الفصل السابع كانت الساعة تقترب من الثانية عشرة ظهرًا، عندما استيقظت رهف. تمطعت بخمول، ثم قامت وهي تشعر بالكسل. توجهت إلى الحمام، وبعد أن انتهت، خرجت من الغرفة. لم تجد أحدًا في الصالة، فتوجهت إلى المطبخ. وجدت أمها جالسة على الطاولة، تتناول الإفطار. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور يا حبيبتي، نمتي زين؟ "أيوه، نمت زي الميتة." "طيب تعالي افطري." "لا مالي نفس آكل." "ليش؟ "كذا بس مالي نفس." "طيب اشربي حليب."
"لا، بسوي لي قهوة." أخذت رهف كوبًا، وصنعت لنفسها قهوة سوداء. جلست قبالة أمها، وأخذت تشربها بهدوء. لاحظت أمها شرودها، فقالت: "رهف، فيك شيء؟ "لا، ما فيني شيء." "أشوفك شاردة." "بس أفكر." "تفكري في إيش؟ "في كل شيء." تنهدت أمها، وقالت: "أنا عارفة إنك زعلانة على كل اللي صار." "ماما، أنا تعبت من كل ده." "اصبري يا بنتي." "إلى متى؟ "إلى ما ربنا يفرجها." نهضت رهف، ووضعت الكوب في المغسلة. "أنا طالعة الغرفة." "طيب."
عادت رهف إلى غرفتها، وأغلقت الباب. ألقت بجسدها على السرير، وحاولت النوم مرة أخرى، لكنها لم تستطع. كانت تفكر في كلام أمها. "اصبري يا بنتي، إلى ما ربنا يفرجها." "إلى متى؟ تنهدت رهف، وأمسكت بهاتفها. تصفحت الإنترنت لفترة، ثم فجأة رن هاتفها. كان رقمًا غريبًا. ترددت في الرد، ثم أجابت. "ألو." "ألو، رهف؟ "أيوه، مين معايا؟ "أنا نايف." اتسعت عينا رهف بصدمة. "نايف؟ "أيوه." "كيف جبت رقمي؟ "من صاحبتك، روان." "روان؟ "أيوه."
"ليش متصل؟ "أبغى أشوفك." "مستحيل." "أرجوكِ يا رهف، أبغى أتكلم معاكِ." "ما في شيء نتكلم فيه." "لا فيه، أرجوكِ." صمتت رهف قليلًا، ثم قالت: "طيب." "متى؟ "بكرة." "فين؟ "في الكافيه اللي عند الجامعة." "طيب، خلاص." أغلقت رهف الهاتف، ورمته على السرير. كانت تشعر بالارتباك، والتوتر، والخوف. "ليش وافقت؟ "ما كان لازم أوافق." "بس أنا أبغى أعرف إيش يبغى."
في اليوم التالي، كانت رهف جالسة في الكافيه، تنتظر نايف. كانت ترتدي عباية سوداء، وتضع طرحة على رأسها. كانت تشعر بالتوتر، وقلبها يخفق بقوة. بعد عشر دقائق، وصل نايف. كان يرتدي ثوبًا أبيض، وشماغًا أحمر. كان يبدو وسيمًا. اقترب منها، وجلس قبالتها. "أهلًا رهف." "أهلين." "كيف حالك؟ "تمام." صمت الاثنان قليلًا، ثم قال نايف: "أنا آسف يا رهف." "على إيش؟ "على كل شيء." "أي شيء؟
"على إني تركتك، على إني ما دافعت عنك، على إني ما وقفت معاكِ." نظرت إليه رهف، وقالت: "فات الأوان يا نايف." "لا، ما فات الأوان." "إلا فات، خلاص كل شيء انتهى." "لا يا رهف، أنا ما زلت أحبك." نظرت إليه رهف بصدمة. "إيش تقول؟ "أقول إني أحبك، وما قدرت أنساكِ." "بعد كل اللي صار؟ "أيوه، بعد كل اللي صار." تنهدت رهف، وقالت: "أنا ما أقدر أثق فيك مرة ثانية يا نايف." "أنا عارف، بس أنا مستعد أسوي أي شيء عشان ترجعي لي."
