الفصل 9 | من 10 فصل

رواية حب مسلح الفصل التاسع 9 - بقلم ندي شريف

المشاهدات
22
كلمة
760
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

إتسللت وسط الحراس من غير ما حد ياخد باله. ضربت واحد من الأمن وغمى عليه، خدت هدومه ولبستها. دخلت الڤيلا وأنا بتسحب. كان الخدامين قليلين، طبيعي الساعة ١ دلوقتي، محدش لاحظ إني غريب من كتر عدد رجاله الأمن. فإستحاله تعرف شكلهم كلهم. إفتكرت كلام حارث في التليفون لما قالي امبارح: "هسيبلك علامة بقلم جاف على بابها، هرسم لك قلب." فضلت باصص على كل باب وكنت هيئس لحد ما شفت قلب كبير مرسوم على باب في آخر الطرقة.

بصيت حواليا مكانش في حد شايفني، فتحت باب أوضتها براحة من غير صوت. شفت بنت في منتهى الجمال، كانت واقفة بتسرح شعرها قدام المرايا. كانت مضلمة الأوضة ومفيش غير نور بسيط عند المرايا. قلعت جاكت البدلة وكنت بقلع الحزام لما شافتني ولفت وراها بخوف وقالت: "انت دخلت إزاي؟ *** وصلت الڤيلا وفضلت قاعد في العربية، لحد ما لقيت رسالة من محسن بيقولي إنه داخل أوضتها. نزلت من العربية وخدت معايا العلبة اللي فيها الخاتم.

قصي كان مستنيني قدام الڤلة، أول ما شافني قالي بحماس: "ها جبت الخاتم." إديته العلبة وأنا بقوله: "عيب عليك... حاجة مفخرة." فتحه وشافه وانبهر من جماله. عدل ياقة القميص وقالي: "تفتكر دا الوقت المناسب عشان أقولها." قولتله بثقة: "عيب عليك، دا أحسن وقت تقولها إنك بتحبها. يلا بقا." قالي بصدمة: "رايح فين؟ ": جاي معاك." "وانت مالك انت." ": كدا يا صاحبي، كنت عايز أشوف لحظة اللقاء." "تعالى بس خليك برا الأوضة.. وأنا هخرج أحكيلك."

دخلت أنا وهو الڤيلا، كنت متحمس أشوفه وهو مكسور، عشان يكرهها. وصلنا الطرقة اللي بتوصل أوضتها، إتحمست أكتر. قصي عدل شعره وقالي: "أتوكل على الله." قولتله: "أمان يا صاحبي." *** كنت قاعدة بسرح شعري وبدندن وأنا بحاول أتقمص الدور اللي قصي قالي عليه. سمعت صوت الباب بيتفتح، عرفت إنه جه. مردتش أبص على الباب في المرايا. أول ما اتقدم خطوة لفت له وأنا بمثل إني خايفة وقولتله: "أنت دخلت إزاي؟ ضحك وقالي: "إيه يا ست هانم...

هنمثل على بعض؟ ضحكت وقولتله: "مش لازم أتقمص الشخصية! قالي وهو بيقلع الحزام: "طب يلا عشان زمانهم طالعين!! قمت من على الكرسي وخلعت العباية اللي كنت لبساها وفضلت قاعدة بعباية تانية متقطعة قصي جبهالي. هو فتح قميصه وخلع جزمته وفضل واقف مربع إيده. قولتله وأنا بهرش في دماغي: "هما أخروا كدا ليه؟ ملحقش يرد عليا لما جهاز السينسور طلع صوت. مادام عمل صوت يبقى في حد قرب على الأوضة. محسن قالي: "يلا بسرعة."

نمت على الأرض بعد ما كتم بقي، فضلنا باصين لبعض وأول ما سمعنا الباب بيتفتح، عملت نفسي بحاول أفك نفسي، وهو كان بيستجيب مع زقة إيدي كأني بحوشه. عملنا نفسنا مصدومين لما قصي قالي بصدمة: "ورد!؟ *** كنت متحمس أشوف محسن عمل إيه. قصي فتح الباب وأنا كانت عيني على وشه بس. محسن كان منيمها على الأرض وهي بتحاول تزقه بعيد عنها. بصيت على قصي اللي قال بصدمة: "ورد!! "يا خاينة يا حي*وانة!! وجريت مسكت محسن من ياقة قميصه وقولتله بتمثيل:

"أنا هوريك يا إبن الك*لب." وضربته بوكس في وشه. بس الصدمة اللي بجد لما لقيت قصي شدني من قميصي من ورا، قولتله بصدمة: "انت بتعمل إيه.. دي بتخونك!! قالي بابتسامة: "الحقيقة يا حارث إن مفيش حد في الأوضة خاين وإبن ك*لب غيرك." وإداني بوكس في وشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...