قالي بإبتسامة: _الحقيقة يا حارث إن مفيش حد في الأوضة خاين وإبن كلب غيرك… وإداني بوكس في وشي. وقفت مصدوم مش فاهم حاجة. وقبل ما أتكلم، خطف حاجة علىٰ دماغي وأغمىٰ عليا. فوقت لاقيت نفسي في أوضة مليانة شكاير، تقريباً دا مخزن أكل. حاولت أحرك إيدي لاقيتني متكتف. سمعت صوت ورايا بيقول: _عامل إيه يا حبي. لفيت وشي كان قصي. قولتله وأنا بحاول أفك إيدي: _قصي… في إيه؟ قالي بابتسامة: _إيه يا قلبي، مخضوض ليه؟ قولتله بارتباك:
_لا مش مخضوض بس مش فاهم حاجة. قعد علىٰ شكارة جنبي وقالي بنفس الابتسامة: _مشكلتك يا حارث إنك برضه مفهمتنيش… كنت فاكرني أهبل برياله؟ كنت هرد عليه بس إتفاجئت بمحسن دخل من الأوضة. قولتله وأنا بتف عليه: _إنت اللي فتنت عليا يا كلب. قصي قالي وملامح وشه بدأت تقلب: _حرام تظلمه… أنا هفهمك عشان بحبك بس…
والله أنا مكنتش شاكك فيك، لحد ما إنت جيتلي الڤيلا، عشان تكلمني في موضوع البنت اللي بحبها، والحقيقة إني عارفك إناني وإستحالة تساعدني… شكيت فيك وقتها… لو تفتكر معايا كدا. أنا قولت للشغالة تجبلنا عصير في ودنها… صح! هزيت راسي وأنا بسمع وتعابير الصدمة علىٰ وشي. كمل وقال وهو بيلف حواليا: _الحقيقة إني قولتله تجبلي حاجة كمان، ولمت حطت الصينية خدتها مع الكوباية عشان متشوفهاش.
والحقيقة يا قلبي إن وأنا بحضنك وأنت ماشي… وبقولك أنا مش عارف أعمل إيه من غيرك!! كنت بحطلك كاميرا في شعرك. إتفاجئت بيه مد إيده في شعري وطلع حاجة صغيرة أوي، شبه حجم الدبانة، حطها قدام عيني وقالي: _شايف يا صاحبي… صغير آه… بس نينجا. قولتله وأنا قلبي قرب يخرج من مكانه: _قصي… إنت فاهم غلط.. أنا خايف علىٰ مصلحتك. إتجاهل كلامي وقالي وهو لسه بيلف حواليا:
_الكاميرا دي جاتلي من ألمانيا، صدقني مكنتش عارف هعمل إيه بيها، بس وقتها جه. راقبتك بعد ما خرجت… شوفتك مع محسن، وطبعاً من غير كلام كنت جبته، خد نصيبه وإتفقت معاه علىٰ اللي هيعمله بعد ما قالي الخطه اللي إنت عايز تعملها. إتفقت مع ورد، آه صح نسيت إنت متعرفش اسمها، اسمها ورد إحفظه بقىٰ، وإتفقت مع الإتنين، دا إنت حتىٰ لما رنيت عليك تاني مرة وقولتلك هات العلاج، راقبتك في الكاميرا من علىٰ اللاب. بلعت ريقي وقولتله:
_والله العظيم أنا… قطع كلامي وقالي: _عارف هتقولي إيه، بس يا جدع بقولك واحدة تعبانة، تجبلي منوم وتحطه في علبة الدوا الأصلية، أقولك إيه طيب إبن كلب بصحيح. كنت لسه هكلم بس إتفاجئت بجسمي بيتهز، صرخت من كمية الكهربا اللي دخلت جسمي. جسمي وقف حركة، سمعت صوت قصي بيقول: _كفايا يا وردتي، إكرام الضيف واجب. قولتله بوهن: _وردتك؟! سرح شعري بمشط وقالي:
_آه وردتي، أصلاً أنا نسيت أقولك، يوم الأربع لما جيت عشان تقولي إعترفلها، بعد ما إنت مشيت أنا إعترفتلها… Flashback _يوم الأربع _ورد.. كنت قاعدة بقرأ أسماء الكتب الموجودة في المكتبة بتاعته، لحد ما إتفاجئت بصوته ورايا: _ورد. لفيت لاقيته واقف ورايا، قولتله وأنا بحط الكتاب مكانه: _نعم! إتنهد تنهيدة طويلة وقالي: _تتجوزيني يا ورد؟! إتفاجئت من اللي قاله، بصيت في الأرض وقولتله: _إيه المفاجأة دي؟! وطىٰ علىٰ ركبته وطلع من
جيب البنطلون خاتم وقالي: _أنا حسبتها يا ورد، مينفعش تمشي وتبعدي عني بعد ما غيرتيني، مينفعش تبعدي، أنا بحبك يا ورد، وأوعدك هتصلح عشانك. كنت واقفة مصدومة من اللي بيقوله، فركت إيدي وقولتله: _إنت فاجئتني بصراحة. فضل ساكت وباصصلي بصمت، مديت إيدي وأنا بقوله: _موافقة يا أبو دمار… ضحك ولبسني الخاتم وباس إيدي، قولتله وأنا بحذره بصباعي: _بس بشرط تبطل دمار… ها. _عودة للواقع _ورد…
بعد ما شديت سكينة الكهربا، قصي قالي كفايا وشاورلي أخرج. شيلت إيده وأنا بقوله: _لأ منعملش، عشان محدش يعرفنا، هنحتفل هنا في الڤيلا. ضحك وقالي: _أسيبك بقا، زمان محسن خلىٰ حارث شاورما. تمت بحمدالله. تمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!