الفصل 6 | من 7 فصل

رواية حب نص امريكي ونص مصري الفصل السادس 6 - بقلم دنيا احمد

المشاهدات
22
كلمة
977
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مسلم بيكلم حد في الفون: عايزك تنزل صورة ليا أنا وهنا على جميع التواصل الاجتماعي وتكتب عليها اللي هبعتهولك في رسالة حالًا. الشخص: ................................. مسلم: تمام زي ما قولتلك، الصورة تنزل على جميع السوشيال ميديا. وقفل معه. مسلم بتوعد لهنا: ماشي يا هنا، أما أشوف مش هتسمعي الكلام إزاي بعد كده. وابتسم بخبث. *** عند شهاب في الشركة: شهاب قاعد في المكتب وينظر إلى الملفات التي أمامه باهتمام.

وفجأة تدخل السكرتيرة. السكرتيرة ميار: مستر شهاب، المتقدمين للوظيفة بره، أدخلهم لحضرتك ولا أستنى شوية؟ شهاب: أومال فين سليم؟ يعمل هو معهم الإنترفيو. السكرتيرة: مستر سليم في شركة الـ "آر تي" جه أخد الملفات وقالي إن حضرتك اللي هتعمل الإنترفيو وهو هيكلمك. شهاب بثبات انفعالي: قفلي الملفات، خلاص تمام، دخلي أول متقدم. ميار: حاضر. وطلعت.

ميار فعلًا دخلت كذا حد وشهاب مش مقتنع بحد نهائي لحد الآن، كل واحد يا إما الثقة في نفسه قليلة يا إما الـ "سي في" ناقص خبرات. شهاب بتنهيدة: لو لسه فاضل حد، ألغي النهاردة كفاية كده. ميار: أمرك يا مستر شهاب. وطلعت ميار بره. ميار: آسفة يا فندم، شهاب بيه لغى المقابلات النهاردة. البنت: يعني إيه حضرتك؟ أقعد كل الوقت ده ويلغي النهاردة؟ كنتِ حضرتك قولتي من الأول.

ميار بقرف: وحضرتك محدش قالك اقعدي، واتفضلي الـ "سي في" بتاعك أهو ومع السلامة. البنت بغضب وخبث: بقى كده؟ ماشي. وأخدت الملف بتاعها وعملت نفسها ماشية وهوبا دخلت لشهاب. شهاب بيبص: 😠 ................................. *** عند هنا في الكلية: قاعدة هنا وندي وأصحابهم وقاعدين يضحكوا. سلمى: ههههههههههه مش معقولة أنتي يا هنا. هنا: يا بنتي أنا حفيد الشاذلي والبنداري، ومش حتة عيل يستخف بيا.

ندي: ههههههههههه يستاهل عشان يدوق شوية من اللي بيعمله في بنات الناس. منة ماسكة الفون وبتبص وبَلَمت في الفون: إيه ده يا هنا! هنا: في إيه يا كلب البحر مالك؟ ندي وبتاخد الفون منها وبضحك هستيري: ههههههههههه هنا هتتجوز ههههههههههه. هنا بصدمة: 😳 مين هنا اللي هتتجوز دي؟ سلمى: بتبص لهم، هنا! هنا! وكلهم بصولها. هنا: مالكم يا بنات؟ مين قال كده؟ ده أنا معرفش، أكيد مش أنا. ندي: خدي كده اقرائي وشوفي مين العريس.

هنا بغضب: مسلممممممممممممم! مسلم جه من وراها: عيونه. ومبتسم ومعه بوكيه ورد. هنا أول ما شافته ارتبكت: 😳 أنت! أنت! إيه اللي جابك هنا؟ مسلم: مش أنتي برضه اللي ناديتي عليا؟ وغمزلها. بنات الكلية كلهم واقفين يتفرجوا عليهم وعاملين يعاكسوا في مسلم. هنا ساكتة وبتبص لقت كل الكلية بتبص عليهم وبالذات البنات عينيها هتاكل مسلم. مسلم: هفضل ماسك الورد كده كتير؟ هنا أخدته منه ومسلم نزل على ركبتيه وفتح علبة فيها خاتم.

