الفصل 11 | من 11 فصل

رواية حب وهبني الحياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
18
كلمة
2,913
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهر كان الكل يجهز لفرح هشام ومعاذ، لكن رحمة ومعتز لم يعودا من السفر بعد. مراد بمشاكسة لهشام: أنا شايف إن أخوك صحته جت على جو دهب يا هشام... أنا من رأيي تجرب الفندق والأوضة بتاعته شكلها فيها سحر. هشام: أحمم... سيبها على الله يا مراد... نونه عارفة إننا هنقعد في إسكندرية ومعترضتش. آمنة قربت لهشام وتكلمت بهمس معه: لو محتاج لفلوس قولي يا هشام، ملكش صالحة. هشام بحب: متحرمش منك يا حبيبة قلبي...

بس لازم نهى تتعود إنها تمشي على قد ظروفي. آمنة: انت صح وأنا مش معترضة... بس الأيام دي مش هتتعوض تاني، لو عايز تروح دهب خد اللي انت عايزه. هشام: يا حبيبتي الأيام هتتعوض كتير أوي متخافيش... بس معلش ريحيني أنا حابب إننا نقعد في إسكندرية. مراد بغيرة: ما تسمعونا يا جماعة همسكم دا... مالك لازقة فيه ليه كدا. هشام بمشاكسة: هووحشها بس. في الوقت دا رن جرس الباب وكانوا معتز ورحمة. مراد: ياخي كفارة... كل ده. معتز:

طب باركلنا الأول طيب. الكل قام وباركولهم وسلموا عليهم. آمنة بفرحة: حمد الله على سلامتكم... ماشاء الله راجعين الفرحة منورة وشكم. معتز: تسلميلي يا أمونة... وبعدين حد يبقى معاه رحمة وميتبسطش. مراد بصوت واطي: يا منحنح. رحمة: بتقول حاجة يا مراد. مراد بابتسامة عريضة: أبدااا بقول ربنا يسعدكم. معتز بمشاكسة: من قلبك يا فوزي. مراد: انت راجع فاقد الذاكرة ولا إيه... فوزي مين أنا مراد. هشام: ههههههههه لا لا دا أفيه كدا. مراد:

يا راجل يعني أضحك هههههههههه. الكل: هههههههههه. *** في المول. حنين بتعب: يـابنتي اخلصي بقا أنا تعبت. نهى: الله مش بجيب الحاجات اللي ناقصة يا حنون... أومال هقضي شهر العسل بالبيجامة ولا إيه. حنين: لا لا انتي صعبة أوي يا نهى... انتي جايبة حاجات ملهاش لازمة أصلاً. نهى: بس بزمتك مش يجننوا. حنين: قوليلي يا نونه انتي هتلبسي الحاجات دي بجد. نهى: أومال جايباها للفرجة... أخخخخ شفتي نسيت لانجيري يوم الفرح إزاي يلا بسرعة نشتريه.

حنين: ما إحنا جايبين كتير يا نهى نلبس أي حاجة منه. نهى بضحك: لا لا أصل دا بالذات ليه شغل مختلف... تعالي معايا وأنا هفهمك. وأخدتها وطلعوا لمحل معين ونقت نهى لانجيري أبيض بالروب... القميص قصير جداً وبنص ضهر وشيفون، أما الروب طويل جداً وستان وبكم شيفون وبرباط من الصدر. نهى: إيه رأيك. حنين: في أنهي قطعة. نهى: الاتنين طبعاً. حنين: أنا مكسوفة أصلاً أبص عليه. نهى: يكون في عونه ربنا أنا هاخده.

