في بيت مراد عزام صدمت رحمه لما عرفت أن معتز كان متجوز قبل كده. رحمه: جوازته الأولى!!! وبصت لمعتز بدموع وقالت: أنت كنت متجوز قبل كده؟ معتز بحزن: للأسف أيوه... بس طلقتها من زمان ومن قبل ما أتفك. دخلت رحمه لأوضتها وسابتهم وهي بتعيط. معتز بص لمراد بحزن: يارب تكون مرتاح دلوقتي يا مراد... وسابهم ومشي هو كمان. ودخلت آمنه لأوضتها وهي زعلانه، ودخل مراد وراها. واتبقى على السفرة هشام ونهي وسيف وعبدالرحمن. في أوضة مراد وآمنه
آمنه بعصبية: ارتحت... ارتحت يا مراد وفرقتهم عن بعض. من امتى وأنت أناني بالشكل ده هاااه؟ من امتى وأنت بترد الإساءة بالإساءة يا مراد؟ ليه مش قادر تصدق ولا تستوعب أنه بيحبها؟ ليه مش قادر تسيبهاله يتهنى بيها؟ أنت كده خليت شكي بقى في محله منك من ناحية رحمة. مراد بهدوء عكس ما بداخله: شك إيه بقى إن شاء الله؟ آمنه بعصبية: بتحبها. اتصدم مراد من كلمتها وضيق عيونه بتركيز وابتسم بسخرية وقال: بحبها!! ده اللي هو إزاي يعني...
والحب اللي حبيتهولك والمرمطة اللي شفتها عشان بس سيادتك تعبريني دي كانت إيه... تمثيل؟ آمنه سكتت ومردتش عليه. مراد بعصبية وصوت عالي: ما تردي. آمنه جسمها اتنفض من صوته العالي ومازالت ساكتة. مراد: إيه اتخرستي دلوقتي؟ بس لما تيجي سيرة حد من أهل جوزك الله يرحمه تتحمقي أوي. من الواضح أن المرحوم كان ومازال عزيز على قلبك أوي يا ست هانم. وأي حد من حبايبه غالي وهيفضل غالي وعزيز. آمنه بصوت عالي: أنا مسمحلكش.
مراد بصوت أعلى: وطي صوتك وانتي بتتكلمي معايا. من امتى وانتي صوتك بيعلي عليا؟ آمنه: وهيعلي كل ما أشوف شخصية مراد الأنانيم قدامي. مراد بص لها بحزن وشاور على نفسه بصدمة وقال: أنتي شيفاني أناني يا آمنه؟ آمنه باندفاع: أيوه... ومبقتش شايفاك غير كده. مراد بص لها بصة طويلة أوي وقال: وأنا مرضالكيش تعيشي مع واحد أناني زيي وبحلّك من إنك تكوني في عصمته. وسابها ومشي. عند هشام ونهي كان الخلاف مستمر بينهم.
