الفصل 10 | من 11 فصل

رواية حب وهبني الحياة الفصل العاشر 10 - بقلم ريهام علي

المشاهدات
20
كلمة
3,921
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

في المستشفى، كانت آمنة في العمليات وكان مراد وكلهم على أعصابهم ينتظرون خروجها بالسلامة. في هذا الوقت، كان يدخل سامح وهو يحمل فتون وهي تصرخ، ومعه صابر. مراد باستغراب: إيه دا مالك يا فتون بتصرخي ليه؟ فتون بصرخة: واحدة حامل وبتصرخ هتكون بتصرخ لييييييييييه؟ عندها صررررررررع. مراد بعصبية: وانتي بتزعقي ليه طيب وانتي بتتكلمي؟ دا إيه دا؟ وبص لسامح وقال: ما تلم مراتك يا عم. سامح لسه

هيتكلم قطعته فتون بصرخة: أنتو لسه هتتساااااااايرووووو؟ يا لهوووووووووووي. سامح كان بيغمض عيونه من صوتها العالي. شام: يا عم احشر جزمتك في بوقها اخرسها شوية. وبص لفتون وقال: اتلمي بقا، دي مستشفى ولازم الراحة. رحمة: يا جماعة مش بإيدها برضو، ربنا يقومها بالسلامة يارب. فتون بصرخة: آااااااااااااااااه ولدوني بقاااااااا. معتز شاور على العمليات وقال: العمليات من هنا يا سامح، بسرعة. فتون: طب يلاااااااااااا بسرررررررعة.

صابر: يابنتي اصبري بس، انتي لسه في السابع. سامح بصدمة: نععععععععم! يعني كل الصريخ دا ولسه في السابع أصلا؟ وبص لفتون: يا حبيبتي، احنا لسه قدامنا شهرين على المشهد دا، انتي غلطتي وبدأتيه بدري. فتون بصرخة: يااااااارب، يعني مديني راجل عبيط وغبي لييييييييييييه. معاذ: وليه الغلط دا بس يا أم دنقل؟ دا مهما كان جوزك برضه. في هذا الوقت، جت الممرضة وقالت: خير يا مدام بتصرخي ليه؟

فتون بنفاذ صبر: متبقيش غبية انتي كماااااااااااااان... هكون أصرخ لييييييييه؟ بولللللللللد ولديني بسرعة. الممرضة: طب بسرعة بسرعة على أوضة الدكتورة. أخدها سامح للأوضة واستدعوا الدكتور عشان يكشف عليها وقال: ولادة بس لسه بدري. سامح: بدري إزاي يا دكتور؟ تقصد عشان في السابع يعني؟

الدكتور: لا لا، البيبي مكتمل وعادي لو نزل في السابع مفيش خطورة متقلقش، هيه بس بكرية والبكرية بتاخد وقت شوية لحد ما الطلق يحمي أكتر وأكتر والرحم يفتح، ولسه الرحم مفتحش كفاية. حضرتك يا مدام فتون هتقومي تتمشي شوية. فتون بصرخة: أتمشي إيييييييييه؟ مش قااااااادره. الدكتور بعصبية: أنا مش بحايل فيكي يا مدام، واللي أقول عليه تسمعيه من سكات، بعد إذنكم. وسابهم وخرج. سامح

قعد جنبها ومسح وشها بحب: يلا يا حبيبتي قومي اتمشي، يمكن ربنا يفرجها عليكي. فتون بدموع: مش قادرة يا سامح، بموووووت. سامح: معلش خلينا نجرب شوية. وسندها ووقفها ومشيت خطوتين ووقفت تاني. سامح: عايزة حاجة يا حبيبتي؟ فتون: هزت راسها بمعني اه. سامح: إيه؟ فتون بصرخة: عيزاك تطلقننننننننننننننننننني. *** في أوضة آمنة، كانت خرجت من العمليات والكل متجمع حواليها، وكانت رحمة شايلة البيبي. معتز بحب لرحمة: عقبال بنتنا يا حبيبتي.

رحمة بتمني: يارب يا معتز. وبصت لمراد وقالت: هتسموها إيه يا مراد؟ مراد بابتسامة: أمنية. معاذ باستغراب: ليه ياباشا؟ فيه أسامي كتير جديدة، اختار منهم. مراد: لا طبعاً، أنا اخترت اسم يمني وأمنية عشان قريبين أوي من اسم آمنة. معاذ قرب من ودن هشام وقال: نحنوح أوي. مراد بحدية: سمعتك يا حيوان. هشام: احمم، ربنا يباركلك فيهم يا مراد. في هذا الوقت، بدأت آمنة تفوق. مراد: حمدالله على سلامتك يا حبيبتي.

