خرجت ودموعها على خدها. لقت أدهم مسكها من إيديها: أنا مستحيل أسيبك تمشي من هنا. ورد: سيب إيدي لو سمحت، أنت مالكش حكم عليّا، أفضل أمشي أنا حرة. أدهم: لا يا ورد أنا مش هاسيبك تمشي، أنا باحبك. ورد بدموع: سيب إيدي الأول أرجوك! أدهم ساب إيديها ورجع لورا خطوة: أنا آسف، طيب ممكن أتكلم معاكي حتى لو خمس دقايق بس. ورد: ما تتكلم ما أنا واقفة قدامك أهو! أدهم: لا ما ينفعش هنا، ممكن نتكلم بعد المدرسة في أي حتة.
ورد ببرود: هأفكر، عن إذن حضرتك. أدهم بعد ما مشيت، سند على الحيطة بإحباط وهو بيدمع، هي ليه ورد بتعمل فيه كده؟؟ دخلت ورد الفصل وخلصت اليوم الدراسي. عاليا: بتجري ليه يا ورد بسرعة كده، امشي بالراحة. ورد: أصل أنتِ ما تعرفيش أدهم عايزني أخرج معاه وأنا بأتهرب منه، امشي بس معايا بسرعة قبل ما يشوفني. عاليا: لا اطمني شكله مشي من بدري ما لوش أثر في المدرسة، امشي بقى بالراحة نفسي اتقطع. وقفت ورد تاخد نفسها وحطت
إيدها على قلبها بارتياحية: طب كويس الحمد لله، ما كنتش عارفة هتصرف إزاي. وهي بتستريح، أدهم جالهم من ورا وشاور لعاليا تمشي ومشت. ورد: استني يا بنتي رايحة فين وسيباني كده، يا عاليا. أدهم وقف قدامها وقرب منها: كنتِ هتهربي للمرة العشرتلاف كده عادي؟؟ ورد: هو أنا مش قلت لك مش باحبك عايز إيه ثاني بقى. أدهم: أنتِ بتكدبي على نفسك، أنتِ بتحبيني وده باين في عينك أوي، اتنهد لكن بقى مش عارف ليه مش بتقولي.
ورد: لا حول ولا قوة إلا بالله، طيب سيبني أمشي بقى. أدهم: عايز أتكلم معاكي يا ورد حتى لو مش هتقولي حاجة. ورد: يا مستر... أدهم: ما تقوليليش مستر، تعالي بس نخرج في أي كافيه واسمعيني بس. ورد: ماشي، بس خمس دقايق بس. دخلوا كافيه صغير كده. ورد: ها قضينا قعدنا. أدهم: عارف إن الموضوع غريب عليكي فجأة تلاقي المستر بيحبك، بس أنا مش كبير عليكي الفرق بينا بسيط، الموضوع غريب أنا عارف بس أنا مستعد أستناكي حتى لو هتتخرجي أنا مستنيكي.
ورد كان نفسها تقول أنا كمان باحبك بس هي مش عايزة كده، هي ما كانتش عايزاه يحبها، كانت عايزة تحبه في صمت وهتنساه هتنساه كده كده. أدهم: طيب أنا حتى مستعد ما أتكلمش معاكي نص كلمة لغاية أما تدخلي جامعة وبعدين نتخطب. ورد زهقت من كلامه ده وقامت ووقفت. ورد: لآخر مرة هأقولها أنت مستر في المدرسة بتاعتي، ولو لقيتك بتقولي الكلام ده ثاني هأقول للمديرة، ما كنتش عايزة الموضوع يبقى كده يا ريتك حتى كتمت مشاعرك ناحيتي زي ما أنا عملت.
أدهم بابتسامة: كنت عارف إنك بتحبيني. ورد: يوووه أنا هامشي. مشيت ورد وهي بتضحك عشان قد إيه هو متمسك بيها. بس هي مش عايزة تحب ولا ترتبط في السن ده. روحت ولقت رسالة من أدهم. أدهم: طيب ممكن نبقى صحاب بس؟؟ ونعرف بعض أكثر. ورد فكرت كثير قبل ما ترد عليه. ورد: ماشي موافقة. أدهم: مممم طب بتعملي إيه؟ ورد: بأقرأ رواية وبأشرب شاي بلبن. أدهم: جامد طب اسمها إيه الرواية. ورد: للحب رأي آخر. أدهم: دي بتاعتي، عجبتك ولا إيه.
