رامي بضحك. ههه، انت صدقتي نفسك بعد اللي عملتيه وخراب البيت اللي عملتيه، عايزاني أسيبك على ذمتي؟ انتِ هبلة يا بت انتِ ولا إيه؟ خديجة بدموع. والله بحبك يا رامي، أنا انطلقت من آدم لأن أصلاً أنا مش بحبه، وأهلي طلقوني منه لما عرفوا إني لسه بنت، وهما عارفين إني لسه بنت. لو طلقتني هيقتلوني. رامي بغضب وهو يمسح على وجهه. سنة واحدة بس، ومش عشانك، ده عشان ما أكونش ندل زيك. خديجة مسحت دموعها ودخلت الحمام من غير أي كلمة.
رامي لنفسه. هتعمل إيه يا رامي؟ چين عمرها ما هترجعلي إلا لو اتجوزت، وتشين عمرها ما هتتجوز غيري. ولحظة، هو ممكن چين تتجوز؟ آه، ممكن، دي لسه صغيرة، هي 22 سنة بس، يعني ممكن تتجوز عادي. وبص للسقف. ياااارب. في مكان تاني. آدم بيخبط على نعمة. نعمة فتحت. إيه يا ابني، جاي في الوقت المتأخر ده؟ آدم بحب. مش عارف أنام من غير ما أشوف وتين. نعمة. بس هي نايمة مع چين ويوسف جوا. آدم بفرحة. طيب هدخل أنا. نعمة بصدمة. إنتَ!
في حاجة في دماغك؟ بقولك چين جوه. آدم بهمس. ما هي مراتي، وانتِ عارفة، عادي. نعمة. بس هي متعرفش. آدم. ما أنا عارف، مش هصحّيها أصلاً، هي نومها تقيل. نعمة بشك. وانت عرفت منين؟ آدم بابتسامة. دي چين يا حماتي، يعني أعرف أدق التفاصيل عنها. نعمة. صبرني يارب، يا خوفى لما چين تعرف. وسابته ومشيت. آدم اتنهد ودخل، وشاف چين وهي متغطية كلها، وشعرها المفرود بعشوائية، وتين في حضنها، ويوسف على سريره. چين صحيت وفضلت تعيط وبتقول لنفسها.
معقول يا أمي تعملي فيا كل دا؟ ليه؟ ليه تعملوا كدا؟ انتو عايزين مني إيه؟ تخليني على ذمته من غير ما أعرف؟ آدم مشي وهو مبسوط وبيكلم نفسه. هي كدا عرفت إني اتجوزتها؟ أنا عارف إنك كنتي صاحية وحسيتي بكل حاجة. أنا بحبك أوي يا چين، بحبك من زمان أوي، من أول ما عيني جت عليكي. يا ترى انتِ كمان هتحبيني ولا لأ؟ ويا ترى هتفكري في إيه دلوقتي؟ وروح بيته وطلع صورتها وحضنها ونام.
چين لمّت هدومها هي وابنها، وباست وتين وخرجت، وكلمت بنت عمتها اللي في المنصورة. چين بدموع. آلو يا داليا، ابعتيلي حد ييجي ياخدني عندك دلوقتي. داليا بقلق. مالك يا چين؟ چين. لما أجي أبقى أقولك، بس متقوليش لحد إن كلمتك. داليا بقلق. حاضر، حاضر. وبعتت لها العربية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!