كانوا كلهم متجمعين في وقت السحور ومنتظرين معتز وهشام. آمنه: الأولاد اتاخروا ليه كده؟ دانهي: أنا رنيت على هشام وكنسل عليا. في الوقت ده دخل هشام عليهم وقال: أنا جيت. تكلم مراد بسخرية وقال: ومعتز فين؟ هشام: أنا صحيته بس شكله نام تاني. آمنه: روحي صحيه يا رحمة. شورت رحمة على نفسها بصدمة وقالت: أنا؟ مراد: لا استني، أنا هروح اصحيه بدالك. آمنه: جرا إيه يا مراد... هو معتز حد غريب، دا جوزها. تنهد مراد وقال: بس... آمنه: بسرعة.
وقفت رحمة وراحت لمعتز تصحيه. بس فجأة رجعت وهيه بتجري وبتتنفس بسرعة. وقف مراد بلهفة وقال: فيه إيه يا رحمة؟ اتكلم، عمل فيكي إيه؟ رحمة: م.م.محصلش حاجة والله يا مراد. د.دا بس يعني... مراد: بس إيه... قولي متخافيش. رحمة: أبداً، اتكسفت منه لأنه نايم من غير تيشرت. ابتسم مراد بهدوء وطبطب عليها وقال: طب ادخلي إنتي، وأنا هروح اصحيه. دخل مراد لمعتز البيت وراح لأوضته ونده عليه. مراد: اصحي يا قتيل. معتز باستغراب: مراد!!
خير، فيه إيه؟ مراد: قوم عشان تتسحر معانا يلا. قام معتز وقعد على السرير وقال: إنت اللي جاي تصحيني بنفسك... دا إيه الشرف العظيم ده. مراد: والله مجتش بمزاجي. ثم إنت لو نايم بلبسك كان زمانك فتحت عيونك عليها هي مش عليا. معتز: على مين... تقصد مين؟ مراد بلؤم: رحمة. معتز بفرحة: رحمة... رحمة جت تصحيني؟ مراد وقف وقال: أيوا، بس لقيتك بمنظرك ده، فاتكسفت وجريت. معتز بلؤم: وتتكسف ليه يعني، أنا جوزها.
مراد: واضح إنك لسه مصدق نفسك وعندك أمل إنها تكون مراتك. معتز بحزن: ليه يا مراد، لسه خايف عليها؟ مراد: لأ مش خايف عليها، لأنك متقدرش تلمسها أو تاذيها أصلاً طول ما أنا في ضهرك. بس زي ما قولتلك في الأول، جوازكم كان واضح لغرض حمايتها وبس. فمتخليش دماغك تروح لمكان تاني، أو تتخيل إنها هتبقى مراتك في يوم. معتز: مراد، أنا صابر كده بقالي أكتر من 10 شهور، وإنت واخدها عندك وعايشة معاك ومش بشوفها إلا بالصدفة. ليه كل ده؟
أنا بوعدك، خليها تعيش معايا ومش هتندم، صدقني يا مراد، أنا بحبها. مراد: متضحكش على نفسك يا معتز. إنت اللي زيك مبيعرفش يحب أو يتحب. إنت صعبان عليك إنها إزاي تكون مراتك ومتعش معاها زي أي زوج وزوجة. معتز بصدمة: إنت شايفني حقير للدرجة دي؟ مراد: للأسف، إنت اللي خليتني آخد الصورة دي عنك. يلا بسرعة البس هدومك وتعالى عشان تتسحر. ولسه هيمشي، معتز: طب ما تسيبها هي تختار يا مراد... ولا خايف تختارني وتبيعك؟
ضحك مراد بصوت عالي وقال: ضحكتني والله. إنت فاكر إنك لو قولت لرحمة "يا أنا يا مراد" هتقولك "لا، لا، متسبنيش يا معتز، أرجوك". فوق لنفسك يا معتز، واعرف حجمك كويس. إنت بالنسبة لرحمة وسيلة لحمايتها وبس. وسيبك بقى من قصة "حبيتها" والكلام ده. معتز: طب أعمل إيه عشان تصدقني إن بحبها بجد؟ مراد: تؤ، مش هقولك على حاجة معينة تعملها. أنا هسيبها للأيام لما تثبتلي إنك حبيتها. ابتسم معتز بثقة وقال: هتثبتلك إن شاء الله.
