الفصل 4 | من 10 فصل

رواية حب مسلح الفصل الرابع 4 - بقلم ندي شريف

المشاهدات
22
كلمة
1,300
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قلبت عليها الڤيلا ودورت في كل حتة ملقتهاش. قولت في نفسي بخضة: _معقول تكون هربت؟ خرجت بسرعة في الجنينة، سألت الأمن قالوا إنهم شافوها من شوية بس مخدوش بالهم راحوا فين. قولتلهم يدوروا معايا عليها. معرفش ليه كنت قلقان تكون هربت. فضلت واقف مكاني بستوعب اللي بيحصل لحد ما لاقيت واحد من الأمن شايلها على إيديها وقطتها بتخربشه عشان ينزلها. قال وهو بيش*وط القطة برجله: _لاقينها نايمة تحت شجرة في الجنينة. بصيت عليها،

شيلتها منه وأنا بقوله: _دا مش شكل واحدة نايمة، كانت حست بيك. *** لما فوقت حسيت إن عيني تقيلة مش قادرة أفتحها. حركت إيدي براحة وفتحت عيني ببطء، شوفت بنتين معايا في الأوضة. واحدة بتعملي كمادات، والتانية كانت بتساعدها. قولتلهم بصوت تقيل: _أنا فين؟ اللي بتعمل الكمادات قالت للي معاها: _روحي قولي للباشا إنها صحت. وبصتلي وكملت: _حمدالله على السلامة، بقالك يوم نايمة! قولتلها بتعب: _أنا مش فاكرة حاجة. شالت الفوطة من على

راسي وقالتلي وهي بتقوم: _أسيبك أنا بقى عشان دوري خلص. قمت اتعدلت وبصيت حواليا لاقيت "بيلا" بتلعب في كورة. ندهت عليها فَ جريت عليا. شوية والباب اتفتح، كان قصي. قالي بطريقة مريبة: _صباح الخير. _صباح النور. قعد على آخر السرير وقالي: _إيه اللي حصل امبارح دا؟ قولتله وأنا بهرش في شعري: _مش فاكرة، بس آخر حاجة فاكرها إني كنت بلعب بيلا في الجنينة، ومرة واحدة في حاجة شكتني في دراعي، وبعدها مش فاكرة. قالي بريبة: _حاجة إيه؟

_معرفش! كانت إبرة صغيرة. قالي وهو بيقوم بسرعة: _كنتِ واقفة فين؟ _مش فاكرة بس ما كان ما خدتوني. قصي خرج بسرعة ودخلت طنط وديدة، واضح إنها أقرب حد ليه، كانت بشوشة. قالتلي وهي ماسكة صنية أكل: _خضتيني عليكي يا بنتي. ابتسمت بحزن وقولتلها: _أنا عايزة أروح. قعدت وحطت الصنية قدامي وقالتلي: _في حد يبقى عايش مع قصي بيه ويعوز يمشي؟ _أنا… أنا مش حابة القاعدة هنا، وهو مقعدني عشان مفكر إني.. قاطعتني وقالت وهي بتهز راسها:

_عشان مفكر إنك هتبلغي عنه. _عرفتي إزاي؟ ابتسمت وقالت: _مش انتي لوحدك اللي قعدتي هنا عشان عرفتي عنهم حاجة. _مش فاهمة!؟ _أنا كمان كنت زيك، سمعتهم وعرفت أسرارهم، كانوا هيقتل*وني، بس قصي شاف إني ست كبيرة، وجابني هنا وخلاني كبيرة الخدم، ولإني وحيدة فضلت هنا. _فضلتِ مع مجرم؟ _قصي مكانش مجرم. _عرفتي منين؟ _أنا بعامل قصي كأنه إبني، وهو مبيزعلنيش، وبيحكيلي كل حاجة، وأنا بسمعه لإني عارفة شعور الوحدة.

في يوم حكالي عن ماضيه، قصي طيب يا بنتي. قولتلها بعدم اقتناع: _مفيش طيب بيقت*ل ناس، ويبقى مسؤول عن عصابة كمان. قربت من الصنية وقالت: _هيا السبب. _هيا مين؟ _حبيبته القديمة، خليته يتحول للي هو فيه دلوقتي، بس لسا محتفظ بشوية من طيبة قلبه، هو محتاج اللي يرجعه. _هيا حبيبته عملت إيه؟ _خانته. الخيانة بتحصل كتير، بس قصي مستحملش، وكره البني آدمين. _عنده حق. _يلا كلي يا حبيبتي، ولما تخلصي اندهي عليا. _ماشي يا خالة وديدة.