اتمشى حنين تاني في المحل ولقيت لانجيري بس تايجر وبنفس تصميم لانجيري نهى. خدته وحاسبت عليه ونزلوا مع بعض. *** في بيت سامح وفتون. كان سامح رجع من شغله ولقى البيت هادي ومفيش صوت لمرو. اتسحب للمطبخ ولقى فتون واقفة بتطبخ... راح عندها وحضنها. سامح: هو مارو قرر يراعي ظروف بابي النهارده ولا إيه. فتون: وممكن قرر يراعي ظروفي أنا وحس على دمه وقال هنام شوية عشان مامي ترتاح. سامح بشقاوة: طب تعالي أقولك كلمة سر. فتون بنفي:

لالا أبداً أنا هخلص الأكل الأول لأني جعانة جداً. سامح: يابت هشبعك. فتون: تؤ تؤ. سامح: خلاص براحتك... وسابها ومشي. وقفت فتون تكمل الأكل واتفاجئت بسامح بيشيلها ودخلها على الأوضة. *** في شقة هشام ونهى. كانت حنين ونهى في الشقة بتجهز الشنطة اللي هتاخدها معاها لإسكندرية وبتجهز لبسها. حنين: كذا تمام. نهى: آه خلاص كدا هرص بس هدوم هشام كمان. حنين: طب هروح أدخل الهدوم دي لشقتي أنا كمان وأحطها في الشنط.

دخلت حنين لشقتها وسابت باب نهى وبابها مفتوح. حست بحد بيتسحب وراها ولسه هتصوت. معاذ: اهدي اهدي بس... حد يسيب باب الشقة مفتوح كدا. حنين بتوتر: كنت داخلة أرص الهدوم الباقية في الشنط. معاذ: مالك يا حنين متوترة ليه. حنين: م.م.مفيش بس ممكن تخرج بره. معاذ: فيه إيه يا حنين انتي خايفة مني. حنين ببراءة: لا خايفة من الشيطان اللي وسطنا. معاذ بسخرية: طب ابعد يا شيطان.... خلاص مشي ممكن تهدي بقا. حنين بتوتر: أ.أ.أنت جاي ليه. معاذ:

أبدا جيت عشان أظبط هدومي اللي هاخدها معايا. حنين: ما كنت ظبطهالك أنا. معاذ بحب: مش حابب أتعبك يا قلبي... أنا عايزك ترتاحي خالص عشان اللي جاي هيبقى صعب عليك. حنين برق عيونها: يالهوووووي انت عايز تتحرش بيا يا معاذ... ليه كدا بس يا بنت خالتي. معاذ: هششششش بس بس يخربيتك اتحرش إيه بس... دا أنا هجبلك منوم بكرة يخمدك دا إيه دا..... وسابها ومشي. عند هشام ونهى. كانت نهى في الحمام وخرجت اتفاجئت بهشام في الأوضة وبيضحك.

نهى باستغراب: بتضحك على إيه. هشام: أبدا بس مكنتش متوقع ألاقيكم هنا. نهى بعدم اقتناع: ماشية. هشام: المهم انتي جهزتي كل حاجة كدا عشان هنمشي بدرى. نهى: آه متقلق. هشام: طيب أنا هاخد معاذ وننزل. نهى: مش هتقولي كنت بتضحك على إيه. هشام بضحك: هقولك بعدين يلا سلام. *** يوم الفرح. كان معاذ وهشام مختارين مكان الفرح على البحر (اوبن آير) والكل كان بينتظرهم. مراد: اتنين مجانين بصحيح... هيختاروا إيه يعني. حازم:

الخوف مش من المكان خالص الخوف من اللي بعد كده. سامح: عندك حق دول ممكن يلبسوا شورت وقميص وبايو عادي جدا. معتز: ههههههه لا يا جماعة مش للدرجادي هما مجانين آه بس ظباط برضو. نادر: أنا من واقع تعاملي مع أخوك أتوقع منه أي حاجة. إبراهيم: هشام أصلاً دماغه طاقة فاكيد صاحبه وأفكاره طاقة زيه. رائد: خدوا خدوا بالكم نازلين إزاي. في الوقت دا الكل انتبه للعرسان وهما نازلين من على زحليقة مع بداية أغنية (إختراع)

