كمل بخبث وقالي بصوت واطي وهو بيغمزلي: _متخافيش، انتي هتروحي معايا. ملحقتش أعترض وخدت خبطة علىٓ دماغي أغمىٰ عليا. لما صحيت لاقتني نايمه علىٰ الأرض، قومت اتعدلت لاقتني قاعده في مخزن أكل تقريبًا، كان مليانه أشولة…وواضح انها رز ومكرونه وبقوليات. كان النور بسيط، قومت جريت علىٰ الباب وحاولت أفتحه منفعش، فضلت أخبط وأصرخ وانا بقول: _حد يفتحلي انا عايزة أروح….يا جماعة.
مجاليش رد، يئست وروحت قعدت علىٰ شكاره، بس لما أقعدت حسيت اني قعدت علىٰ حاجه بتشوك، كنت هفتح الشوال بس لاقيت باب الأوضه اتفتح. قعدت بسرعه ولاقيت الراجل اللي كان هناك دخل وهو لابس تيشرت وشورت. قفل الباب وجه قعد جنبي في سكات، قولتله وانا قربت أعيط: _لو سمحت انا والله مش هبلغ عنكم، انا عايزة أروح، أنا عندي قطه ولو سيبتها من غير أكل هتموت. فضل ساكت متكلمش، هزيته وانا بقوله: _لو سمحت حضرتك.
بصلي مره واحده وكان شكله مرعب، عينه كانت حاده جدًا، بعدت شويه من نظرته وقولتله: _آنا آسفه. قالي بنفس النظره: _مردتش أقتلك مع اني قادر، هتمشي لما أنا أقرر إنك تمشي. قولتله: _حضرتك مش هينفع انا عندي شغل وقطتي هتموت لوحدها. ملامحه تغيرت وبقا هادي، بصلي بصه غريبه وقام من جنبي وهو بيقول: _هتخرجي لما أنا أقول. جريت وراه عشان أخرج بس قفل الباب بسرعه.
خبطت علىٰ الباب بإيدي من الغضب، قعدت ورا الباب وفضلت أعيط، كنت خايفه ومرعوبه. إفتكرت الشكاره اللي كنت قاعده عليها، روحت فتحتها ومدت إيدي فيها لاقيتها شكاره عدس!! حسست بإيدي لاقيت حاجه ناشفه أوي، عدلت الشكاره وسحبت الحاجه مره واحده واتصدمت!! سلاح!! كان ليه رهبه غريبه، حطيته تاني بسرعه جوا الشكاره ومعرفتش أقفلها للأسف، جرجرتها وحطيتها في حته بعيد عن العين.
مكانش في شباك في الأوضه، فضلت قاعده بندب حظي، وأفتكر قطتي "بيلا" وأخترع سيناريوهات مرعبه ممكن تحصلها. بعد ساعه تقريبًا لاقيت الباب إتفتح، دخل واحد شكله من البادي جارد، لابس بدله سودا وضخم، قالي بدون مقدمات: _الريس عايزك برا. قومت من مكاني ومشيت وراه، أول ما خرجنا من الباب طلعنا سلم صغير وبعدها انبهرت باللي شوفته!!
كانت ڤيلا ضخمه وكبيره، يتقال عليها قصر، كان فيها خدامين كتير، مشيت ورا الراجل وانا بتفرج علىٰ المكان، جه في بالي أجري وأهرب بس لاغيت الفكره لما شوفت كميه الحرس والكلاب الموجودين برا، شوفتهم من حيطه الڤله المعمول نصها من إزاز. الراجل وقف قدام أوضه وشاورلي أدخل، فتحت الباب ودخلت. كانت أوضه كبيره وضخمه، كانت مكتبه كبيره، وفي نصها طرابيزه سفره طويله، وقاعد عليها الراجل أبو شورت. قالي من بعيد: _تعالي.
