الفصل 5 | من 10 فصل

رواية حب متملك الفصل الخامس 5 - بقلم وعد حامد

المشاهدات
22
كلمة
1,264
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

يونس بهدوء غريب: أنا عايز أتجوز خديجة! محمد باستغراب: تتجوز خديجة! يونس بهدوء: أيوه يا عمي، رأي حضرتك إيه؟ محمد بهدوء: والله يا ابني أنا ما عنديش مشكلة، على الأقل أنت مننا وعلينا، بس الرأي رأي خديجة واللي عايزاه هو اللي هأعمله. يونس بهدوء: لا ما تخافش يا عمي، خديجة موافقة. محمد باستغراب أكبر: وأنت عرفت منين بقى؟ يونس بثقة: هي اللي أدتني الموافقة بنفسها، المهم حضرتك موافق.

محمد بحيرة من ابنته التي كانت تهاب يونس وتبتعد عنه في أي تجمع عائلي، كيف لها الآن أن توافق عليه؟! ثم أكمل بعد تفكير وهو يقول بتنهيدة: موافق يا ابني، على خيرة الله. نظر له يونس بانتصار وفرحة كبيرة وهو يتوعد لخديجة بداخله، ثم أكمل وهو يقول بخبث: آه صحيح يا عمي، هو مش كان في عريس متقدم لخديجة وكانت موافقة عليه؟! محمد باستغراب من سؤاله: أيوه يا ابني، بس ليه؟ يونس بخبث أكبر: هو راح فين صحيح؟

لا جه اتقدم ولا شوفنا منه حاجة ولا يمكن رجع في قراره تاني؟

محمد بتنهيدة وهدوء: والله يا ابني ما أنا عارف، هو اسمه فارس ويبقى الدكتور بتاعها في الكلية، وجه طلبني منها وهي كانت موافقة، بس من ساعتها ما كلمنيش تاني، وأخوه كلمني وقالي مفيش نصيب وكل واحد يروح لحاله، وخديجة راحت الكلية لقت فارس وشه وارم ودراعه مكسور وحالته حالة، وكان رافض يكلمها أو يبص في وشها حتى، وكان بيعاملها بطريقة مش كويسة وهي احرجت منه جدًا وكانت جاية متضايقة وما تعرفش إيه اللي حصل.

ثم أكمل بسرعة بعد أن لاحظ نظرات يونس التي لا توحي بالخير وقد استوعب ما لفظ به منذ لحظات: بس يا ابني هي وهو دلوقتي مفيش حاجة بينهم والموضوع انتهى خلاص، ما تزعلش مني الكلام خدني وأنت اللي سألتني، بس هي دلوقتي إن شاء الله هتبقى خطيبتك ومراتك وهو راح لحاله، يعني مفيش داعي للعصبية دي كلها. قال آخر كلامه وهو يلاحظ نظرات وجهه التي لا توحي بالخير.

نظر له يونس وهو يحاول الهدوء قائلًا: معاك حق يا عمي، هو فعلًا الموضوع انتهى من قبل ما يبدأ، وهي دلوقتي في مقام خطيبتي ومفيش بينهم حاجة رسمي، وأنا فعلًا اللي سألتك بس عشان كنت حابب أعرف. ثم أكمل بخبث: بس هو إيه اللي خلى وشه يبقى وارم ودراعه مكسور بعد لما اتقدم لخديجة على طول، وبعدها ما جاش اتقدم ليها وعاملها معاملة وحشة، كل ده صدفة؟ أكيد في حاجة ورا الموضوع ده.

