الفصل 25 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
21
كلمة
2,583
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

أوقف سليم السيارة أمام قاعة كبيرة وفخمة. سليم: يلا، وصلنا. نزلوا جميعًا واتجهوا للداخل. كان حسن في انتظارهم. حسن: إيه كل التأخير ده؟ إيه ده، ازيك يا آنسة نور؟ نورتي الفرح. اقترب سليم من نور وأحاطها بيده. انصدمت نور ولم تستطع التحدث. سليم: حبيبتي منورة على طول. وبعدين اسمها مدام نور سليم الأنصاري. حسن: ماشي يا سيدي، عارفين إنها زوجة المستقبل. إنما دلوقتي هي خطيبتك بس، يعني آنسة نور. سليم: صحح معلوماتك، هي بقت مراتي.

حسن بصدمة: نعم!! لحقت؟ فات أسبوع واحد بس، معقولة اتجوزتوا فيه؟ ومن غير ما تعزمونا؟ سليم: آه، لكن ما عملناش فرح. حسن: لا بقى! ليه ما فيش فرح وبالسرعة دي؟ الظاهر كده إن العروسة خدت لك عقلك. نظر سليم لنور التي كانت تنظر له وتسارعت دقات قلبها. سليم: حبيبتي خدعتني وسرقت قلبي. ثم نظر لحسن وأكمل: زي ما تقول كده، سحرتني. ضحك حسن: واااو، يا حظك يا عم. سليم: بطل قر بقى، وقل لنا فين الترابيزة بتاعتنا.

حسن: حاضر، اتفضلوا. أنا حجزت لكم ترابيزة باسمي. سليم بتساؤل: باسمك ليه يعني؟ حسن بزعل مصطنع: إيه ده؟ انت مش عايزني أقعد معاكم ولا إيه؟ ينفع كده يا مدام نور؟ سليم قبل أن تتحدث نور: آه يا سيدي، مش عايزك تقعد معانا. وما تدخلش نور بينا، تمام؟ ابتسم حسن: طب شكراً، كنت عارف إنك ما تقدرش تستغنى عني. ضحكوا جميعًا. سليم: إنت ما بتسمعش ولا إيه يا ابني؟ بقول لك مش عايزك، مش يعني لا.

حسن: يا ابني والله مصدقك، من غير ما تحلف. عارف إنك ما تستغناش عني أبدا. سليم بضيق: صبرني يا رب. ما فيش فايدة فيك. وريني الترابيزة دي فين واخلص. حسن: اتفضلوا، بس ثانية واحدة. مش تعرفنا؟ وأشار على رشا، ولكن وقف مصدومًا، تحس كأن جاءت له غيبوبة عندما نظر لليلى. سليم: حسن! حسن! يا حسن! يا ابني! ردي بقى، ده شكله نام. حسن: ها، بتقول حاجة يا سليم؟ سليم: لا ولا حاجة. وصلنا يا ابني للترابيزة. حسن بتوهان وهو ينظر لليلى: حاضر.

ذهبوا للطاولة وجلسوا جميعًا. حسن وما زال تائهًا: عايزيني أجيب لكم حاجة؟ سليم: شكراً، مش عايزين حاجة. حسن ما زال واقفًا دونها. سليم: حسن! حسن! هو ماله ده؟ حسن: ها، عايز إيه؟ سليم بعصبية: تطردنا؟ ممكن؟ حسن بحزن: ليه بس كده؟ سليم بانفعال: امشي يا حسن، امشي. حسن: يا رخامتك يا أخي. حاضر، ماشي. ضحكوا جميعًا. بعد قليل، جاءت مجموعة من رجال الأعمال. استاذن سليم وذهب ليحدثهم. بعد ذهاب سليم، ذهبت نور لتتحدث مع حسن.

