الفصل 32 | من 36 فصل

رواية حب وراء الانتقام الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نورهان عبدالستار

المشاهدات
24
كلمة
3,729
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

نور بانفعال لليلى التي تتابع حديثهم في صمت: شفتي بيقول ايه ال حبيبته .... الزفتة ديه.. لأ وكمان بيعزمنا على فرحهم وجايب لنا الفساتين ........ ماشي...... اما وريته ما بقاش أنا نور الشناوي..... انفجرت ليلي من الضحك. نور بغيظ: أنا عايزة افهم في إيه يضحك.... اه أكيد بتضحكي على الهبل اللي بيقوله. ليلى ومازالت تضحك: بصراحة بضحك عليكم انتوا الاتنين.... آه يا قلبي. نور: ليه بقى إن شاء الله؟ ليلى:

إنتي لسه متأكدة إنك مبتحبهوش ولا بتغيري عليه؟ نور بضيق: أوه بقي.... آه يا ستي اتنيلت وحبيته وبغير عليه وعلى أخري.... استريحتِ بقي. ضحكت ليلي: طب ما أنا عارفة......... بس كنت عايزة أسمعها منكِ. نور: لا والله.... وخلاص سمعتيه؟ ليلى: اهدِي بس وقوليلي إنتي ناوية على إيه دلوقتي. نور: بصي أنا مش عارفة هعمل إيه دلوقتي... بس اللي أكيد إني هخليه فرح أسود شبه العروسة.... ده لو حصل فرح أصلًا. لم تستطع ليلى كتم ضحكتها:

حرام عليكي هموت.... طب قوليلي هو مش كل حاجة هتخلص بكرة؟ نور: إن شاء الله. ليلى: يمكن كل حاجة تتغير بينكم بعد كشف الحقيقة... ولا إيه؟ تثائبت نور: أنا مش عارفة بقى ..... بصي أنا تعبت وداخلة أنام.... تصبحي على خير. ليلى: وإنتي من أهله ...... أنا هاروح أشوف سارة أكيد محتاجة حد معاها دلوقتي. نور: آه جدعة يا ليلي...... هي أكيد دلوقتي بتتألم من اللي سمعته .... معلش بقى أشوفكم بكرة. ليلى: تمام يا حبيبتي.

ذهبت نور لغرفتها ووجدت سليم خارج من التواليت بعد ما بدل ملابسه. لم تعيره أي اهتمام.. وبدأت تجهز مكانها على الأرض. نظر سليم لها بتعجب من تجاهلها له. سليم: إيه ما قلتليش يعني أجيب لك الفستان بلون إيه؟ نور بغضب تحاول كبته: فستان إيه؟ سليم: إيه ده لحقتي تنسي...... لأ موضوع فقدان الذاكرة بدأ يزيد..... كده لازم علاج. نور عصبية: بجد؟! طب إنت تبقى مين بقى؟ اقترب منها سليم حتى أصبح أمامها:

لأ أنا الوحيد اللي مستحيل تنسيه في حياتك. نور بسخرية: ليه بقى إن شاء الله؟ اقترب منها أكثر وهمس بالقرب من أذنها بتحدي: علشان مش هسمح لك تنسي. ابتعدت عنه بسرعة وأحست بضربات قلبها تتسارع وكأنه سيقفز للخارج. ابتسم سليم: مالك في إيه؟ نور بتوتر: إنت.... إنت متقربش كده تاني .... ماشي. رافع سليم حاجبه وبدأ يقترب منها مرة أخرى بمكر: ليه يعني؟ أمسكت نور بالوسادة وألقتها في وجهه: تصبح على خير. ضحك سليم على تصرفها: لأ....

مش قبل ما تقولي عايزة لون الفستان اللي هتحضري به فرحي أنا ورورو حبيبتي. آه... نور لنفسها والنار تشتعل بداخلها: رورو..... رشا الحولة تبقى رورو على آخر الزمن. نور بنفاذ صبر: أسود...... عايزاه أسود. سليم بتعجب: أسود!! ........... إنتي رايحة تعزي في مين؟ نور: بعيد عنك العروسة محروقة والعريس ........ قطع سليم حديثها وهو يمسك يدها باندفاع: وماله العريس بقى؟ نور لنفسها: أحول. سليم: قولي ماله. نور: مالوش.