"ما في رجعة يا نايف." "أرجوكِ يا رهف، فكري في كلامي." نهضت رهف، وقالت: "أنا لازم أمشي." "طيب، بس فكري." غادرت رهف الكافيه، وهي تشعر بالضياع. في اليوم التالي، كانت رهف جالسة في غرفتها، عندما رن هاتفها. كان نايف. ترددت في الرد، ثم أجابت. "ألو." "رهف، فكرتي؟ "فكرت في إيش؟ "في كلامي." "نايف، أنا ما أقدر أرجع لك." "ليش؟ "أنا تعبت من كل اللي صار، وما أقدر أثق فيك مرة ثانية." "أنا مستعد أثبت لك إني تغيرت." "كيف؟
"أنا مستعد أجي أخطبك من أهلك." اتسعت عينا رهف بصدمة. "إيش تقول؟ "أقول إني أبغى أتزوجك." "أنت جاد؟ "أيوه، جاد." "بس أهلي ما راح يوافقوا." "أنا راح أقنعهم." صمتت رهف قليلًا، ثم قالت: "طيب، فكر في الموضوع، وأتصل فيني بكرة." "طيب، خلاص." أغلقت رهف الهاتف، ورمته على السرير. كانت تشعر بالصدمة، والارتباك. "هل هو جاد؟ "هل ممكن أثق فيه مرة ثانية؟ في اليوم التالي، اتصل نايف برهف. "ألو." "رهف، فكرت في الموضوع." "إيش قررت؟
"أنا راح أجي أخطبك من أهلك بكرة." اتسعت عينا رهف بصدمة. "أنت متأكد؟ "أيوه، متأكد." "طيب، أنا راح أكلم أهلي." "خلاص، بنتظرك." أغلقت رهف الهاتف، وذهبت إلى أمها. "ماما، أبغى أتكلم معاكِ في موضوع." "خير يا بنتي؟ "نايف يبغى يجي يخطبني." اتسعت عينا أمها بصدمة. "نايف؟ "أيوه." "بعد كل اللي صار؟ "أيوه." "أنتِ إيش رأيك؟ "أنا ما أدري يا ماما." "طيب، أنا راح أتكلم مع أبوكِ."
ذهبت أمها إلى أبيها، وتحدثت معه في الموضوع. كان أبوها غاضبًا في البداية، لكن بعد أن تحدثت معه أمها، وافق على استقبال نايف. في اليوم التالي، جاء نايف إلى بيت رهف. كان يرتدي ثوبًا أبيض، وشماغًا أحمر، ويحمل باقة ورد. استقبله أبو رهف، ودخلوا إلى المجلس. كانت رهف وأمها جالستين في الصالة، تشعران بالتوتر. بعد نصف ساعة، خرج أبو رهف من المجلس. "إيش صار يا بابا؟ "وافقنا." اتسعت عينا رهف بصدمة. "وافقتوا؟ "أيوه، وافقنا."
"بس كيف؟ "نايف رجل، وتكلم، وأقنعنا." شعرت رهف بالصدمة، والفرح، والخوف في نفس الوقت. "هل هذا هو القرار الصحيح؟ "هل راح أقدر أثق فيه مرة ثانية؟ في الأيام التالية، كانت رهف ونايف يتحدثان على الهاتف، ويلتقيان في الكافيه. كانت رهف تحاول أن تثق فيه مرة أخرى، لكنها كانت ما زالت تشعر بالخوف. في أحد الأيام، قال نايف لرهف: "رهف، أنا أبغى أصارحك بشيء." "إيش هو؟ "أنا ما كنت أحبك في البداية." اتسعت عينا رهف بصدمة. "إيش تقول؟
"أقول إني ما كنت أحبك، كنت بس أبغى ألعب عليكِ." شعرت رهف بالصدمة، والغضب، والألم. "ليش؟ "كنت غبي، وكنت أفكر إني راح أقدر أعيش بدونكِ." "بس ليش تركتني؟ "كنت خايف، وكنت أفكر إني ما راح أقدر أتحمل المسؤولية." نظرت إليه رهف، وقالت: "أنت كذاب يا نايف." "أنا عارف إني كذاب، بس أنا تغيرت." "لا، ما تغيرت." "أنا تغيرت يا رهف، أنا أحبك." نهضت رهف، وقالت: "أنا ما أقدر أثق فيك مرة ثانية." "أرجوكِ يا رهف، أعطيني فرصة ثانية."
