الفصل 21 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
17
كلمة
1,966
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

سارة ببكاء شديد: ماما...... ماما وسليم اخويا...... كله بسبب الحيوان معتز. اقتربت منها نور وبدأت تربت على ظهرها: في إيه يا حبيبتي.... إيه اللي حصل؟ سارة بدموع: ماما...... مستحملتش، وفي نفس الأسبوع سابتنا هي كمان. نور بصدمة: نعم!!! ....... الله يرحمها..... طب إيه اللي حصل بعد ما عرفتي وسليم عمل إيه؟ سارة: رحت وواجهته باللي عرفته. *** سارة بغضب: معتز انت فعلاً سرقت خزنة بابا قبل ما نهرب؟

معتز بتفكير لنفسه: هي عرفت إزاي ديه؟ معتز: لأ طبعاً....... مين اللي قالك الكلام الفاضي ده؟ سارة بانفعال: لأ بجد.......... طب بخصوص العريس اللي مكنش موجود أصلاً...... ورفض بابا ليك ومعايرتك..... ده كله كلام فارغ. معتز: آه طبعاً كلام فارغ.... انتي اتجننتي ولا إيه..... هو أي حد يقولك أي حاجة تصدقيه وتكذبيني أنا جوزك وحبيبك؟ سارة بزعيق: أيوه أكذبك........ جوزي وحبيبي لما تكون خايف عليا وصادق معايا.....

مش تدمرني وتدمر عيلتي..... تعرف إن بابا وماما ماتوا في نفس الأسبوع وكله بسبب كذبك وخداعك. معتز بغضب: لأ والله....... أيوه أنا اللي سرقت الخزنة لأن ده حقنا إننا نعيش...... وبخصوص جوزنا فـ أنا مطلبتش إيدك أصلاً. وأكمل بسخرية: بابا وماما ...... فارقين معاكي قوي عشان كده سبتيهم وهربتي؟ سارة بانفعال: أنا اللي غلطانة إني حبيت واحد حيوان زيك....... وأنا اللي بقول بقي عنده كل الفلوس وشركته ديه منين..... أتاريها من فلوس بابا.

معتز بزعيق: أنا حيوان يا بنت ****** والفلوس ديه اللي جبتلك بيها الفيلا اللي عايشة فيها ديه..... والهدوم والمجوهرات اللي لابساهم....... والله لحبسّك في الأوضة ديه زي الكلبة لحد ما تتعلمي إزاي تتكلمي مع جوزك. وأغلق باب الغرفة بالمفتاح وذهب. *** نور بعصبية: مستنية إيه من إنسان حقير زي ده...... ها وعمل إيه بعد كده؟ سارة: ضحك عليا تاني. نور بصدمة: إزاي؟ سارة: بليل بعد ما رجع. *** فتح معتز الغرفة واقترب من سارة بحنان.

معتز: سارة حبيبتي..... متزعليش مني أنا غلطان..... إزاي أتجرأت وغلطت مع روحي..... أنا آسف. سارة بانفعال ودموع: ابعد عني... أنا عايزة أطلق. معتز: كده يا قلبي عايزة تبعدي عني........ طب هتروحي فين وزي ما بتقولي باباكي ومامتك اللي كان ممكن يسامحوكي ماتوا........ ها هتروحي لمين بقي.... لسليم اللي عايز يقتلك ويقتلني هتروحيله برجليك؟ سارة: لأ..... سليم مستحيل يقتلني..... هو وعد بابا قبل ما يموت. ضحك معتز: سليم يوعد....

أنا وانتي عارفين كويس إن سليم عصبي وعنيد ولو حتى وعد عمي...... فبعد موته وموت مرات عمي بسببنا هيرحمنا...... افهميني يا حبيبتي إحنا ملناش غير بعض.... انسي اللي حصل ... و خلينا نبدأ حياة جديدة. سارة بتفكير: معقول سليم يقتلني.... ممكن... معتز عنده حق سليم عصبي ودمه حامي... وممكن ميسمحنيش..... مقدامييش غير إني أفضل مع معتز. سارة: خلاص... هنسي اللي فات لكن صدقيني لو كذبتي عليا تاني مش هتلمحي طيفي....