تركها سليم وذهب ليستلقي على السرير بهدوء. شعرت نور بالغيظ من هدوئه ورد فعله فأمسكت باللحاف الذي سوف تنام عليه وبدأت تنفض به بقوة أمامه. قام سليم بفزع: إيه اللي بتعمليه ده؟ نور ببراءة مصطنعة: إيه بنفض اللحاف علشان أنام. سليم بغيظ: عليا. نور: معلش مأخدتش بالي. سليم: لأ والله....... شكلك كده مش عايزة تعدي الليلة دي على خير. نظرت له نور بتحدي: آه. سليم: طب تمام....... وفجأة قام شالها وصارت على ذراعيه. تعبت نور: أععع....

إنت بتعمل إيه نزلني. سليم: بصي بقى يا تنامي بهدوء ومن غير دوشة.... يا أجيب لك الفار يسليكي.... ها تختاري إيه؟ وغمز لها. نور بخوف: خلاص.... هنام بهدوء.... نزلني بقى. سليم وهو ينظر في عينيها: بجد ولا؟ نور: لأ...... أقصد آه آه نزلني بقى. سليم: ماشي. ثم تركها. فجرت نور ونامت بسرعة. ضحك سليم عليها وقال لنفسه وهو ينظر لها: كنتي من شوية بتغلي كأنك بركان هينفجر لما قولتلك فرحي أنا ورشا...

اللي يشوف كدة يقول إنك هتموتي من الغيرة ..... ولا علشان حسيتي إن خطتك في إني أحبك فشلت.... أي ما كان فأنا لازم أوجعك زي ما وجعتي قلبي. ثم أخذ نفسًا عميقًا وذهب نحو السرير لينام. في الصباح. استيقظت نور على صوت ليلي وسارة. نور بنعاس: آه في إيه. ليلى: في إيه!! ....... قومي يا بنتي إحنا قربنا على الظهر. قامت نور بفزع: نعم!! ...... أنا نمت كل ده. سارة: آه.. إحنا مستنينك من بدري. نور: معلش بقى أصل أنا نمت متأخر...

صحيح هو سليم مشي امتى؟ سارة: ده مشي من الصبح. نور: بجد! . طب يلا علشان ننفذ الخطة. ثم ذهبوا جميعًا لغرفة وفاء. أما عند سليم. حسن: سليم إنت مش هتعمل حاجة.. العرض التقديمي بتاع شركة معتز وفارس دلوقتي. سليم: لأ مفيش داعي. حسن: نفسي أعرف جايب برود الأعصاب ده منين. سليم: هتعرف بعدين. وفجأة وجدوا معتز وفارس أمامهم. حسن بهمس لسليم: الغربان وصلوا. وتجاهلهم سليم. معتز: أهلاً يا سليم. نظر له سليم بقرف ولم يرد عليه. فارس بتكبر:

أنا لو منك أرد دلوقتي.. علشان مش هتقدر تتكلم بعد ما تخسر كل حاجة. سليم ببرود: هخسر!؟ .. ويا ترى هخسر إيه بقى؟ فارس: شركتك وسمعتك في السوق وكل حاجة. سليم: اممم.... إزاي! معتز: أصل كلها شوية وهتقول لنا مبروك الصفقة بعد ما ناخدها منك. سليم بهدوء: ماشين. نظر له كلا من معتز وفارس بغضب من ردة فعله وذهبا لغرفة الاجتماعات. حسن بعصبية: لأ.... كده كتير إنت أكيد ناوي على حاجة الثقة دي مش من فراغ. سليم: استني شوية وانت تعرف.