مراد: قول يارب... يلا عشان منطرش على السحور. *** اتجمع الكل على السحور، وعملت رحمة الشاي وقعدوا يشربوه مع بعض. ابتسم معتز وقال: تسلم إيدك يا رحمة. رحمة بتوتر: بالعفو. معتز: ممكن نتكلم شوية في البلكونة؟ مراد وقف بغضب وقال: إنت هتستهبل ولا إيه يا معتز؟ مش معنى إني قولتلك سيبها للأيام تثبتلي تتدخلها بالطريقة دي. آمنه: فيه إيه يا مراد؟ متسيبهم براحتهم. مراد: محدش يتدخل لو سمحتوا. أنا حر... دي أختي ومن حقي أخاف عليها.
وقفت آمنه بغضب وقالت: وجوزها ومن حقه يتكلم معاها في المكان اللي يعجبهم. وبعدين دول هيطلعوا البلكونة مش خارجين. مراد بغضب: إنتي بتعانديني يا آمنه عشانه؟ آمنه: لا مش عشانه... عشانك إنت، عشان مش عايزة أشوف شخصية مراد الأنانية، وإنت عارف آخرة الأنانية وحشة أوي. عايزة دايماً أشوف حنية مراد اللي سابقة تفكيره بعقل. مراد بعصبية: عايزاني أكون طيب مع ده... وشاور على معتز. معتز صعبت عليه نفسه وسابهم وخرج. آمنه: عاجبك كده؟
أهو زعل. مراد: يزعل مش مشكلة... لازم يعرف إن أي غلطة عملها زمان هتفضل تطارده العمر كله. آمنه: مشبعتش عقاب فيهم؟ راح مراد عند آمنه ووقف قصادها وقال: مشبعتش ومش هشبع يا امونه. لأني حلفت لأندمهم على كل دمعة وجع نزلت من عيونك بسببهم. واتنهد وقال: ودي البداية. *** في بيت سامح. فتون: اصحي يا سامح يلا عشان تتسحر. سامح بنوم: كل يوم تصحيني يا تونة، وكل يوم أقولك أنا مليش في السحور أصلاً. يا حبيبتي سيبيني أنام بقى.
فتون: لازم تاكل حاجة تسندك يا سامح... يلا بقى متوجعش قلبي. سامح بزهق: حاااااضر. قعدوا على السفرة مع بعض يتسحروا، وكانت فتون عايزة تفاتحه في موضوع. سامح حس إنها عايزة تتكلم، بصلها وقال: قولي يا حبيبتي اللي عندك على طول، بلاش لف ودوران. فتون: احمم... ب.ب.بص أنا شفت صفحة دكتورة على النت كده ولقيت عندها حالات كتير جداً ماشاء الله خفوا واتعالجوا. سامح مسح وشه بزهق وقال: إنتي زهقتي مني ولا إيه يا فتون؟
يا حبيبتي قولتلك أنا راضي بقضاء ربنا ومش زعلان، بس إنتي لو مش راضية دي حاجة تانية ترجعلك. فتون: يا سامح يا حبيبي، لا إنت أول ولا آخر راجل يكون عنده مشاكل في الخلفه، وإن شاء الله مشكلتك ليها علاج أكيد. سامح بزهق: يووووووه، مش كل يوم تنكدي عليا بسبب الحكاية دي يا فتون. بقايا ستي، أنا راضي بقضاؤه وحكمه، عليا ما ترضي بقضاء ربنا. فتون بعصبية: عايزني أقبل بكل سهولة كده إن إني أتحرم من الأمومة يا سامح؟ ليه بتعذبني كده...
ليه راضي ليا بالعذاب وإنت في إيدك الحل يا أخويا؟ سامح: أنهي حل من وجهة نظرك؟ فتون: ما تسأل وتستشير كذا دكتور. ليه موقف حياتنا عند كلام دكتور واحد؟ سامح بزهق: يووووووه، ما خلاص بقى يا فتون، مش كل يوم تنكدي عليا. إنتي عايزة مني إيه بس؟ فتون بدموع: عايزك تحس بيا يا أخويا...