هشام: يعني إيه اللي قولتيه قدامهم ده يا هانم؟ نهي بعند: اللي سمعته يابيه. صعيد إيه اللي عايز تروحلها دي هااه... حد يسيب القاهرة ويروح الصعيد؟ هشام: أنتي بنفسك سمعتي مراد وهو بيقول لو أنجزت أول 3 سنين على خير بملف مشرف بداية لحاجة أكبر. نهي: لا أكبر ولا أصغر... أنا ميفرقش معايا كل ده قد ما يفرق معايا إني أكون هنا وسط أهلي وناسي. هشام: أنتي ليه مبتفكريش زي اختك؟
هي أمل سافرت مع جوزها وهي حامل وولدت هناك لوحدها مع جوزها وعايشة سعيدة ومرتاحة... ليه مبتفكريش زيها؟ إن المكان اللي فيه جوزي أنا هكون فيه... ليه أنانية وعايزة كل حاجة جنبك؟ نهي: أنا مش أنانية يا هشام... بس زي ما تقدر تنجز 3 سنين بملف مشرف في الصعيد ممكن تنجزهم هنا عادية. هشام: طب ما أنا كده كده لازم هخدم في الصعيد... ليه مأخذهمش في الأول واحنا مع بعض بنبدأ حياتنا من غير أطفال يتبهدلوا معانا في السفر؟
ما أنا لو أخذتهم بعدين ممكن يبقى معانا أولاد ويتعبوا من السفر رايح جاي. نهي بسخرية: هه ليه وأنت فاكر إننا حتى لو معانا أطفال هسافر بيهم لبلد أنا معرفهاش... أنت بتحلم شكلك كده. لا يا حبيبي أنا هقعد هنا معزة مكرمة وأنت ابقى قضيت خدمتك عادي وابقى تعالي في الإجازات. هشام باستغراب: عايزاني أجلك أسبوع كل شهر يا نهي؟ نهي بلا مبالاة: عادي اللي هيمشي عليك هيمشي عليا. هشام: وبسهولة هتبعدي عني؟
نهي لفت ظهرها وقالت: المهم إني مبعدش عن أبيه مراد. هشام بجمود: يبقى خليكي جنبه العمر كله. وسابها ومشي. في عيادة دكتورة نسا الممرضة لسامح وفتون: اتفضلوا... دوركم. دخل سامح وفتون وشرحت فتون للدكتورة حالة سامح مع التحاليل والأشعات اللي قدامها. الدكتورة بصت لسامح وسكتت. الدكتورة لفتون: طب اتفضلي مع الممرضة عشان تعملك شوية تحاليل بسيطة. قامت فتون وسابتهم عشان تعمل التحاليل. الدكتورة
ابتسمت وبصت لسامح: هو فيه لسه راجل بيخاف على مشاعر مراته كده؟ سامح بابتسامة: فتون مش مجرد مراتى يا دكتورة... فتون كل عيلتي أصلاً. إزاي بس عايزاني أجرحها بكل سهولة كده وأقولها العيب منك أنتِ مش مني؟ أنا ما يهمنيش الأطفال قد ما يهمني إن محسش بانكسارها قدامي أو تحس مني بنظرة عطف. ثم إن الدكتور قالي آخر مرة إنها اتحسنت بنسبة 65% ووصاني إن أهم حاجة الحالة النفسية.
بس هي طلبت مني نيجي لحضرتك لأنها متابعاكي على الفيسبوك وعندها أمل تتعالج على إيدك. الدكتورة بامتنان: أستاذ سامح أنا بجد بحيي رجولتك وأتمنى لو كل واحد عمل زي حضرتك كده. سامح: أنا بس طالب من حضرتك تنفذي اتفاقنا قدامها. وهتقولي إننا برضه العيب مني بس طمنيها إن فيه أمل كبير وأهم حاجة الراحة النفسية ليا وليها. الدكتورة بابتسامة: حاضر. في بيت صابر وصل معتز وكان محتاج لحضنه يترمي فيه ويعيط بس لقاه في المسجد.
غير هدومه بسرعة وراح عنده، لقاه قاعد في ركن لوحده وبيقرأ قرآن. معتز بتنهيدة: عم صابر. صابر بص له بفرحة وحضنه ومعتز كمان حضنه أووي وفضل يعيط في حضنه زي العيل الصغير. صابر: اهدي يا ابني... اهدي واستغفر ربك. معتز: أنا مخنوق أوي يا عم صابر مش عارف بس ليه الدنيا معانداني أوي كده. صابر: "وأصبر لحكم ربك فأنك بأعيننا". اصبر على كل شيء من ربنا سواء خير أو شر... مينفعش نقول ليه يارب، مينفعش نسأل ربنا أنت بتعمل كده ليه.