حسن: حاضر. بعد قليل خرج معتز وفارس بثقة. تجاهلهما سليم ودخل لغرفة الاجتماعات ودخل خلفه حسن. حسن بصوت منخفض: يا رب أستر... ده إحنا غلابة. سليم: متقلقش هيسترها إن شاء الله. سلموا على صاحب الشركة الأجنبية ثم بدأ سليم بتقديم العرض بنفسه. بعد انتهاء العرض التقديمي صفق الجميع لسليم. ثم طلب صاحب الشركة معتز وفارس لغرفة الاجتماعات. دخلا وجلسا أمام سليم وحسن بتحدي. صاحب الشركة:

بصراحة يا جماعة العرضين كانوا كويسين جدًا لكن في عرض كان ممتاز ومميز. ارتسمت على وجوه معتز وفارس ابتسامة نصر. أكمل صاحب الشركة: مع احترامي لكم جميعًا لكن إحنا قررنا نتعاقد مع شركة أستاذ سليم الأنصاري. أما في غرفة وفاء. كانت نور تحاول الاتصال بحسن للمرة الـ 20: برده مابيردش. ليلى: إحنا مش هنشحت منه ولا إيه؟ سارة: اسكتي إنتي يا ليلى....... ماشي وغمزت لها. حاولي تاني يا نور. ليلى بخجل: حاضر. نور شكت بوجود شيء:

هو في إيه ....... أنا عايزة أفهم. ليلى بخوف: ما فيش حاجة. سارة وهي تنظر إلى ليلى وتبتسم: آه وما فيش حاجة يا نور. نور: ماشي.... هعرف بعدين. وظلت تحاول الاتصال بحسن مرة أخرى. عودة لسليم (والدنيا ولعة نار) وقف كل من فارس ومعتز بصدمة. فارس بانفعال: إزاي ده يحصل.... إنت بتقول إيه؟ صاحب الشركة: لو سمحت يا فندم...... ده قرارنا إحنا وبعد ما اخترنا أفضل عرض. معتز بزعيق: لأ بقى...... ده إنت أكيد بتخرف إزاي يعني أفضل عرض.

صاحب الشركة بعصبية: لأ كده كتير..... لو سمحت احترم نفسك بدل ما أطلب لك الأمن. ثم وجه كلامه لسليم الذي يتابع كل شيء بابتسامة وهدوء: اتفضل يا أستاذ سليم نمضي العقود. سليم: آه طبعًا. معتز بهمجية: ما فيش عقود هتتمضي إلا مع شركتنا وإلا. جاهل ووقع على العقد هو وصاحب الشركة. صاحب الشركة: اتشرفت بمعرفة حضرتك ومعرفة أستاذ حسن. سليم وحسن: لينا الشرف. سلم عليهما ثم ذهب. فارس بزعيق: أنا عايز أفهم إزاي ده حصل.

جلس سليم أمامه ببرود: عادي عرضنا أحسن... آه إنت الأبلة اللي معاك قولتوا هتخسر كل حاجة. وكلام كده مش مفهوم... فكرني كده. معتز بعصبية: هقتلك يا سليم. سليم: بس يا بابا....... لما أتكلم الصغيرين يسكتوا. فارس: ما تفرحش كتير يا سليم.... دي البداية بس. سليم: عارف إنها البداية ليا لكن النهاية ليكم ..... ولا نسيت الضرب اللي ضربته لك...... ثانية بس إنتوا لسه معرفتوش. معتز: نعرف إيه؟ فجأة رنة هاتف فارس. سليم:

رد على التليفون..... حاجة مهمة على فكرة. رد فارس: الو. الطرف الآخر: فارس بيه الأسف المخازن والشاحنات الجديدة كلها اتحرقت. فارس بانفعال: نعم!؟ إزاي يعني. معتز بخضة: في إيه يا فارس؟ فارس بغضب: اسكت إنت. الطرف الآخر: حصل ماس كهربي وحول كل حاجة لرماد. أغلق فارس الهاتف. فارس بضيق لسليم: لأ حلو. سليم بابتسامة: مش قولتلك. معتز: في إيه يا ابني ما تقول. في نفس اللحظة جاءه اتصال هو الآخر يخبره بكل ما حدث.

ألقى الهاتف على الأرض بغضب وحاول التهجم على سليم: حرقت المخازن يا سليم. لكمة سليم في وجهه فسقط على الأرض: مفكر إنك هتسرق العرض وهتكسب.... تبقى غبي أنا لما عرفت إن ده ...... واشار على فارس..... معاك وشريكك توقعت إنه هيعمل أي حاجة علشان ينتقم...... وهيفكر في الصفقة دي علشان يدمرني وانت أكيد معاه ...... فخفيت العرض التقديمي الحقيقي وسبت عرض أقل منه بمراحل علشانكم حلوة المفاجأة صح ..............

