نور: اععع... فار. جرت على الباب وجدته مغلق من الخارج. نور (زعيق) : مين اللي قفل الباب؟ افتحوا بسرعة. سامعت صوت ضحكات سليم. سليم: ليه؟ في ايه؟ 😟 نور (بخوف) : في فار. افتح يلا بسرعة. 😔 سليم (ببرود) : وايه يعني؟ 😠 نور (بغضب) : يعني دي كانت خططك... صح؟ سليم: تتحسدي على ذكائك. نور (بانفعال) : انت.... توقفت عن الحديث وقفزت على السرير. نور: عععع... لأ! سليم: في ايه؟ نور: افتح بقى، ده بيتحرك. سليم: هو انتي مفكراه لعبة؟
ما لازم يتحرك. نور: اععع لأ! الحقني، ده بيبصلي وبيغمزلي. 🤨 سليم (باندهاش) : مين؟! 😧 نور (بخوف) : الفار. سليم: لأ لأ... قوليله عيب، أنا ست متجوزة. تحرك الفار في اتجاه السرير. 😟 نور (وهي تتراجع على السرير بخوف) : افتح يا سليم عشان خاطر ربنا... صدقني مش هضايقك تاني. سليم: ليه بس؟ ده انا حتى هاسيبلك الأوضة كلها تنامي فيها براحتك النهاردة. نور: هنام ازاي مع ده؟ سليم: اعتبريه ضيفك النهاردة بس... يلا تصبح على خير. 😠 نور
(بغضب) : لأ! انت رايح فين؟ ما تهزرش. سليم: هنام في الأوضة اللي جنبك... يلا باي. نور: سليم... سليم... افتح بقى. لا يوجد رد. رأت الفار يصعد على السرير، قفزت من عليه بفزع وخوف وأمسكت بالاباجورة. نور (محدثة الفار) : ابعد أنا بقولك أهو... صدقني هموتك، متتحدنيش. لكنها وجدته يتحرك في اتجاهها. 😨 نور (بخوف شديد) : لأ لأ... أنا قلت إيه... أنا حذرتك. عندما وجدته مستمر في التحرك، جرت بخوف إلى الشرفة وأغلقت الباب.
وقفت تأخذ نفسها وهي ممسكة بالاباجورة كأنها ممسكة بمضرب الجولف. 🤣 سليم (وهو يضحك) : حد بيرحب بضيفه بالطريقة دي؟ ... مسكاله الأباجورة... يقول علينا إيه دلوقتي. نظرت نور لمصدر الصوت، وجدته واقف في الشرفة المجاورة لها. نور: اسكت أحسن، مرحب بيك أنت... وتعال شيله بسرعة. 😂 سليم (وهو مستمر بالضحك) : ليه بس... ده حتى شكله مبسوط وهو قاعد معاكي... حرام نكسر بخاطره. 😡 نور (بغضب) : ما تهزرش... نكسر بخاطر مين؟
ما يروح في ستين داهية... أنا عايزة أنام. سليم: ما تنامي وهو في حد مانعك. نور (بانفعال) : ما تعصبنيش، أنا مش ناقصة... هنام فين دلوقتي؟ سليم: سبحانك يا رب... هي الناس بتنام فين؟ طبعًا على السرير... آه ولو خايفة إنه ينام جنبك كلميه بلغة الفئران اللي انتي كنتي بتكلميه بها دلوقتي. نور (وهي توجه الاباجورة أمامه 😡) : أنا بتكلم بلغة الفئران؟ 😏 سليم (بسخرية) : أولًا كده ابعدي سلاحك ده بدل ما ينور...
وبعدين ما تقولي لنفسك في حد بيكلم الفار... ويقول له ابعد أحسن لك. نور: أولًا السلاح ده مش بينور بس... لا وكمان بيعور. ثانيًا أنا كنت بحاول أتفاهم معاه مش أكتر. سليم: ها... اتفقتوا على إيه؟ طمنيني بس. 😡 نور (بغضب) : بص بقى يا تيجي تفتح لي وتخرجوا من هنا، يا تدخل تنام وتسيبني في حالي. سليم: طب تصبحي على خير... سلام. ودخل غرفته. خافت نور من دخول الغرفة، وجلست على كرسي في الشرفة حتى غفت عينيها وسبحت في نوم عميق.