لو قرأت سورة الكهف هتعرف معنى كلامي كويس، وهتعرف إن ربنا ما بيعملش حاجة وحشة أبداً إن ليه حكمة في كدا أنت هتعرفها بعدين. بس قولي الأول أخبار رحمة إيه؟ تنهد معتز بحزن وحكاله عن كل اللي حصل، بس الغريب إنه لقى صابر بيضحك. معتز باستغراب: بتضحك على إيه؟ صابر: أنا مستغربك أوي يا معتز يا ابني... أنت عايز مراد بين لحظة والتانية كده يسلمك أخته لمجرد إنك تقوله إنك بتحبها واتغيرت عشانه؟
معتز: مراد مصعبها عليا أوي يا عم صابر بقالي تقريباً سنة عايش معاهم ولا سابها في مرة تخرج معايا... أو مرة نقعد مع بعض لوحدنا خااالص. مش مديني أي فرصة أقرب منها أخليها تحبني. صابر: أنت مش محتاج تقرب منها عشان تحبك... لأنها واضح جداً إنها بتحبك أصلاً. معتز بفرحة: عرفت إزاي؟ صابر بتريقة: بالعقل كده واحدة زعلت إنك كنت متجوز قبل كده هتكون إيه صعبان عليها إنك مطلق؟ معتز: هههههههه كلام وتحليل منطقي.
صابر: عيب عليك خد مني أنا أنا راجل كبير وعجوز آه لكن بفهمها وهي طايرة. معتز: يسمع منك ربنا يا عم صابر. رجع مراد لبيته بعد وقت طويل. دخل وقعد بره على الكنبة... اتنهد ومسح وشه وقعد يفكر في كلامه هو وآمنه مع بعض. سيف: بابا مراد ممكن أتكلم معاك شوية؟ مراد بابتسامة: تعالي يا حبيبي... خير عايز تقول إيه؟ تنهد سيف وقال: ماما اغمى عليها بعد ما حضرتك نزلت. مراد وقف بلهفة: إيه... طب أنا هدخلها حالا. سيف وقفه: استنى بس يا بابا.
ماما مش بيغمى عليها إلا لما بتزعل وأنا سمعتكم وأنتم بتتخانقوا. هـ... هو حضرتك كنتوا بتتخانقوا ليه؟ مراد: دي حاجات كبار يا سيف ولما تكبر أوعدك هفهمك... يلا هسيبك وهدخل لماما أطمن عليها. بس وقفه صوت سيف وهو بيقول: على فكرة يا بابا عمو معتز هو اللي أنقذ ماما وجاب لها الدكتور قبل ما يمشي. مراد باستغراب: معتز!! ليه هو مشي راح فين؟ سيف: رجع البلد تاني... وهشام كمان اتخانق مع نهي وساب البيت ومشي.
مراد: زمانه جاي دلوقتي متقلقش. سيف: ده أخد هدومه ومشي. مراد تنهد بتعب وقال: كـمـااااان. أنا هتصرف يا حبيبي ادخل أنت نام. دخل مراد لآمنه الأوضة وقعد جنبها على السرير. مراد: أنا عارف إنك مش نايمة ولا عمرك هتنامي طول ما أنا بره. آمنه: متخافش من النهاردة هعود نفسي على كده. مراد نام جنبها وبص لعيونها الحمرا من كتر العياط وقال بابتسامة: مبقدرش أمسك نفسي قدام عيونك دي وبضعف. لفت
آمنه وادته ضهرها وقالت: اقفل النور لو سمحت عايزة أنام. مراد حك شعره بإحراج وقال لنفسه: اممم منا عارف برضو مش بسهولة تتراضي كده. وراح عليها وحضنها من ضهرها وقال: أنا آسف. آمنه بدموع: تقدر تحلني من عصمتك امتى؟ مراد: يوم ما أموت. آمنه في سرها: بعد الشر عليك ربنا يجعل يومي قبل يومك. مراد بزعل: حتى بعد الشر مش هاين عليكي تنطقيها ولا نطقتيها بقلبك؟ آمنه: لو سمحت بطل كلام شوية عايزة أنام.
