الفصل 5 | من 11 فصل

رواية حب ورد الفصل الخامس 5 - بقلم اية هلال

المشاهدات
23
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الفصل الثاني سمر: هو ده بقى اللي اسمه "حمزة"؟ قالتها سمر وهي بتشاور على شاب واقف قدامهم، كان باين عليه إنه في أواخر العشرينات، جسمه رياضي، شعره أسود، ولحيته خفيفة. مريم: أيوه هو. سمر: طب يلا بينا. مريم: يلا. راحت مريم وسمر ناحية الشاب. مريم: حمزة، صباح الخير. حمزة: صباح النور يا مريم. مريم: دي سمر صاحبتي، هي اللي هتعمل معايا الشغل. حمزة: أهلاً وسهلاً. سمر: أهلاً بيك.

حمزة: أنا اسمي حمزة، وبتمنى الشغل بتاعنا يكون مريح. سمر: إن شاء الله خير. حمزة: أنا سبتلكوا كل حاجة في المكتب، وأي حاجة هتحتاجوها هتلاقوها هناك. مريم: تمام. حمزة: أنا دلوقتي مضطر أمشي، عندي اجتماع مهم. مريم: ماشي يا حمزة، بالتوفيق. حمزة: مع السلامة. مريم وسمر: مع السلامة. حمزة مشي وهما راحوا المكتب. سمر: إيه المكان ده كله؟ مريم: شكله كده المكان حلو. سمر: ربنا يستر. مريم: يلا بينا نشوف الشغل.

قعدوا في المكتب، وكان عبارة عن أوضتين وصالة ومطبخ وحمام، كل حاجة فيه كانت منظمة وشكلها شيك، المكتب كان فيه كومبيوترات وأوراق كتير. سمر: إيه ده كله؟ مريم: مش عارفة، بس شكله شغل كتير. سمر: هو إحنا هنعمل إيه بالظبط؟ مريم: مش عارفة، بس هو قالنا كل حاجة في المكتب. سمر: طب يلا نشوف. فتحوا درج من الأدراج، لقوا فيه أوراق كتير عليها صور شباب وبنات، ومع كل صورة اسم وتاريخ ميلاد وعنوان ورقم تليفون. سمر: إيه ده؟ مريم: مش عارفة.

سمر: هو إحنا هنشتغل في إيه بالظبط؟ مريم: مش عارفة، بس شكله كده شغل خاص. سمر: اه يا مريم، أنا قلبي مش مطمن للموضوع ده. مريم: إيه اللي مش مطمنك؟ سمر: يعني إيه صور شباب وبنات؟ وإيه الأوراق دي كلها؟ مريم: يمكن شغل خاص بالتوظيف أو حاجة زي كده. سمر: يمكن، بس أنا برضه مش مرتاحة. مريم: خلاص يا سمر، خلينا نشوف إيه الموضوع، وبعدين لو مش عجبنا هنسيب الشغل. سمر: ماشي.

بدأوا يقلبوا في الأوراق، لقوا ورقة مكتوب عليها "مطلوب فتيات للعمل في مجال الترفيه"، وكانت عليها صورة بنت جميلة لابسة فستان قصير. سمر: إيه ده؟ مريم: مش عارفة. سمر: هو إحنا هنشتغل في إيه بالظبط؟ مريم: مش عارفة، بس أنا قلبي مش مطمن. سمر: أنا برضه. مريم: طب إيه رأيك نمشي؟ سمر: نمشي؟ وإيه اللي هيحصل؟ مريم: يعني إيه اللي هيحصل؟ هنقول إننا مش عايزين نشتغل وخلاص. سمر: طب والفلوس؟ مريم: الفلوس مش أهم حاجة.

سمر: أنا خايفة يا مريم. مريم: يا سمر، إحنا مش هنعمل حاجة غلط. سمر: طب إيه رأيك نمشي دلوقتي؟ مريم: ماشي، يلا بينا. خرجوا من المكتب، وهما ماشيين لقوا حمزة واقف قدامهم. حمزة: إيه ده؟ رايحين فين؟ مريم: إحنا... إحنا مش عايزين نشتغل. حمزة: ليه؟ إيه اللي حصل؟ مريم: إحنا مش مرتاحين للشغل ده. حمزة: شغل إيه؟ إنتوا لسه شفتوا حاجة؟ مريم: إحنا شفنا الأوراق اللي في المكتب. حمزة: أوراق إيه؟