"ما في فرص ثانية يا نايف." غادرت رهف الكافيه، وهي تشعر بالألم، والغضب، والخيبة. في اليوم التالي، اتصل نايف برهف. لم تجب. اتصل مرة أخرى، لم تجب. اتصل مرة ثالثة، لم تجب. أرسل لها رسالة: "أرجوكِ يا رهف، ردي علي." لم ترد. أرسل لها رسالة أخرى: "أنا عارف إني غلطت، بس أنا أحبك." لم ترد. أرسل لها رسالة ثالثة: "أنا مستعد أسوي أي شيء عشان تسامحيني." لم ترد. بعد عدة أيام، اتصل نايف برهف مرة أخرى. أجابت هذه المرة. "ألو."
"رهف، أرجوكِ سامحيني." "نايف، أنا ما أقدر أسامحك." "ليش؟ "أنت كسرت قلبي، وما أقدر أثق فيك مرة ثانية." "أنا عارف إني غلطت، بس أنا أحبك." "أنا ما أقدر أصدقك." أغلقت رهف الهاتف. كانت تشعر بالألم، والغضب، والخيبة. "هل هذا هو نهاية كل شيء؟ "هل راح أقدر أنساه؟ في الأيام التالية، حاولت رهف أن تنسى نايف. حذفت رقمه من هاتفها، وحظرت جميع حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكنها لم تستطع نسيانه. كانت تتذكره في كل مكان تذهب إليه، وفي كل وجه تراه. في أحد الأيام، كانت رهف جالسة في غرفتها، عندما رن جرس الباب. فتحت الباب، فوجدت نايف واقفًا أمامها. كان يحمل باقة ورد، وعلبة شوكولاتة. "أهلًا رهف." "إيش تسوي هنا؟ "جيت عشان أعتذر لك." "أنا ما أبغى أسمع اعتذارك." "أرجوكِ يا رهف، أعطيني فرصة ثانية." "ما في فرص ثانية يا نايف." حاولت رهف أن تغلق الباب، لكن نايف وضع قدمه ليمنعها.
"أرجوكِ يا رهف، أنا أحبك." "أنت كذاب." "أنا عارف إني كذاب، بس أنا تغيرت." "لا، ما تغيرت." "أنا تغيرت يا رهف، أنا مستعد أسوي أي شيء عشان ترجعي لي." نظرت إليه رهف، وقالت: "أنت مستعد تسوي أي شيء؟ "أيوه، أي شيء." "طيب، إذا كنت مستعد تسوي أي شيء، أتركني وشأني." اتسعت عينا نايف بصدمة. "إيش تقولين؟ "أقول أتركني وشأني، أنا ما أبغى أشوفك مرة ثانية." أغلقت رهف الباب في وجهه. عادت إلى غرفتها، وهي تشعر بالألم، والغضب، والخيبة.
"هل هذا هو نهاية كل شيء؟ "هل راح أقدر أنساه؟ في الأيام التالية، اختفى نايف من حياة رهف. لم يتصل بها، ولم يرسل لها رسائل. شعرت رهف بالراحة في البداية، لكنها سرعان ما شعرت بالوحدة، والحزن. كانت تفتقده. في أحد الأيام، كانت رهف جالسة في غرفتها، عندما رن هاتفها. كان رقمًا غريبًا. ترددت في الرد، ثم أجابت. "ألو." "ألو، رهف؟ "أيوه، مين معايا؟ "أنا نايف." اتسعت عينا رهف بصدمة. "نايف؟ "أيوه." "ليش متصل؟ "أبغى أشوفك." "مستحيل."
"أرجوكِ يا رهف، أبغى أتكلم معاكِ." "ما في شيء نتكلم فيه." "لا فيه، أرجوكِ." صمتت رهف قليلًا، ثم قالت: "طيب." "متى؟ "بكرة." "فين؟ "في الكافيه اللي عند الجامعة." "طيب، خلاص." أغلقت رهف الهاتف، ورمته على السرير. كانت تشعر بالارتباك، والتوتر، والخوف. "ليش وافقت؟ "ما كان لازم أوافق." "بس أنا أبغى أعرف إيش يبغى."