سابها مراد وخرج راح لنهي أوضتها ولقاها بتعيط. مراد نفخ بزهق وقال: مالك انتي كمان؟ نهي بدموع: هشام مشي يا ابيه مشي وقالي أنا بحلك من أي ارتباط بينا. مراد: والله راجل. نهي بصدمة: إيه؟ مراد: هو إيه اللي إيه؟ أنتي إزاي أساساً تتكلمي قدام الكل وتقوليله كده... مفكراه هيبوس إيدك ويقولك لأ لأ يا نونة خلاص هفضل هنا لو حصل إني أسيب شغلي؟ وكمل كلامه بعصبية أكتر وقال: أنتي مجنونة ولا شكلك كده؟ نهي: يا ابيه أنت بتزعقلي ليه؟
مراد: بزعقلك عشان أربيكي من أول وجديد لأن واضح جداً إننا دلعناكي بزيادة. نهي: إيه الدلع بس في إني مش عايزة أسيبك ولا أبعد عنكم؟ مراد: ما تبعدي يا حبيبتي براحتك أهم حاجة إنكم تكونوا مرتاحة. وأنا هستفاد إيه لما تكوني جنبي مش مرتاحة ولا سعيدة مع جوزك؟ أختك متغربة بقالها أكتر من سنة ونص وبعيدة عني...
هقولك مش وحشاني أبقى كداب، هي وحشاني أوي كمان بس كفاية عليا لما أسمع صوتها وهي فرحانة وصورها تبعتهالي وفرحانين عندي بالدنيا. تفتكري لو كانت اتجوزت شريف صاحبي كانت هتبقى سعيدة كده، وكانت هتبقى جنبي كمان... السعادة مش بالمكان ولا بالناس اللي حواليكي يا نهي. السعادة اللي بجد بتتمثل في راحة البال، وللأسف راحة البال دي أنتِ خسرتيها من بعد هشام. نهي بخوف: يعني إيه مش زوبعة كده ما بينا وهتعدي؟
مراد: لا دي أنتي اللي هتشوفي زوبعة هشام على أصله... ميغركيش إنه بيضحك ويهزر بس قلبه أسود بعيد عنك. وتنهد وقال: نامي أنتي دلوقتي وأنا بكرة هكلمه وأشوفه فين. نهي بنفي: لا لا مش هيجيلي نوم إلا لما أطمن وأشوفه فين الأول. مراد: طلع تليفون واتصل بهشام وانتظر الرد. هشام: أيوا يا مراد. مراد: أنت فين يا هشام؟ هشام: أنا قاعد مع معاذ صاحبي في شقة كده واخدينها إيجار. مراد: طب ارجع يا هشام وأنا هصلح كل حاجة.
هشام: آسف يا مراد كرامتي متسمحليش بكده. مراد: طب أنا هسيبك تهدى يومين ونبقى نتكلم تاني يلا سلام. قفل معاه وبص لنهي وقال: مخه قفل منك خالص. نهي: يالهوي يالهوي يالهوي يعني إيه... والعمل إيه؟ مراد: عملك أسود ومهبب اتنيلي اتخمدي وهبقى أشوف حل معاه.... وآه لسانك ده قصيه أنتِ بدل ما أنا اللي أقصهولك جتك نيلة. وسابها ومشي. في أوضة رحمة استأذن مراد ودخلها أوضتها لقاها بتقرأ قرآن وبتعيط. مراد: ممكن أفهم أنتي كمان بتعيطي ليه؟
مسحت رحمه دموعها بسرعة وقالت: ابداً مفيش يا مراد. قعد مراد قصادها واتكلم بهدوء وقال: من امتى؟ رحمه عقدت حواجبها وقالت باستغراب: هو إيه اللي من امتى؟ تنهد. مراد: حبيته من امتى؟ رحمه بتوتر: حـ... حـ... حب إيه بس يا مراد... لا لا أنت فهمت الحكاية غلط. مراد: لأ أنا فاهم الحكاية صح وخليكي صريحة معايا يا رحمة. من امتى وانتي بتحبيه؟ رحمه نزلت وشها في الأرض بكسوف وسكتت. مراد بلؤم: ده واضح إننا بنقرطس من زمان.