مريم: أوراق عليها صور بنات وشباب، ومكتوب عليها "مطلوب فتيات للعمل في مجال الترفيه". حمزة: أها، إنتوا فهمتوا غلط. مريم: فهمنا غلط إيه؟ حمزة: الشغل ده مش زي ما إنتوا فاهمين. مريم: أمال إيه؟ حمزة: الشغل ده عبارة عن إن إنتوا هتشتغلوا في شركة سياحة، وهتنظموا رحلات سياحية، وهتساعدوا الناس في اختيار الأماكن اللي عايزين يروحوها. مريم: طب وإيه علاقة الصور دي بالموضوع؟

حمزة: الصور دي بتاعة الموديلز اللي بيعملوا إعلانات للرحلات السياحية. مريم: بجد؟ حمزة: أيوه بجد. سمر: يعني إحنا مش هنشتغل حاجة غلط؟ حمزة: لا طبعًا، إنتوا هتشتغلوا شغل محترم ومضمون. مريم: طب إحنا آسفين. حمزة: ولا يهمكوا، بس يا ريت المرة الجاية تسألوا قبل ما تحكموا. مريم: تمام. حمزة: يلا بينا نرجع المكتب عشان أوريكوا الشغل. مريم وسمر: يلا. رجعوا المكتب، وحمزة بدأ يشرحلهم الشغل.

حمزة: إنتوا هتشتغلوا في شركة سياحة، وهتنظموا رحلات سياحية، وهتساعدوا الناس في اختيار الأماكن اللي عايزين يروحوها. مريم: تمام. حمزة: وهيبقى ليكوا نسبة من كل رحلة بتنظموها. سمر: كويس. حمزة: وأي حاجة هتحتاجوها هتلاقوها في المكتب. مريم: تمام. حمزة: أنا دلوقتي مضطر أمشي، عندي اجتماع مهم. مريم: ماشي يا حمزة، بالتوفيق. حمزة: مع السلامة. مريم وسمر: مع السلامة. حمزة مشي وهما بدأوا يشتغلوا. سمر: الحمد لله إن الموضوع طلع خير.

مريم: أيوه الحمد لله، أنا كنت خايفة أوي. سمر: أنا برضه، بس الحمد لله ربنا ستر. مريم: يلا بينا نشتغل عشان نخلص الشغل ده. سمر: يلا. وبدأوا يشتغلوا، وهما بيشتغلوا، مريم افتكرت حاجة. مريم: سمر. سمر: نعم. مريم: فاكرة لما كنا صغيرين، وكنت دايماً بتقولي إنك عايزة تسافري وتلفي العالم؟ سمر: أيوه فاكرة. مريم: أهو دلوقتي إحنا هنشتغل في شركة سياحة، وهنقدر نسافر ونشوف العالم. سمر: أيوه، حلمنا هيتحقق. مريم: إن شاء الله.

سمر: يا رب. وبدأوا يشتغلوا بحماس، وهما بيتخيلوا نفسهم وهما بيسافروا وبيتفرجوا على العالم. خلصوا الشغل، ومشوا من المكتب، وهما ماشيين، لقوا راجل كبير في السن واقف قدامهم. الراجل: إنتوا اللي بتشتغلوا في المكتب ده؟ مريم: أيوه. الراجل: أنا عايز أشتكي من حمزة. مريم: ليه؟ إيه اللي حصل؟ الراجل: حمزة ده نصاب. مريم: نصاب؟ ليه؟ الراجل: حمزة ده بياخد فلوس من الناس وبيوعدهم بوظائف، وبعدين بيختفي. مريم: إيه ده؟

الراجل: أيوه، أنا واحد من اللي نصب عليهم. مريم: طب وإنت عرفت إزاي إن حمزة ده هو اللي نصب عليك؟ الراجل: أنا شفته وهو داخل المكتب ده كذا مرة. مريم: طب وإحنا نعمل إيه دلوقتي؟ الراجل: إنتوا لازم تبلغوا عنه الشرطة. مريم: بس إحنا لسه بادئين شغل هنا، ومش عارفين حاجة. الراجل: إنتوا لازم تبلغوا عنه، ده نصاب كبير. مريم: ماشي، إحنا هنشوف الموضوع ده. الراجل: ماشي، أنا ماشي دلوقتي. الراجل مشي، ومريم وسمر بصوا لبعض. سمر: إيه ده؟