آمنة بصوت ضعيف: الله يسلمك يا حبيبي، البنت كويسة. مراد قرب منها ومسك إيدها بحب وقال: الست أمنية زي الفل، ناقصنا بس أمونة تقوملنا بالسلامة وفرحتنا تكمل. آمنة بابتسامة: برضو سميتها أمنية. مراد: أنا لو مش عايز حد تاني يبقى آمنة غيرك، كنت سميتهم هما الاتنين آمنة، بس أمونة واحدة بس ربنا خلقها ليا. آمنة بحب: ربنا يخليك ليا يا مراد. مراد: ويخليكي ليا يا قلب مراد. ومسك إيدها وباسها.

معاذ بصوت واطي: ويخليني وأتفرج على محنكم دا دايما وأتعلم منهم. معتز: حمدالله على سلامتك يا أمونة. آمنة: الله يسلمك يا معتز، عقبال رحمة إن شاء الله. معتز: بس الأستاذ مراد يحن علينا بقا ويحدد معاد فرحنا. مراد: خلاص بعد شهر ونص تكون أمونة شدت حيلها. معتز برق عيونه: نعممم. آمنة بضحك: حرام عليك يا أخي، كتير أوي. مراد: على الأقل يكون هشام اتخرج ويتجوزوا مع بعض.

هشام: لا لا يا مراد، خلي معتز براحته، احنا لسه قدامنا شوية تجهيزات وهتأخر شوية، وكمان أنا ومعاذ عايزين نعمل فرحنا بطريقة مجنونة شوية. معتز رفع إيده وقال: بس كدا. صاحب الحق شهد وقال: هتاخر، يبقى اتجوز أنا. مراد: دا بدل ما تقول هستناه يا باااااي عليكم. معاذ: ياباشا بيقولك لسه عندنا تجهيزات حضرتكم. مراد بص لرحمة وقال: رايك إيه يا رحمة؟ رحمة بكسوف: أحمم إ.إ.إللي تشوفوه. معتز: حلو السكوت علامة الرضا. معاذ: والتفكير برضه.

مراد: بيفهم. *** عند فتون، بعد وقت طويل، عندها هي كمان قامت بالسلامة وجابت ولد وكان صابر شايله. صابر: يتربي في عزكم يا أولاد. فتون: ربنا يخليك لينا يا بابا. صابر: ها سميتوه إيه؟ سامح بص لفتون بابتسامة وقال: أنا نفسي أسميه مراد. فتون بابتسامة: معنديش مانع يا حبيبي. صابر: مبروك عليك مراد يا أبو مراد. في هذا الوقت، دخل مراد وابتسم وقال: اللي سمعته دا بجد؟ البيبي اتسمى على اسمي؟

سامح بحب: معنديش أغلى منك يا صاحبي، اسمي على اسمك. مراد حضنه: ألف مبروك يا سموحه، يتربي في عزك. سامح: يلا بقا نحجز الست أمنية من دلوقتي. مراد: لا لا، وانت فاكر مراد عزام هيسبلك بنته كدا بسهولة؟ لا لا مينفعش. صابر بضحك: يتربوا في عزكم يارب. *** بعد مرور أكتر من أسبوع، كان سبوع مراد وأمنية في بيت مراد والكل كان متجمع حواليهم من تاني. (حازم ودعاء) (نادر وأمل) (إبراهيم وبدور)

صابر: يا حلاوة لمتكم الحلوة دي يا أولاد، وحشتني أوي. حازم: وانت كمان وحشتنا أوي يا عم صابر والله. دعاء: والله أنا كنت مفتقدة لمتكم دي جدا. أمل: ومين سمعك يا دعاء، أنا كمان كنت بطق لوحدي من القعدة، كنت بمل من الأوضة دي للأوضة دي، وشذي كمان كانت بتعيط وتزهقني. بدور: من الحبسة طبعاً، أنا كمان الأولاد عندي كانوا بيعيطوا كتير أوي من الحبسة. آمنة: عوضوهم بقا، الإجازة دي إن شاء الله. نادر: أكيد، أنا شخصياً هعوض نفسي.

