الفصل 22 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
22
كلمة
2,528
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

دفعها معتز على الأرض وأمسكها من شعرها: "انتي عارفه ليه حكيتلك كل ده النهاردة؟ وأكمل وهو ينظر في عينيها: "علشان نهايتك قربت." أمسك بالهاتف واتصل بشخص. معتز: "يلا يا دكتور، نفذ اللي اتفقنا عليه." وفجأة جاءت سيارة إسعاف والكثير من الدكاترة والممرضين، وأمسكوا بسارة. كان معتز ينظر بكل برود. سارة بغضب: "سيبوني..... انتوا موديني على فين؟؟؟ معتز: "متخفيش يا روحي........ دول سمعوا عن جنانك فجايين علشان ياخدوكي فسحة للعباسية."

سارة بصدمة: "انت بتقول إيه............ مستشفى المجانين........ سيبوني أنا مش مجنونة." معتز: "يلا يا جماعة... انتوا لسه هتسبوها تتكلم." سارة: "والله لقتلك يا معتز، سامع هقتلك." ضحك معتز. "سلام يا قلبي." ثم أخذوا سارة لمستشفى المجانين. -نور بصدمة: "قتل عمي وبعتك لمستشفى المجانين." واكملت بغضب شديد: "ده إحنا نبقى بنظلم الحيوان لو قلنا عليه كدة...... ده لازم يتحط في ميدان عام يولعوا فيه علشان يبقى عبرة لغيره.....

وده يبقى رحمة له كمان..... المهم خرجتي إزاي؟! سارة وهي تبكي بشدة: "أول لما وصلت المستشفى...... أدوني حقنة مهدئة ودخلوني أوضة فيها مجانين كتير... وكان مكتوب عليها من برة عنبر الحالات الخطرة...... قعدت على السرير وأنا خايفة حد يقرب مني..... فجأة لقيت سليم جه وفضل يزعق وينده على الدكتور." -سليم بزعيق والشرار يتطاير من عينيه: "فين الزفت المدير اللي هنا." جاء الدكتور لسليم: "في إيه يا فندم..... بتزعق ليه.... ميصحش كدة."

سليم بانفعال: "مين الدكتور اللي جاب أختي المستشفى هنا..... انطق بسرعة." الدكتور: "أختك مين؟ سليم: "أختي سارة الأنصاري، هي فين......... عايز آخدها حالا." الدكتور: "آه... تقصد مدام الأستاذ معتز... للأسف يا فندم متقدرش تاخدها...... لأن حالتها خطيرة جداً وبتهلوس بحاجات مبتحصلش." أمسك سليم بياقة قميص الدكتور بانفعال: "مين ديه اللي حالتها خطرة وبتهلوس، أنا هاخدها حالا." الدكتور بخوف: "لو سمحت يا فندم الزم حدودك .....

أنا ممكن أبلغ عنك بتهمة التعدي....... وبخصوص مدام سارة فمش هتخرج لأنها مجنونة." سليم بغضب شديد: "هيا مين ديه اللي مجنونة يا دكتور البهايم انت..... وبخصوص البلاغ فانا اللي هبلغ عنك وعن الرشاوي..... والتعذيب اللي بتعذبه لمرضاك والأدوية اللي بتتسرق من المستشفى.... ده أنا هوديك في ستين داهية." الدكتور بتوتر: "إيه اللي حضرتك بتقوله ده..... مفيش حاجة من ديه بتحصل... واتفضل بدل ما أطلبلك الأمن يخرجوك بطريقتهم."

سليم بسخرية: "بجد!! ..... أنا معايا مستندات وأدلة وشهود..... توديك ورا الشمس..... واوعي تفكر إن الزفت معتز ده ممكن يحميك..... أو حتى قادر إنه يحمي نفسه." الدكتور: "أدلة.... أدلة إيه... بص حضرتك أنا مقدرش أخرجها من المستشفى....... إلا بموافقة وتوقيع جوزها الأستاذ معتز............ صدقني." سليم بحدة: "ماشي.... لحد ما أرجع وآخدها...... أختي تروح أوضة لوحدها....... ولو عرفت إن حد قرب منها ههد المستشفى دي فوق دماغك....