وهندمك على اللي فات كله. معتز بفرح: متخفيش... أنا مستحيل أخدعك.... وتأكدي إن أي حاجة عملتها علشان نبقى مع بعض في أسرع وقت وبس..... يلا بقي جهزي نفسك عشان هنخرج سوا. سارة: تمام. *** نور بغضب: انتي إزاي سامحتيه.... إزاي قدرتي تعيشي معاه بعد كل اللي عمله؟ سارة: كنت أعمل إيه يعني..... مكنتش قدامي حل تاني. نور: ده لو هتموتي...... أحسن من إنك تعيشي مع واحد حقير زي ده. سارة: ده اللي حصل بقي يا نور.......

وبعدين أنا زي ما قولتلك إني كنت صغيرة......... وكنت لسة بحبه واقتنعني بكلامه. نور بانفعال: المهم حصل إيه بعد كده.... أنا متأكدة إنه مصدقش في كلامه...... وإذاكي تاني. سارة بحزن: إحنا قعدنا كام شهر كده في المدينة ديه....... وفي يوم جه وقاللي. *** معتز: يلا يا حبيبتي... جهزي الشنط عشان.... هنرجع بلدنا تاني. سارة بصدمة: انت بتقول إيه؟ معتز: يلا بسرعة .... إيه مش عايزانا نرجع؟ سارة: لأ طبعاً......

عايزة نرجع لكن انت نسيت سليم. معتز: ماله؟ سارة: هيقتلنا. معتز: ميقدرش يعمل حاجة...... وبعدين انتي خايفة إزاي وأنا معاكي؟ سارة: لأ لأ..... أنا خايفة علينا بس.... مش انت اللي قولتلي إنه مستني اللحظة ديه...... وإحنا كده اللي هنروحله برجلينا؟ معتز: ده كان زمان............ دلوقتي أنا بقيت رجل أعمال كبير وانتي مراتي................ يلا هخرج شوية وارجع ألاقيِك جهزتي. سارة: ماشي. *** نور: ورجعتوا..!!؟

سارة: آه لقيت معتز مجهز بيت كبير شبه القصر كده لينا.......... بس طبعاً مش شبه بيت بابا اللي هو قصر فعلاً........ اللي استغربته إن سليم مجاليش ولا عمل أي حاجة....... بالرغم من تأكدي إنه أكيد عارف برجوعنا...... وبعد كام يوم كده.... سمعت معتز وهو بيتكلم في التليفون. *** معتز للمتصل: عاملة إيه يا حبيبتي وحشتيني أوي. المتصلة: -معتز: مراتي....... انسيها ديه مجرد وسيلة لهدفي مش أكتر......... إنما انتي هي حبي الحقيقي.

سارة بغضب: بتخوني يا معتز... بتخوني.... وأكيد مع واحدة ****** يا ********* ...... بعد كل اللي عملته عشانك...... والله لندمك. أغلق معتز الهاتف وصفعها بقوة على وجهها وأمسكها من شعرها. معتز بانفعال: أنا اللي ****** يا بنت ****** والله لأربيكي.... وبدأ يضربها بطريقة وحشية. *** سارة بدموع: كانت أول مرة يضربني فيها. نور بغضب شديد: وخانك كمان.... مش قولتلك ده إنسان حقير......... ها وعملتي إيه؟ سارة: معرفتش أعمله حاجة.....

كان حبسني في الأوضة.... ورجع تاني يصالحني وقالي: "معلش يا حبيبتي انتي اللي عصبتيني." ولما مردتش عليه ......... قالي: "بقي كده ...... طب ما شي." وضربني تاني. وفجأة في نفس اليوم سليم اقتحم علينا البيت. *** أمسك سليم معتز وبدأ يلكمه في وجهه بقوة وغضب. سليم: إيه يا بن **** مكفيكش اللي عملته؟ نزلت سارة على صوت سليم وخافت منه واعتقدت إنه جاء ليقتلهما. سارة بزعيق: ابعد عنه يا سليم....... انت عايز منا إيه......

