الجو حلو أوي النهارده. يونس بغضب: ادخلي جوه وغطي شعرك اللي باين ده! خديجة بضيق: في إيه يا أبيه؟ يونس بغضب وغيره: قلت ادخلي جوه وغطي شعرك ده، ومش أشوفك طالعة البلكونة تاني. يلا ادخلي. دخلت خديجة بضيق وهي بتدبدب في الأرض بضيق منه ومن تحكماته. قاطعها صوت فاتن وهي بتقول باستغراب: في إيه مالك؟ مش طايقة نفسك ليه؟ خديجة بضيق وغيظ: في إن أخوكي قارفني بتحكماته. فاتن بضحك: عمل إيه تاني؟!
خديجة بغيظ وضيق: طالعة البلكونة عادي ووقفت شوية لأن الجو حلو برا. مكملتش خمس دقايق وقالي ادخلي ومتدخليش البلكونة تاني. معرفش ليه؟ فاتن بضحك: خلاص يا بنتي فكك. يلا عشان نجهز الغدا. خديجة بتنهيدة: يلا يا بنتي. على الغدا. كانت قاعدة خديجة وجمبها فاتن، وقدام خديجة يونس اللي مركز معاها من ساعة لما قعدت. ومامت خديجة هاجر، ومامت فاتن ويونس ليلي جمبه وبتترأس الطاولة. والد خديجة محمد، ومن الجهة الثانية والد يونس وفاتن أحمد.
كانوا بياكلوا بهدوء ما عدا خديجة اللي كانت بتاكل بخجل وتوتر من نظرات يونس ليها اللي مفرقتهاش من أول ما قعدت. قاطعهم صوت محمد والد خديجة وهو بيقول: خديجة. خديجة بانتباه: نعم يا بابا. محمد بهدوء: في عريس متقدم لك. هو محترم وابن ناس ومهندس. وشافك في الكلية ومعجب بيكي. ووالدته والدته ناس محترمة. وأنا سألت عليهم وعايز ياخد معاد عشان يجي يتقدم. بس أنا قولت آخد رأيك الأول. ردت خديجة بخجل: اللي تشوفه يا بابا.
نظر لها يونس نظرة أرعبتها وهو ينتفض من مكانه واقفاً. وقد أصبحت ملامح وجهه لا تبشر بالخير أبداً. وهو يقول بغيره واضحة وغضب: مين ده اللي اتجرأ إنه يتقدم لها؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!