مفهوم." الدكتور: "حاضر." تركه سليم وذهب والغضب يتملكه. -نور: "ونقلوكي لأوضة تانية فعلاً؟ سارة: "آه..... خافوا من سليم بعد ما مشي على طول.... خرجوني من الأوضة ديه وودوني أوضة تانية." نور بحماسة: "ها وأخوكي عمل إيه؟ أكيد نفخ الزفت معتز........ صح؟ سارة: "سليم راح واخد معاه مسدسه وبعض من رجاله.... لأنه كان متأكد إن معتز هيحوط نفسه برجالته.... علشان جبان زي الفار اللي بيستخبى في جحره." -اشتبك كلا من رجال سليم ومعتز.....

أما سليم فكسر قفل الباب بمسدس ودخل. عندما رآه معتز أمسك بسلاحه وتراجع للخلف بخوف. معتز: "إيه اللي جابك يا سليم." كان سليم يتجه نحوه بغضب. معتز: "امشي يا سليم بدل ما أقتلك." ركله سليم بقدمه فسقط منه سلاحه وامسك به. سليم بانفعال: "بقي يا حيوان يا واطي، تودي أختي لمستشفى المجانين." وبدأ يلكمه في وجهه. لكمه معتز في وجهه وقال بغضب: "أختك مين..... بقي انت جاي عندي....... علشان واحدة هربت من أهلها وحطت سمعتك في الأرض." سليم

بانفعال وهو يضرب في وجهه: "اللي بتتكلم عليها دي أشرف منك يا حيوان...... هي غلطت فعلاً لما وثقت فيك وسابت بيت أهلها علشان إنسان ****** زيك.......... وأي حد بيتعاقب أهي.... بس انت عقابك هيبقى أضعاف." وركه في وجهه. سقط على الأرض معتز بخوف: "يعني انت جاي علشانها ولا علشان تعاقبني؟ سليم بغضب: "الاثنين يا روح أمك..... كلم صاحبك الدكتور ****** اللي شكلك... وخرجوها بسرعة." معتز: "لأ...

انت ما تقدرش تعملي حاجة طول ما أختك لسه على ذمتي....... أنا الوحيد اللي ممكن أخرجها... بس بشرط واحد." سليم بانفعال: "وليك عين تتشرط كمان... ده أنا هدَفنك وإنت عايش." معتز: "أيوه أتشرط..... أولاً كدة أنا عايز أوراق المصنع بتاع عمي اللي باسمك والأرض الكبيرة..... مقابل إني أخليهم يخرجوها." وأكمل بابتسامة: "لكن أطلقها ديه موعدكش... في حد يسيب مراته وحبيبته.... ولا إيه."

سليم وهو يلكمه في وجهه: "ده في أحلامك إن شاء الله...... ومتجبش سيرتها تاني على لسانك ال***** ده..... أما بخصوص خروجها فاختي هتخرج النهاردة..... وهطلقها ورجلك فوق رقبتك..... ومتنساش تجهز كفنك علشان هتحتاجه." ثم أمر رجاله بالذهاب بعد ما كسروا كل رجال معتز وذهب. -نور بضيق: "ده بجح قوي.... يما نفسي أشوفه وأضربه." ثم أكملت بلهفة: "المهم أخوكي عمل إيه؟ سارة: "سليم مرجعش تاني المستشفى." نور: "لكن إيه؟

سارة: "بعد منتصف الليل وأنا في المستشفى... لقيت رجاله بيدخلوا أوضتي من الشباك... خفت وكنت هصرخ لكن لقيت واحد منهم بيحط إيده على بوقي وبيقولي: ما تخافيش أنا سليم........ ارتحت لما سمعت صوته وقولت لنفسي حتى لو هيقتلني أنا مستعدة لأن غلطتي متتغتفرش.... ونطينا من الشباك وأخدني في عربيته ...... وجابني على بيت بابا ودخلني الأوضة ديه لأنها بعيدة ومحدش بيوصلها بسهولة... وقالي: متخرجيش وراح جابلي دكتور تاني كويس."

