خديجة بتوتر وخوف: أنا مبحبكش يا يونس، ولو أنت آخر راجل في الدنيا دي مستحيل أتجوزك! يونس بنبرة غريبة: هنشوف! خرج من الغرفة بهدوء غريب، تاركًا خديجة تدور بالغرفة بتوتر كبير وخوف منه، وهي تفكر بما يمكن أن يفعله بها. عند فارس المهدي، كان راقدًا على السرير بتعب وهو يهتف بألم: آه بالراحة شوية يا رحمة عيني. رحمة بحنان: خلاص أنا خلصت أهو. ثم أكملت بضيق وغيرة: يعني مالقيتش إلا البنت دي عايز تتقدم لها؟
ما أنا قدامك أهو مقولتش حاجة. فارس بحب: بحبها يا رحمة، وعمري ما هحب غيرها، وهفضل وراها لحد ما توافق عليا. وبالنسبة للشويتين اللي عملهم يونس ابن خالها ده، فهما مفرقوش معايا ومش هيخلوني أتراجع عن موقفي، هفضل متمسك فيها برضه لو قتلني حتى!
ثم أكمل بضيق: وبالنسبة لموضوع إني أتقدم لك ده، فأنتي تنسيه. أنا بعتبرك أختي مش أكتر، وعمري ما هعتبرك غير كده. ونصيحة مني، متعلقيش حياتك عليا أكتر من كده لأني عمري ما هحبك يا رحمة ولا هفكر فيكي حتى، وحاولي تخلي عندك كرامة وعزة نفس شوية لأن دي مش أول مرة أقولك الكلام ده وبرضه مصممة وبتحاولي تلفتي انتباهي وتقربيني مني بأي شكل. نصيحة مني، خلي المجهود ده كله وقلبك ده للي بيحبك بجد، وأدي للي بيتقدموا ليكي فرصة بدل ما تعنسي وأضطر أدبس فيكي!
نظرت له رحمة بدموع وعدم تصديق وهي تهتف بألم وتشعر أن قلبها يعتصر من الألم والوجع الذي يعصفان بها: معاك حق يا ابن عمي! وخرجت خارج الغرفة بسرعة وهي تكاد تحمل قدميها وتشعر بألم يعصف قلبها وروحها، وإلى الآن لا تصدق أنه جرحها وأهانها في كرامتها. أما عند فارس، كان بيبص على أثرها بضيق
من نفسه وهو بيقول بندم: أنا برضه مكنش ينفع أقول كده، بس كان لازم أفوقها من اللي هي فيه ده وأعرفها إني عمري ما هحبها، وإنها لازم تشوف حياتها بعيد عني. ثم أكمل وهو يتنهد بضيق وهو بيقول: هي كانت نقصاكي أنت كمان يا ست رحمة تيجي تكمليها عليا. عند يونس، راح لعمه وهو بيقول: السلام عليكم يا عمي. محمد بابتسامة وترحاب: وعليكم السلام يا حبيبي، تعالى اقعد. قعد يونس وهو بيقول بهدوء: كنت عايز أكلم حضرتك في موضوع كده.
محمد بابتسامة: اتفضل يا بني. يونس بهدوء غريب: أنا عايز أتجوز خديجة!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!