الفصل 4 | من 12 فصل

رواية حب و انتقام قاصر الفصل الرابع 4 - بقلم ايات الرحمن

المشاهدات
31
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

إلياس فتح باب الأوضة ولقى كارلا مغمى عليها وشرايينها مقطوعة. طب إزاي وهي لسه قالت إنها هتهتم بابنها وترعاه؟ تابعوا معايا. بتطلع كارلا أوضتها وهي منهارة. إزاي إلياس قدر يخدعها كده؟ قفلت الباب وهي مش قادرة تستوعب حتى اللي حصل، وحاسة إن ده كابوس مرعب. حطت إيديها على جنينها وقالت:

"سامحني، أنا مش هقدر أعيش مع إلياس ولا اسمح إنه ياخدك مني. أنا عارفة إنه بيعد الأيام عشان يشوفك، بس لازم أوجعه علينا إحنا الاتنين. ولو انت فضلت عايش وأنا لا، أعرف إني ماكنتش بعد الأيام بس عشان أشوفك، أنا كنت بعد الدقائق والثواني." وبتقرب من سكينة على طبق فواكه وبتقطع شرايينها. وهنا بيدخل إلياس وبيجري عليها، لكن هي بتكون مغمى عليها. "كارلا! كارلا! ردي عليا! مامااااااااااا! يا ماااااااما! تعالي بسرعة! كارلا هتموت مني!

الأم كانت في عالم تاني، كانت بتتمنى تشوف حفيدها وبالفعل شافته، بس مش اللي كانت في انتظاره، طفل كادي. قربت ومدت إيديها عشان تشيله، لكن كادي رفضت. "عشان خاطري يا كادي، خليني أشيله لو سمحتي." "لأ، انتي هتاخديه مني." "لأ يا كادي، أنا مش هاخده، أنا هشيله بس ومتخافيش عليه." "طب خدي بس خليه قريب مني." "حاضر." وشالته. "الله! انت حلو أوي وصغير أوي، ما شاء الله عليك تبارك الرحمن فيما خلق. ده شكل إلياس أوي وهو صغير." وباسته.

"وأخيراً شوفتك قدامي. تعرف أنا من زمان أوي بستناك، مش مهم هتكون من مين، بس المهم إن ربنا ما حرمنيش من إني أكون جدة وأشوف أحفادي حواليا. هو أنا ينفع أضمك ليا؟ بس أخاف يحصل لك حاجة، انت صغير أوي. وكمان مش لابس هدوم ليه؟ هو مش عنده لبس يا كادي؟ "لأ، مش عنده حاجة." "خلاص، هشترى له أجمل حاجة في الدنيا كلها، وكمان هجيب له سرير صغير زيه كده عشان أتابعه بنفسي وأهتم بيه." "كادي بلهفة: وأنا هروح فين؟

"أكيد هتفضلي معاه، ما أقدرش أحرمك منه." وهنا بينزل إلياس وهو شايل كارلا وبيجري بيها. وأخيراً الأم انتبهت وطلعت بره، لكن كان إلياس أخد كارلا ومشي. اتصلت عليه ماردش، وبعدها كلمها وحكى لها. كان لازم تروح، لكن هو منعها، بس هي صممت وراحت بعد ما طلبت من الهاوس كيبنج تهتم بكادي وطفلها لحد ما يرجعوا. "بقولك إيه؟ "قولي." "انتي خدي طفلك ده لو مش عايزاه يبعد عنك، واهربي من هنا." "ليه؟

"عشان هياخدوه منك ويطردوكي ومش هتشوفيه تاني." "انتي بتقولي إيه؟ مستحيل ياخدوا إلياس الصغير مني! "صدقيني، مش هيسيبوه ليكي. أنا بلغتِك وإنتي حرة، اللهم بلغت اللهم فاشهد." "وإنتي حرة." فضلت كادي ساكتة شوية، وبعدين أخدت طفلها ومشيت من البيت. واتوجهت لبيت أهلها ووقفت قدامه وهي مترددة تدخل ولا تمشي. لحد ما استقوت شوية وخبطت، وهنا الباب بيتفتح وبتكون المفاجأة إن والدها هو اللي بيفتح الباب. في المستشفى.

بتخرج ممرضة من أوضة العمليات وبتقول إن كارلا فقدت كمية كبيرة من دمها ومحتاجين متبرع في أسرع وقت. "أنا موجود، يلا بسرعة مفيش وقت." وبعد وقت طويل. "خير يا دكتور؟ طمنا، كارلا عاملة إيه؟ "الحمد لله، قدرنا ننقذها هي والأطفال ونقلنا الأطفال الحضّانة لأن للأسف... "للأسف إيه يا دكتور؟ وبعدين هي مش ده موعدها؟ دي لسه قدامها أيام." "تعالي على مكتبي وأنا هفهمك كل حاجة." "اتفضل." "في إيه يا دكتور؟ قلقتنا."

"المدام لما وصلت هنا كانت خسرت كمية كبيرة من دمها وكان لازم حد يتبرع لها بأسرع وقت ممكن. فالحمد لله أنت اتبرعت لها. كان لازم زي ما اتطمنا عليها، نطمن على أطفالها وخصوصاً إن هي في شهورها الأخيرة." "بس المشكلة إن الأجنة كانت حركتهم بسيطة ومفيش أي مياه حواليهم. اضطرينا نعمل لها عملية قيصرية لأن لو فضلوا أكتر من كده يومين كمان وماكنتش هقدر أفيدكم بحاجة، لأنا ولا أي دكتور غيري."

"أيوه فعلاً، هي الفترة الأخيرة قالت إن هما مش بيتحركوا خالص وكانت مستنية موعد مع الدكتورة اللي متابعة حالتها تيجي." "طب وهو مفيش غير الدكتورة دي؟ فرضاً إن الدكتورة ماجتش في الموعد وجيت بعد سنة، كانت هتسيبهم سنة؟ "عموماً، الأطفال في الحضّانة ويؤسفني إني أقول لكم كده." "إن في طفل منهم شكله غريب جداً، ودي يمكن أول مرة من وقت ما بدأت شغل أشوف حاجة أو أقابل حاجة زي كده. أنا بقالي 30 سنة بشتغل هنا وما قابلتش كده أبداً."

"إيه يا دكتور؟ قلقتنا." "تعالوا معايا." ووصلوا الحضّانة. وقفت الأم بره ودخل إلياس بعد ما لبس لبس معقم. شاف البنت، كانت عادية جداً زي أي طفلة. "دي بنت، وللأسف هي هنا مش عشان ناقصة أيام بس زي ما قلت لك، هي عندها ثقب في القلب وهتفضل هنا فترة." "إيييه؟ "أنا آسف جداً لسماعك كده." واخدوه عند الولد، وأول ما شافه دموعه نزلت ولف وشه وبدأ تنفسه يعلى أكتر وأكتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...