الفصل 6 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
22
كلمة
1,017
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

تسللت نور لداخل الغرفة، رأت فتاة جالسة على السرير في شرود. اقتربت منها. نور: أهلاً. الفتاة بفزع: انتي مين؟ وإزاي جيتي هنا؟ نور: أنا نور... انتي اللي مين؟ وحابسينك ليه؟ ممكن يكون خاطفك برضه... ما تخافيش، أنا وأصحابي هنساعدك. الفتاة: مخطوفين؟ نور: آه. سمعت نور طرق الباب. نور: هاجيلك بالليل، باي. اختبأت نور خلف الباب. الفتاة: اتفضلي. دخلت الخادمة. الخادمة: تفضل الدواء.

خرجت نور بسرعة وهي تتجه لغرفة الطعام، وجهتها الأولى. تفكر: مين دي؟ وممكن يكون خاطفها فعلاً؟ عادي ما هو مجرم... طب إيه السبب؟ قطع تفكيرها صوته. صوته: كنت فين؟ التفتت له فوجدت صديقتها أيضاً. توترت وخافت من أن يكون قد رآها. نور بخوف: أنا كنت في أوضتي. سليم: لكن صحابك راحوا ينادوا عليكي ما لقوكيش هناك. وفاء بسرعة لتنفيذها: آه... نور كانت في الحمام. سليم: المهم، ممكن تليفوناتكم. نور: نعم؟ رشا: ليه ده؟

كل تليفوناتنا مفصولة من امبارح. ليلى: إحنا كنا لسه هنطلب منك شاحن. سليم: أنا قلت إيه. ونادى على أحد رجاله. سليم: خد منهم تليفوناتهم. اضطرت الفتيات إعطائه هواتفهن. سليم: اتفضلوا علشان نفطر. جلست نور بجوار وفاء. وفاء بهمس: كنتي فين؟ نور: هأقول لك بعدين... تمام. وفاء: ماشي. بعد أن أنهوا طعامهم. رشا: ممكن نطلب طلب؟ ليلى: ممكن نتفرج على البيت؟ نادى سليم على أم السعد. سليم: فرجيهم على البيت. وتركتهم وذهب.

أخذتهم أم السعد يتفرجوا على البيت. كانوا يتأملون البيت، لكن نور كانت في شرود. بعد انتهائهم، نور ووفاء ذهبوا لغرفة وفاء، وليلى ورشا ذهبوا لغرفة ليلى. وفاء: ها، كنتي فين؟ نور في نفسها: لو قلت لها هتقلق، وأخاف لتتأذى. أعرف حكاية البنت دي الأول، وبعد كده أبقى أقول لها. وفاء: نور... بتفكري في إيه؟ نور: لا... ولا حاجة. كنت في المطبخ، لكن عرفت إننا هنفطر كمان شوية فرجعت.

وفاء: ماشي يا ستي. فكرتي في أي طريقة عشان نخرج من هنا؟ نور بيأس: فكرت لكن ملقتش أي طريقة. طب أنتي فكرتي؟ وفاء بإحباط: زيك برضه... بس أنا هادور على أي مخرج في البيت ده. نور: ماشي... فكرة حلوة. وفي غرفة ليلى ورشا. رشا: إيه رأيك في سليم؟ مش قموررر 😉 وشخصية. ليلى: لا... ومش كده وبس، ده كمان غني وبيته جميل قوي. رشا: طب أراهنك إني هأخليه يحبني قريب قوي. ليلى: وأنا كمان هدخل الرهان ده... وأخليه يحبني أنا.

رشا بتحدي: طب نشوف مين فينا اللي هيكسب. ليلى بثقة: اتفقنا. جاء الليل. تسللت نور لغرفة سارة بعد تأكدها من خروجه وعدم وجود أي أحد ليراها. دخلت الغرفة وجدت سارة نائمة. اقتربت منها وأيقظتها بهدوء. الفتاة بفزع: آه... مين؟ نور: أنا نور... مش قلتلك هاجيلك بالليل؟ الفتاة: في حد يصحى حد كده... فزعتيني. نور: يعني هأقول لهم إني جايلك!!! جلست الفتاة. الفتاة: صحيح، انتي حكايتك إيه؟ نور: مش تقوليلي اسمك الأول؟

الفتاة بابتسامة: يا ستي أنا اسمي سارة... ها بقى احكي. نور: بس تقوليلي حكايتك بعد ما أحكيلك حكايتي... تمام. سارة: قولي الأول. حكت نور لها كل ما حدث معها وصديقتها. ضحكت سارة بشدة. سارة: انتم فقريين قوي... آه ده... وبالذات انتي تيجي تتحامي في حد يطلع ابن الست... ييجي حد ينقذك يقول لك أنا خطيفكم. نور بحزن: ما خلاص بقى... لازم يعني تحزنيني على نفسي. سارة وهي لا تستطيع منع نفسها من الضحك: أعمل إيه...

ده لازم حد داعي عليكم جامد انتي وأصحابك. نور: قوللي انتي بقى حكايتك إيه عشان أضحك أنا كمان. سارة: بصي يا نور... بصراحة أنا حبيتك وارتحتلك قوي، لكن البيت ده مليان أسرار ماينفعش تطلع... ولا حد يعرفها... واللي هيعرفها هيقع في مشاكل ملهاش آخر. نور: طب انتي عرفتيها إزاي؟ يعني خطفك وحبسك عشان عرفتيها؟ سارة: خلاص... ما أقدرش أقول لك أي حاجة تانية. نور: براحتك. سارة: طب ما عرفتيش سليم خطفكم ليه؟ نور: لا يا ستي...

مش راضي يقول لنا. سارة: حاولي تعرفي، أكيد عنده سبب لكده. سمعت نور صوت سيارته. نور: طب سلام، أشوفك بكرة. سارة: سلام. ذهبت نور بسرعة لغرفتها. وجدت وفاء في انتظارها. وفاء: انتي بتروحي فين بقى؟ نور بسرعة: هأقول لك بكرة... تصبحي على خير. دخلت كل منهما لغرفتها، ودخل هو غرفته. كل أفراد البيت يفكرون في غرفهم. سليم يفكر: من منهم الجاسوسة؟ ونور تفكر: في سارة وما الأسرار التي تخفيها؟ وفاء في نور وتصرفاتها... وطريقة لخروجهم؟

ليلى ورشا، كل منهما تفكر في طريقة لإيقاع سليم في حبها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...