نور بفرحة: "بجد!!! ..... أخوكي خطفك من المستشفى وجابك هنا..... أنا بردوا من يوم ما شوفته وأنا بقول إنه متمرس في موضوع الخطف ده." ضحكت سارة غصباً عنها: "قصدك إيه... إن أخويا زعيم عصابة؟ نور: "شكله كده..... ومش أي عصابة." ثم أكملت بجدية: "المهم الدكتور قال إيه؟ بدأت الدموع تتجمع في عيني سارة وقالت بحزن: "الدكتور جه وكشف عليا........ وبعد كدة خرج هو وسليم وبدأوا يتكلموا." -سليم: "فيه إيه يا دكتور..... هي عندها إيه؟

الدكتور: "بصراحة يا أستاذ سليم.... مدام سارة فيها كمية من المخدر في دمها........ من الواضح كدة إن فيه حد كان بيديها حبوب هلوسة." سليم: "نعم!!! ... هلوسة ومخدر..... انت متأكد يا دكتور؟ الدكتور: "آه... وللأسف مدام سارة مش هتقدر تخلف." سليم بصدمة: "ليه؟ الدكتور: "واضح جداً إنها كانت بتاخد كمان حبوب منع الحمل وبكمية رهيبة....... بس طبعاً كله في يد الله.... وممكن تتحل مع الوقت."

سليم بغضب: "آه يا واطي يا ****** انت خلاص عداد موتك بدأ من دلوقتي......... المهم يا دكتور عايزها تخف في أسرع وقت." الدكتور: "إن شاء الله..... أنا هكتبلها على علاج تواظب عليه.... ولازم تيجي المستشفى علشان المتابعة." سليم: "لأ... أنا عايزها تتعالج في البيت ومن غير ما حد يعرف." الدكتور: "لكن الفترة ديه هتبقى في حالة انهيار عصبي..... ولازم تبقى تحت الملاحظة." سليم: "خلاص شوفلي ممرضة من عندك تتابع حالتها.....

وتهتم بكل شيء يخصها." الدكتور: "حاضر... بعد إذنك." سليم: "اتفضلوا." كل هذا كانت تستمع له سارة وتبكي بصمت ثم جرت للسرير بعد ذهاب الدكتور. دخل سليم غرفتها وتحدث دون النظر لها: "أنا كلمت الدكتور وطمني عليكي... وهيجيبلك ممرضة تقعد معاكي علشان طلباتك وتديكي علاج للحبوب اللي كان بيحطهالك الزفت." وكاد أن يخرج لكن أوقفنه سارة. سارة ببكاء: "أنا عارفة إنك مش طايقني....

انت أجدع مني بكتير وبالرغم من كل حاجة ساعدتني وجبتني هنا.... سامحني يا خويا... سامحني... أنا اتضحك عليا... ولو مسمحتنيش الأفضل إنك تموتني." سليم ولم ينظر لها: "ده بيت والدك تقعدي فيه براحتك..... أنا هبعتلك أكل.... كلي ونامي." ثم تركها وذهب وظلت هي تبكي. -نور: "تصدقي إن أخوكي ده بغض النظر عن عصبيته وتصرفاته الغريبة........ لكن بجد راجل بكل معنى الكلمة...... نفذ وعده لوالده الله يرحمه وساعد أخته وحافظ عليها....

شهم وجدع بجد." نظرت لها سارة نظرة غريبة: "هو فعلاً... سليم طيب وجدع وشهم..... ويستحق إن يكون في حياته حب حقيقي." بدأت تشعر نور بإحساس غريب بداخلها ثم نظرت لسارة بغضب وغيرت الموضوع لتمنع هذا الشعور من أن يتملكها: "آه صحيح الحيوان ده عمل إيه لما عرف؟ فهمت سارة أنها تريد تغيير الموضوع: "حاضر....... الزفت ده مرديش يطلقني...... وخاف من سليم....... فساب البلد وهرب زي عادته." نور بصدمة: "يعني انتي لسه على ذمته؟

نظرت لها سارة بحزن بمعنى: للأسف آه. نور: "وسليم عمل إيه؟ سارة: "سليم كان مراقب تحركاته...... لأني عرفت إن سليم من أول ما جينا هنا........ وهو زارع رجاله في بيته وشغله ...... وعرف إنه بنى الشركة بتاعته من الصفقات والفلوس غير المشروعة...... لكن اللي مخليه لسه ما أدهوش...... إنه بيدور على الأوراق اللي تثبت ده." نور: "وانتي؟ سارة: "أنا الحمد لله كنت بتحسن....... وسليم كان بيسأل عليا الممرضة من وقت للتاني."