عايزك تحس بوحدتي اللي عايشاها طول اليوم وإنت في شغلك. وبتيجي آخر الليل بتاكل وتاخد حقك مني وتنام. إنت بتنام وترتاح وأنا مبنمش من كتر تفكيري في الحكاية دي. سامح بحزن: إنتي ليه دايماً قاصدة تحسسيني بعجزي يا فتون؟ فتون قربت منه بحب وملست بإيديها الاتنين على
خده واتكلمت بحنية وقالت: لا عشت ولا كنت يوم ما تحس بالعجز بسبب كلامي. كل الحكاية إن نفسي عمرنا ما يضيع، وإحنا ممكن بأيدينا حل. وعدني يا سامح نروح لدكتور تاني ونستشيره، يمكن يطمنا ويدينا أمل. سامح بسخرية: أمل سافرت مع نادر. فتون بغيظ: ولك نفس تهزر. حملها سامح بإيده وغمزلها بمشاكسة وقال: إنتي لسه شوفتي هزار. فتون: طب اتسحر الأول طيب. سامح: طبعاً هنتسحر الأول...... *** في أوضة مراد وآمنه. آمنه: مراد ممكن أطلب منك طلب؟
مراد: لأ. آمنه بصتله باستغراب وقالت: إيه... إنت عارف هطلب منك إيه؟ مراد بصّلها بحب وقال: مبقاش مراد حبيبك ولا إنتي أمونه حبيبة قلبي لو مفهمتش عيونك عايزة تقول إيه من غير كلام. آمنه: طب ممكن أعرف لأ ليه؟ مراد: عشان مينفعش معتز بعد اللي عمله في حياته ينال رحمة بكل سهولة. آمنه: بس أنا حاسة إن رحمة بتحبه... ليه تحرمها من الحب؟ مراد: حبيبتي أنا مش قاسي صدقيني...
بس معتز لازم يعرف إن الدنيا مش هتمشي زي ما هو عايز. مش عشان إنتي وأخواته سامحتيه يبقى وقت ما يلاقي الاختيار الصح يناله بكل سهولة كده... لأ طبعاً. في الوقت ده خبط الباب ودخلت منه رحمة. رحمة: مراد لو سمحت ممكن أكلم جمال أطمن عليه؟ آمنه باستغراب: إنتي معكش تليفون يا رحمة؟ رحمة: كان معايا بس لما هربت منهم سبت كل حاجة في بيت كدا، أستاذ معتز كان مقعدني فيه. آمنه بلؤم: أستاذ معتز!! هو مش معتز ده جوزك؟
رحمة اتكسفت وحطت وشها في الأرض. مراد: أحمم، اتفضلي تليفوني يا رحمة، وسلميلي عليه. رحمة: يوصل إن شاء الله. وأخدت التليفون وخرجت للبلكونة. آمنه بلؤم: هاتلها تليفون يا مراد عشان تكلم أخوها براحتها. ضحك مراد بخبث وقال: أخوها برضو... يا امونه عيب عليكي تكذبي وعلي مين... عليا أنا. آمنه بضحكة دلع: والله إنت دايماً ظالمني كده يا مارو. مراد بص حواليه وقال: هيه يوكا فين؟ آمنه: مع هشام.
مراد: طب حلو قوي. الحق أقولك على الكلام المهم اللي عايزاه بقى...... منعت آمنه مراد بإيدها وقالت: أنا حامل. مراد بفرحة: إيه!!! *** عند هشام ونهي. كانوا بيلعبوا مع يمني وفرحانين. نهي: جميلة قوي يا هشام... يارب أجيب بنوتة زيها وفي خفة دمها. هشام: هاااانت، كلها السنة دي بس واول ما هتخرج نتجوز ونجيب زيها. نهي بكسوف: هشام بس بقى. هشام: الله وأنا قولت إيه بس... طاااه... منا محترم أهو. شالت
نهي يمني على كتفها وقالت: أنا هروح أديها لبيه مراد عشان عايزة أنام. هشام: طب اديها لمراد وتعالي عايزك. نهي: لأ أنا هدخل أقرأ شوية قرآن لحد الفجر وأنام.. يلا تصبح على خير. *** عند رحمة. كانت خلصت كلام مع أخوها وواقفة في البلكونة تعيط. خرج قصادها معتز في بلكونته وقال: واقفة ليه كده يا رحمة... إيه دا، إنتي بتعيطي ليه؟
