چين بصدمة. آدم، رامي، الاثنين بصّولها ووقفوا. رامي بغضب: كنتي فين يا چين؟ چين: كنت في المستشفى وقالوا إنك أخذت الولد. رامي بنرفزة: مش أنا اللي أخذته، روحت ما لقيتوش ولقيت الأستاذ اللي أخذوه. أنا ابني هيعيش معايا أنااا، فاهمة؟ چين: مش لما يبقى ابنك أنت الأول. رامي بغضب: يعني إيه؟ چين ببرود عكس كل اللي جواها: يعني يوسف مش ابنك يا رامي. نعمة ورامي: أنت بتقول إيه؟ أنت اتجننتي؟ چين بصّت
لأمها: ده الكلام اللي رامي قاله لما ولدت، قالي إن يوسف مش ابنه وإني خو... نته. أنتِ متخيلة يا أمي؟ قال عليا أنا كده. وبدموع: أنا مراته، أو آه صح، طليقته. رامي بدموع: چين أنا آسف.
چين باستهزاء ودموع: أخذت ابنها وبسته. علشان تصلح غلطتك، سيبني أنا وابني وأنا هسامحك، هخليك تشوفه، مش هحرمك منه، بس سيبني وعيش حياتك، لأن عمري ما هرجع ليك لسببين. أولاً، إن خلاص حبك شيلتوه من قلبي من يوم ما كنت بتكلم خديجة، من أول يوم وأنا شاكة فيك طول الوقت، يمكن كان غلطة، بس خلاص مش ندمانة. ثانياً، أنا كده كده محرمة عليك، لأنك هه، طلقتني وبالتلاتة كمان. رامي بدموع: چين أنا بحبك والله.
چين بدموع مكتومة: لو سمحت يا أبو يوسف، ابعد من سكتي وشوف حياتك بعيد عني، أنا كده كده عمري ما هرجع. مع السلامة. رامي بدموع: أخذ يوسف وحضنه وباسه ونزل. چين أول ما نزل دخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت. نعمة أخذت يوسف اللي بيعيط: ذنبك إيه أنت في كل ده يا حبيبي؟ ذنبك إيه؟ الله يسامح اللي كان السبب. آدم بفرحة بيحاول يداريها: أنا متكفل بيه. نعمة بحزن: چين مش هتوافق، إحنا هنسافر، ولو سمحت يا آدم متدخلش في حياة چين نهائي.
آدم بحزن: ليه يا طنط كده؟ نعمة بحزم: بنتي لو حصلها حاجة أنا هاكلكم بسناني. اتفضل اطلع بره. أنا علشان أمك الله يرحمها كان ليا كلام تاني معاك. اتفضل أمشي. آدم بحزن: سلام. ومشى. بعد عدة ساعات. خديجة بتتصل برامي. رامي: الو. خديجة: رامي، ليه مش بترد؟ كل ده؟ رامي: أنا قررت قرار. خديجة: إيه هو؟ رامي: ... خديجة: أييييه! چين صحيت وراحت أكلت ابنها واتغدت. نعمة وكل شوية بتبصلها. چين: ولحظة، عايزة تقولي إيه يا ماما؟
نعمة: احم، هتسافري؟ چين: آه إن شاء الله. نعمة: طيب، أنا جهزت حاجتي وحاجات يوسف وحاجاتك. چين باست إيدها: شكراً يا ست الكل. نعمة بحب: حبيبتي، اللي يريحك أنا هعمله. أنتِ حتة مني يا چين ومليش غيرك في الدنيا بعد ربنا. چين بحب: بحبك أوي يا ماما. وحضنتها. نعمة طبطبت عليها. نعمة: إيه هو يا حبيبتي؟ چين: ... نعمة: وإيه ابنك؟ ادعولي أقوم بالسلامة وأجي من عند الدكتورة مجبور الخاطر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!