وابتسم وقال: بصي يا رحمة أنا عايزك تعرفي كلمتين مهمين أوي. عايزك تعرفي إننا مش وحش عشان أهدم علاقتكم ببعض أبداً والله... كل الحكاية إننا بخاف عليكي زي أختي وحابب برضه معتز يعرف إنك بالنسباله جوازة سهلة متعبتش فيها ولا دفعت فيها مليم. رحمه: عمر الفلوس مكانت مقياس لغلاوة ومكانة بني آدم يا مراد. معتز لو بيحبني هيفضل شايلني فوق راسه العمر كله وهيعافر عشاني.
البني آدم اللي بيدور على وصية ربنا ليه في مراته هو ده الإنسان السوي وهو بس اللي يستاهل إن الست منا تعيش معاه عمرها كله على الحلوة والمرة... أما بقى تقولي الراجل اللي بيحترم مراته عشان دافع مهر ولا مؤخر كام ألف أو مليون ومراته عارفة بكده. ده أساساً لا يستحق إنه يكون راجل ولا هي تستحق تكون ست. الست اللي بتمن نفسها بالفلوس مهما زاد سعرها فهي برضه رخيصة. مراد ابتسم من كلام رحمة وقال: ربنا يكتبلك الخير يا حبيبتي.
رحمه: بس أنا عايزة أعرف معتز طلق ليه؟ مراد تنهد وقال: دي حاجة ما بينكم أنا مليش أتكلم فيها. لما الظروف تسمحلكم بالكلام اسأليه أنتِ... يلا تصبحي على خير. مرت الأيام. مراد وآمنه لسه زعلانين من بعض. مراد بيحاول يصلح اللي قاله لكن آمنه رافضة تسمعله. هشام ونهي مازال بينهم الخلاف. نهي بتحاول تكلم هشام في التليفون من معاذ وهو رافض تماماً. رحمه ومعتز.
معتز عايش مع صابر بس دايما رحمة في باله ويتمنى إنها تكون بتفكر فيه زي ما بيفكر فيها. لكن اللي مايعرفوش إن فعلا معتز تفكيرها الشاغل. مرت باقي أيام شهر رمضان عليهم وجه يوم العيد. دخلت يمنى لمراد تصحيه وفضلت تخبط على وشه لحد ما فاق. مراد بابتسامة: صباح الفل يا يوكا... فين بوسة بابا. قربت يمنى منه وباسته من خده. الوقت ده دخلت آمنه وقالت: يلا يا يمنى عشان تغيري هدومكم. مراد: كل سنة وأنتي طيبة يا حبيبتي.
آمنه من غير ما تبصله: وأنت طيب. وأخدت يمنى وخرجت. مراد: اممم... لا والله ما هيحصل ولازم تتراضي النهاردة. مش كفاية مقضي ليلة العيد وإحنا أخوات... عنيفة أوي أنتِ يا أمونة في خصامكم. وفرك في إيده وقال: يلا استعنا على الشقا بالله. خرج مراد وسلم على نهى ورحمة وسيف وعبدالرحمن وعيد عليهم ودخل لآمنه أوضة يمنى، وكانت يمنى خلاص جهزت. عيد عليها هي كمان وقالها تطلع بره ليه. لسه آمنه هتخرج
شدها مراد لحضنه وقال: كل سنة وأنتي في حضني. آمنه دموعها نزلت وقالت: حضنك ده اللي عايز تبعدني عنه مش كده؟ مراد: مسك وشها بإيده الاتنين واتكلم بحب: حبيبتي أنتِ اللي غلطتي فيا الأول وكل كلامي كان رد فعل لكلامك. كنتي مشوفتيش نفسك أنتِ كنتي متعصبة إزاي عليا؟ آمنه: دي مش أول مرة أتعصب عليك... بس دي أول مرة أنت تقف قصادي كده. مراد بسخرية: شوفتي أنا طول عمري بتهازق منك وراضي فيها إيه بس لما تتهزقي مني مرة؟
آمنه: ده مش تهزيق ده دبش. مراد: من بعض ما عندكم أنتي بالذات متتكلميش عن الدبش هاااه. وإن كنت ناسي أفكرك. آمنه: طب وسع كده خليني أطلع. مراد: عظيم بيمين ما يحصل ولا تخرجي وتسيبيني كده... مش كفاية نمت امبارح أندب حظي. آمنه: مش معني أنسي كلمتك أبقى صالحك... أنا لسه مصفتش ليك أصلاً. مراد: ليه بس ده حتى الصلح خير ويلا نتصالح. حاولت آمنه تداري ابتسامتها وقالت: لأ. وسابته وخرجت. مراد: حلووو ضحكت يبقى قلبها مال...
