الفصل 3 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
27
كلمة
1,430
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

محمد: أمي أنتي بخير... أنا هقتلها. انصدمت نور ووفاء فوجدتا ليلي ورشا مربوطتان. وهنا صرخت الفتاتان طلبًا للنجدة. حاول محمد ورجاله ربطهما، لكنهما كانتا تقاومان. وفجأة ظهر رجل يظهر عليه ملامح الهيبة بالرغم من سنه الذي يظهر في الثلاثينات. عند ظهوره توقف محمد ورجاله. سألهم الرجل: في إيه؟ ومين البنات دول؟ محمد: دول مدوا إيديهم على أمي. لو سمحت سيبني أتصرف معاهم.

لاحظت نور احترام محمد ورجاله لهذا الرجل والخوف الذي ظهر عليهم عند ظهوره. فدفعت نور الشاب وقالت وهي تستنجد به: لو سمحت ساعدنا، أنت الراجل الوحيد اللي قبلناه من ساعة ما جينا. دول حاولوا يخطفونا وكنا بندافع عن نفسنا. حاول محمد إسكاتها وقال له: البنت دي كدابة، لو سمحت ما تدخلش. وفاء: هما اللي كدابين، ساعدنا لو سمحت. وضع أحد رجال محمد يده على فم وفاء لتصمت. وكل هذا والرجل ينظر لهم في صمت.

فجأة جذب الرجل نور إليه بعيدًا عن محمد وأمر رجاله بأخذ الفتيات إلى السيارة. وقال بحدة: حسبكم معايا. بعدها أخذ نور إلى السيارة وركبت بجواره، وباقي الفتيات في السيارة الأخرى. نور: شكراً جداً، لولاك كنا متنا وما حد عرف عنا حاجة. لم يرد عليها. تابعت نور: لو سمحت ممكن أطلب منك طلب تاني؟ نظر لها ولم يرد. نور: اعتبر إن السكوت علامة الرضا... ولا إيه. أنا هقول وخلاص. ممكن تساعدني نروح؟ أصل إحنا ما نعرفش حد هنا.

ظل ينظر لها ولم ينطق بكلمة. قالت بغضب: أنت ما بتردش عليا ليه؟ قطع صمته: أنتي مين؟ وجيتي هنا إزاي؟ قالت في نفسها: أخيرًا أبو الهول نطق. ثم قالت له: أنا نور ودي صحابي وفاء ورشا وليلي، وإحنا من المحلة الكبرى. وحكت له ما حدث معها. ها هتساعدنا؟ عاد لصمته مرة أخرى. قالت بغضب: استغفر الله العظيم... طب رد عليا... طب أنت مين؟ ثم قالت في نفسها: إيه البرود ده؟ وفجأة وقفت السيارة أمام بيت كبير وجميل يتميز ببساطته المبهره.

قال لها: انزلي. نزلت نور وباقي الفتيات. قال لهم: اتفضلوا ادخلوا. انبهرت الفتيات من منظر البيت وجماله. رشا: الله بجد جميل قوي! ليلى: إحنا هنقعد هنا؟ وفاء: إحنا مش هنروح؟ قال لهم: أنا قلت ادخلوا. دخلت كلا من رشا وليلى وهما يتأملان البيت والجنينة أزهارها الجميلة ذات الروائح العطرة. ووفاء وقفت بجانب نور تسألها بهمس: هنعمل إيه دلوقتي؟ نور بصوت عالي: أنا مش داخلة ولا رايحة في حتة قبل ما أعرف الأجوبة لأسئلتي.

أمسك الرجل بيد نور وجرها رغماً عنها لداخل البيت. وفاء تركض خلفها. عندما رأوهما رشا وليلى ركضوا خلفهم. وهو يصعد السلم: يا أم السعد... يا أم السعد... حصليني على فوق. نور وهي تحاول سحب يدها من يده: سيبني... إيه ده؟ ... إحنا رايحين فين؟ وقف أمام بعض الغرف: يا آنسة رشا دي أوضتك... ودي أوضتك يا آنسة ليلى... ودي للآنسة وفاء... أما دي أوضتك. كادت نور أن تتحدث لكنه تركها وذهب.

