الفصل 4 | من 11 فصل

رواية حب ورد الفصل الرابع 4 - بقلم اية هلال

المشاهدات
19
كلمة
929
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

أنا قررت هحوّل من المدرسة دي عشان أرتاح، أيوا لما أبعد عن وشه أكيد هنسى تمامًا. أدهم: تنسي إيه؟! ورد لفت وشها ناحيته واتوترت. ورد: أنا قلت أنسى؟ أنا ما قلتش كده، هو أنت كنت واقف من بدري؟ أدهم: لا، أنا رجعت بس أقولك على مكان الخطوبة، يعني لقيتك بتقولي إنك هتنسي فبأسأل. ورد: آه، والمكان إيه بقى؟ أدهم: في البيت، هستناكي ولو عايزة تجيبي مامتك تنورنا. ورد جزّت على أسنانها ولفت وشها وروحت البيت.

ورد: معقولة هو أنا لحقت أحبه للدرجة دي؟ اتعلقت بيه كده إزاي؟ كان لازم ألحق نفسي من بدري، لازم تواجهي الحقيقة يا ورد، ده أستاذك بس المفروض بردو ما كانش يضحك أو يهزر معانا، ده إيه النحس ده؟ أنا أصلاً ليه روحت المدرسة النهار ده. أعمل إيه بس يا ربي؟ بصي بصي يا ورد تجنبيه لغاية أما تحولي من المدرسة.

قعدت على سريرها وبتقرا رواية هو كاتبها. كانت رواية رومانسية أدهم كاتبها، ورد حبت الرواية دي وحبت كل سطر منها، حبت تفاصيل الرواية والتدفق اللي فيها. نامت ورد وهي بتحب ومش عارفة تنسى، مش عارفة تواجه، مش عارفة تتجنبه، بتفكر طيب هو آخرة الموضوع إيه؟ هيخطب ويتجوز وأنا أطلع من المدرسة على الكلية وخلاص تبقى فترة من حياتي وانتهت، كان حب مؤقت، طيب ليه الحب المؤقت ده، ليه جاه من أساسه ما دام هو مؤقت.

تاني يوم، وقبل خطوبة أدهم بيومين. ورد: ماما أنا خارجة. ماما: رايحة فين مش ما فيش مدرسة؟ ورد: رايحة لعاليا ومش هتأخر، سلام. طبعًا ما راحتش لعاليا وراحت محل هدوم. ورد: صباح الخير، الفستان الوردي ده بكام لو سمحت؟ -بـ 300 يا فندم. ورد: ممكن أدخل أقيس جوا؟ -أه طبعًا اتفضلي. ورد: الله شكله تحفة، هيبقي مناسب جدًا للخطوبة. بصت للمرايا وهي بتبص لملامحها قد إيه هي جميلة جدًا. خرجت. ورد: تمام حلو أوي هشتريه. -تمام يا فندم.

خرجت ومعاها الفستان. هو أنا بعمل إيه؟ أنا أصلاً مش عايزة أروح الخطوبة، يلا هابقى ألبس الفستان في مناسبة تانية.. ولا أروح ولا إيه؟ اسكتي يا ورد اسكتي.

ورد بصت للساعة لقتها الساعة 8 وعادي ممكن تروح المدرسة بس مش طالبة عشان الإجازة. دخلت المدرسة ولمحته من بعيد وأول أما شافته عينيها اتملت من الدموع، دخلت براحة وبهدوء تام، باصة في الأرض من غير ما تلفت الانتباه، كانت لابسة بنطلون أوفر سايز أسود وسويت شيرت أسود واسع وسايبة شعرها. أدهم لمحها. أدهم: إيه ده ورد ما عرفتكيش والله. ورد: آه أهلًا يا مستر ما عرفتنيش ليه ما أنا زي ما أنا.

أدهم: يعني عشان مش لابسة لبس المدرسة وشكلك قمر وأحم أحم قصدي جاية ليه الإجازة خلصت؟ ورد ابتسمت: جاية عادي وكمان محتاجة مس عبير أسألها على حاجة كده. أدهم قرب: طب وأنا مش عايزة تسأليني على حاجة؟ ورد فضلت ساكتة وبصاله باستغراب. ورد: شكرًا الفيزياء معايا تمام. أدهم: إمتى هتيجي المدرسة؟ الفصل ما لوش طعم والله. ورد: لسه أسبوعين من الإجازة وهاجي. في سرها: أو أحوّل أيهما أقرب.