رحمة مسحت دموعها وقالت: مفيش، بس كنت بكلم جمال وقالي اللي اسمه هاني ده قالب الدنيا عليا، وبصراحة خايفة يعرف يوصلي. معتز: وحتي لو وصلك، محدش يقدر يمس منك شعرة واحدة طول ما أنا جنبك. رحمة اتكسفت وسكتت. كمل معتز كلامه وقال: أنا مش هسمح لأي حد مهما كان ياخدك مني يا رحمة... أنا خلاص مقدرش أعيش من غيرك. رحمة: أنا ب......... في الوقت ده جه مراد من وراها وقال: واقفة ليه كده يا رحمة؟ آآآآه، إنتي واقفة مع الأستاذ بتعملي إيه؟
ينفع كده تقفي معاه لوحدكم؟ معتز: أستاذ إيه يا مراد ولوحدنا إيه... أنا جوزها. مراد بتأكيد: على ورق. معتز: جوزها على ورق وبس... ولحد ما مشكلتها تتحل وتوصل لأخوها بالسلامة، هتفضل جوزها على ورق وبس يا معتز. معتز بعصبية: إنت إيه يا أخويا... إنت ليه مش حاسس بيا؟ مراد بصوت عالي: ادخلي جوه يا رحمة... وإياكي أشوفك واقفة معاه لوحدكم مرة تانية... فاااااهمة؟ لسه رحمة هتمشي،
وقفها معتز وقال: استني يا رحمة. أنا بس اللي جوزك وكلمتي أنا بس اللي تمشي عليكي. مراد ضحك بصوت عالي وسخرية: هههههههههه، لأ ضحكتني والله. وبص لرحمة بجمود وقال: سمعتيني قولت إيه، اتفضلي على جوه. معتز: مراد بلاش أسلوبك ده معايا... أنا جوزها وهي مراتك، إيه دخلك بينا؟ ولا صفتك إيه تتدخل بينا؟ مراد بثقة: أخوها... صفتي إني أخوها. وإنت عمرك ما هتكون جوزها يا معتز... لأن رحمة أنضف من إنها ترتبط بواحد زيك.
وأخد رحمة ودخلوا لجوه. مراد بعصبية: أنا عايز أعرف حكايتك إيه بالظبط... إنتي نسيتي إن جوازكم عشان يحميكي وبسبب... تقفي معاه ليه ولا بتتكلمي معاه ليه أصلاً؟ رحمة: و.و.والله أنا كنت بكلم جمال، وهو طلع بعد ما خلصت الكلام وسألني واقفة وبعيط ليه. مراد: وتسمحيله ليه أصلاً إنه يكلمك؟ خرجت آمنه من أوضتها وقالت: جرا إيه يا مراد؟ وفيه إيه بس يا أخويا؟ زهقنا بقالنا سنة بنقولك جوزها، جوزها، جوزهااااا.
مراد: جوزها على ورق يا امونه، ولحد ما ترجع لأخوها هيفضل جوازهم على ورق وبس. وبص لرحمة وقال: ولا الهانم ليها رأي تاني وأنا معرفش؟ رحمة بحزن: لأ مليش رأي تاني ولا حاجة يا مراد... أنا آسفة. وسابتهم ودخلت الأوضة. آمنه: حرام عليك يا مراد بجد... أسلوبك مع معتز ورحمة ده هيزعلنا من بعض كتير. مراد بمشاكسة: طب ياريت يزعلنا كتير من بعض عشان أصالحك أكتر. آمنه: هههههههه، مفيش فايدة فيك...
سافل، سافل يعني. طب وماله، بس لما أبقى سافل مع مراتي... مش أفضل لما أبقى سافل مع حد تاني وإنتي تخسري كنز سفالتي ده. المهم تعالي جوه بقى عشان أباركلك على الحمل الجديد..... *** في اليوم التالي. كان سامح ومراد في المديرية وحكى مراد لسامح كل اللي حصل. سامح: هههههه، لأ واضح إنك هتظبطه يا بوص. تنهد مراد وقال: أنا مش وحش والله يا سامح...
بس عم ناجي وقف جنبي كتير قوي، وقبل ما يتوفى وصاني على جمال ورحمة، وخصوصاً رحمة. مش عايز أسلمها لمعتز بسهولة كده، لازم يتعب عشانها عشان يعرف قيمتها ويعرف الفرق اللي بينها وبين كاميليا. سامح: هي رحمة متعرفش إنه كان متجوز؟ مراد هز راسه بمعني لأ وقال: بس هتعرف أكيد. المهم إنت قولي مالكات. تنهد سامح بحزن وقال: فتون بتزن عليا إننا نروح لدكتور تاني. مراد: طب ما تريحها وتروحوا. سامح: مهو كده ممكن يكشف لها اللي أنا مخبيه.