عند الساعة الخامسة صباحًا. 🌅 استيقظ سليم براحة، ولكنه تذكر نور. ذهب بسرعة للغرفة وفتحها. وجد الفار نائم على السرير. (نايم ولا همه حاجة... والله الفار ده بيفهم 😅) ذهب بسرعة إلى الشرفة، وجدها نائمة على الكرسي. حملها ونادى على أحد رجاله وأم السعد. أم السعد والرجل: نعم يا فندم. سليم: خد الفار ده وارمي الملاية دي... وانتي يا أم السعد افرشي ملاية تانية بسرعة. الرجل وأم السعد: حاضر. بعد انتهائهم خرجوا. ثم وضعها على السرير.
كانت ترتجف بشدة لأنها ظلت بالشرفة طيلة الليل في الجو البارد. 🥶 وضع سليم يده على جبهتها. اطمأن عندما لم يجد حرارة. وجاء ليذهب، ولكنها أمسكت بيده. نور (بدأت تتكلم وهي نائمة) : حرام عليك، أنت بتعمل معايا كده ليه؟ أحس سليم بنغزة في قلبه. جلس بجانبها على السرير. 😔 سليم (بحزن) : انتي السبب... أنا حبيتك وكنت هصرحك بحبي... ونعيش حياة تانية كلها فرح وسعادة. لكن... 😡 سليم (وأكمل بغضب)
: لكن انتي طعنتيني في قلبي بخنجر الخيانه والخداع... زي كل الناس اللي حبتهم... سارة... وحتى الزفت اللي انتي بتشتغلي معاه ضدي كنت بعتبره أخويا وصديقي... أنا مستحيل أسامحك... انتي اللي عملتي كده ليه... تحمي بقى نتيجة أفعالك. كانت نور نائمة ولم تستمع أي شيء من كلامه. تركها وخرج من الغرفة بغضب وقلبه ينزف ألمًا. بعد ساعات قليلة. ⏳ استيقظت نور بتعب. نظرت حولها بدهشة. نور: هو إيه اللي حصل؟ ... ومين اللي نيميني على السرير؟!
تذكرت موضوع الفأر. قامت وصرخت بخوف. نور: الفار! الفار! اعععع! جاء الجميع بفزع على صوت صراخها. سليم: في إيه؟ ليلى: مالك يا نور؟ وفاء: بتصرخي ليه؟ 😠 رشا (بغضب) : إيه الصداع اللي على الصبح ده؟ 😧 نور (بخوف) : فار. ضحك سليم على مظهرها الطفولي وهي خائفة. 🤔 وفاء (بتعجب) : فار إيه؟ نور: في فار في الأوضة... ونظرت لسليم بغضب. ليلى: نعم!! ... طب وجاي منين؟ رشا: تلاقيها بتهلوس أو كابوس... ما تشغلوش بالكم بالهبل ده.
نور اتجهت لسليم بغضب وكادت أن تنطق بكلمة، ولكنها عطست. سليم (بضحك) : مالك في إيه؟ ... الظاهر كده إنه فعلاً كابوس... ابقى اتغطى كويس. 😡 نور (بغضب) : أنا هتششششو... هنتقم... هتشششششو منك. 😥 ليلى (بخضة) : انتي جالك برد... ارتاحي شوية الأول. نور: إن هتشششو. وبدأت تعطس كثيراً. وفاء: أنا هاروح أطلب من أم السعد تعمل لك حاجة دافئة. نور (بـ) : بـ... بسرعة. وبدأت تعطس مجدداً. 😂 سليم (وهو يضحك) : أنا عندي حل أسرع لمشكلتك دي.
نور: مش عايزة حاجة منك... هتشششو. سليم (بصوت عالي) : يا أم السعد ما تعمليش حاجة. ثم نظر لنور: ما فيش قدامك إلا مساعدتي أنا... يلا اطلبي. نور: مـ... مـ... هتششو... مستحيل. سليم: إيه ده؟ انتي أنفك أحمر كده ليه؟ 😧 نور (بخوف وهي تضع يدها على أنفها) : إيه ده بجد؟ سليم: ووشك... نور: ماله؟ سليم: بقى أصفر ووحش قوي... وعينيك... نور (وكادت تبكي 😨) : كمان مالها؟ سليم: احمرت وبقت حولاء. 🥴 😱 نور (بصدمة) : نعم!!! ... بتقول إيه؟
... حبيبتي يا نور على آخر الزمن هتبقى حولاء يا نونو. نور: لا لا... شوف لي حل بسرعة لو سمحت. سليم (وهو يكتم ضحكته) : ماشي عشان صعبتي عليا بس... هو في شربة... إنما إيه... ستي الله يرحمها كانت بتقولي عليها. 😨 نور (بـ، بعد ما تذكرت الشربة التي أعطتها له) : لا لا شربة لأ... ما فيش حل تاني. سليم: ما تخافيش دي بقى لا بتنيم ولا بتشل... دي هتريحك على طول... آخر واحدة شربتها من إيد ستي راحت ومارجعتش. نور: نعم!! ...