في اليوم التالي، كانت رهف جالسة في الكافيه، تنتظر نايف. كانت ترتدي عباية سوداء، وتضع طرحة على رأسها. كانت تشعر بالتوتر، وقلبها يخفق بقوة. بعد عشر دقائق، وصل نايف. كان يرتدي ثوبًا أبيض، وشماغًا أحمر. كان يبدو وسيمًا. اقترب منها، وجلس قبالتها. "أهلًا رهف." "أهلين." "كيف حالك؟ "تمام." صمت الاثنان قليلًا، ثم قال نايف: "أنا آسف يا رهف." "على إيش؟ "على كل شيء." "أي شيء؟
"على إني تركتك، على إني ما دافعت عنك، على إني ما وقفت معاكِ." نظرت إليه رهف، وقالت: "فات الأوان يا نايف." "لا، ما فات الأوان." "إلا فات، خلاص كل شيء انتهى." "لا يا رهف، أنا ما زلت أحبك." نظرت إليه رهف بصدمة. "إيش تقول؟ "أقول إني أحبك، وما قدرت أنساكِ." "بعد كل اللي صار؟ "أيوه، بعد كل اللي صار." تنهدت رهف، وقالت: "أنا ما أقدر أثق فيك مرة ثانية يا نايف." "أنا عارف، بس أنا مستعد أسوي أي شيء عشان ترجعي لي."
"ما في رجعة يا نايف." "أرجوكِ يا رهف، فكري في كلامي." نهضت رهف، وقالت: "أنا لازم أمشي." "طيب، بس فكري." غادرت رهف الكافيه، وهي تشعر بالضياع. في اليوم التالي، كانت رهف جالسة في غرفتها، عندما رن هاتفها. كان نايف. ترددت في الرد، ثم أجابت. "ألو." "رهف، فكرتي؟ "فكرت في إيش؟ "في كلامي." "نايف، أنا ما أقدر أرجع لك." "ليش؟ "أنا تعبت من كل اللي صار، وما أقدر أثق فيك مرة ثانية." "أنا مستعد أثبت لك إني تغيرت." "كيف؟
"أنا مستعد أجي أخطبك من أهلك." اتسعت عينا رهف بصدمة. "إيش تقول؟ "أقول إني أبغى أتزوجك." "أنت جاد؟ "أيوه، جاد." "بس أهلي ما راح يوافقوا." "أنا راح أقنعهم." صمتت رهف قليلًا، ثم قالت: "طيب، فكر في الموضوع، وأتصل فيني بكرة." "طيب، خلاص." أغلقت رهف الهاتف، ورمته على السرير. كانت تشعر بالصدمة، والارتباك. "هل هو جاد؟ "هل ممكن أثق فيه مرة ثانية؟ في اليوم التالي، اتصل نايف برهف. "ألو." "رهف، فكرت في الموضوع." "إيش قررت؟
"أنا راح أجي أخطبك من أهلك بكرة." اتسعت عينا رهف بصدمة. "أنت متأكد؟ "أيوه، متأكد." "طيب، أنا راح أكلم أهلي." "خلاص، بنتظرك." أغلقت رهف الهاتف، وذهبت إلى أمها. "ماما، أبغى أتكلم معاكِ في موضوع." "خير يا بنتي؟ "نايف يبغى يجي يخطبني." اتسعت عينا أمها بصدمة. "نايف؟ "أيوه." "بعد كل اللي صار؟ "أيوه." "أنتِ إيش رأيك؟ "أنا ما أدري يا ماما." "طيب، أنا راح أتكلم مع أبوكِ."
ذهبت أمها إلى أبيها، وتحدثت معه في الموضوع. كان أبوها غاضبًا في البداية، لكن بعد أن تحدثت معه أمها، وافق على استقبال نايف. في اليوم التالي، جاء نايف إلى بيت رهف. كان يرتدي ثوبًا أبيض، وشماغًا أحمر، ويحمل باقة ورد. استقبله أبو رهف، ودخلوا إلى المجلس. كانت رهف وأمها جالستين في الصالة، تشعران بالتوتر. بعد نصف ساعة، خرج أبو رهف من المجلس. "إيش صار يا بابا؟ "وافقنا." اتسعت عينا رهف بصدمة. "وافقتوا؟ "أيوه، وافقنا."