نور: أستاذ حسن، لو سمحت ممكن أطلب من حضرتك طلب؟ حسن: طبعًا، بس يا ريت تقولي لي يا حسن عادي، وبلاش الرسميات دي. ده انتي بقيت مرات أخويا يعني أختي. ابتسمت نور: حاضر. بصراحة في موضوع كده كنت عايزة مساعدتك فيه، بس مش هقدر أتكلم في هنا. ممكن تكتب لي رقم تليفونك لو سمحت؟ حسن: تمام، تفضلي. ثم كتبه بورقة وأعطاها إياه. نور: شكراً. بس يا ريت سليم ما يعرفش حاجة عن الموضوع ده، ممكن؟

حسن: مدام عايزة كده، حاضر. مش هيعرف حاجة. المهم، ممكن أسألك سؤال ضروري؟ نور: طبعًا، اتفضل. نظر حسن لليلى بتوهان: هي مين البنت الحلوة دي؟ نور: نعم؟ قصدك مين؟ حسن: البنت اللي لابسة فستان رصاصي. نور: آآه. ليلى. عايز نصيحتي، ابعد عنها وما لكش دعوة بها. حسن بحزن: ليه بس؟ هي مرتبطة ولا حاجة؟ نور: لا مش مرتبطة، لكن صدقني هتزعل. حسن بفرح: ما دام مش مرتبطة خلاص. ما تشغليش بالك انتي. ده أنا حسن برده.

نور: انت حر. بس ما تجيش بعد كده وتقول ما حذرتنيش ليه. حسن: ما تخافيش. كان سليم يتحدث، وفجأة رأى نور تتحدث مع حسن. اشتعلت عيناه غضبًا وذهب بسرعة في اتجاهها وأمسك يدها وبدأ يجرها خلفه للخارج. نور: إيه اللي حصل؟ انت واخدني فين؟ حسن: في إيه يا سليم؟ سليم بغضب: مالكش دعوة انت. دي تبقى مراتي وأنا عايز أتكلم معاها شوية. حسن بإحراج: حاضر، أنا آسف. أخذ سليم نور للخارج القاعة. كانت رشا تراقبهم.

رشا: ليلى، أنا رايحة التويلت، ماشي؟ ليلى: ماشي. ذهبت رشا خلفهم لتعرف ماذا سيحدث. عند نور وسليم. سليم بزعيق: إنتي كنتي واقفة وبتتكلمي معاه في إيه؟ نور: اهدى بس. هو فيه إيه؟ أنا كنت بتكلم معاه عادي يعني. ضغط سليم على ذراعها بانفعال: أنا سألت سؤال، كنتم بتتكلموا في إيه؟ نور بألم: كان بيسألني عن ليلى. استريحت؟ سليم بتعجب: بيسأل على ليلى؟ ليه؟ نور: أعجب بها. وبيسألني مرتبطة ولا لأ. خلاص، وبعدين انت متعصب كده ليه؟

إيه اللي حصل لكل ده؟ سليم وهو يحاصرها بيديه عند الحائط: علشان انتي مراتي، فهمتي؟ نور بسخرية: إنت صدقت ولا إيه؟ ده جواز على الورق بس. وأحب أفكرك إني كنت مغصوبة على الجوازة دي. سليم وهو يقترب منها: بجد؟ نور وهي تبعده عنها: أنا مش عايزة أي حاجة تربطني بيك أصلاً. سليم بانفعال: ي..... ولم يكن حديثه عندما سمع صوت رشا. رشا: هو فيه إيه؟ انتوا بتعملوا إيه هنا؟ دفعته نور بعيدًا عنها. نور: ما بتعمليش حاجة، تعالي ندخل.

أما عند ليلى. ليلى لنفسها: إيه الملل ده؟ كلهم سابوني لوحدي، وأنا ما أعرفش حد هنا. فجأة وجدت حسن يجلس بجانبها. حسن: آه ده... هو القمر بيطلع بالليل؟ ليلى: حد يشوف الأبلة ده واقع من مين؟ حسن: إنتي عرفتي منين؟ ليلى: إن انت أهبل. لأ، ما تخافش، دي واضحة زي الشمس. حسن: إنتي كنتي معانا ولا إيه؟ ليلى بتساؤل: مع مين؟ حسن: أصل ماما

كانت لسه بتقول لي الصبح: روح يا أهبل، الله يقابلك بالهبلة اللي شبهك. والحمد لله قابلتها. أهلاً وسهلاً بيكي. ليلى بعصبية: إيه ده بقى؟ انت هتلبخ ولا إيه؟ روح العب بعيد يا شاطر. حسن بثقة: طب هتشوفي الشاطر ده هيعمل إيه. ثم تركها وذهب. ليلى: يا رب، ما هي كانت ناقصة مجانين كمان. وفجأة سمعت صوت أحد يغني في الميكروفون. نظرت لترى من، ووجدته حسن. حسن وهو ينظر لها:

(الجمال على الكلام، تضحكي لي وتاخدي كام، أدفع العمر اللي جاي بس وترد السلام) فجأة وجدته يأتي في اتجاهها وهو يكمل غناءه: (مش بافور صدقيني، حسي بيا كلميني، حتى لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني، أنا والله ابن ناس مش بعاكس من الأساس) عندما وجدت الحاضرين بدأوا ينظرون إليها، قامت لتذهب بإحراج. ذهب ووقف أمامها بسرعة، وأكمل:

(هتقولي لي ده اندفاع، يمكن تستغربي، أوعى تمشي وتسيبيني قبل ما أخلص كلام، أنا شفتك قلبي ضاع وده أصلًا مش طبيعي، في الزحمة لو تضيعي قولي على قلبي السلام، أنا والله ابن ناس مش بعاكس من الأساس، أنا والله ابن ناس مش بعاكس من الأساس، وأقسم بالله ابن ناس مش بعاكس الأساس) توقف عن الغناء واقترب منها حسن. حسن: I am serious. كانت ليلى تكتم ضحكتها. ليلى: يا ربي على الجنان. آه، اللي هببته ده. انت أكيد مجنون رسمي.

حسن: دي أقل حاجة عندي. ليلى: وسابينك وسط الناس كده عادي؟ ضحك حسن وكاد أن يرد، ولكنه وجد نور وسليم ورشا يدخلون القاعة وكان يظهر عليهم الغضب. في البيت. اختبأت سارة بسرعة وبدأت تراقبها. سارة لنفسها: هي مين البنت دي؟ أنا أول مرة أشوفها. طب هي بتحاول تفتح مكتب سليم ليه؟ معقول تكون دي هي الجاسوسة؟ أنا هصورها وأسأل نور عليها، وهفضل مراقباها.

أخرجت هاتفها وبدأت تصورها من بعيد. أما وفاء فكانت تحاول فتح الباب بمشبك الشعر حتى فتح واقتربت من الخزنة. أما في الحفلة. جلسوا جميعًا. رشا: تحب نرقص يا سليم؟ نظر سليم لنور وابتسم: آه. اتفضلوا. ذهب ليرقص معها. كانت نور تنظر لهما بغضب والنيران تخرج من عينيها. ليلى وحسن بتعجب من تصرف سليم: هو فيه إيه؟ ثم لاحظوا غضب نور. ليلى: نور حبيبتي، اهدي شوية. نور بهدوء عكس ما بداخلها: أهدى ليه يعني؟

هو فيه حاجة حصلت عشان أتعصب أصلاً. وبعدين ما أنا عادية أهو. حسن: ما هو باين. فجأة شاب وسيم طويل القامة ذو جسد رياضي يرتدي بدلة سوداء وقميص أبيض اقترب من نور ومد يده لها. الشاب بابتسامة: يشرفني أن ترقصي معي أجمل وأرق بنت في المكان. تسمحي لي؟ توقف سليم عن الرقص عندما رآه وسمع حديثه. نظر له بغضب شديد جدًا وأصبح الدم يغلي في عروقه. ثم نظر لنور. نظرة كلا من ليلى وحسن لسليم الذي بدأ يقبض على يديه بقوة. حسن: يا نهار أسود.

ليلى: هو إيه اللي هيحصل؟ حسن: استني، الصبر حلو. هتشوفي التنين وهو بيهجم دلوقتي. نظرت نور لسليم وابتسمت، ثم نظرت للشاب. الشاب: آه، ده حتى ابتسامتك بتسحر. في نفس اللحظة، سقط هذا الشاب على الأرض نتيجة لكمة قوية من سليم. سليم بانفعال شديد: بقى بتعاكس مراتي وقدامي يا حيوان؟ والله ما هرحمك. وبدأ يضربه، لكن حسن أمسك به. حسن: خلاص يا سليم، ما كانش يعرف إنها مراتك، معلش.