إبراهيم: راشق معاك أنا كمان، خلينا نفك شوية بدل الخنقة اللي كنا فيها هناك. بدور بغيظ: نعم يا أستاذ إبراهيم، بتتكلم عن أنهي خنقة؟ إبراهيم ببراءة: عن الحبسة والله يا روحي. بدور: آاااه بحسب. صابر: ههههههههههههه، يخرب عقلك، لسه زي ما أنت يا بدور. مراد: يلا يا جماعة بقا عشان ناكل، الأكل جاهز. سامح: خسرتونا النهارده كتير أوي، بس يلا فدا لمتكم الحلوة. وقعدوا كلهم اتغدوا مع بعض، وكانت لمة جميلة جدا، مخلتش من الضحك وخفة الدم.

*** في اليوم الموعود (فرح رحمة ومعتز) كان الكل متجمع في القاعة شيك جدا، وكان معتز منتظر نزول رحمة على أحلى من الجمر. مراد بمشاكسة: اتهد بقا وبطل حزق، مهي هتنزل، هتروح فين يعني؟ معتز وهو بيبص في ساعته: اتاخرت أوي يا مراد، ما تطلعلها تشوفها. مراد: أخوها طلع يجيبها، اتهد شوية بدل ما انت عامل زي البطة اللي بتبيض كدا. سامح: ههههههههههههه، اعذره يا مراد، كلنا مرينا بنفس الموقف ومكناش متحملين الانتظار. معتز: قولهم.

مراد: هو اللي خرع يا عم. معتز: ياخي أنا داخل في الـ 3 سنين واحنا كاتبين كتابنا، ولحد دلوقتي مخدتش بوسة. مراد بغضب مصطنع: ما تتلم بقا يا عم، انت فيه إيه؟ وبعدين انت مفكرني هسيبك تبوسها أصلا. معتز برق عيونه وقال: نعممم؟ اومال هتجوز إزاي من غير بوس؟ حد يفهمني. مراد: اللي عندي قولته، وعالله تلمسها يا معتز. سامح وشوش معتز وقال: يكون في عونك ربنا، مني منك أخد مراتي وأخلع من ليلتهم. معتز بغمزة: دا اللي مظبطه، بس بيني وبينك.

في هذا الوقت، نزلت رحمة وهي ماسكة إيد جمال، وكانت زي القمر في الحجاب. معتز كان بيبصلها بأنبهار وساكت، وكأن المشهد اتعاد للمرة التانية معاهم. مشهد جوازه من كاميليا، بس الفرق واضح جدا ما بينهم، يبدأ من أول رحمة اللي اختارتش القاعة تكون غالية، لكن معتز اللي صمم إنه يعملها الفرح في أشيك القاعات، وكمان الفرش مكانتش بتصمم على الحاجات الغالية، بالعكس دايما تختار الحاجة السيمبل وسعرها هادي.

لحد يوم الفرح وهي قدامه، زي الملكة المتوجة بحجابها الكامل وفستانها، رغم إنه مقفول بس شيك جدا، على عكس كاميليا تماماً اللي كانت بشعرها وفستان مفتوح من الصدر والضهر. وصلت رحمة لمعتز وسلم على جمال، وسلم على رحمة وباس جبينها، وكان هيمسك إيدها يبوسها، لكن غمزتله إنها مكسوفة وعلقت إيدها في إيده، وبدأوا يدخلوا للقاعة وسط الزفة، وكانت رحمة عاقلة جدا، مكتفية بالابتسامة اللي مبينة فرحتها.

وبالعكس كاميليا تماماً اللي كانت متفقة مع معتز إنه يبوس إيدها أول ما يقابلها على أساس إنه الأتيكيت، وكانت بترقص مع الزفة وهي داخلة، جذبت الانتباه ليها بمنظرها أكتر وخلت ناس أكتر تنتقدها. كل المقارنات ما بينهم في لحظة جت في دماغه، وبقا يكلم نفسه ويقول: كان فين عقلك يا معتز يوم ما اخترتها؟ معقول شيطاني كان عاميني عن كل العيوب اللي كانت فيها دي وأنا شايفها ميزة؟

وأول عيب إنها كانت بشعرها مش بالحجاب. إزاي سمحتلك رجولتك يا معتز تتجوزها كدا؟ شوفت الفرق اللي ما بينهما؟ فرق واحدة مغطية شعرها طول السنين اللي فاتت دي بالرغم من إني جوزها، حلالها. بدأ الفرح، وكانت بدايته بالرقصة سلو للعرسان. رحمة بكسوف: أحمم، على فكرة أنا اللي اخترت من الدي جي الأغنية دي إننا نرقص عليها، يارب تعجبكم. معتز بابتسامة: كفاية إنك اخترتيهالي، يبقى أكيد دا اللي حاسه بيه من ناحيتي.