مسلم: Accept, you marry me? ❤️‍🔥 (تقبلي تتجوزيني؟ ❤️‍🔥) هنا مرتبكة مش عارفة تعمل إيه. أصحاب هنا: وافقي! وافقي! وافقي! لحد ما كل اللي كانوا واقفين قالوا معهم: وافقي! هنا قربت وهزت رأسها ومسلم لبسها الخاتم وباس إيديها وقالها: "I love you, Hana" ❤️. وقالها: بصي لفوق. هنا بصت لفوق لقت بالونة كبيرة عليها "تتجوزيني؟

بحبك" وشوكولاتة نزلت على كل اللي واقفين وهنا مكنتش عارفة تعمل إيه وحاسة إنها هيغمى عليها من كتر الفرحة وبدأت فعلًا تصدق جدها لما قالها إن مسلم بيحبها. ندي راحت عند مسلم: مبروك يا عريس. مسلم: حبيبتي يا نودي، عقبالك أنتي وإيان. ندي: يا رب يا أخويا. والكل جه يبارك لهنا. *** في الجانب الثاني مجموعة شباب واقفة من ضمنهم رحيم الدمنهوري. رحيم: إيه اللمة دي يا شباب؟ هو في فرح في الكلية ولا إيه؟

هيثم: تلاقيهم اتحاد الطلبة ولا حاجة. زاهر: أو تلاقي هنا بتضرب حد جديد 😂. رحيم: أصدق ممكن، تعالى كده نشوف في إيه. فعلًا راحوا واتفاجئوا بمسلم. رحيم: إيه ده، دي هنا طلعت بنت أهي وبتعرف تحب، مش كنت أنا أولى طيب؟ وبغمزلها. هنا كانت لسه هترد. مسلم بغضب نوله بالبوكس في وشه: وأنت مالك بيها يا ابن الـ....... ، هنا خطيبتي يا كلب. رحيم قام من على الأرض ومسح الدم من على وشه. واتلم أصحاب رحيم حواليه.

رحيم: هو أنت قد اللي عملته ده؟ أنت متعرفش أنا مين؟ ده أنت أهلك هيترحموا عليك النهاردة. مسلم ضحك بسخرية: هههههههه تعرف؟ أنا اللي هفعصك تحت رجلي؛ لأنك أنت اللي مش عارف أنا أبقى مين. رحيم بغضب: حلو أوي كده. وكلهم اتجمعوا حوالين مسلم على دخلة إيان. إيان بصوت جهوري: رحيم! رحيم اتلفت حواليه راح مسلم خبطه بالرجل وقعه في الأرض وإيان نزل هو كمان ضرب في أصحابه والاثنين ضربوا رحيم وأمن الكلية جه وحاشوهم بالعافية.

وأخدهم ووداهم على مكتب العميد. يا ترى إيه اللي هيحصل؟ *** نرجع عند شهاب: شهاب بغضب: 😠 أنتي إزاي تدخلي عليا المكتب بالطريقة دي؟ تمارا بثقة وثبات: أنا آسفة حضرتك ده أولًا، وبعدين راحت قعدت على الكرسي، وتاني حاجة مش معقول أبقى ملطوعة بره كل ده وفي الآخر حضرتك ما تقبلنيش. شهاب بصلها كده 🤨 ولسه هيتكلم. ميار دخلت عند شهاب: أنا آسفة يا مستر شهاب، هي اللي دخلت، أنا عملت زي ما حضرتك قولتلي، واتفضلي حضرتك اطلعي بره.

تمارا بثقة: وحطت رجل على رجل، وأنا مش همشي إلا لما أعمل الإنترفيو، لو متقبلتش همشي. شهاب تمالك أعصابه: اتفضلي اطلعي بره. تمارا لسه كانت هتمشي. وشهاب كمل كلامه: يا ميار. وفعلًا ميار طلعت بره. تمارا الثقة رجعت تاني. شهاب: اتفضلي هاتي الـ "سي في" بتاعك. تمارا بثقة: اتفضل. شهاب بص للـ "سي في" وانبهر فعلًا بقدراتها والشهادات بتاعتها بس حاول يبين اللامبالاة. شهاب: اتفضلي عرفيني بنفسك.

تمارا: تمام، اسمي تمارا الهادي، عندي ٢٥ سنة. وكملت تعرفي كل حاجة عنها. شهاب: تمام، نبدأ بقى في الجد. وبدأ يرخم عليها في الأسئلة وتمارا كانت بتجاوب على الأسئلة بكل سهولة وهو اتفاجئ جدًا بطلاقتها في الحوار وذكائها وفي آخر المقابلة. شهاب بحدة: تمام، تقدري تبدأي شغل من بكرة ومش عايز تأخير، أي غلطة هرفدك. تمارا وهي مبسوطة: إن شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك. شهاب: تمام، اتفضلي.

تمارا طلعت بره وراحت مطلعة لسانها 😝 لميار ومشيت. شهاب: كان شايفها من الكاميرات وابتسم 😊. دي كانت أول مرة يبتسم من سنة تقريبًا. يا ترى للقدر رأي آخر؟ *** عند عميد كلية هنا: إيان قاعد وحاطط رجل على رجل هو ومسلم. العميد: ممكن أفهم إيه اللي حصل وحضرتك مينفعش اللي حضرتك عملته ده؟ إيان: أنت عارف كويس إن................ صوت فتح الباب والكل بص. يا ترى مين اللي جه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...