خرجت من الأوضة وأنا قعدت آكل، وأفكر في كلامها. أنا دايمًا بسمع عن شخص اتجنن بسبب حبيبته، لكن يبقى مُجرم؟! جديدة دي. *** كنت قاعد في الكافيه بشرب قهوة لحد ما قصي يجي. بعد نص ساعة من انتظاري شوفت عربيته بتركن بره. دخل بهدوء وقعد قدامي. قولتله بهزار: _إيه يا عم طالبني هنا وبعيد عن الرجالة في إيه؟ اتصدمت لما لاقيته بيطلعلي علبة حمرا قطيفة. قولتله بقلق: _في إيه يا قصي، أنا مليش في كدا. قالي وهو بيفتحها: _بطل غباء.

لما فتحها شوفت فيها إبرة رفيعة. قولتله بعدم فهم: _إيه دي؟ _أنا جايلك عشان كدا، دي عملية بس من غير الرجالة، عايزك تخ*طف أي دكتور يقدر يعرفلي الإبرة دي فيها إيه؟ لو لمست سنها، هيغمى عليك وحرارتك هتزيد، وعايزك تعرفلي علاجها إيه؟ خدت منه العلبه وقفلتها وأنا بقوله: _اعتبره خلصان، بليل يكون عندك الجواب. قالي وهو بيرجع بضهره لورا: _قولي إيه أخبار الشغل. _والله الرجالة مرضيين وآخر حلاوة، وفي واحدة ست عايزانا في مصلحة.

اتنهد وقالي: _حارث، تفتكر إنك تقدر على الرجالة لوحدك؟ _جرا إيه؟ دا أنا حارث، محدش فيهم يكسر كلامي، أنا تحتيك على طول. _وايه رأيك تبقى مكاني؟ قولتله بصدمة: _إيه؟ لأ طبعًا!! انت ريسنا، وبعدين إيه الكلام دا انت ناوي تخلع؟ بصلي بتفكير وقالي: _ولا حاجة يا حارث. تصرفاته كانت غريبة، كان دايمًا مليان خبث وهو بيتكلم، المرادي بيتكلم وحاسس من كلامه إن في حاجة مغيراه. قولتله بقلق: _في حاجة يا قصي؟ بصلي بنظرته الحادة وقالي:

_انت شايف إن في حاجة. رجعت بضهري وقولتله: _لأ أبدًا مفيش. *** فضلت قاعدة طول النهار في الأوضة، حرارتي كانت بتزيد بطريقة مخيفة، لدرجة إنهم حطوني في بانيو بماية متلجة. وكل ما أقولهم إني هبقى كويسة كان ردهم: _الباشا موصينا عليكي. بعد نص ساعة خرجت من البانيو لما قالولي حرارتك اتحسنت. طلبت منهم يخرجوا، لبست الروب وخرجت وأنا بنشف شعري. لاقيت الباب بيخبط. قولت: _مين؟ _الباشا تحت وطالع. البسي بسرعة.

بصيت حواليا وجريت على الدولاب ولبست بأقصى سرعة. أول ما لبست العباية الباب خبط. _أدخل. *** خبطت وسمعت صوتها الرقيق بيقول: _ادخل. فتحت الباب براحة ودخلت. لاقيتها واقفة بقامتها القصيرة قدام المرايا بتسرح شعرها. وقفت فترة أستوعب جمالها لحد ما لفت وقالتلي: _نعم. قولتلها وأنا محافظ على وشي الثابتة: _عاملة إيه دلوقتي. ردت بإبتسامة: _الحمدلله. لما شوفت ابتسامتها حسيت إني بلين. تماسكت في جمودي وقولتلها وأنا

بقعد على كنبة جنب السرير: _خدتي الدوا عشان حرارتك؟ قالتلي بإبتسامة أوسع وعيون بريئة: _أيوا. أعصابي خانتني وإبتسمتلها أنا كمان، ومحستش إني عايز أصطنع عليها القوة. _بقالك كام يوم هنا؟ _أربعة. _اممم. _عايزة أروح! حضرتك واثق فيا صح؟! كنت هقولها أنا واثق فيكي بس مش عايزك تمشي. قولتلها وأنا بقوم: _خلصي وتعالي تحت، عايزك في موضوع. مردتش عليا واتفاجئت بيها قالتلي وهي بتطوح: _قصي. ووقعت على الأرض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...