محمد بتفكير واقتناع: والله معاك حق يا ابني، أكيد في حاجة في الموضوع ده، حتى البنات زمايل خديجة واحدة منها قريبته قالت إن في واحد ابن حرام اتهجم عليه في شقته في نص الليل وهو اللي عمل فيه كده وقعد راقد في السرير أسبوعين مش عارف يتحرك. يونس بصدمة مصطنعة: لا حول ولا قوة إلا بالله، مين ابن الحرام ده؟ ثم أكمل بخبث كبير: بس مش غريبة برضه يا عمي إنه بعد لما يتضرب الضرب ده كله يلغي مجيئه هنا ويبقى مش طايق خديجة بعدها؟

أكيد الموضوع ده في حاجة إحنا مش عارفينها. محمد باقتناع تام وتفكير: معاك حق، أكيد الموضوع ده مش مظبوط وفيه حاجة أنا مش عارفها، أنا إزاي ما فكرتش في الموضوع ده قبل كده؟ ابتسم يونس بانتصار وخبث

لتحقق مبتغاه وهو يقول: ما تقلقش يا عمي، أنا هأعرف لك الموضوع ده في إيه، وما تخافش على خديجة هي في حمايتي ومحدش يقدر يقرب منها أو يأذيها طول ما أنا عايش، والدكتور بتاعتها ده أنا هأروح له وهأخليه يكلمها كويس ويغير طريقته معاها، دي أنا ما يرضينيش إن خديجة تكون زعلانة أبدًا. ابتسم محمد بحب: ربنا يخليكم لبعض يا ابني، بنتي خديجة يا زين ما اختارت والله. ابتسم يونس بهدوء

وهو ينهض ويقول باستعجال: عاوز حاجة مني يا عمي قبل ما أمشي؟ ابتسم له محمد بحب وهو يقول: لا يا حبيبي سلامتك. عند فارس المهدي، كان راقد على السرير بهدوء وهو بيبص للسقف وبيفكر في خديجة وإزاي يعرف أهلها اللي قريبهم عملوا فيه عشان ما يتقدملهاش، وبيفتكر معاملته ليها وهو بيتنهد بضيق وهو بيقول: هي برضه ملهاش ذنب ما كانش ينفع أتجاهلها كده. قاطع أفكاره صوت والدته (هبة) وهي تقول بهدوء: فارس في واحد برا جايلك وعايز يتكلم معاك.

فارس باستغراب: طب ما قالش اسمه؟ هبة بنفي: لا بس شكله عايزك في حاجة مهمة. تنهد فارس وهو ينهض بصعوبة ويتجه للخارج وهو يقول بهدوء وترحاب دون النظر له: أهلًا وسهلًا بحضرتك، ما كانش له لزوم تتعب نفسك ووووو... قطع كلامه عندما وجده يونس أمامه يناظره بنظرات غريبة، نهض بسرعة وهو يقول بصوت مرتفع: أنت إيه اللي جابك هنا يا جدع؟ أنت ليك عين تيجي بعد اللي عملته؟!

يونس بحدة: يا ريت توطي صوتك وتعرف أنت بتكلم مين، وتخلي الست الوالدة تعملنا كوبايتين قهوة ونتكلم بهدوء وبدون عصبية وزعيق، اتفقنا؟ نظر له فارس بغيظ وضيق وهو ينهض ليخبر أمه بتحضير القهوة وعاد ليونس مرة أخرى وهو يعاود الجلوس ويقول بهدوء: مفيش كلام ما بينا، واحمد ربنا إني ما رفعتش عليك قضية لحد دلوقتي ورحت فضحتك قدام أهلك. يونس بهدوء: ما تقدرش تعملها، أنا جاي أتكلم كلمتين وهمشي، يا ريت ما تقاطعنيش لحد ما أخلص.