بس مفاجأة المخازن أحلى بكثير. فارس: وإيه اللي عرفك إننا مش هنبلغ البوليس؟ سليم: عادي ما تبلغ ..... بس إثبت يا شاطر ...... آه ومبروك على خسارة شركتكم وسمعتكم في السوق ..... وكل حاجة. ثم وجه نظره لحسن الذي يستمع لكل شيء بصدمة: يلا يا حسن. معتز بانفعال والنار تشتعل بداخله: هحرق جثتك زي ما حرقت المخازن يا سليم. تجاهلهم سليم وذهب هو وحسن. بعد خروجهم من الشركة. حسن بدهشة: آه ده إنت متتلعبش سهل خالص. سليم:

من أعمالهم سلط عليهم. حسن بفرح: عندك حق.... زمانهم بيغلوا جوه.... أنا قولت الثقة دي مش من فراغ. سليم بفخر: دي أقل حاجة... علشان يعرفوا بس بيتعاملوا مع مين. حسن: آه يا سليم يا جامد.... ثانية بس أطمئن بابا ده عمال يدعيلنا من الصبح. سليم: إنت بتقولي عن عم إبراهيم ودعواته.... ده أنا كمان عايز أسلم عليه. التقط حسن هاتفه ووقف ينظر له بصدمة: آه ده بجد!! .. دي رنت عليا أكتر من 30 مرة. سليم بتعجب: هي مين دي يا بني!!

ولكنه لم يجد ردًا من حسن بل وجده ينظر للهاتف ويبتسم فقط. أخذ سليم الهاتف بسرعة من يده ليرى من المتصل. سليم بدهشة: آه ده! ?.... مين حب عمرك دي. حسن: إنت بتعمل إيه هات التليفون. سليم: لأ إنت بقيت بتخبي حاجات كتير على فكرة. حسن: لأ ده موضوع كده.... هبقى أحكيهولك بعدين..... هات التليفون بقى. سليم وهو يبحث بهاتفه: استني بس...... دي فعلًا اتصلت عليك أكتر من 30 مرة... ومردتش عليها........

ليه كده حرام عليك تكسر قلب البنت............. إنت بقيت شرير وقاسي قوي يا حسن. حسن: ما إنت عارف أنا عملته صامت علشان الاجتماع... هات بقي أكلمها وبلاش رخامة. سليم وهو يعطيه الهاتف: ماشي... خد صالحها بسرعة. وغمز له. أخذ حسن الهاتف وذهب بسرعة ليتحدث بعيدًا عنه. ضحك سليم على تصرفه. أما عند نور والبنات. نور: حسن بيرن أه... فتحت الهاتف. حسن: الو..... تصدقي وحشني صوتك جدًا... ما تعترفي بقى وتقولي إنك بتحبيني. تفاجأت نور:

نعم!؟ ....... هي مين دي يا حسن. حسن بلخبطة: هو مين معايا؟ نور: أنا نور... إنت متوقع مين.... ثانية بس إنت عرفت الرقم ده منين أصلًا...... ومين دي اللي بتحبك؟ حسن بتوتر: ده تليفونك يا نور ولا حد تاني. نور: انجزي يا حسن..... وقولي مين اللي اتصل عليك من الرقم ده. ليلى بسرعة قبل أن يرد حسن بكلمة: مش مهم يا نور.. ركزي في الموضوع اللي كلمناه علشانه. ابتسمت نور بشك: حاضر يا ليلى.

كانت سارة تتابع الحديث وتضحك ووفاء شاردة تفكر فيما سوف يحدث معها. أما حسن ففهم أن نور لا تعلم بمكالمتهم معا. حسن: لأ بس يا نور أنا افتكرت حد تاني..... المهم آه الموضوع اللي كلمتيني علشانه. نور: ماشي.... إحنا عرفنا الأوراق اللي هتوصل معتز وكل اللي معاه في منصة الإعدام فين........ وعايزينك تساعدنا علشان نجيبهم. حسن بدهشة: إنتوا عرفتوا موضوع معتز والأوراق دي إزاي؟ نور: هفهمك بعدين......