أمسك سليم يد نور بغضب وجرها خلفه إلى السيارة وجميعهم يركضون خلفهم. حسن: استني بس يا ابني، انت رايح فين؟ سليم: قل لأخوك إني هبقى أتصل بيه وأعتذر له لأني همشي دلوقتي. آه، وبخصوص الموضوع اللي قلت لك عليه، نبقى نتكلم بعدين. يلا سلام. حسن فضل عدم التحدث معه الآن: طيب، خلاص ماشي. اهدى شوية بس. سليم لنور بزعيق: يلا اركبي. ركبت نور وركبت كلا من رشا وليلى وهم ينظرون له بخوف. عودة لوفاء. اتصلت وفاء بمعتز.

وفاء: الو، معتز، أنا دلوقتي في مكتب سليم. معتز: إيه ده؟ بجد؟ برافو. وفاء: معتز، الخزنة اللي في مكتب سليم ليها كلمة سر، تعرفها؟ معتز بتفكير: لأ، بس ممكن تكون تاريخ ميلاده؟ لأ، لأ، متوقعش، هو أذكى من كدة بكتير. طب بصي، تاريخ ميلاد عمي، آه، ممكن، جربي كده. وفاء: تمام. آه هو؟ معتز: ********. وفاء: لأ، مش هو. معتز بغضب: كده مقدمناش غير فرصة واحدة بس. وفاء: إزاي؟ مش هما ٣ فرص؟

معتز: أكيد الخزنة دي موصلة بجهاز إنذار بيشتغل لو غلطنا في المحاولة الثالثة. وفاء: إنت عرفت ده كله إزاي؟ معتز: أنا وسليم متربيين مع بعض وفاهم. آه، ده صحيح، جربي كده تاريخ ميلاد مرات عمي، هي أغلى إنسان في حياته، هو *******. وفاء: متأكد؟ أنا خايفة. معتز: آه، ما تخافيش، يلا جربي. وفاء: لأ يا معتز، مش هي. معتز بانفعال: إزاي يعني؟ سليم ما فيش في حياته غير والده ووالدته و.... توقف عن الكلام. وفاء: ومين؟

معتز: وسارة. لأ، مستحيل، هو ما بيطقهاش. ولا لأ، ده حماها. مش عارف، جربي. وفاء بخوف: لأ، لو غلط مش هخرج من هنا خالص وهيمسكني. أنا مش هخاطر. أما سارة فكانت تستمع لحديثهم. سارة لنفسها: زي ما توقعت بالضبط، هي الجاسوسة. الحمد لله إني سجلت لها. بس غريبة، يا ترى سليم عامل كلمة السر إيه؟ معقولة تكون تاريخ ميلادي زي ما معتز بيقول؟ وفي هذه اللحظة سمعوا صوت سيارة سليم. وفاء بخوف: دول رجعوا. خلاص بقى نجرب بعدين، تمام.

وأغلقت الهاتف قبل أن تسمع أي رد من معتز، ثم أغلقت باب المكتب وعادت لغرفتها بسرعة، وسارة أيضًا. وقفت سيارة سليم أمام البيت. سليم بغضب: اتفضلوا انزلوا. نزلوا جميعًا. سكت سليم للحظة، ثم نظر لنور. ابتسم. سليم: لا، استنى انتي يا رشا. عايز آخدك المشوار اللي وعدتك بيه. رشا بفرح: بجد؟ طب يلا بينا. ركبت رشا بجانب سليم وهي تنظر لليلى ونور بانتصار. كانت نور تنظر له بصدمة، وليلى تنظر لهم بغضب.

حرك سليم السيارة وهو ما زال ينظر لنور وغادر. جرت نور إلى غرفتها وتجمعت الدموع في عينيها. بدأت تبكي بشدة. سمعت صوت طرق الباب. نور: مش عايزة أشوف حد. سارة: أنا سارة يا نور. فتحت نور الباب وأدخلتها بسرعة. سارة بخوف عندما رأتها: هو انتي بتعيطي ليه؟ جففت نور دموعها بسرعة: لا، ما فيش حاجة. المهم انتي جيتي هنا ليه؟ هفضل أعدها للمرة المليون، يا بنتي ده كده غلط عليكي، ممكن حد يشوفك.

سارة: ما تخافيش، أنا شفت سليم وهو بيحرك السيارة وماشي. ركزي بس، أنا عرفت مين الجاسوسة. نور بلهفة: بجد؟ مين؟ قولي بسرعة. أخرجت سارة هاتفها وأرتها الصور. نور بصدمة: وفاء!!! وفي هذه اللحظة وجدوا الباب يفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...