وتحدث مع أم السعد الخادمة بصوت منخفض وتركها وانصرف. ذهبت أم السعد لنور والفتيات اللواتي يتبادلون النظرات في تساءل. أم السعد: اتفضلوا ادخلوا غرفكم علشان كلها ربع ساعة وتنزلوا تتعشوا. دي أوامر أستاذ سليم. دخلت كلا من رشا وليلى غرفتها. وقفت وفاء ونور يتحدثان. نور بغضب: إيه ده؟ هو إحنا المفروض ننفذ أوامره ليه؟ وفاء: اهدى يا نور ومتنسيش إنه ساعدنا وما قدمناش غير كدة دلوقتي. نور: هو عشان ساعدنا هنسمع كلامه بدون أي جدال؟

وفاء: معلش أما ننزل نسأله ونطلب منه يروحنا. نور: طب ماشي. دخلت كلا الفتاتان إلى غرفهم ليغسلا وجههما ويرتاحا قليلاً. وبعد قليل سمعت نور طرق الباب. نور: مين؟ أم السعد: أنا يا آنسة نور. نور: اتفضلي. أم السعد بعد دخولها: أستاذ سليم بعتلك الفستان ده علشان تلبسيه وتنزلوا. نور: بمناسبة إيه؟ أم السعد: هو أوامره كدة. نور: وأصحابي؟ أم السعد: بعتلهم برده. تركتها أم السعد وغادرت الغرفة.

أخذت نور تفكر وتحدث نفسها فيما سوف تفعل وتدعو الله. نور: أعمل إيه دلوقتي يا رب... تذكرت كلام وفاء وقالت لنفسها: مقدرش أعمل حاجة تانية، أنا هسمع كلامها ونشوف آخرتها إيه. وارتدت الفستان وجدته يظهر ملامح جسدها وهذا يتنافى مع حجابها وأخلاقها. قالت لنفسها: أنا إزاي أخرج كده... أعمل إيه؟ وقررت أن تبحث عن أي شيء آخر. وهي تبحث وجدت قميصًا معلقًا في الخزانة. حمدت الله. وارتدته فوق الفستان... ونزلت.

وجدت وفاء ترتدي فستان وحجابها. ورشا وليلى يرتديان الفساتين ولا يرتديان الحجاب. لم تتعجب من مظهرهما ووجدته جالس معهم. نظر لها الجميع وتعجبوا مما ترتديه. سليم بتعجب وغضب: إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ وجبتيه منين؟ نور: عادي لقيته في الأوضة... وثانياً مينفعش أنزل بالفستان الضيق ده. تركها سليم وبدأ في تناول طعامه. وذهبت هي لتجلس بجوار وفاء. وبدأوا في تناول الطعام في صمت. بعد انتهائهم بدأت نور بالحديث

موجهة كلامها لسليم: لو سمحت قلنا هتروحنا إمتى؟ وفاء: أولاً شكراً لمساعدتك لينا، بس لو سمحت إحنا عايزين نروح. رشا: آه... شكراً اللي عملته معانا. ليلى: فعلاً... لولاك كنا في خبر كان. سليم بعد تجاهله لسؤال نور ووفاء: عادي ما حصلش حاجة، بعد إذنكم. وتركهم وذهب. نور بغضب شديد: لا... ده غبي وما بيفهمش يا متخلف. الأكيد إنه كلهم ومستفز كمان. وفاء تحاول تهدئتها: معلش... بصراحة أنتي عندك حق... هو ليه ما بيجاوبناش؟

نور: مش قلتلك ده شخص غبي ومستفز. ليلى: ليه بتقولوا كده؟ رشا: مش ممكن مش عايزنا نروح في الوقت ده... ده الساعة بقت تسعة بالليل. وفاء: آه... رشا عندها حق، ممكن برضه. نور: طب ما بيردش على أسئلتنا ليه؟ وفاء: بصراحة مش عارفة. رشا: أنا تعبانة دلوقتي... أنا طالعة أنام... والصبح نبقى نسأله. ليلى: وأنا كمان. وفاء: تعالي يا نور نطلع ننام معاهم والصبح يحلها ربنا. نور: ماشى. في مكان أخرى. سليم وهو

يتحدث مع أحد على الهاتف: الجاسوسة خلاص بقت في بيتي. الرجل الآخر: تأمرني بحاجة تانية؟ سليم: راقب الأوضاع عندك... وقولي كل جديد... وما تخليش حد يشك فيك. الرجل الآخر: تمام. أغلق سليم الهاتف وقال لنفسه: أنا بدأت أعرفها... وهتصرف معاها بطريقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...