"بس كيف؟ "نايف رجل، وتكلم، وأقنعنا." شعرت رهف بالصدمة، والفرح، والخوف في نفس الوقت. "هل هذا هو القرار الصحيح؟ "هل راح أقدر أثق فيه مرة ثانية؟ في الأيام التالية، كانت رهف ونايف يتحدثان على الهاتف، ويلتقيان في الكافيه. كانت رهف تحاول أن تثق فيه مرة أخرى، لكنها كانت ما زالت تشعر بالخوف. في أحد الأيام، قال نايف لرهف: "رهف، أنا أبغى أصارحك بشيء." "إيش هو؟ "أنا ما كنت أحبك في البداية." اتسعت عينا رهف بصدمة. "إيش تقول؟
"أقول إني ما كنت أحبك، كنت بس أبغى ألعب عليكِ." شعرت رهف بالصدمة، والغضب، والألم. "ليش؟ "كنت غبي، وكنت أفكر إني راح أقدر أعيش بدونكِ." "بس ليش تركتني؟ "كنت خايف، وكنت أفكر إني ما راح أقدر أتحمل المسؤولية." نظرت إليه رهف، وقالت: "أنت كذاب يا نايف." "أنا عارف إني كذاب، بس أنا تغيرت." "لا، ما تغيرت." "أنا تغيرت يا رهف، أنا أحبك." نهضت رهف، وقالت: "أنا ما أقدر أثق فيك مرة ثانية." "أرجوكِ يا رهف، أعطيني فرصة ثانية."
"ما في فرص ثانية يا نايف." غادرت رهف الكافيه، وهي تشعر بالألم، والغضب، والخيبة. في اليوم التالي، اتصل نايف برهف. لم تجب. اتصل مرة أخرى، لم تجب. اتصل مرة ثالثة، لم تجب. أرسل لها رسالة: "أرجوكِ يا رهف، ردي علي." لم ترد. أرسل لها رسالة أخرى: "أنا عارف إني غلطت، بس أنا أحبك." لم ترد. أرسل لها رسالة ثالثة: "أنا مستعد أسوي أي شيء عشان تسامحيني." لم ترد. بعد عدة أيام، اتصل نايف برهف مرة أخرى. أجابت هذه المرة. "ألو."
"رهف، أرجوكِ سامحيني." "نايف، أنا ما أقدر أسامحك." "ليش؟ "أنت كسرت قلبي، وما أقدر أثق فيك مرة ثانية." "أنا عارف إني غلطت، بس أنا أحبك." "أنا ما أقدر أصدقك." أغلقت رهف الهاتف. كانت تشعر بالألم، والغضب، والخيبة. "هل هذا هو نهاية كل شيء؟ "هل راح أقدر أنساه؟ في الأيام التالية، حاولت رهف أن تنسى نايف. حذفت رقمه من هاتفها، وحظرت جميع حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي.
لكنها لم تستطع نسيانه. كانت تتذكره في كل مكان تذهب إليه، وفي كل وجه تراه. في أحد الأيام، كانت رهف جالسة في غرفتها، عندما رن جرس الباب. فتحت الباب، فوجدت نايف واقفًا أمامها. كان يحمل باقة ورد، وعلبة شوكولاتة. "أهلًا رهف." "إيش تسوي هنا؟ "جيت عشان أعتذر لك." "أنا ما أبغى أسمع اعتذارك." "أرجوكِ يا رهف، أعطيني فرصة ثانية." "ما في فرص ثانية يا نايف." حاولت رهف أن تغلق الباب، لكن نايف وضع قدمه ليمنعها.
"أرجوكِ يا رهف، أنا أحبك." "أنت كذاب." "أنا عارف إني كذاب، بس أنا تغيرت." "لا، ما تغيرت." "أنا تغيرت يا رهف، أنا مستعد أسوي أي شيء عشان ترجعي لي." نظرت إليه رهف، وقالت: "أنت مستعد تسوي أي شيء؟ "أيوه، أي شيء." "طيب، إذا كنت مستعد تسوي أي شيء، أتركني وشأني." اتسعت عينا نايف بصدمة. "إيش تقولين؟ "أقول أتركني وشأني، أنا ما أبغى أشوفك مرة ثانية." أغلقت رهف الباب في وجهه. عادت إلى غرفتها، وهي تشعر بالألم، والغضب، والخيبة.
"هل هذا هو نهاية كل شيء؟ "هل راح أقدر أنساه؟ في الأيام التالية، اختفى نايف من حياة رهف. لم يتصل بها، ولم يرسل لها رسائل. شعرت رهف بالراحة في البداية، لكنها سرعان ما شعرت بالوحدة، والحزن. كانت تفتقده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!