الفصل 4 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
28
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

في إحدى غرف البيت. فتاة: الو، كل حاجة تمام زي ما خططنا بالظبط. معتز: كنت عارف إنك هتنجحي. الفتاة: دي الخطوة الأولى بس. معتز: أنا واثق فيكِ... إن شاء الله هنكملها زي ما اتفقنا. الفتاة: طب يلا سلام، عشان ما حدش يسمعني. معتز: تمام. عاد سليم للبيت وصادق إلى غرفته التي كانت بجوار غرفة نور. سمعت نور صوته، خرجت لتحدثه بعد فشل محاولاتها للنوم وانتظرته للصباح. سليم بتعجب: انتِ لسه صاحية؟! نور بغضب: قل لي مش عايزنا نروح ليه؟!

سليم بتجاهل: أنا مش فاضيلك، وسعي من طريقي. نور بغضب ازداد بسبب تجاهله: أنا مش هبعد إلا لما تجاوبني. دفعها من أمامه ودخل غرفته. سمعته يقول: أنت شخص غبي وبارد. نظر لها: ادخلي نامي وعدّي الليلة بدل ما أوريكي وشي التاني، وفي خصوص الروحة مفيش. وأغلق الباب خلفه. نور وجهها كاد ينفجر من الغضب: أنت مفكر نفسك إيه؟ المفروض تحبسنا وتتحكم فينا وإحنا نسكت؟ لا يا أستاذ، إحنا بني آدمين مش موبيليا.

خرج من غرفته في الغضب: أنا مش قلت نتلم وننام؟ لا، إزاي لازم نتعاقب... صح؟! نور بتحدي وغضب: يعني هتعمل إيه؟ دخل سليم غرفته وجلب حبلاً وقطعة قماش. نور بخوف: أنت هتعمل إيه؟ سليم: هتعرفي دلوقتي. حاولت نور الذهاب لغرفتها، ولكنه أمسك بيدها: مش أنتِ عايزة كده... ماشي. ظلت نور تضربه وتحاول سحب يدها، لكنه ربط يدها ووضع قطعة القماش على فمها وأدخلها غرفتها. سليم ببرود: دلوقتي تقدري تنامي... تصبحي على خير. أغلق الباب خلفه وذهب.

كادت أن تنفجر من الغضب، حاولت فتح الباب لكنه أغلق الباب بالمفتاح. حاولت فك نفسها لكنها لم تستطع. ظلت تذهب وتأتي في الغرفة بغضب حتى تعبت ونامت. عند الفجر، استيقظت نور على صوت المؤذن. جلست تبكي وتدعو الله بداخلها، وظلت هكذا حتى الساعة الخامسة صباحًا. سمعت صوته وهو ينادي على أم السعد. أم السعد: نعم يا أستاذ سليم. سليم: حضري الفطار على ما أخلص شغل في الجنينة. أم السعد: حاضر.

نزل سليم ودخلت أم السعد ترتب غرفته ثم تحضر الطعام. نور سمعت صوتها، ظلت تطرق على الباب حتى سمعتها أم السعد. أم السعد: في إيه يا آنسة نور؟ ظلت نور تطرق الباب وتحاول أن تتحدث. فتحت أم السعد الباب بالمفاتيح اللي معها. قالت بصدمة: مين عمل فيكِ كده يا آنسة نور؟ نور وهي تشير لها لتفكها. فكت نور. نور وهي تخرج من الغرفة بسرعة: شكراً. خرجت نور للجنينة والشر يتطاير في عينيها. رأته يتحدث على الهاتف، اتجهت نحوه بسرعة.

نور بعصبية: أنت إزاي تتجرأ وتربطني وتحبسني كده؟ عند سماعه صوتها، أغلق الهاتف ثم نظر لها ببرود: مين اللي فكك؟ تركته وذهبت. تصرفها استفزه، كيف تتجاهله؟ فجذبها من يدها بانفعال: أنتِ إزاي تسبيني وتمشي وأنا بكلمك؟ نور: يعني كده عصابتك؟ طب كويس، يا ريت بقى يبقى عندك ذرة دم وتخلينا نروح. سليم بعصبية: لا معنديش... وما فيش روحة. نور: يعني خطفنا ولا إيه؟ سليم: أيوه خطفكم. وركب سيارته وذهب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...