نور: "طبعاً مقولتلهوش على موضوع قتل عمي؟ سارة: "طبعاً، سليم لو عرف هيقتلوه وهتدمر حياته وينعدم بسبب واحد ميسواش..... كفاية إنه هيوصل بسبب الصفقات ديه لحبل المشنقة........ وبكدة أكون حكيتلك كل حاجة." نور: "أنا كدة فهمت كل حاجة..... يعني دلوقتي سليم مفكر إني تبع اللي ميتسماش ده." سارة: "بصي يا نور.... ما دام سليم عمل كل ده معاكي يبقى أكيد عنده دليل ضدك........ وأكيد بردوا إن فيه جاسوسة فعلاً في البيت .......

وهي السبب في كل المشاكل ديه." نور بغضب: "دليل إيه ده بس اللي هيدمرلي حياتي كلها........ أنا كان مالي ومال الموال ده بس يا ربي." سارة: "خلاص بقى يا مرات أخويا." نظرت لها نور بغضب. سارة: "آه صحيح مش غريبة إن سليم يتجوزك وميقتلكيش..... أو حتى يعذبك لحد ما تتمني الموت.... وهو متأكد إنك جاسوسة معتز." نور بتفكير: "فعلاً غريبة." ثم نظرت لسارة اللي كانت بتبصلها وبتضحك.

أكملت نور بانفعال: "ومين اللي قالك إن جوازتي منه ديه مش أكبر عذاب؟ سارة: "بجد؟ نور وهي تضربها بالوسادة: "تصدقي أنا اللي غلطانة.... أول ما شوفتك..... قولت البنت ديه غلبانة ومحتاجة مساعدة طلعتي مش سهلة..... وكله جه على دماغي أنا..... مهو آخرت المعروف الضرب بالكفوف." ضحكت سارة: "طب قوليلي بقى.. هتعملي إنتي إيه؟ نور: "هعمل إيه يعني هساعدك...... حتى لو مش عشانك... فعلشان نفسي." سارة بفرح: "بجد!!! ........

انتي جدعة قوي يا نور." نور: "ما أنا عارفة....... المهم دلوقتي نعرف مين الجاسوسة ديه.... ونحاول نعرف مكان الأوراق اللي هتودي معتز في داهية فين...... أصلي بصراحة عايزة أديله حتة علقة ما أكلهالوش حرامي بيض." سارة: "تمام ..... بس هو مش كان حرامي غسيل بردوا؟ نور: "لأ...... أنا بحب البيض." ضحكت سارة: "طب هتعملي إيه مع سليم؟ نور بيأس: "هعمل إيه يعني هحاول أستحمل المجنون ده..... وأمري لله..

وأكملت بغيظ: ..والله وياسمين أختي بتغيظني..... علشان هتتجوز قبلي.... نفسي أشوف وشها لما تعرف إني اتجوزت قبل خطوبتها..... ثم تذكرت أنها مخطوفة وأن أهلها لا يعرفون مكانها: "ياسمين!!! ...... صحيح لازم أكلمها.... زمانهم دلوقتي قلبين الدنيا عليا." أخرجت سارة هاتفاً من خزانتها: "طب ما تاخدي تكلميها." نظرت لها نور بصدمة: "هوا ده معاكي من زمان؟ سارة: "آه." نور بغيظ: "وسيباني بدور من زمان على أي طريقة تخرجني من هنا؟

سارة: "معلش بقى يا نونو........ ده أخويا بردوا ولازم أبقى معاه." نور: "ده انتوا كلكم عصابة بقى." سمعوا صوت أذان الفجر. نور: "طب حسابك معايا بعدين..... هنبقى نكلم ياسمين الصبح إن شاء الله.... يلا سلام علشان محدش يشوفني." سارة: "طب ماشي..... هستناكي بكرة." تسللت نور إلى أن وصلت لغرفتها هي وسليم. دخلت وهي تغلق الباب، انفزعت عندما سمعت صوته. سليم بغضب: "كنتي فين يا هانم؟ التفتت نور بصدمة: "اععع.....

انت صحيت إزاي ده اللي إنت شربته ده ينيم جمل!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...