لا مش شاربة حاجة خلاص... خلاص مش عايزة مساعدتك. كل هذا وسط ضحكات الجميع. عادت نور للعطس مرة أخرى. (ملحوظة: هي كانت وقفت عن العطس بسبب خوفها ونسيانها له) سليم: ليه بس؟ ليلى: خلاص والنبي يا أستاذ سليم. نور (باتفعال) : هو إحنا هنتحايل عليه؟ وفاء: اسكتي انتي ببردك ده. نور: وفاء... هو صحيح أنا احوليت ووشي باظ؟ ليلى: لو ده اللي هيسكتك... آه يا نور. وفاء: آه... بقيتي شبه مساعد تختوخ في فيلم. (لخمة راس) 😢 نور (ببـ)
: لا لا... حرام عليكم. رشا: وأكتر كمان. سليم: خلاص خدي الحبوب دي للبرد... وهخلي أم السعد تعمل لك حاجة سخنة... يلا يا جماعة سيبوها ترتاح شوية. خرجوا جميعهم. جرت نور للمرآة وبدأت تنظر لنفسها. كان سليم يراقبها ويضحك. سليم: بتعملي إيه؟ نور: كذابين... ما أنا حلوة وزي القمر أهو. 😏 سليم (وهو يقترب منها) : انتي شايفة كده يعني؟ تراجعت نور بخوف. نور: آه. اقترب منها جداً. نور: بعتت. عطست نور في وجهه. 😡 سليم (بـ) : إيه القرف ده؟
😂 نور (بـ) : تستاهل... وسع بقى كده. وابتعدت عنه. 😠 سليم (بـ) : ماشي... هاديك ساعتين تنامي فيهم وترتاحي شوية... وبعدين جهزي نفسك عشان هنخرج. 🤨 نور (بتعجب) : هنخرج نروح فين؟ سليم: فرح خالد. نور: خالد مين؟ ... آه خالد ابن الحاج إبراهيم وأخوه حسن. وابتسمت عندما تذكرت هذا اليوم. 😠 سليم (بغضب) : آه هو... وبعدين انتي ابتسمتي ليه لما جبتي سيرته؟ نور: قصدك مين؟ سليم: لا والله... طب ابقي جيبي سيرته تاني كده واتحملي العواقب...
ماشي؟ نور: طب انت متضايق ليه بس؟ أنا مش فاهمة. سليم (بانفعال) : مالكيش دعوة... كلامي مفهوم. وخرجت من الغرفة والشرار يخرج من عينيه. ابتسمت نور بعفوية لنفسها. : معقولة يكون بيغير؟ ... لا لا أكيد مش كده... طب أنا فرحانة كده ليه؟ أكملت بغضب: لأ لأ... إيه الهبل ده... أكيد دي هلاوس البرد... أنام أحسن. في نفس اللحظة كانت رشا تتجسس عليهم وجرت قبل خروج سليم وعادت لغرفتها. رشا: يعني في فرح... ورايحين سوا كمان؟ ...
لا أنا لازم أروح معاهم وأكون أحلى واحدة في الفرح ده... أكيد هسحره. وبدأت في اختيار ما سوف ترتديه. بعد ساعتين في غرفة سليم ونور. سليم: انتي لسه نايمة؟ ... قومي يا نور هنتأخر. نور (بنعاس) : آه حاضر... ما ينفعش نتاخر كمان شوية. سليم: لأ... يلا بقى بلاش كسل... خدي الفستان ده والبسيه. نور: حاضر. دخلت نور للتواليت وكان هو يغير ملابسه في الخارج.