بدأت الأغنية، وكانت أغنية ياسمين نيازي (أنا بعشقه) أنا بعشقه للدنيا أيوا بقولها أنا متفاءلة بيه هدى فرحة الدنيا وما فيها جتلي فيه وبدعي ربي أنا كل يوم خليني ليه أنا بعشقه بكون ضعيفة بشوفه أنا أنا بستقوي بيه دا حد من النوع اللي مرة بتلاقيه أنا حابة نفسي طول ما هي ملك ليه. معتز بفرحة: بحبك يا رحمة، بحبك أووووي. رحمة بحب: أنا عديت المرحلة دي خلاص يا معتز، أنا بقا بعشقكككككك. وحضنته. ملكني بكل إحساسي

فاكرني تملي مش ناسيني دا أهلي وهو دا ناسي مليش بعديه في وقت ما يجي قدامي بتبدأ كل أحلامي وتحضن صورته أيامي بموت أنا فيه. آمنة بفرحة: الله يا مراد، شايف معتز فرحان النهارده إزاي؟ غير يوم جوازه من العقربة التانية دي. مراد بغيظ: وانتي تركزي معاه ليه أصلا؟ ما تركزي معايا أنا بقا يا أمونة. آمنة بدموع: كان نفسها تطمن عليه هو وهشام قبل ما تموت، لكن أكيد حاسة بيهم دلوقتي وفرحانة بيهم. حاول مراد يخرجها من

حزنها واتكلم بمشاكسة وقال: سيبك انتي بس من معتز ورحمة وقوليلي، إيه الحلاوة دي؟ آمنة بابتسامة: لسه حلوة بعد الرابعة كمان؟ مراد: وهتفضلي حلوة لو بعد العاشرة كمان، أصل جمال الروح بيغلب جمال الشكل، وانتي دايما روحك حلوة يا أمونة، وهفضل عمري كله بعشقك. آمنة: ربنا يخليك ليا يا مراد، انت كمان متعرفش قلبي دا بيدقلك إزاي لحد دلوقتي. مراد بمشاكسة: طب ممكن أسمع دقاته؟ آمنة باستغراب: دقات إيه؟ مراد بلؤم: قلبك.

آمنة: هههههههه، لا مينفعش هنا، بس أوعدك هسمعهولك في البيت. عند هشام ونهي وحنين ومعاذ. معاذ بمشاكسة: اشطا، شايف ياض يا اتش أخوك شبعان أحضان إزاي؟ هشام: ولسه هيشبع كمان بالليل دا، يا بخته. نهى: ربنا يسترها عليكو النهارده يا معتز انت ورحمة. حنين بضحك: يسترها إيه ده معتز هيروح ينام أو يجيله رباط صليبي النهارده من قلة. نهى: ههههههههههه. ضحك هشام باستخفاف على ضحكة نهى: إيه عجبتك أوي؟

معاذ قرب من ودن حنين: ليك يوم يا جميل، وخلي التريقة تنفعك. حنين باحراج: احمم، م.م.مش هنقوم نرقص معاهم احنا كمان ولا إيه؟ نهى: اه يلا يا أتش، أنا نفسي أرقص معاك أوي. أنا بعشقهم معرفش لما بقابله يومها أنا ببقي مين بيخدني من روحي وحياتي بكلمتين. في الوقت دا معتز شال رحمة وفضل يلف بيها وهو حاضنها جامد. ملكني بكل إحساسي فاكرني تملي مش ناسيني دا أهلي وهو دا ناسي مليش بعديه.

نهى بفرحة: الله يا هشام، شايف شكلهم حلو إزاي، وكمان الحب واضح عليهم أوي، عقبالنا يارب. هشام بحب: إن شاء الله يا حبيبتي، ربنا يجمعنا مع بعض بالخير يارب، بس أنا هعمل فرحي بطريقة مختلفة خالص، غير القاعات وجو البدل اللي تخنق دي، رأيك إيه؟! نهى قربت منه بحب وقالت: المهم يجي اليوم اللي أبقى فيه في حضنك بالحلال وبس، وأنا موافقة يا سيدي مقدماً على أي شئ تعمله. هشام بمشاكسة: انتي واقعة بقا.