قربت بهدوء ووقفت جنبه، شاورلي بإيده عشان أقعد، قولتله بصدمه: _هاكل معاك؟ قالي وهو بيمسك المعلقه: _أكيد مش هتاكلي تحت في المخزن. قعدت بعيد عنه بكرسيين ومسكت المعلقه وبصتله، كان مركز في الأكل، بدأت أكل براحه والحقيقه كنت جعانه جدًا. قالي وهو بياكل: _انتي عايشه لوحدك؟ هزيت راسي بـ أه، كمل وقال: _ليه. بلعت الأكل وقولتله: _أهلي أتوفوا، وانا قاعده مع قطتي، ربنا بيحميني. الأكل كان حلو أوي، نسيت اني مخطوفه وكلت بمزاج!
قاطعت أكلي لما لاحظت انه وقف أكل، بصتله لاقيته باصصلي وانا باكل، كان سرحان! أول ما شافني بصتله رجع كمل أكل. "هو انا ينفع أسأل حضرتك؟ _قولي. "هو انت بتاكل لوحدك ليه؟ قالي بدون اهتمام: _عايش لوحدي. "طب هو انا همشي امتىٰ؟ مردش عليا، فَ كملت أكل، مش عارفه ليه ملامحه المرادي مختلفه، كان قمحاوي وواضح من جسمه انه بيلعب رياضه، حسيت بإحساس غريب وانا ببصله بس كنت برجع أفتكر إنه زعيم عصابه. قولتله وانا بمسح بقي:
_هو ليه حضرتك شرير؟ حسيته كان هيضحك بس مسك نفسه وقالي: _متدخليش في حاجه متخصكيش. هزيت راسي بتفهم وإستغبيت نفسي علىٰ السؤال، كنت هقوم أغسل إيدي بس قالي: _رايحه فين؟ _هغسل إيدي. نده علىٰ واحده إسمها وديده، دخلت وهيا بتجر طرابيزه فيها طبق واسع شبه الحوض وماسكه كوبايه مايه كبيره. قالي: _اغسلي إيدك. صبتلي المايه وغسلت إيدي…وخدت بعضها ومشيت، قولتله وانا بنشف إيدي بالفوطه اللي ادتهاني: _هو حضرتك إسمك ايه؟ "ليه؟
_انا سمعتهم بيقولولك يا ابو دمار بس انا مش حابه اقولك كدا. بصلي وسرح تاني، وقالي المرادي بِ لطف: _قصي. ورفع صباعه في تحذير وقالي: _إياكي حد يعرف الإسم، فاهمه! هزيت راسي بموافقه، نده علىٰ الراجل اللي جابني ومشيت معاه، اتوقعت اننا هننزل المخزن تاني، بس المرادي دخلني أوضه وقالي برسميه: _الريس قال ان دي أوضتك، خدي راحتك. وقفل الباب مره واحده، لفيت أتفرج علىٰ الأوضه واتفاجئت لما شوفت قطتي علىٰ السرير، جريت عليها وحضنتها،
قولتلها بإستغراب: _انتي جيتي ازاي. مردتش عليا أكيد، سيبتها علىٰ السرير بصيت علىٰ الأوضه كانت واسعه وفيها كل حاجه، كان فيها بابين تانيين، قومت وروحت لأول باب كان حمام، تاني باب فتحته واندهشت، كانت أوضه كامله من اللبس والجزم والشنط، اتفاجئت ان الأوضه فيها لبسي وحاجتي. كنت تعبانه وخدت "بيلا" في حضني ونمت. قصي طلعت وقفت في البلكونه، قولت في نفسي: _في ايه؟ مالك؟ هتنسىٰ نفسك، ولا نسيت اللي فات! رديت علىٰ نفسي وقولت:
_لأ منسيتش، بس البنت دي شكلها طيب، و انا متعاطف معاها مش أكتر، وشويه وهتمشي. رجعت قولت جوا نفسي: _انت حسيت لما شوفتها بإحساس مش غريب عليك! الحب. _لا دا أعجاب عشان هيا جميله بس. وقولت لنفسي بصوت مسموع وانا ببص في السما: _هيا جميله فعلًا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!