إيه اللي بيحصل؟ مريم: مش عارفة يا سمر، أنا خايفة أوي. سمر: أنا برضه، إحنا لازم نمشي من هنا. مريم: نمشي؟ وإيه اللي هيحصل؟ سمر: يعني إيه اللي هيحصل؟ هنقول إننا مش عايزين نشتغل وخلاص. مريم: بس لو حمزة عرف إن إحنا بلغنا عنه؟ سمر: مش هنبلغ عنه، إحنا هنسيب الشغل وخلاص. مريم: ماشي، يلا بينا نمشي. وبدأوا يمشوا، وهما ماشيين، لقوا حمزة واقف قدامهم. حمزة: إيه ده؟ رايحين فين؟ مريم: إحنا... إحنا مش عايزين نشتغل. حمزة: ليه؟

إيه اللي حصل؟ مريم: إحنا عرفنا كل حاجة. حمزة: عرفتوا إيه؟ مريم: عرفنا إنك نصاب. حمزة: نصاب؟ أنا؟ مريم: أيوه، الراجل اللي كان هنا حكالنا كل حاجة. حمزة: راجل إيه؟ مريم: الراجل اللي نصب عليه. حمزة: أها، إنتوا صدقتوا كلامه؟ مريم: أيوه صدقنا، إحنا هنبلغ عنك الشرطة. حمزة: هتبلغوا عني الشرطة؟ إنتوا فاكرين نفسكم إيه؟ مريم: إحنا مش خايفين منك. حمزة: طب إيه رأيكوا لو أوريكوا أنا بعمل إيه بالظبط؟ مريم: بتعمل إيه؟

حمزة: أنا بساعد الناس اللي ملهاش واسطة إنها تشتغل. مريم: بتساعدهم إزاي؟ حمزة: أنا بجمع بياناتهم، وبعدين بتواصل مع الشركات اللي بتدور على موظفين، وبتوسطلهم في الشغل. مريم: بجد؟ حمزة: أيوه بجد، والفلوس اللي باخدها منهم دي بتكون رسوم إدارية. مريم: طب ليه الراجل ده قال إنك نصاب؟ حمزة: الراجل ده كان عايز يشتغل في شركة معينة، وأنا مقدرتش أوفرهاله، فافتكر إني نصبت عليه. مريم: آه.

حمزة: طب إيه رأيكوا لو تيجيوا تشوفوا الشغل بنفسكوا؟ مريم: ماشي. رجعوا المكتب، وحمزة بدأ يوريهم الشغل. حمزة: إنتوا هتشتغلوا معايا في الشركة دي، وهتساعدوني في جمع البيانات، والتواصل مع الشركات. مريم: تمام. حمزة: وهيبقى ليكوا نسبة من كل واحد بيشتغل عن طريق الشركة. سمر: كويس. حمزة: وأي حاجة هتحتاجوها هتلاقوها في المكتب. مريم: تمام. حمزة: أنا دلوقتي مضطر أمشي، عندي اجتماع مهم. مريم: ماشي يا حمزة، بالتوفيق.

حمزة: مع السلامة. مريم وسمر: مع السلامة. حمزة مشي وهما بدأوا يشتغلوا. سمر: الحمد لله إن الموضوع طلع خير. مريم: أيوه الحمد لله، أنا كنت خايفة أوي. سمر: أنا برضه، بس الحمد لله ربنا ستر. مريم: يلا بينا نشتغل عشان نخلص الشغل ده. سمر: يلا. وبدأوا يشتغلوا بحماس، وهما بيشتغلوا، مريم افتكرت حاجة. مريم: سمر. سمر: نعم. مريم: فاكرة لما كنا صغيرين، وكنت دايماً بتقولي إنك عايزة تسافري وتلفي العالم؟ سمر: أيوه فاكرة.

مريم: أهو دلوقتي إحنا هنشتغل في شركة سياحة، وهنقدر نسافر ونشوف العالم. سمر: أيوه، حلمنا هيتحقق. مريم: إن شاء الله. سمر: يا رب. وبدأوا يشتغلوا بحماس، وهما بيتخيلوا نفسهم وهما بيسافروا وبيتفرجوا على العالم. خلصوا الشغل، ومشوا من المكتب، وهما ماشيين، لقوا راجل كبير في السن واقف قدامهم. الراجل: إنتوا اللي بتشتغلوا في المكتب ده؟ مريم: أيوه. الراجل: أنا عايز أشكر حمزة. مريم: ليه؟ إيه اللي حصل؟

الراجل: حمزة ده ساعدني ألاقي شغل كويس. مريم: بجد؟ الراجل: أيوه بجد، أنا كنت بدور على شغل بقالي كتير، وحمزة ده هو اللي ساعدني ألاقيه. مريم: الحمد لله. الراجل: أنا متشكر أوي لحمزة. مريم: العفو، ده واجبه. الراجل: ماشي، أنا ماشي دلوقتي. الراجل مشي، ومريم وسمر بصوا لبعض. سمر: إيه ده؟ مريم: مش عارفة يا سمر، أنا حاسة إننا في متاهة. سمر: أنا برضه، إحنا لازم نفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. مريم: أيوه، لازم نكتشف الحقيقة.

