الفصل 24 | من 40 فصل

رواية حب مستحيل الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سارة اللومي

المشاهدات
19
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

محمددد !! حرام عليك يا شيخ خضتني !!! قرب مني وبصلي بحنيه : شكلك كان زي الملاك وانتي نايمه محبتش اصحيكي ! افتكرت كلامه قبل ما يطلع، بعدت عنه واتسندت علي الحيط : محمد اوعي تقولي إنك.... قاطعني وهو بيقرب مني تاني: وحياة عيونك ما حطيت نقطه في بوقي، وصلت لحد الباب وافتكرت إنك حلفتي، رجعت تاني لإن ماقدرش أخسرك يا بسمه، دا أنا ما صدقت لقيتك ! قولتله بارتباك

وأنا ببص ناحية الباب: أصل إحنا لوحدينا والأوضة كانت مضلمه نسبياً، اومال اتأخرت ليه؟ فهم إني خايفه، قام قفل الباب وشغّل النور وقعد بعيد عني. : لا مفيش حاجة، كنت مخنوق بس وعاوز أفكر على رواقه، روحت قعدت عالبحر شوية عشان أعرف أوصل لحل وأقرر صح، نسيت نفسي وطبعاً الوقت سرقني، بس كده.. قعدت قصاده وأنا ببص في الأرض : تمام ووصلت لإيه بعد كده؟ قام من مكانه قعد جنبي ومسك إيديا

الإثنين وهو بيبص في عينيا: قراري نهائي يا بسمه، هاسيبها وبعدين لما تهدي الأمور هأتقدملك بشكل رسمي. شيلت إيديا من إيديه وأنا بتكلم بوجع : ومين قالك يا محمد إنه أبويا هيوافق عليك؟ : ما تخافيش هيوافق، أنا هأعمل المستحيل عشان أخليه يوافق، أوعدك مش هاتخلى عنك بالسهولة دي، المهم إنتي يا حياتي. : أنااا؟ أنا إيه؟ : تقولي اااه، بعد كده أنا مستعد أرمي نفسي في البحر وأنا ببتسم ومرضي كمان.

ابتسمت رغم وجعي : على فكرة أنت مجنون فعلاً 🙂 قرب مني وبيهمس : طيب وهو مين اللي جنني غيرك؟ قومت من تاني ووقفت قصاد الحيط : وبعدين بقى في قلة أدبك دي! : غصب عني والله، عاوز منك حاجة واحدة بس ومش هأطلب غيرها، وحط ايده على شفايفي. بعدت ناحية الباب،

فتحته وشاورتله على برا : إذا كنت هتفضل ترزل علي كده امشي أحسنلك بدل ما أصوت وأفضحك، أنا مش زي أي واحدة من البنات اللي عرفتهم وقولتهالك قبل كده، الحاجة اللي انت عاوزها مني دي إحنا بنديها لأزواجنا بس بعد الجواز مش قبله... قفل الباب تاني وقالي : طيب خلاص حقك عليا ما تزعليش مني، بس من شوقي والله العظيم، طيب أقولك حاجة يا بسمه، شايفه شفايفي دي؟

وعد مني ووعد الحر دين عليه يا عُـمـري، ومسيرها الأيام تثبتلك قد إيه كلمتي سيف وليها وزنها، شفايفي دي طالما مش هتقدر تلمس شفايفك يبقى مش هتلمس شفايف أي ست غيرك بعد النهارده. وغمزلي بخبث وكمل : أمري لله، هبقى أستنى الليلة دي بفارغ الصبر 😍 اتسمرت مكاني وجاوبت بارتباك وأنا ببص عالباب : طيب الوقت أتأخر، انت مش هتطلع وتسيبني أنام ولا إيه؟! ابتسم بسخرية : ماشي هطلع، لكن عندي طلب آخير 🙂 وديت وشي الناحية

التانيه ونفخت بعصبية : يادي طلباتك اللي مش بتخلصش!! ضحك بصوت عالي، خوفتهم يسمعوه، ياااادي النيلة عالمجنون اللي أنا حبيته! وحطيت إيدي على بقه : هُسسسسس، هتودينا فـداهيه في ليلتك السوده دي!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...