لتامر حسني ومحمود العسيلي. بدأ هشام يغني ويقول: معروف أنا من زمان، ولا واحدة بتملا لي عينيّ (جات هي حصل جنان (شكلي هيتعلم عليّ لأ دي تعظيم سلام، حلوة جدا مش عادية. معاذ: ده الحب ملوش كبير وأنا إيه فاكر نفسي خبرة، وبوقع ناس كثير وبعدي من خرم إبرة، قال إيه جامد خطير خذت درس مية، مية طب هي دي إختراع، قلبي راح غير مساره ده جمالها يجيب صداع، كم برج من عقلي طاروا أيوة أم عيون فظاع، ذبت جوة القلب ناره ذبت جوة القلب ناره

يالاه، طب هي دي إختراع، قلبي راح غير مساره ده جمالها يجيب صداع، كم برج من عقلي طاروا أيوة أم عيون فظاع، ذبت جوة القلب ناره ذبت جوة القلب نار. مراد بضحك: أنا قولت اتنين مجانين محدش صدقني... وأنا راضي ذمتكم في ظباط ينزلوا متزحلقين. رائد: هههههه بيوفروا صحتهم اللي هضيع السلالم. سامح: هههههه لا بصراحة فكرتهم حلوة أوي. عند البنات. نورا: يا خرابي عليك يا هشام عمرك ما هتعقل أبداً. بدور: لا وصاحبه كمان دماغه هربانة منه خالص.

دعاء: بس والله دمهم خفيف. أمل: عندك حق يا دعاء فكرتهم حلوة وروتين مختلف. فتون: هو مختلف بعقل. آمنة بفرحة: بس بقا خلونا نتفرج عليهم وهما بيرقصوا... ماشاء الله زي القمر هما وعرايسهم ربنا يحميهم يا رب. معاذ: يلا يا أتش. هشام: يلا يا موزة. هشام: طب حَبة، حَبة، قلبي شافها طب طبة ده اللي كان مقفول بالضبة، وترباس ومفيش دخول. معاذ: تأثير إلهي، شد عقلي وانتباهي غيرت أنا اِتجاهي واتجننت مش معقول.

طب هي دي إختراع، قلبي راح غير مساره ده جمالها يجيب صداع، كم برج من عقلي طاروا. أيوة أم عيون فظاع، ذبت جوة القلب ناره ذبت جوة القلب ناره. طب هي دي إختراع، قلبي راح غير مساره ده جمالها يجيب صداع، كم برج من عقلي طاروا. أيوة أم عيون فظاع، ذبت جوة القلب ناره ذبت جوة القلب ناره. وتقريباً كان الفرح كله بنفس الطريقة مخلاش من جنان هشام ومعاذ والاتنين غنوا وفرحوا بيه جدا.

وجه وقت الرقصة سلو وكانوا برضو مختارين أغنية جماعية ليهم وكانت (بهرب في حضن عنيكي) اتبدل الحال لحال تماماً للعرسان واتقلب الجو لسو رومانتك وبدأوا الاتنين يرقصوا بكل حب مع بعض على الأغنية. بهرب ف حضن عنيكي، تايه ونفسي الاقيك عايش ف بعدك عني، مشتاق للمس ايديك نفسي بشوقي تحسي، تمحي بإيدك جرحي واللى دا فات ننساه، وابدأ معاكي فرحي. زي الملايكة ف دنيتها ولا حد فكر يعارضها كل اللي تطلبه يتحقق، دي حاجة خارج إرادتها.