نهى بتنهيدة: من أول نظرة وحياتك عندي. هشام: أنا بقول اقعد عشان متهورش وأرزعك بوسة مشبك تاخدنا أداب طوال. نهى ضحكت بدلع وقالت: بطل قلة أدب بقا يا مشمشة. هشام: إيه!!! مشمش وأبطل قلة أدب؟ دي لسه قلة الأدب هتظهرلك، بس في الحلال. عند حنين ومعاذ. معاذ بحب: عقبالنا يا حنون. حنين: إن شاء الله يا حبيبي، المهم متنساش بكره هننزل نشتري هدوم ليكم. معاذ: وانتي مش هتشتري هدوم ليكي؟ حنين: لا هدومي هننزل أنا ونهي نشتريهم.

معاذ بسخرية: ليه يا حبيبتي؟ هتشتروا ممنوعات؟ حنين: احمم، بطل قلة أدب يا معاذ، إحنا هنشتري لانجيريهات. معاذ: ومالوا؟ بي لما أبقى معاكي وانتي بتشتري الترينجات. حنين: ترينجات؟ ترينجات إيه بس يا معاذ؟ بقولك لانجيريهات يعني، يعني... أقولك إيه بس؟ مش هعرف أقولهالك بالمفتش كدا هتكسف. معاذ بلؤم: وتتكسفي ليه بس يا حنون؟ أنا أي حد، دا أنا موزة حبيبك. حنين: ههههههههه، لأ بصراحة مش هقدر، بس أوعدك لما نتجوز هقولك معناها.

ملكني بكل إحساسي فاكرني تملي مش ناسيني دا أهلي وهو دا ناسي مليش بعديه. في وقت ما يجي قدامي وتبدأ كل أحلامي... بموووووت أنا فيه. *** بعد انتهاء الفرح. مراد: يلا يا معتز، العربية مستنياكم بره عشان توصلكم البيت. معتز بلؤم: لا خليها تروح معاكو، مش محتاجاله. مراد بسخرية: ليه؟ هتروحوا مشي ولا إيه؟ معتز: لا أبداً، بس احنا هنغير هدومنا هنا في الفندق وبعد ساعتين هنسافر. مراد بغيظ: مقولتليش يعني على القرار ده.

معتز باستفزاز: وأنا أقولك ليه بقا خلاص. تدخل جمال عشان يفض النزاع وقال: أحمم، أنا كنت عارف، معتز قايلي. معتز بص له عشان يشكره، وجمال غمزلهم. مراد بتنهيدة: عموماً ربنا يسعدكم. وقرب من معتز وسلم عليه. المرادي بجد وحضنه بحب وباركله وقال: ربنا يسعدكم يا معتز، متزعلش مني لو في يوم قسيت شوية، بس دا كان اتفاقي مع عم صابر يوم ما كتبت كتابك على رحمة. معتز باستغراب: اتفاق إيه؟

مراد: عم صابر عرفني إنك قابلت رحمة قبل كدا وساعدتها وإنك حبيتها وكنت دايماً تحلم بيها، وقالي كل حاجة، بس اتفق معايا إنك لازم تشوف بنفسك كل الفروق ما بينها وبين كاميليا، عشان في يوم متحنش لواحدة زي كاميليا وتعرف كويس الفرق بينهم. معتز بابتسامة: صدقني عرفته يا مراد، وأوعدك عمرك ما هتندم على ثقتك فيا. مراد: وأنا واثق ومتأكد كمان، ربنا يسعدكم يارب. *** في الفندق، وصل معتز رحمة للأوضة.

رحمة باستغراب: أحنا هنبات هنا ولا إيه؟ معتز بابتسامة: أيوا، هنفضل هنا النهارده وهنسافر بكرة إن شاء الله. رحمة بزعل: ماشى. معتز باستغراب: ماشي!! انتي زعلانه إننا هنقضي الليلة هنا؟ رحمة: أقولك الصراحة ومتزعلش. معتز هز راسه بمعني ماشى. رحمة: أصلي بصراحة تخيلت اللحظة دي بس في بيتنا. معتز مسك إيدها بحب وقعدها على الكرسي وقال: تعالي يا رحمة، عايز أتكلم معاكي شوية، انتي كان نفسك تعرفي أنا طلقت ليه مش كدا؟ أنا هعرفك دلوقتي.

