مردتش عليا واتفاجئت بيها. قالتلي وهيا بتطوح: _قصي. ووقعت علىٰ الأرض. جريت عايها وشلتها حطتها علىٰ السرير، ندهت علىٰ الشغالين يشوفوا مالها. حرارتها ارتفعت بطريقه مرعبه، ودا سبب أغمائها. وديده خرجتني برا عشان قالوا انهم هيحطوا في البانيو تاني. فضلت واقف برا اوضتها لحد الساعه ١، وارتحت لما وديده طمتني وقالتلي ان حرارتها رجعت. كنت أول مره أحس بالخوف دا! مع اني متعاملتش معاها كتير، بس خوفت انها تروح مني.
بعد ما خرجوها، دخلت اقعد معاها، كانت نايمه علىٰ السرير، كانت شبه الملايكه جدًا. وشها بريء، عينيها واسعه ورموشها طويله، شعرها البني كان محليها. فضلت اتأملها، كان وشها أحمر من الحراره. حسيت اني عايز أدعيلها، بس اتكسفت بعد كل اللي عملته في حياتي. وانا قاعد ببصلها تليفوني رن، كان حارث علىٰ الموبايل. رديت عليه بسرعه وقولتله: _ها عملت ايه؟ جالي الرد:
_كله تمام، الإبره فيها نسبه من سم بيستخرج من حشره، بيخلي الجسم يولع من السخونه اللي بتسببله أعراض تانيه توصله للموت. _قالك ليه علاج؟ _اه يا باشا، كتبهولي اهو، بس قالي انه قليل واحتمال كبير يكون مش موجود. _اتصرف وهاته. _طب اعمل ايه دلوقتي في الدكتور دا. كنت هقوله خلص عليه بس بصيت عليها وهيا نايمه، قولتله بتنهيده: _روحه يا حارث. _نعم؟! زعقت فيه وقولتله: _انت تناقشني. وقفت الخط، فضلت قاعد جنبها، قولت لنفسي:
طب وبعدين فيكي؟ هتيجي بت زيك تحرك قلبي؟ فضلت سهران لحد الفجر جنبها، وكل شويه كنت بعملها كمدات، اللي طلبتها من وديده وبعتتهالي من واحده من الخدم، واللي استغربت اني هعملها بنفسي! حرارتها كانت بترجع بمجرد اني أشيل الفوطه، سيبت الفوطه علىٰ دماغها وقولت في نفسي: أعملها حاجه، لو ماتت هتكون انت السبب. محسيتش بنفسي غير وانا خارج من حمامها بعد ما أغتسلت واتوضيت، فرشت المصليه وانا حاسس بكسوف. *** ورد
فتحت عيني براحه من التعب، كنت حاسه بسخونه مش طبيعيه في جسمي. سمعت صوت حد بيعيط جنبي، قومت براحه من السرير واتصدمت. قصي كان ساجد وعمال يعيط بطريقه هيستريه. سمعته بيقول وسط عياطه: _يارب سامحني….اشفيها يارب…سامحني يارب…ساعدني اتوب. معرفتش اعمل ايه بس عملت نفسي نايمه، وفضلت سمعاه، صعب عليا وكنت هعيط معاه. بعد شويه كان خرج من الصلاه، الصمت كان عامم الأوضه لحد ما سمعته بيكلم في الموبايل وبيقول: _الو….عملت ايه…. (كمل بفرحه)
بجد! …طب هاته وتعالىٰ فورًا. بعدها سمعت صوته جنبي وقالي: _هتخفي يا ورد…هتخفي. بعد شويه فتحت عيني براحه، بصيت حواليا ولاقيته قاعد جنبي علىٰ السرير بيبصلي. قولتله بهدوء: _في ايه؟ اتعدل في قعدته وقالي: _مفيش، كنت بشوف حرارتك. كان جميل منكرش، وزي ما قالت خاله وديده، لسا محتفظ بطييه في قلبه. من ساعه ما اهلي اتوفوا محسيتش بأمان وسكينه، ماعدا دلوقتي!! قولتله وانا بقوم عشان أقعد: _شكرًا عشان فضلت جنبي. قالي وهو
بيعمل نفسه مش فارق معاه: _خوفت بصراحه تموتي بسببي، عادي يعني لازظ انقذك. ضحكت علىٰ تمثيله وفضلت قاعده، انا وهو في صمت. *** حارث كنت داخل الأوضه اللي ست وديده شاورتلي عليها، خبطت ودخلت. لاقيت قصي قاعد جنب بنت علىٰ السرير، كان حاله متغير، مش دا قصي اللي اعرفه، قصي الجبروت!! قولتله وانا داخل بهدوء: _العلاج اهو، لاقيته بعد تلت ساعات لف. سمعت البنت بتقولي برقه: _شكرًا لمساعدتك. بصيت لِ قصي علىٰ اساس أفهم حاجه بس قالي:
_روح انت دلوقتي ونتكلم بعدين. بصيت للبنت، لاقيتها بتبصله برومانسيه، قولتله وانا خارج: _ماشي…نتكلم بعدين. خرجت من الأوضه وانا مش فاهم حاجه، لمحت خدامه ماشيه ندهت عليها وسالتها مين دي؟ قالتلي: _دي بنت الباشا جابها القصر من كام يوم، بس من ساعه ما جات والباشا حاله متغير. _متغير ازاي؟ _انا عارفه يا سعاده البيه!
بس الصراحه هو بقا أحسن، دا امبارح واحده زميلتي منضفتش السفره كويس كان هيطردها لولا إن البنت الجديده اتدخلت وطلبت منه انها تقعد. _وقعدت؟ _وقعدت…تخيل! _طب امشي انتي دلوقتي. قولت لنفسي وانا ببص علىٰ باب الأوضه: _عملت فيك ايه يا قصي؟ ورجعت فكرت في دماغي وقولت وانا نازل علىٰ السلم: _لازم اكرهه في البت دي، عشان ممكن يسيبنا في أي لحظه، انا مش مرتحلها. بعدها قولت بصوت مسموع: _بطل انانيه البنت باين عليها طيبه. ورجعت وقولت:
_طيبتها دي هتخسرنا كتير….انا هكره فيها بمعرفتي. *** ورد خدت الدوا اللي كان طعمه وحش جدًا، بس قصي اتحايل عليا كتير وخدته في الأخر. خاله وديده دخلت حطت قدامنا عصير وكيك، وشغلت شاشه التليفزيون. قولتله بعفويه: _مش هروح؟ سكت شويه و بعدها بصلي بحزن وقالي: _ابتسمت بسعاده وقولتله: _شكرًا. بصيت علىٰ خاله وديده اللي كانت مواقفه تسمعنا، وبعدها خدت بعضها ومشيت. *** وديده خرجت من الأوضه وانا قلقانه، ورد هتمشي!
استحاله اخليها تمشي. وافتكرت انه قالها انها لما تخف هتمشي. قولت جوا نفسي: _اعذريني يا بنتي….هتسبب في مرضك تاني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!