مراد: ولا هيكشف ولا حاجة، إنت روح له قبلها واتفق معاه. سامح: تفتكر هيوافق؟ مراد: هيوافق إن شاء الله. المهم، هي بتاخد أدويتها مظبوط؟ سامح: مش عايز أقولك بالثانية. مراد: إن شاء الله خير... الدكتور آخر مرة قال التحاليل بتاعتها اتحسنت عن أول مرة وفيه أمل كبير. سامح: نفسي يا مراد أوي عشانها. مراد طبطب على كتفه وقال: قول يارب يا سامح، وهو هيحلها من عنده. سامح بأمل: يارب. *** عند هشام ومعاذ.
كانوا متفقين يتقابلوا في كافيه، وكان هشام منتظر. معاذ: صبااااحو يا زميلي. هشام: يا ابني بطل لغة الحشاشين دي، هيتقبض علينا وربنا... إحنا ظباط ولينا هيبة. معاذ: اسكت بقى، متفكرنيش بالكلية الله يخليك، كفاية الخنقة اللي بشوفها فيها... طمني عليك يا غالي، أخبارك إيه؟ هشام سقف بإيده وقال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أنا تركت العوض فيك. معاذ: فكك بقى إنت وتعالي معايا لشقة كده شفتها وبفكر أنقل فيها. هشام: لوحدك؟
معاذ: آه. هشام باستغراب: ليه؟ معاذ: وجودي معاها في نفس المكان خطره. هشام: هههههههه، إنت حالتك ميؤوس منها. معاذ: أنا بشر يا جدع. هشام: وأنا اللي ابن كلب يعني... منا بشر أنا كمان. معاذ: بس أنا وحنين مع بعض من واحنا صغيرين، وأنا وهي فتحنا عيونا على بعض. هشام بسخرية: لا، أنا ونونة نختلف...
من أول ما شفنا بعض وإحنا خناق وتهزيق وحاجة آخر قلة قيمة، الله وكيل. بس حبيتها برضه من أول نظرة وعشقت كل تفاصيلها، حتى المازوت اللي كانت بتحدفهولي كنت بعشقه. المهم يلا تعالي نلحق نروح مشوارنا عشان نرجع قبل المغرب. *** في بيت مراد عزام. كانوا متجمعين كلهم في الفطار مع بعض وبيتكلموا. مراد: جاهز يا هشام لآخر سنة إن شاء الله؟ هشام بحماس: جاهز جداً. خلينا نخلص بقى عشان اتجوز. وبص لنهي.
مراد بحدة: واضح إن الاستعجال ده شئ وراثي عندكم يا هشام. معتز كان بياكل ومهتمش لكلامه. هشام: هو أنا لو جبت تقدير كويس يا مراد ممكن أتوزع في المكان اللي أنا حابه، مش كده؟ مراد: هو كده كده لازم أي ظابط يخدم 3 سنين في أي مكان في الصعيد. هشام: بس مش بعيدة شوية الصعيد؟ مراد: لو أخدت الـ 3 سنين في الأول وقدرت تثبت نفسك في الصعيد وتخرج بملف مشرف، بعد كده المكان اللي هتروحه هيبقى بداية لحاجة أكبر.
هشام بفرحة: تمام، إن شاء الله هعمل حسابي على الصعيد. نهي: بس أنا معنديش استعداد إني أستقر في مكان معرفهوش يا هشام، ولا أعرف فيه حد. الكل بص لنهي وسكت. مراد: الموضوع ده سابق لأوانه يا نهي. نهي: لا مش سابق ولا حاجة... عشان هشام يعرف هيحدد مجرى حياته إزاي. وبصت لهشام وقالت: اعمل حسابك أنا مش هروح الصعيد معاكم. معتز باستفزاز: من الواضح يا مراد إن السيطرة شئ وراثي عندكم. مراد خبط بإيده
جامد على السفرة وقال: تقصد إيه بكلامك ده هااا؟ آمنه: إيه بس وحدوا الله كده، اهدي يا مراد. معتز ميقصدش حاجة أكيد. مراد بغضب: لسه بتدافعي عنه بعد كل اللي حصل منه يا آمنه؟ رحمة باستغراب لنفسها: يا ترى حصل إيه منك يا معتز عشان مراد يفضل واقفلك كده؟ آمنه: أنا بدافع عن الحق يا مراد، والحق بقى إننا شايفاك مستقصد معتز. مراد: أنا مش مستقصده، أنا بعاقبه...
لازم يعرف إن اللي يخص مراد عزام بالذات خط أحمر. وإنت يا معتز لازم تفهم كويس أوي إن جوازتك من رحمة مش زي جوازتك المرة الأولى. رحمة بدموع: ج.ج.جوازته الأولى!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!