متقولش تطلب تتمنى، دي حور ونازلة م الجنة النظرة منها تدوّخ ناس، وليها بس الكون غنى. هشام: مبروك يا قلبي. نهى بحب: الله يبارك فيك يا حبيبي.. فرحان يا هشام. هشام: طب بزمتك فيه حد ميبقاش فرحان ويعمل اللي أنا عملته ده. نهى: أصلي فرحانة أنا كمان أوي أوي أويه. هشام: نفسي تكملي فرحتي بقا الليل. نهى: وأيه اللي هيخليها متكملش. هشام بغمزة: هفهمك قصدي بعدين. بيكي الحياة بتحلالي، ياللي شغلتيلي بال

عشت عشانك بكرة لجل ماتبقي حلالي. كل العيون حباكي، عاشقك وبترجاكي إنك تكوني عشاني، يوم فرحي تبقي ملاكي. حنين: معاذ انت مكلبش فيا ليه كدا وأنا هموت. معاذ: بعودك بس على الوضع الجديد. حنين: انت بتوترني على فكرة قدام. معاذ: لا لا تتوتري إيه الليلادي... أنا عايزك ريلاكس. يا ضحكة جميلة شايفينها، يا بسمة حب عارفينها يا نجمة عايشة وسط سحاب، بتدارى لا نحسدها. يا وردة مكانها ف البستان، يا آية نازلة م الرحمن

يا خفة دم موصوفة، بتتباهى بذوق وحنان. في الوقت دا الاتنين شالوا عرايسهم ولفوا بيهم. بيكي الحياة بتحلالي، ياللي شغلتيلي بال عشت عشانك بكرة لجل ماتبقي حلالي. كل العيون حباكي، عاشقك وبترجاكي. إنك تكوني عشاني، يوم فرحي تبقي ملاكي. معتز بمشاكسة لرحمة: ما تيجي نخلع لأوضة هنا يا قلبي. رحمة بكسوف: معتز انت قليل الأدب أوي إيه دا... إحنا بقالنا شهر متجوزين وكل ما ننزل للبحر تقولي نفس الكلمة... سيبني بقا شوية يا أخي نفرح. معتز:

الحق عليا بس كنت هقولك على حكاية حلوة. رحمة: لا والله بقت قديمة يا سي معتز وفكستها. معتز: طب وحياتك عندي فيه حكاية انتي متعرفيهاش وجايب اعرفهالك. رحمة: طب إيه هي. معتز بمكر: تؤ تؤ الحاجات دي للكبار وبس وهنا أطفال هتسمع... تعالي ورا الشجرة دي أقولك جزء منها ونطلع لأوضتنا أكملك الباقي. *** بعد انتهاء الفرح. كل واحد أخد مراته وراحوا للأوضة اللي حاجزينها. في أوضة حنين ومعاذ. معاذ بفرحة: مبروك يا حنون. حنين بتوتر:

الله يبارك... انت بتقرب ليه كدا عيب يا معاذ اللي بتعمله دا يالهووووووي هتغتصب بنت خالتك. معاذ بهدوء: اهدي يا حببتي بس اغتصاب إيه الله يهديكي.... امبارح تقوليلي تحرش والنهاردة تقوليلي اغتصاب. حنين: عايزني أقولك إيه وأنا شايفة قربك مني مش لطيف كدا ومش محترم. معاذ: الطبيعي إن قربي الليلادي ميكونش محترم أصلاً انتي مش واخده بالك إن الليلادي دخلتنا ولا إيه. حنين بدموع: معاذ بالله عليك أنا... معاذ قرب منها بهدوء وقال:

إيه بس يا حنون انتي خايفة مني ليه بس... أنا معاذ حبيبك وحب عمرك ومستحيل أذيك. حنين: خايفة. معاذ بابتسامة: طب تعالي نصلي بس الأول خلي ربنا يبارك لنا في ليلتنا. وأخدها وغيروا هدومهم وصلوا. معاذ: مش جعانة يا حبيبتي. حنين: جعانة بس... معاذ: بس إيه قولي. حنين اتنهدت: ب.ب.بص أنا هغير هدومي وأجيلك. ودخلت حنين تغير ولبست اللانجيري اللي اشترته وخرجت بيه لمعاذ. معاذ بضحك: حلااااوتك يا حنون لما تدلع