سمر: بس إزاي؟ مريم: مش عارفة، بس لازم نلاقي طريقة. سمر: طب إيه رأيك نراقب حمزة؟ مريم: نراقبه؟ سمر: أيوه، نراقبه ونشوف هو بيعمل إيه بالظبط. مريم: فكرة حلوة. سمر: يلا بينا. وبدأوا يراقبوا حمزة، وهما بيراقبوه، اكتشفوا حاجات كتير. اكتشفوا إن حمزة ده مش بس بيساعد الناس تلاقي شغل، ده كمان بيساعدهم يلاقوا شقق، وكمان بيساعدهم في مشاكلهم الشخصية. مريم: إيه ده؟ سمر: مش عارفة يا مريم، أنا حاسة إن حمزة ده شخص غامض أوي.

مريم: أنا برضه، بس أنا حاسة إنه شخص كويس. سمر: يمكن. مريم: إحنا لازم نفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. سمر: أيوه، لازم نكتشف الحقيقة. مريم: بس إزاي؟ سمر: مش عارفة، بس لازم نلاقي طريقة. مريم: طب إيه رأيك نسأله؟ سمر: نسأله؟ مريم: أيوه، نسأله عن كل حاجة. سمر: فكرة حلوة. يلا بينا. وراحوا لحمزة، وبدأوا يسألوه عن كل حاجة. حمزة: إنتوا عايزين تعرفوا إيه بالظبط؟ مريم: إحنا عايزين نعرف إنت بتعمل إيه بالظبط؟ حمزة: أنا بساعد الناس.

سمر: بتساعدهم إزاي؟ حمزة: أنا بساعدهم يلاقوا شغل، وشقق، وبساعدهم في مشاكلهم الشخصية. مريم: ليه بتعمل كل ده؟ حمزة: عشان أنا بحب أساعد الناس. سمر: بس ليه؟ إيه اللي خلاك تعمل كده؟ حمزة: أنا كنت في يوم من الأيام محتاج مساعدة، ومحدش ساعدني، فعشان كده أنا قررت أساعد الناس. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الأمل. سمر: الأمل؟

حمزة: أيوه، الأمل في حياة أفضل. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا نفسهم. سمر: يلاقوا نفسهم؟ حمزة: أيوه، يلاقوا نفسهم، ويحققوا أحلامهم. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الحب. سمر: الحب؟ حمزة: أيوه، الحب في حياة أفضل. مريم: آه.

حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا السعادة. سمر: السعادة؟ حمزة: أيوه، السعادة في حياة أفضل. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا السلام. سمر: السلام؟ حمزة: أيوه، السلام في حياة أفضل. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟

حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الحياة. سمر: الحياة؟ حمزة: أيوه، الحياة في حياة أفضل. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا كل حاجة. سمر: كل حاجة؟ حمزة: أيوه، كل حاجة في حياة أفضل. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا ربنا.

سمر: ربنا؟ حمزة: أيوه، ربنا في حياة أفضل. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الجنة. سمر: الجنة؟ حمزة: أيوه، الجنة في حياة أفضل. مريم: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا كل حاجة حلوة في الدنيا والآخرة. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة.

مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا نفسهم. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الأمل في بكرة. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا النور في الضلمة. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة.

مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا طريقهم في الحياة. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا السعادة الحقيقية. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الحب الحقيقي. مريم وسمر: آه.

حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا السلام الحقيقي. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الحياة الحقيقية. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا ربنا الحقيقي.

مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا الجنة الحقيقية. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟ حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا كل حاجة حلوة في الدنيا والآخرة. مريم وسمر: آه. حمزة: إنتوا لسه مش فاهمين حاجة. مريم: فاهمين إيه؟

حمزة: أنا مش مجرد واحد بيساعد الناس، أنا كمان بساعدهم يلاقوا نفسهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...