بس عايزة صبر مني سيكا. اتجمع الكل وعملت رحمة شاي بلبن مع الكحك والبسكويت. عبدالرحمن: هنخرج فين بقى يا بابا النهارده؟ مراد بلؤم: المكان اللي ماما تقول عليه يا حبيبي عشان الحكومة متديناش مخالفة بس. آمنه: شااااطر ادفع حق مخالفاتك القديمة عشان متتكركبوش عليك يا حضرة الظابط. مراد: حاضر هدفع... بس الجميلة ترضى عني. في الوقت ده الباب خبط ودخل معاذ وهشام وكانوا لابسين جلابيات بيضا. الكل ضحك عليهم أول ما شافهم.
مراد: إيه يا ابني اللي انتوا لابسينه ده؟ معاذ: والله ياباشا ده الطبيعي في العيد مش ترنج خالص، وبعدين إحنا كنا بنصلي أصلاً ورحنا عيدنا على خالتي وحنون وقلنا نعدي عليكوا. هشام: كل سنة وانتو طيبين جميعاً. الكل: وأنت طيب. نهي كانت بتبصله ومستنياه يبص لها، لكن هو مبصش لها خالص. هشام: أحنا هنمشي بقى عشان ننام لأننا لسه منمناش. آمنه بضحك: لسه زي ما أنت عادتك يا هشام تقضي يوم العيد نوم؟
هشام بابتسامة: لا أبداً أنا لسه هروح لنورا وفتون الأول أعيّد عليهم وأنام شوية عشان العصر أروح البلد أعيّد على معتز وعم صابر. في الوقت ده سمع صوت من وراه وهو بيقول: ومعتز جالك بنفسه يا اتش يعيد عليك. سلم عليه هشام وحضنه وهنوا بعض بالعيد، ودخل معتز سلم على الموجودين وهنّاهم بس وقف قصاد رحمة وشد إيدها الاتنين وباس جبينها وقال: كل سنة وأنتي طيبة يا أغلى من حياتي. مراد بسخرية: يا محنوو.
وضحك الكل على كلمة مراد حتى رحمة ومعتز كمان ضحكوا. معتز لرحمة: يلا غيري هدومك عشان نخرج شوية مع بعض. مراد وقف بعصبية وقال: من الواضح لما بسكتلك مرة وضعك بيزيد سوء يا معتز. يعني إيه تخرجوا قفص جوافة أنا مفيش استئذان مني؟ معتز بتصنع الاستعباط: منك!!! ليه أنتي تبقي لرحمة إيه يا مراد؟ لا أنت أخوها ولا أبوها ولا حتى ابن عمها... مجرد جارهم وبتعتبرك أخوها. وبصله بقوة وقال: بس مش أخوها.
مراد: السكة اللي أنت ماشي فيها دي مش مع مراد عزام. معتز بتحدي: ولا مع معتز الشهيدي. وقربوا الاتنين من بعض أوي وكانوا بيبصوا لبعض بتحدي. معتز باستفزاز: أنا من رأيي تاخد مراتك وعيالك وتتفسحوا وتسيبني مع مراتي نتفسح براحتنا. مراد بعند: يبقى بتحلم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!