رامي بغضب: انت كدابة، چين عمرها ما تخونى. خديجة بدموع: بس تعرف آدم، تعرفه من زمان أوي كمان، كانت بتخونك بقى أو لا أنا معرفش، المهم أن كان آدم معاه صور ليها، وكنت دايماً بشوفها معاه، حتى هو سمى بنتي وتين علشان هي كانت نفسها تسمي وتين. رامي بتذكر: فعلاً هي كانت بتقول لو بنت تبقى وتين، وأنا اخترت اسم يوسف.
خديجة بتنهيدة: اهو يعني انت كمان عارف، المهم اللي انت شايفه صح اعمله يا رامي، أنا همشي، وأتمنى ما أخسركش، لأن أنا بحبك أوي يا رامي. وأخذت شنطتها ومشيت. رامي بتنهيدة: يااارب! أنا مش فاهم حاجة، أعمل إيه؟ أنا كدا كدا طلقت چين بالتلاتة، مش عارف أنا ظلمتها ولا هي اللي ظلمتني. وفرت منه دمعة. في مكان تاني. چين بدموع: آدم اللي هو جارنا دمر حياتي، ورامي طلقني، ومش بس كدا، بالتلاتة، ده بعد ما الأستاذ قاله. ودخلت غرفتها.
نعمة بصدمة: ليه كدا يا آدم؟ عملنا ليك إيه؟ آدم بحزن: والله يا طنط مش عارف، متنسيش أن كنت بحب چين من زمان ورفضتيني. نعمة بصدمة: رفضناك إيه يا بني؟ دا انت كنت لسه عيل صغير، وكنت بتقول كدا، إحنا هنصدق إزاي؟ وبعدين أنا ما عشمش بنتي على الجواز منك وانتوا لسه عيال يا آدم. آدم بصدمة: يعني علشان كدا، ولا علشان عندي إعاقة في رجلي؟ نعمة بلهفة: لا لا والله، وبعدين إعاقة إيه؟
دا مجرد تقوس في رجلك مش ملحوظ يا آدم، إنت أهبل يا بني، قوم أمشي الله يهديك يا بني، لما أشوف بنتي اللي هتموت من العياط دي. آدم أخد وتين ومشي. ونعمة دخلت لـ چين. نعمة بحزن: چين حبيبتي. چين بدموع: ابني في الحضانه يا ماما، وجوزي طلقني. أنا أول ما ابني يتحسن هاخده وأسافر. نعمة بصدمة: هتروحي فين؟ چين وهي بتمسح دموعها: هقعد في المنصورة، وأبني حياتي هناك أنا وابني. نعمة وهي ما زالت تحت صدمتها: وأنا يا چين؟ هتسيبيني؟
چين: هتيجي معايا. نعمة: بس انتي عارفة أن عمري ما هسيب البيت اللي اتجوزت فيه دا، هنا روح أبوكي الله يرحمه. چين: هنقعد هناك شوية وهترجع. چين راحة المستشفى علشان تاخد ابنها بعد ما اتصلوا عليها. چين: لو سمحتي، يوسف ابني كان في الحضانه، وقولتولي أجي أستلمه، هو فين؟ الممرضة: بس يوسف، رامي أبوه جه أخده ومشي من شوية. چين بانهيار: لاااااا! ابني! لاااا! رامي أكيد أخده. وطلعت تجري على بيت أمها. وكانت الصدمة.
نعمة بزعيق: بس يا ولاد! إنت تعبت منكم. چين بصدمة: رامي! آدم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!