ورد: أيوه تحفة، ما كنتش عارفة إنك مبدع كده بجد. أدهم: أنا دلوقتي بأكتب واحدة ثانية وقربت أخلصها وها أموت وأنزلها دلوقتي. ورد: للدرجادي طب اسمها إيه. أدهم: اسمها عشق الورد. ورد: آه عشان بتحب الورود والأزهار وكده، طب ابعت لي اللي كتبته وها أقولك رأيي. أدهم: لا مش عشان باحب الورود عشان باحبك. ورد ما ردتش بس ابتسمت ابتسامة عريضة ورا الشاشة. ورد: عندك مانع نخرج بكرة، بس مش في كافيهات نخرج نتمشى أو نقعد على البحر.
أدهم: أكيد طبعًا موافق، وها أجيب معايا روايات من عندي. ورد: أوكي، معلش هأقوم أذاكر وها أكلمك بعدين. أدهم: ماشي. أدهم اتبسط أوي وحس إن في أمل، هو كمان ما كانش متخيل هيحبها الحب ده كله. قعد وكمل كتابة في روايته اللي كاتبها فيها وهو مبسوط آخر انبساط. ورد وهي واقفة في البلكونة بعد ما خلصت مذاكرتها.
قد إيه الحب ده جميل، أنا آسفة ليك يا أدهم عشان طلعت عينك كده بس أنا كنت فاكرة إنه هيكون حب مؤقت بالنسبالي وكل حد هيروح لحاله، لكن طلعت أنت بتحبني لا وكمان متمسك بيّا... فاقت من تفكيرها فيه. على صوت الفون بيرن. أدهم: ها خلصتي مذاكرة يا ورد. ورد: آها في حاجة ولا إيه؟ أدهم: ادخلي من البلكونة هتاخدي برد كده. ورد: نعم! أنت شايفني ولا إيه، عرفت إزاي. أدهم: أنا واقف تحت من بدري، الأصح صحيح كنتِ سرحانة في إيه.
ورد بصت تحت ما لقتش حد في الشارع. ورد: أنت فين أنا مش شايفاك. أدهم: أنا خلصت كتابة روايتي وركبت عربيتي وجيت. الصوت ده ما كانش من الفون كأنه واقف جنبها. لفت وشها: يا نهار أسود بتعمل إيه هنا، يا ماما يا ماما يا ماما. أدهم: اهدي اهدي في إيه طنط بره بتعمل شاي. ورد: اطلع بره أنت إزاي تدخل عليّا البلكونة أنت اتجننت. أدهم: يا بنتي اهدي بقى، خدي دي روايتي الجديدة قال بصوت فيه حب: عشق الورد. اقرئيها بقى وقولي لي.
ورد: يا ماما يا ماما تعالي. مامتها: اهدي يا دودو أنا قايلاه يدخل ودخلت معاه ولقيتك قاعدة في البلكونة اهدي وأنا أصلاً بأبص عليكم من الأول وبعدين أدهم محترم ومؤدب. ورد: دي روايتك، طيب متشكرة اتفضل امشي عشان أنا متوترة دلوقتي وكلمني وأنت واقف تحت. أدهم بضحك: حاضر. خرج ووقف يكلم مامتها وهي واقفة سامعاهم. أدهم: زي ما اتفقنا يا طنط. ماما: ما تقلقش يا ابني خير إن شاء الله. أدهم: طيب أنا هأنزل دلوقتي، مع السلامة.
ماما: ماشي يا ابني مع السلامة. ورد ما فهمتش بيقولوا إيه بس طنشت ومسكت روايته ونطت على السرير بمرح وقرأت أول صفحتين منها، كان بيوصف شكلها وملامحها وطريقة كلامها وضحكتها وتوترها وكل حاجة فيها. ورد ما كانتش عارفة إنه بيوصفها هي بس فهمت كل ما قرأت. ورد: هو كل يوم بيثبت لي إنه بيحبني، بس أنا متوترة منه ومش عايزة كده. ده إيه الشيزوفرينيا دي. ترن ترن ترن. ماما: افتحي الباب يا ورد. ورد: حاضر. ورد: بابا؟؟
إيه اللي جابك هنا عايز مننا إيه، ماما بلغي البوليس..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!