الفصل 1 | من 6 فصل

رواية حب وانكسار الفصل الأول 1 - بقلم حنين عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,191
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بنت صغيرة ماسكة عروستها وبتلعب بيها وبتقول لها: "عارفة يا شيري يا عروستي أنا لما أكبر هاتجوز مؤمن." بتدخل عليها عمتها الأوضة: "بتعملي ايه يا آية يا حبيبتي؟ آية: "بحكي لعروستي سر كبير خالص." بتضحك عمتها: "وايه هو السر ده؟ آية: "لو قولتلِك مش هايبقي سر أصلاً يا عمتو." سكتت دقيقة وجريت عليها بفرحة ومادة ليها ايدها: "شوفي يا عمتي الخاتم الجميل اللي جابهولي مؤمن دي شبكتي." استغربت عمتها: "شبكتك إزاي يعني؟

آية: "يعني اللي زي الدهب كده يا عمتو بتاع الكبار. أصل أنا لما هاكبر هااتجوز مؤمن." بتضحك عمتها: "مش انتِ لسه صغيرة على الكلام ده يا يويو." آية: "يا عمتو بقولك لما أكبر. وبعدين ده سر أوِعي تقولي لحد." "حاضر." بتعدي الأيام والصغير بيكبر وأنا بكبر، وكل ما بكبر بيكبر حبه في قلبي، حب مؤمن ابن عمي اللي حبيت الحياة بسببه، حتى لو كلامنا قليل أو بيظهر لي دايماً أنه مش مهتم بوجودي.

إحنا عيلة كبيرة من الأرياف، بناكل مع بعض وبنسهر لوقت طويل نتفرج على التلفزيون ونتسلى. بيت عيلة فيه اتنين أعمامي وأبويا وعمتي وجدي وستي. طلعوني من المدرسة بعد ما شافوا إني مش مني رجا، وأنا أساساً ماليش في العلام، بلاش وجع قلب. أنا دلوقتي عندي 15 سنة، وخلاص جدي كلم أبويا إن مؤمن يتقدم لابويا. إحنا عندنا البنت اللي تبقي 15 سنة تبقي "فارت" ونتجوز ونجيب عيال. أصلاً لو البنت قضت عمرها كله في العلام مرجوعها فين في الآخر؟

في بيت جوزها. أنا طايرة من الفرح، أخيراً حب عمري هايكون ملكي، وأخيراً هايجمعنا بيت واحد. يارب تمم لنا بخير. *** وفي بيت مؤمن. -مش عاوز اتجوزها يا بابا، مش بحبها." بيرد أبوه: "يابني أنت من وانت صغير معروف إنك لأ." مؤمن: "هو أنا بنت عشان تجبروني ع الجواز؟ ثم أنا بحب سلمى بنت عمتي." -اخرس، ماسمعش الكلام ده منك. كلام جدك ها يتنفذ غصب عنك."

بيطلع مؤمن يقعد في الأوضة اللي بره اللي بيذاكر بيها. وبيطلع منها ويروح لحد بيت عمته. مؤمن: "يا عمتي خلي سلمى تيجي تذاكر معايا، إحنا في ثانوية وعاوزين نذاكر كويس." "طيب يا مؤمن، بس ما تتأخريش يا سلمى." سلمى: "حاضر يا ماما." مؤمن بيبُص لها بحب وبيمشي. بتمشي مع مؤمن وهي مبسوطة وبتروح تقعد معاه في الأوضة اللي بيذاكروا فيها. مؤمن: "جبتلك اللب الأبيض اللي بتحبيه والسوداني." بتضحك سلمى وهي

بتاكله وخدودها بتحمر أكتر: "إحنا المفروض نذاكر، أنت بتجبني ناكل لب وسوداني ونتكلم." مؤمن: "عادي يعني، أهو بطلع من المود." بيطلع الكوتشينة وبيبدأوا يلعبوا ويضحكوا، ومؤمن مبسوط وكل شوية يبُص ع الباب خايف حد يدخل. مؤمن بتفكير: "يارب بقي يبقي قدامي البنت اللي قلبي بقي ملكها ويجبروني إني اتجوز ببنت جاهلة، يارب عدلها." بتهزه بضحك: "ايه يا بني أنت نمت." بيبتسم مؤمن: "لا، يلا نكمل." ***

بتكون آية واقفة قدام المراية بتسرح في شعرها. آية: "ياترى مؤمن بيحبني قد ما بحبه." بتدخل أمها عليها وبتضحك: "اتهبلتي يا بنت بطني، بس ماتقلقيش، أكيد بيحبك. أصل يبقى عبيط لو ماحبكيش بعد الحب اللي انتي بتحبيه ده كله." آية بتقعد عالسرير: "عارفة يا ماما لما بشوفه بحس قلبي طاير كده، بعرق كتير وبتوتر، بس بحب وجوده أوي." بتضحك أمها: "في حد يقول لامه كده يا هبلة؟ طب خافي مني زي بقيت البنات ولا اتكسفي."

بتقوم آية تحضنها: "انتي صحبتي وبير أسراري يا قلب آية انتي." بتبتسم أمها بحب: "يا بخت اللي تحبيه يا آية! *** بيقف مؤمن في أوضته وهو بيكلم نفسه: "أنا مستحيل أرضى بالوضع اللي هما فارضينه عليا ده." بيخرج من أوضته وبيروح أوضة جده وبيخبط وبيدخل. مؤمن: "يا جدو أنا مش عاوز اتجوز آية." بيكون أبو مؤمن قاعد وبيبرق له. بيكمل مؤمن كلامه: "أنا مش بنت عشان تفرضوا عليا الجواز من حد مش بحبه."

بيرد جده عليه: "ومين اللي انت بتحبها يا سي مؤمن؟ مؤمن: "سلمى بنت عمتي." -وتسيب بنت عمك للغريب ياخدها؟ وبعدين البت سلمى دي العلام بوظ دماغها." مؤمن: "قصدك نورها يا جدي." بيتعصب جده: "انت بتعدل كمان على كلامي؟ ادي آخرة علامك. انسي خلاص إنك تروح مدارس، كفاية لحد كده. أنت تقعد تباشر الأرض والشغل مع أبوك واعمامك." مؤمن: "ده إزاي؟ أنت بتدمر مستقبلي." بيقف أبوه: "كلام جدك يتسمع من غير جدل." مؤمن: "أنتم بتتكلموا بجد؟

طيب ماشي، بس يستحيل اتجوز آية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...