الفصل 12 | من 13 فصل

رواية حب وانتقام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم جهاد خالد

المشاهدات
19
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

چين راحت لـ داليا وهي بتعيط ومقهورة من كل الخذلان اللي اتعرضتله. داليا بحب: "أهدي يا چين، انتي عارفة أن آدم بيحبك من زمان. وبصراحة أنا مبسوطة أنه عمل كدا، دا كدا بيموت فيكي وخايف تتجوزي تاني وتسيبيه." چين بغيظ ودموع: "أنتي اللي الانبهار اللي انتي فيه دا. بقولك ضحكوا عليا وجوزوني من غير ما أعرف، تقوليلي بيحبك؟! داليا بحماس: "طيب بصي، انتي تقعدي معايا أسبوع وتشوفي هيعمل إيه، وأنا مش هقول لحد إنك هنا." چين أخدت ابنها.

چين: "بقولك إيه، أنا عايزة أنام لأن انتي الروايات أكلت دماغك." داليا بضحك: "تعالي، دي الأوضة بتاعتك، كدا كدا أحمد جوزي مسافر ومش هيجي دلوقتي." چين بنوم: "ماشي." داليا بحب ظاهر: "هاتي يوسف ينام معايا ونامي انتي براحتك." چين بحب: "اتفضلي، عقبال ما تجيبي زيه يا رب." داليا بحزن: "يارب يا چين، يارب." چين بحزن عليها: "إن شاء الله هيبقى وش يوسف حلو عليكي وتجيبي توأم."

داليا وهي بتمسح دموعها: "يارب، هسيبك بقى ودخلت الأوضة بتاعتها." چين دخلت أوضتها وفضلت تعيط لحد ما نامت. تاني يوم، نعمة دخلت أوضة چين ملقتهاش. نعمة بخضة: "چين يا چين، انتي فين؟ وتين وقامت من النوم: "تيته، ماما سابت الورقة دي معايا بليل وقالتلي هتمشي وهتيجي تاني." نعمة بخوف مسكت الورقة وأيدها بترتعش. (محتوى الورقة) "أنا مقهورة منك أوي يا ماما، تجوزيني من غير ما أعرف؟ طيب ليه؟

دا أنا لجأتلك لأنك أمي، تروحي تجوزيني لـ آدم من غير ما أعرف؟ وكلكوا عارفين ما عدا أنا. دا أنا جيت البلد دي علشان أكون نفسي بنفسي وأعرف أعيش أنا وابني، للدرجة دي بتفضلي آدم عني؟ على العموم، خليه يطلقني ومدوروش عليا." نعمة بدموع: "ليه كدا يا بنتي؟ أنا عملت كدا لمصلحتك والله، خوفت عليكي، انتي لسه صغيرة وتدفني نفسك عشان واحد ميستاهلش. ربنا ينتقم منك يا رامى، انت اللي بهدلت بنتي كدا." واتصلت على آدم.

نعمة بدموع: "آدم، چين مشيت وأخدت يوسف معاها وسابتني." آدم بخوف: "طيب أنا جاي حالا." وقفلت وراح لـ نعمة. رحيم: "هنع مل إيه؟ آدم: "مين هنا من قرايبكوا موجود؟ چين بتحب. نعمة وماغها واقفة: "مش عارفة، مفيش حاجة ف دماغي خالص." سماح: "ممكن رفيف." رحيم وقلبه بيدق: "طيب نتصل عليها." واتصل على رفيف. رحيم بحب: "ازيك يا رفيف؟ رفيف بحب واضح من صوتها: "الحمد لله، انت عامل إيه؟ رحيم: "الحمد لله."

سماح بغيظ: "بطل محن منك ليها، وأنجز اسأل." رحيم بضحك: "حاضر، رفيف، انتي چين عندك؟ رفيف باستغراب: "لا، ليه؟ (رفيف تبقى بنت خالتهم التالت وهي زهره) رحيم بص لهم وهز رأسه برفض. نعمة بحزن: "وهنعمل إيه؟ آدم وهو بيقوم: "أنا عارف هي فين." في مكان تاني، رامى راح لـ مامته. حورية فتحت وكانت هتقفل الباب. رامى بدموع: "يا أمي، عايزة تقفلي في وشي؟ أنا محتاجلك والله." حورية وقلبها وجعها سابت الباب مفتوح ودخلت. رامى مسح دموعه ودخل.

رامى: "ماما، أنا عندك حق، سامحيني." وحكى ليها اللي حصل ونام على رجلها. حورية بدموع: "استغفر الله العظيم." وفضلت تقرا شوية قران، ولما حست أنه نام عدلته وحطتله المخدة وقامت. حور دخلت. حور: "إيه دا، رامى؟ حورية: "هش، سيبيه ينام وتعالى معايا المطبخ نعمل أكل." حور: "ماشي." عند خديجة. خديجة بدموع: "يارب، حنن قلبه عليا يارب، وما تخليهوش يسيبني." عقلها: "لاحظي إنك بوظتي حياته وخربتي بيته." قلبها: "بس كنت بحبه."

عقلها: "انتي غلطتي وهتاخدي عقابك كدا كدا." قلبها: "لا، هو هيحبني إن شاء الله." الباب خبط وكان أهلها. سلمت عليهم ورحبت بيهم. نرمين (مامتها) : "رامى فين؟ خديجة بتوتر: "خرج، مامته تعبانة، راح يشوفها." توفيق (باباها) : "مروحتيش معاه ليه؟ خديجة: "علشان أستقبلكم." نرمين بهمس: "طيب يا حبيبتي، الأمور تمام؟ خديجة بخجل: "الحمد لله يا ماما." نرمين: "طيب الحمد لله." وقعدوا شوية ومشوا. عند داليا. الباب خبط. داليا فتحت: "يا لهوي!

انتي؟ چين خرجت وهي بتتاوب وشكلها يضحك وبخضة: "نهار أسود! انتي قولتي له إن أنا هنا؟ داليا: "والله ابدا." آدم بخبث: "مفيش حد بتحبيه أكتر من داليا، ف أكيد انتي هنا. اتفضلي ادخلي غيري علشان هتروحي على بيتي." داليا و چين بصدمة: "بيتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...