فارس بنفاذ صبر: اتفضل. يونس بهدوء وثقة وهو يضع قدم فوق الأخرى: أولًا موضوع خديجة وإنك تقرب منها تاني ده فيه موتك، وفي الكلية مالكش علاقة بيها ولا بحلو ولا بوحش، وإن عرفت إنك اتعرضت ليها هتشوف مني وش مش هيعجبك، ثانيًا موضوع الضرب بتاعي ليك ده محدش يعرفه وده لمصلحتك أنت، لأن لو حد عرفه أنت اللي هتقول على نفسك يا رحمن يا رحيم. فارس بضيق: وأنت مين أنت عشان تقولي أعمل إيه وما أعملش إيه؟

يونس بثقة: أنا يونس المرشدي اللي لو حطيتك في دماغي مش هأسيبك حي دقيقة واحدة، فأسمع كلامي وخليك مطيع أحسن لي وليك. ثم نهض وهو يقول بخبث: كده أنا خلصت كلامي، شوف أنت هتعمل إيه بقى يا بطل. دخلت هبة بالقهوة بحنان وطيبة وهي تقول: رايح فين يا ابني؟ أنا عملت القهوة. يونس بابتسامة: متعوضة إن شاء الله يا حاجة. هأبقى أشربها على فارس. ثم ذهب وهي تنظر لأثره بعدم فهم وهي تقول: هو في إيه يا فارس ومين ده؟

فارس بضيق: دا دكتور زميلي في الكلية يا ماما وكان جاي يطمن عليا. أومأت له هبة بعدم اقتناع وهي تقول بغمزة: إحنا هانروح لعمك تيجي معانا؟ فارس باستغراب: أجي أعمل إيه؟ هبة بغمزة: تسلم على رحمة وتقعد معاها شوية. فارس بضيق من ذكر اسمها: لا يا ماما مش هينفع والله عندي مشوار مهم لازم أروحه. هبة بضيق: طيب هأروح أنا وأبوك، عايز حاجة؟ فارس بارتياح: لا عايز سلامتكم يا ست الكل.

عند خديجة، كانت قاعدة في الصالة بقلق وهي خايفة من يونس وخايفة ليأذيها، قاطع تفكيرها صوت والدتها وهي تقول بفرحة: خديجة. خديجة بهدوء: نعم يا ماما. هاجر بفرح: يونس ابن عمك طالبك للجواز. خديجة بصدمة وقد شعرت بأن لسانها قد عجز عن النطق: إيه؟ عند محمد والد خديجة، كان قاعد وهو بيقرأ الملفات اللي قدامه باهتمام وتركيز، قاطعه طرق على الباب قال بهدوء: ادخل. السكرتيرة بهدوء: فارس المهدي برا يا فندم عايز يقابل حضرتك.

محمد باستغراب: فارس!! طب دخليه. السكرتيرة باحترام: حاضر يا فندم. دخل فارس للمكتب وهو يلقي التحية بهدوء ويسلم على محمد الذي كان مصدوم من هيئته، فهو كان يعرف أنه قد تعرض للضرب لكنه لم يكن يظن أنه لهذه الدرجة، فاق من شروده وهو يقول بهدوء: اتفضل يا ابني اقعد. قعد فارس فأكمل محمد بهدوء: عامل إيه؟ فارس بهدوء: الحمد لله. محمد باستغراب: في حاجة ولا إيه؟

فارس بهدوء: أنا كنت عايز أرجع تاني لخديجة وأجي أتقدملها في أي وقت حضرتك تطلبه. محمد باستغراب أكبر: يا ابني أنا مش فاهمك، مش أنت اللي طلبتوا إننا نفض الموضوع وكل واحد يروح لحاله؟ فارس بسرعة وحب: آه بس ده كان لظروف غصب عني وأنا حاليًا حابب أرجع المياه لمجاريها. نظر له محمد بحيرة وهو يكمل بحرج: بس دلوقتي خديجة يعتبر مقري فتحتها على يونس ابن خالها.

فارس بعصبية وغيرة: ما يونس ده بقى هو سبب اللي أنا فيه دلوقتي ده وسبب بعدي عنها من غير سبب. محمد بصدمة: أنا مش فاهم حاجة. فارس بهدوء: أنا هأفهم حضرتك وهأقول لك على كل حاجة!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...