متروح تعيش حياتك وتسبنا في حالنا. معتز وهو ينزف دم من فمه وأنفه: قوليله يا حبيبتي. نظرت له سارة بقرف. سليم بانفعال: يعني انتي عايزة كده..... حاضر مش جاي هنا تاني...... خليكي بقي عايشة مع الحيوان ده. وترك البيت بغضب وذهب. معتز وهو يقترب من سارة: شوفتي يا حبيبتي عمل إيه.... أكيد كان جاي يقتلنا. سارة بتفكير لنفسها: لو كان جاي عشان يقتلنا فعلاً.... مشي ليه؟ معتز: سارة.... رحتي فين!!؟ .... مش هتيجي تنضفيلي الجرح ده؟

تجاهلته سارة وصعدت لغرفته. *** نور: فعلاً أخوكي تصرفه غريب.... طب وانتي فضلت عايشة مع الحيوان ده ليه؟ سارة: مكنش قدامي حل تاني..... كنا عايشين مع بعض...... لكن من غير كلام....... وكل واحد منا في أوضة مكناش بنشوف بعض إلا على السفرة بس.... طبعاً هو مكنش بيسكت وبيحاول يتخانق معايا بأي طريقة وكاره تجاهلي ليه......... لحد ما في يوم شوفته ........ وأنا نازلة بالصدفة من أوضتي........ وهو بيوقف الخادمة. ***

معتز: انتي مودية العصير ده لمدام سارة؟ الخدامة: آه يا بيه. معتز: طب روحي جيبيلي قهوة. الخدامة: هطلع العصير لمدام سارة....... وهعمل لحضرتك القهوة..... حاضر. معتز بغضب: انتي بتقولي إيه........ شكلك كده عايزة تتطردي. الخدامة: لأ لأ ونبي يا بيه........... أنا غلطانة هعمل القهوة الأول حاضر. تركت العصير على الطاولة وذهبت للمطبخ. كانت سارة تراقبه دون أن يشعر وفجأة وجدته يضع قرص أبيض في العصير ويقلبه بالسكينة.

سارة بزعيق: انت حطتلي إيه في العصير؟ فزع معتز: هكون حطتلك إيه يعني؟ سارة بصدمة: انت عايز تموتني يا معتز........ وصلت بيك الحقارة لكده......... طلقني حالاً. معتز: أموتك إيه....... انتي اتجننتي؟ وأكمل بوقاحة: وبعدين لو طلقتك..... هتروحي فين..... وهتعيشي إزاي؟ سارة: هاخد ميراثي اللي سبهولي بابا........... وهشتري بيت وأعيش فيه. ضحك معتز وتكلم بسخرية: ميراث إيه يا روحي...... انتي مخلصتيش حاجة. سارة بصدمة: نعم !!! .......

انت بتقول إيه؟ معتز: انتي عملتيلي تنازل عن كل حاجة. سارة بانفعال: انت كداب..... أنا متنازلتلكش على حاجة. أخرج معتز هاتف وأراها صور التوكيل وتوقيعها عليه. كانت سارة في حالة من الصدمة: امتى وإزاي!!؟؟؟ ....... قولي بسرعة انت عملت إيه عشان أوقعك عليه؟ معتز: حلو كده....... أنا بقي هقولك على كل حاجة...... أولاً كده أنا مبحبكيش ولا عمري حبيتك...... وكنت عايز أتوزجك بس عشان الأملاك. سارة: طب وانت بعد ما تتجوزني......

كنت هتوصل للأملاك إزاي وبابا عايش؟ معتز: ذكية ما شاء الله بعرف أختار بردوا. وأكمل بحدة: أنا لما دخلت مع أبوكي المكتب....... كنت بكلمه عن ورثي اللي سبهولي بابا وعمي خده مني......... لكن هو أنكر إن ليا ورث أصلاً .......... وقال هيعطف عليا بحتة أرض وبيت كده زي الشحاتين......... وقبل ما نهرب حطتله في القهوة دواء يرفع الضغط...... وأخدت الجواب اللي انتي كتبتهوله..........

فانصدم يعني في بنته اللي هربت مع ابن عمها ومن غير سبب يا حرام......... وطبعاً الصدمة مع الضغط هيقوموا بالواجب........ ومع السلامة يا عمي ..... ويا حرام عمي الطيب سابلك حقك لأنه مستحيل يحرم بنته من حقها و........ وقبل أن يكمل كلامه هجمت عليه سارة. سارة بغضب شديد: يا حقير يا واطي..... انت اللي قتلت بابا...... والله لأموتك. دفعها معتز على الأرض وأمسكها من شعرها. معتز: انتي عارفة ليه حكيتلك كل ده النهاردة؟

وأكمل وهو ينظر في عينيها: عشان نهايتك قربت. ثم أمسك بهاتف واتصل بشخص. معتز: يلا يا دكتور..... نفذ اللي اتفقنا عليه.!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...