خرجت نور وكانت مرتدية فستان لونه كشميري روعة ومزيناً باللؤلؤ الأبيض وميك أب خفيف يظهر جمال ملامحها. قد تعدت بجمالها البسيط والرقيق حدود الجمال. أما هو فارتدى بدلة باللون الكحلي وقميص أبيض وأضاف عطره المميز الذي يسحر... كان في قمة وسامته. وقفا ينظران لبعضهما البعض. كان تائهاً في جمالها. سليم: انتي حلوة كده إزاي؟ نور (وقد احمرت وجنتيها) : إيه؟ حتى قطع هذه اللحظة صوت رنين الهاتف. نظرت نور للأرض بخجل. ما هو فامسك بهاتفه.
سليم: في إيه يا زفت؟ حسن: يلا يا عم... اتأخرت ليه؟ سليم: خلاص جاي اهو. اغلق الهاتف. سليم: يلا بينا. خرجا من الغرفة. وصدما برشا في انتظارهم وكانت مرتدية فستاناً قصيراً فوق الركبة باللون الفضي وفرده شعرها على ظهرها وتضع الكثير من الميك أب. رشا: انتوا متشيكين كده ورايحين على فين؟ سليم: رايحين فرح. رشا: طب أنا عايزة أجي معاكم. سليم نظر لنور التي كانت تنظر له هي الأخرى بدهشة. سليم: ماشي... طب هنقول للباقي البنات...
آنسة ليلى... آنسة وفاء. ليلى: نعم؟ في إيه؟ نور: تيجوا معانا... إحنا رايحين فرح. وفاء (لنفسها) : هي دي الفرصة المناسبة... لازم أستغلها كويس... كلهم هيبقوا بره البيت... وأم السعد واخده إجازة... تمام كده. وفاء (تمثل التعب) : 🥵 لا... معلش اصلي تعبانة شوية. 😧 نور (بخوف) : مالك؟ أنا هقعد معاكي. وفاء: لا يا نور... روحي انتي... أنا بس هنام شوية وهبقى كويسة. سليم: انتي متأكدة يا آنسة وفاء؟ وفاء: آه هرتاح شوية بس.
نور: خلاص ماشي. سليم: وانتي يا آنسة ليلي؟ ليلى: هي رشا جاية معاكم؟ نور: آه. ليلى (لنفسها) : مدام رشا رايحة معاهم... تبقى أكيد بتخطط لحاجة... ولازم أمنعها. ليلى: آه أنا جاية معاكم... لكن... نور: في إيه؟ ليلى اخذت نور وتحدثوا بعيداً عنهم. ليلى: لو سمحتي ممكن فستان وحجاب من عندك؟ 😳 نور (بصدمة) : انتي بتقولي إيه؟ ليلى: إيه؟ زعلتي؟ أنا آسفة... خلاص مش عايزة حاجة. نور: لا لا... انتي فهمتيني غلط... أنا بس مصدومة...
انتي فعلاً عايزة تلبسي من هدومي وكمان حجاب؟ ليلى: آه... الحمد لله ربنا هداني... وعرفت قيمة الحجاب كويس وأنه حماية من عند ربنا... ها هتجيبي لي ولا إيه؟ كانت نور تنظر لها بصدمة ممزوجة بالفرح. نور: طبعاً طبعاً. ذهبت نور بسرعة لغرفتها وأعطتها فستاناً رصاصي جميل وحجاباً فضياً. نور: اتفضلي... أنا ملبستهوش أبداً... كنت ناوية ألبسه النهارده... لكن سليم فاجئني وجاب لي فستان... شوفتي بقى ده أكيد من نصيبك يا عسل. احتضنتها ليلى.
ليلى: شكراً يا نور. نور: شكراً على إيه بس... انتي أختي. 😡 سليم (بـ) : يلا بسرعة... اتأخرنا. نور: يلا بدل ما يقتلنا. 😄 ليلى (بضحك) : حاضر. خرجت ليلى وكانت جميلة للغاية. سليم: أخيراً. ركبت نور بجانب سليم وليلى ورشا بالخلف. تحركت السيارة. وطول الطريق تنظر رشا لنور بحقد وتتوعد لها. وليلي تراقبها. أما سليم فكان من وقت لآخر ينظر لنور التي كانت تنظر للطريق بشرود. عند سارة: سارة: آه دا بقى... نور اتأخرت قوي... هي مجتش ليه؟
... لأ أنا كده ابتديت أقلق... أنا هاروح أشوفها. بدأت سارة تتسلل بهدوء. وفجأة رأت وفاء وهي تحاول فتح باب مكتب سليم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!