لكن الأهم دلوقتي إننا نجيبهم وبسرعة. حسن: لأ ما أنا لازم أفهم... طب سليم يعرف بده؟ نور: لأ سليم ميعرفش حاجة...... حاضر هفهمك..... وقصت عليه كل كلام وفاء باختصار. حسن بعدم تصديق: آه ده بجد.... ده ولا الأفلام الهندي وهي اللي قالتلكم على مكان الأوراق... صح. نور بضيق: عرفنا إنها والزفت كانوا بيتقابلوا في شقة هنا لما كان لسه متجوز سارة وإنه مخبي فيها الأوراق دي. حسن: متأكدين.... دي ممكن تكون بتكذب أو كمين. نور:

لأ معتقدش.......... لأنها خايفة من سليم ورد فعله لما يعرف ....... وإحنا وعدناها لو ساعدتنا هنحميها هي وابنها وسليم هيسامحها ...... ومقدمهاش حل تاني غيرنا. حسن: تمام طب فين العنوان. نور: ثانية بس........ ثم وجهت نظرها لوفاء: العنوان إيه؟ وفاء: العنوان ********* بس في حاجة. جميعهم: إيه؟ وفاء: في حارس تبع معتز بيحرص الشقة وبيقتل أي حد يفكر يقرب منها....

ده غير كاميرات المراقبة اللي متوصلة بتليفون معتز وبتشغل إنذار لو شافت حد غريب. ليلى بصدمة: نعم!؟ ..... ومقولتلناش قبل كده ليه؟ وفاء: ما أنا بقولكم أهو. سارة: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ نور: لأ لازم يكون في طريقة. وفاء: هو في.... إنتوا ممكن تخلوا الحارس بنفسه هو اللي يجبلكم الأوراق.... يعني تشغلوه لحسابكم. ليلى: يعني إيه بالفلوس ونجيبها منين؟ نور بتفكير: أو بالذهب... صح. وفاء: آه. التقطت نور الهاتف ...... حسن:

إنتوا رحتوا فين؟ نور: معلش... هو في حاجة... تعرف تجيب لنا دلوقتي من غير علم سليم. حسن بتعجب: ليه؟ نور: في حاجة ضرورية لازم تكون معاك. حسن: ماشي. أغلق الهاتف. ذهب ليرى سليم لكن لم يجده. حسن لنفسه: أكيد راح الشركة.... أمشي أنا بسرعة بقى. ثم ركب سيارته واتجه لقصر سليم. أما سليم فذهب للمخزن الذي يحتجز به حسام. سليم: صباح الخير .. الإقامة هنا مميزة صح. حسام بانفعال: إنت إزاي تسبني محبوس كده..... إنت عايز مني إيه تاني؟

سليم: اممم.... مكان الأوراق. حسام بتعجب: أوراق إيه؟ سليم: الأوراق اللي تثبت كل البلاوي معتز وفارس. حسام بخوف: إنت عايز إيه..... لاء مينفعش ده معتز وفارس هيقتلوني لو قولت حاجة. سليم: طب لو إنت متكلمتش برضه هتموت بس في السجن، أما لو سمعت الكلام ممكن أساعدك. حسام: إزاي هتساعدني؟ سليم: هقضي عليهم وأسيبك تعيش. حسام بشك: بجد! .... وأنا إيه اللي يضمن لي إنك مش هتغدر بيا بعد ما تعرف. نظر له سليم بحدة:

لأن أنا عايز أنهيهم خالص وأنت متفرقش معايا........ لكن لو متكلمتش دلوقتي اعتبر نفسك أولهم. حسام باقتناع: ماشي.... أنا معرفش الأوراق دي فين بالظبط لكن أقدر أقولك مين يعرف. سليم بتساؤل: مين؟ حسام: مراته. أما حسن فوصل لقصر سليم. حسن: آه هي الحاجة اللي لازم تكون معايا. نور: اتفضل أهيه... وأعطته شنطة. حسن بتعجب: آه دي... وفتح الشنطة وجد بها الكثير من الذهب. فأكمل بعدم تصديق: آه كل الذهب ده.

