وقرب من سريرها وقعد عليه، استلق وبقى يشم ريحتها المتعلقة على المخدة. قام وقف وقرب من دولابها، أخرج ملابسها الداخلية وبدأ يشم فيهم بجنون. ابتسم بخبث وقال: -يوم من الأيام، جسمك هيكون ليا، مش هتطيري مني، بس اصبري بس. ساب ملابسها، واتجه لبرواز على مكتبها في صورتها أول يوم ليها في الثانوية، ابتسم وأخده وباس الصورة بقذارة.
كانت ابتسامته الخبيثة منورة وشه كدا، واتحرك واتجه لباب الغرفة وخرج، وقفل الباب وراه وبص حواليه كي لا يراه أحد. شخص مهووس، لكن ليس بها بل بجسدها، عصام شخص زير نساء، ولكن عينه القذرة جاءت على تلك الفتاة، لا تستطيع التحدث بسببه... بسبب ما يخبئه معه. في الصباح، في المدرسة. حياة كانت في الامتحان، ومركزة بشدة بسبب تشجيعه ليها. خلصت الامتحان وهي مرتاحة. وقربت منها صاحبتها هدير. وقالت: -دا صعب أوي. قالت حياة:
-فعلاً، بس أكيد حليت كويس. هدير: -أيوا يا عم بقى على الثقة، مبقاش حد قدك. حضنتها حياة وقالت: -طب تعالي يا بت هجبلك آيس كريم على حسابي ها. هدير بفرحة: -أشطا، يلا بينا. واتجهوا لخارج المدرسة عشان الآيس كريم. في القصر، رجعت حياة ولقت سعاد قاعدة على الكرسي. سعاد بصتلها بغل وقالت: -طلعي كوباية عصير لمرات أخوكي يا شهد. قامت شهد وراحت المطبخ تقول للخدام. نظرت حياة للأسفل، واتحركت عشان تروح أوضتها.
لكن وقفت لما لقت عصام واقف قدامها. نظرت له بتوتر، وهو قال بابتسامة خبيثة وصوت خفيف: -أهلاً يا قمر. بعدت واتجهت لفوق على طول. وهو ينظر لها بخبث. بصت سعاد يمين وشمال وقربت من ابنها وضربته على كتفه بقوة قائلة بحدة: -إياك يا عصام، أنت إيه يا بني! مش بتحس، مراتك فوق مقهورة وأنت لسة زي ما أنت. رد عليها ببرود: -بصراحة أحسن، أنا مكنتش عايز عيال أصلاً. حطت إيدها على بقها بصدمة وهي بتبص حواليها:
-وطي صوتك يا بن آدم، لو أبوك ولا جدك سمعك هنتفضح. بعد إيدها عنه وقال: -طب أوعي كدا بقى، أنا عندي شغل. قالت بعوج: -شغل! شغل إيه دا يا أبو شغل، قصدك رايح القرف اللي بتروحه كل يوم... متجيش في مرة كدا تهتم بشغل العيلة، لا سايب كله لرعد عشان يكوش. بصلها بضيق ومردش عليها وخرج. نزلت خديجة، وكانت متجهة للمطبخ... لكن وقفت في وشها سعاد وقالت: -أنتي لسة زعلانة مني يا خديجة؟! خديجة بضيق: -محصلش حاجة يا سعاد. سعاد:
-سامحيني يا أختي، والله ما كنت أقصد... بس أنتي شوفتي الحالة اللي كنت فيها. قالت خديجة بضيق: -قولتلك خلاص، محصلش حاجة. قربت سعاد وحضنتها وقالت: -لازم تقوليلي إنك سامحتيني عشان أصدق. اتنهدت خديجة وقالت: -مسمحاكي يا ستي. أوعي بقى. ابتسمت سعاد بخبث وبعدت وقالت: «حبيبيتي، عارفة إن قلبك أبيض على طول.» ابتسمت لها خديجة بضيق، ودخلت المطبخ... وسعاد بتبص لها بعوج قائلة:
«يا أختي مش عارفة بنات البندر دول رافعين مناخيرهم على إيه... كده هيّة يا عمّر اهو جبت واحدة من القاهرة، وفي الآخر فلسفت مع اللي من بلدنا.» في منزل ما في القاهرة. كانت تجلس فتاة في سن الـ11، وتجلس بجانبها والدتها امرأة في سن الـ46، الواضح على ملامحها الجبروت. دخل رجل في الخمسينيات المنزل ونظر لها. قامت وقالت: «أبوك طردك وما أخدش حاجة من ورثك، وابنك بقى عنده بدل الشركة خمسة ولا ستة، وأنت لسة قاعد كده زي ما أنت.»
نظر لها بضيق وقال: «أنا مش ناقص صداع.» قالت بعصبية: «وأنا مش ناقصة فقر، كنت فاكرة إني هعيش في القصر وهبقى ست هانم... وفي الآخر بقينا في بيت صغير وعايشين بالشهرية.» بص لها بغضب وقال: «بس بقى! ده أنا سبت كل حاجة عشانك... لأول مرة بقى ندمان على اختياري، اسكتي بقى يا شيخة منك لله.» ودخل الغرفة وقفل الباب وراه، وهي بصت للغرفة بحدة وهي بتخطط في خطتها الجديدة... ونظرت لبنتها وابتسمت بخبث.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!