أدهم: طيب أنا داخل الحصة دلوقتي بتاعة فصلك تحبي تحضري؟ ورد: آه ممكن، العلم نافع بردو. أدهم: تمام يلا. دخلوا الفصل وقعدت وأدهم بيكتب على السبورة. عاليا: أيوا يا عمّ داخلة معاه كده من باب واحد. ورد: أنا مش عارفة إمتى بقى هتتلمي؟ ربنا يعينك على المهلبية اللي في دماغك دي. عاليا بصوت عالي جدًا: نعااااام إزااااااي؟ ورد: يخربيتك وطي صوتك هنتفضح. أدهم: إيه الصوت ده في حاجة يا عاليا؟؟

ورد: لا يا مستر ما فيش دي كانت بتقولي حاجة وصوتها علي غصب عنها معلش. أدهم: طلعوا الكراسة واكتبوا ورايا. ورد: حاضر حاضر. عاليا بصوت واطي: إزاي هتحولي يستحيل ما ليش صاحبة غيرك يا ورد. ورد: هو أنا هاهاجر؟ أكيد هنشوف بعض يعني مش حوار. ورد: أوعي تقولي لحد ماشي. عاليا هزت راسها بالإيجاب. اليوم خلص وورد لسه متعلقة. فتحت الفيسبوك بتاعه بتبص لصورة البروفايل وبتعمل زوم على صورته. ورد: يا ريتك ما جيت المدرسة!

جاتلها رسالة من أدهم. أدهم: عاملة إيه؟ ورد شافت الرسالة من برة وما ردتش ومش عايزة ترد. قفلت الفون وقامت عملت كيكة بالبرتقال وأكلتها. فتحت الفون لقيت 10 رسايل من أدهم. ورد أنا حاسس كده والله أعلم إنك بتهربي من حاجة. عملتي إجازة شهر، ما بتجيش الدرس، لما بتشوفيني بتلفي من الناحية التانية، ما بترديش لو بعتلك رسالة، هو أنا عملتلك حاجة؟ ورد شافت الموضوع بيزيد، ده بيعاتبني أكني حبيبته، ماشي هرد عليه الرد التمام.

ورد: وأنا ليه يا مستر هعمل كده عشان أكون بهرب؟ حد هيهرب من المدرس بتاعه؟ بالنسبة للإجازة فأنا تعبانة، للدرس عرفت إن أنا كويسة في الفيزياء ومش محتاجة درس، بمشي من الناحية التانية عادي! حضرتك مكبر الموضوع هو في حاجة تانية تقصدها يا مستر؟! أدهم: سننا قريب من بعض، ما بينا تقريبًا 6 سنين فرق، يعني ممكن نبقى زي صحاب. ورد ما ردتش خالص. وقفلت ونامت وهي بتفكر فيه. وجاء يوم خطوبة أدهم.

ورد لابسة الفستان الجامد بتاعها وسايبة شعرها مفرود على ضهرها وحطت ميكب خفيف ولبست هيلز أبيض. ورد: أنا خارجة يا ماما خطوبة المستر بتاعي. ماما: وعاليا جاية معاكي؟ ورد: آه، باي يا قلبي. ماما: باي يا روحي. نزلت ورد وعدت على عاليا وراحوا الخطوبة. أدهم لابس بدلة سودة تحفة عليه وخلياه حلو أكتر ما هو حلو. دخلت ورد مع عاليا وعاليا سابتها فجأة بتسلم على ناس تعرفها، وورد وقفت لوحدها ما تعرفش حد. أدهم شاف ورد وفضل باصصلها مدة.

أدهم قرب منها: إيه الجمال ده؟ أنتي إزاي حلوة كده؟ ورد ابتسمت: مش مناسبة؟ ألف مبروك. أدهم: الله يبارك فيكي. ورد بتبص على كل اللي موجودين: أومال فين عروسة حضرتك؟ أدهم شاورلها: أهي اسمها ورد. ورد: أفندم؟ ورد إزاي أنا؟ أدهم ضحك: لا أنتي إيه، اللي هناك دي اسمها ورد فعلًا على اسمك، صدفة والله. ورد: آه آسفة. بتبص عليه، بدلته حلوة أوي وهو اللي محليها. أدهم: اتفضلي واقفة ليه؟ ورد: حاضر ميرسي.

أدهم راح وقف جنب خطيبته وبيبص على ورد ما شالش عينه من عليها. ورد قاعدة مبتسمة بس في حزن جواها. ورد قامت تسلم عليهم عشان تمشي. ورد: ألف مبروك يا عروسة. ألف مبروك يا مستر. خطيبته: الله يبارك فيكي يا قمر. خرجت. عاليا: استني يا بنتي هتمشي من غيري؟ ورد: آه صح نسيتك. عاليا بتطبطب عليها. ورد: أنا عايزة أمشي لوحدي. سابتها ومشت. ورد: وبعدين يا ورد، ليه بس بتتخطب؟ طب كنت سيبني أحبك من غير ما تتخطب. أدهم: أنا كمان بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...