أخبرته نور بحديث وفاء عن الشقة وفكرتها. حسن: يعني إيه.... إنتي عايزاني آخد الذهب ده وأديه للحارس. نور: آه.... ده ذهب غير أصلي وعلشان نوهمه إنه أصلي أديله الخاتمين الأصلي دول في الأول ونطعمه. ليلى وسارة بدهشة: مش دول شبكة ياسمين أختك؟ أومأت نور رأسها بالإيجاب. حسن: نعم!! .... لاء مستحيل أنا هتصرف. نور: لأ يا حسن..... هتاخدهم مش إنت بتقول إني زي أختك... فياريت متزعلنيش. حسن: آه أختي لكن أنا ممكن أجيبهم من غير أي حاجة.

نور: عارفة لكن هتعرض حياتك للخطر....... وأنا مش هخليك تعمل كده. حسن: طب خلاص أنا اللي هتصرف وأدفع للحارس. نور: أوه بقي...... بص يا حسن الأوراق دي تهم سليم اللي هو جوزي... وأنا اللي هجيبهم بلاش بقى نضيع وقت في العند ده... وإلا مش هقولك العنوان خالص. حسن باستسلام: ماشي... اللي إنتي عايزاه... أنا رايح أجيبهم حالًا. ثم ذهب بسرعة. عودة لسليم. سليم بصدمة: مراته! ?.. تقصد مين سارة. حسام:

لأ معتز متجوز واحدة تانية بورقة كده.... سمعته وهو بيكلمها في مرة. سليم بغضب: كمان... طب اسمها إيه وساكنة فين؟ حسام: أنا معرفش اسمها إيه... لكن كل اللي أعرفه إنها موجودة عندك وفي بيتك بقالها فترة. سليم بانفعال: إنت بتقول إيه... في بيتي إزاي؟ حسام: آه معتز بعتها علشان تتجسس عليك. سليم لنفسه بعد تصديق: تتجسس.... معقولة نور تكون هي مرات معتز. ترك حسام بسرعة والشرار يخرج من عينيه. في البيت. نور وهي ممسكة بالهاتف بتوتر:

الو يا حسن.... ها إيه اللي حصل؟ حسن بفرح: جابتها يا نور... الأوراق معايا دلوقتي. نور: إنت بتتكلم جد.... يعني الحارس مشكش في حاجة. حسن: آه.... ده مخدش غلوة أول ما شاف الخاتمين وشنطة الذهب المزيف وقف الكاميرات وجابهم بدون نقاش.... خلاص معتز كده انتهى. نور بسعادة: طب تعالي بسرعة علشان نعرف سليم. حسن: ماشي... سلام. أغلقت الهاتف. ليلى وسارة بقلق: إيه جابهم!! قفزت نور في الهواء بسعادة شديدة:

آه.. الحمد لله.. أخيرًا سليم هيعرف الحقيقة.. هيعرف إني مظلومة... أنا فرحانة قوي. أحضنتها ليلى وسارة بفرح: طبعًا هيعرف يا حبيبتي .... وهتتحل كل المشاكل. نور لسارة: خلاص يا سارة هتخدي حقك والزفت ده هيتعاقب. سارة بفرح: الحمد لله... أحمدك وأشكر فضلك يا رب... حقي وحق أهلي مش هيروح. ليلى: طبعًا مفيش حق بيضيع عند ربنا ... واللي معاه ربه يحتار في خلقه. نور وسارة: الف حمد وشكر ليك يا رب. فجأة سمعوا صوت سيارة سليم. نور بلهفة:

سليم جه.... أنا هقوله دلوقتي. ليلى وسارة: يلا بسرعة. سارة بحزن: وأنا رايحة الأوضة علشان ما يضيقلي. ليلى ونور: لأ استني. سارة: صدقوني كده أحسن... وعادت لغرفتها. أما نور ففجرت للجنينة بأقصى سرعة ووقفت أمامه: سليم أنا عايزة أقولك....... قطع سليم حديثها وهو يمسك ذراعها بقوة ويجذبها للداخل. نور بتفاجؤ: في إيه يا سليم؟ سليم بانفعال: اخرصي خالص. ليلى بدهشة: إيه اللي حصل يا أستاذ سليم...... إنت متعصب على نور كده ليه؟ سليم:

إنتي متدخليش... مفهوم. وجذبها لغرفة وأغلق الباب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...