رحمة قطعت كلامه: بس أنا مش عايزة أعرف ليه يا معتز. وكملت كلامها بمشاكسة: والوقت تقريباً كدا مش مناسب للكلام. معتز بابتسامة: هو فعلاً الوقت مش مناسب للكلام دا، بس لازم تعرفي كل حاجة. أنا كنت أناني أوي زمان، أناني لدرجة خسرتني كل حاجة في وقت واحد. وبالرغم من خسارتي، إني كابرت ومعترفتش إني خسرت، لأ! أنا جيت على أقرب الناس ليا وأولهم أمي.

أنا طول الفترة اللي فاتت دي كنت دايماً شاكك إني أمي ميتة وهيه غضبانه عليا، لكن أنا متأكد إنها راضية عني وميتة وهيه بتدعيلي عشان ربنا رزقني بيكي. عم صابر زمان قالي إن كل واحد جواه غريزة الخير والشر، وانت اللي صحت غريزة شرك هيه مراتك، إنما انت أصلك طيب وابن حلال. أنا بعترف إني كنت غلط وغلط جدا كمان، واتجوزت واحدة سحبتني لطريق الغلط أكتر وأكتر، ويمكن أكون فقت متأخر، بس فقت في الوقت الصح إني أقابلك فيه. وقرب معتز منها

أكتر ومسك إيدها بحب وقال: أنا ضيعت حب من إيدي زمان لمجرد بس إني مش حابب الصح. رحمة بغيره: حب!!! حب مين دا يا سي معتز إن شاء الله؟ محكتليش عنه يعني. معتز بضحك: ههههههههه، فعلاً ناقصات عقل ودين، خليني أكملك الأول. الحب اللي ضيعته كان هو اللي بيحبني، لكن أنا كنت شايفه غلط لأنه مش متناسق من حيث الطبقية والتعليم، بس تعرفي أنا لو الزمن رجع بيا تاني أنا هختاره. رحمة بسخرية: طيب، اتكل أنا على الله بقا.

معتز: هههههههههههه، يابت اتهدي، بقولك لو الزمن رجع، الزمن عمره ما يرجع. رحمة بزعل: بس معنى إنك تتمنى الحب دا إيه؟ معتز بتنهيدة: معناه إني مش عايز أغلط يا رحمة، معناه إني مش عايز أكرر نفس الغلط في حق أمي وحق أمونة أقرب الناس لقلبي، معناه إني مفرطش في أخواتي بسبب كلمة تترميلي من عقربة زي اللي كنت متجوزها. وقرب منها أكتر وقال: فهمتي قصدي؟ رحمة

ابتسمت وهزت راسها بخفة: فهمت، بس اللي انت متعرفوش بقا ومش فاهمه إن كل اللي حصلك دا من حظي أنا عشان أقابلك وأعيش معاك. ومسكت إيدها على خده بحب وقالت: معتز، انت متعرفش انت إيه بالنسبالي، أنا مش عارفة أوصفلك أصلاً انت عندي إيه. مسك معتز إيدها وباسها: مش هيكون أكتر من الحب اللي بيوهب الحياة من تاني يا حبيبتي. كأني معاكي رجعت طفل جديد، نقي وصافي، خالي من أي ذنوب. وفجأة برق عيونه وقال: إيه دا؟ رحمة بخوف: إ.إ.إيه؟ فيه إيه؟

معتز: أنا لسه بالبدلة وحضرتك لسه بالفستان، يا شماتة ابله ظاظا فيا. يلا يا بنتي خلينا نشوف هنكتب إيه في آخر سطر في قصة حبنا دي عشان نحكيها لأولادنا. رحمة بحب: قصدك هنكتب إيه في أول سطر؟ أحنا لسه قصة حبنا بتبتدي مش بتنتهي. معتز بشقاوة: طب هنبدأها إزاي بقا؟ وقرب منها. رحمة حطت إيدها على صدره تمنعه وقالت: عنننننندك، نصلي الأول يا حلو. معتز بغمزة: ودي تفوتني برضو؟

على الأقل نبدأ حياتنا بطاعة ربنا عشان ربنا يبارك لنا في حياتنا. وبعد كدا هحكيلك حكاية حلوة أوي هتعجبك. رحمة بفرحة: بجد؟ حكاية إيه؟ معتز بشقاوة: نصلي الأول عشان الحكاية دي فيها عملي كتير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...