يعني لابسة كدا ومش عايزاني أتحرش بيكي. حنين: م.م.معاذ متوترنيش بالله عليك. معاذ بحب: كله إلا التوتر... التوتر بيضيع أحسن لحظات عمرنا والليلادي بالذات مينفعش نكمل فرحتنا... يلا بينا يا قلبي. حنين: على فين. معاذ بغمزة: هنكمل فرحتنا. *** في أوضة هشام ونهى. هشام: وأخيرا يا مزاج قلبي بقينا مع بعض... دا أنا هطلع عليكي كل اللي عملتيه فيا زمان. نهى بضحك ودلع:

لا لا أنا متأكدة إن حبيبي هيكون حنين معايا النهارده وهيسيبني أنام مش كدا. هشام: لأ مش كدا طبعاً... منا مش منتظر اللحظة دي من 5 سنين عشان أنام يا حببتي، دي حتى عيبه في حقي كظابط وعيب في حق الداخلية وبتسوء سمعة الظباط كدا. نهى: هههههه وأنا ميرضنيش أسوء سمعة الظباط يلا بس ساعدني أغير هدومي دي. وبدأت تغير وصلوا مع بعض ودخلت غيرت هدومها ولبست اللانجيري المخصص وخرجت بيه. هشام أول ما شافها شهق وقال: نعععععععم....

إيه الطول دا أنا وصيتك بالطويل كدا. نهى بضحك: ما تهدي شوية على رزقك بس. هشام: لأ مش ههدي وقام ناحية الشنطة ولسه هيفتحها. نهى: بتعمل إيه. هشام: فيه واحد أصفر شوفته في الشقة جبتيه ولا لأ. نهى: ههههههه يعني كنت بتضحك على كدا. ماشي يا أتش عموما قولتلك اصبر على رزقك وانت مش صابر وكدا غلط. هشام: غلط على الزلط. وقام ناحيتها وقال: مش هقضي الليلة كلام بقا كفاية ضيعتي تخطيطي. نهى لفت إيدها بدلع حوالين رقبته وقالت:

مضاعش ولا حاجة يا حبيبي. غمزلها هشام وقال: شكل فيه مفاجئات الليلة. نهى هزت راسها بخفة: بالظبط كدا. هشام: طب ندخل على أول مفاجأة بقا ونقول ألووو. *** بعد مرور سنة تقريباً. كان الكل متجمع على البحر بيقضوا إجازاتهم. معتز ورحمة خلفوا بنوتة وسموها جنى. معاذ وحنين خلفوا ولد وسموه عمر. أما نهى فهي في شهرها الأخير ومنتظرة معاد الولادة في أي لحظة وحامل في ولد وهيسموه آدم.

كل اتنين قاعدين في مكان لوحدهم ومندمجين مع الماية والهوا. فجأة جه لنهى الطلق ومسكت ضهرها بتعب وفضلت تصوت. نهى بصريخ: آااااااااااه الحقني يا هشام شكلي بولد. الكل اتجمع حواليهم بقلق. آمنة: اهدي يا نهى عشان تكون ساعة سهلة عليك. مراد: يلا بسرعة على المستشفى. هشام مسك إيدها وقال: يلا يا حببتي تعالي نركب العربية ونروح المستشفى. نهى بتعب: مش قادرة أتحرك خاااالص آه آه آه طلقة جايه اهي طلقة جايه اهي. هشام برق عيونه وقال:

أخلي الشط من الناس يا ابني فيه طلقات كتير جايه. الكل: هههههههههههه. نهى: بتضحك وأنا بولد يا هشاممممممما. هشام بضحك: أوعدك المرة الجاية هستقبل الطلقات أحسن استقبال. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...